قصص فيمدوم

رواية مسترس منة الفصل السادس 6 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الفصل السادس 6 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة البارت السادس

رواية مسترس منة الجزء السادس

رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية - خضوع
رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الحلقة السادسة

 

مع تراكم الصفعات على مؤخرتى، أحسست بالحرارة تتسرب إليها والألم يزداد فيها لكنه كان مقبول لى. أكملت العشرين ثم أمرتنى بالوقوف على قدمى، ساقاى متباعدتان، يداى خلف رأسى، لتأتى من خلفى ممسكة بخرزانتها لتهبط بالأول على مؤخرتى قائلة “واحد” لأرد بألم مكتوم “شكرا يا مس شيرى”

اختلف الإحساس بين الصفع باليد والضرب بالخرزانة كلياً. الأخيرة كان ألم حقيقى لا يستطيع احتماله إنسان طبيعى. لكن ما باليد حيلة. توالت الضربات لكن بشدة مختلفة بين خفيف وشديد لتبهط بالعاشرة بقسوة تعادل مجموع التسعة السابقين. صرخت ونزلت بعض الدموع من عينى قبل أن أرد بصوت باكى “شكراً يا مس شيرى”

“طيزك كده حمراء ومتعلم عليها من الخرزانة. أعتقد كده الرسالة وصلت. روحى هناك اقفى عند الكورنر ده، وشك في الحيط وايدك على راسك من فوق”

فعلت كما أمرت ودفنت وجهى في ركن الغرفة كأى طفل معاقب في مدرسته لكنى لست طفلة وعارية وبمؤخرة حمراء. مرت بعض دقائق وأنا على وضعى هذا قبل أن أسمع صوت مفتاح يحاول فتح باب الشقة معلنا عن وصول سامح. متأكدة طبعاً أنه تفاجئ بأنه مغلق. ربما تسلل إلى عقله الضعيف أننى أحضر له مفاجآة ما. بالطبع ما ينتظره كانت صاعقة وليست مفاجأة فقط، لأن (مس شيرى) قامت هي لفتح الباب. ما أن فتحته حتى تسمر سامح مكانه. مجرد ثانيتين هي ما فصلت بين فتح (مس شيرى) للباب وهبوط صفعة رهيبة على وجه سامح ربما يسمعها الجيران.

“ادخل يا ابن المتناكة” أمرته (مس شيرى) وهى تسحبه من ياقة قميصه.
“هدومك حالاً عالأرض وتبقى عريان يا كسمك”

مازال سامح لم يفق من الصدمات المتتالية. من وجود مس شيرى عارية أمامه، للصفعة على وجهه، لأمره بالتعرى، وأخيراً جاءت عينه عليا، عارية ومعاقبة في ركن الغرفة. فتح فمه ليسأل، لكن صغعة أخرى لكن أقل قوة من الأولى قطعته.
“أيوة دى مولاتك منة، النهاردة هي الشرموطة بتاعتى، ومتعاقبة قبل منتا تيجى…أعتقد أمرتك تعمل حاجة”
أجابها (سامح) بصوت مرعوب بطيء لم أسمعه يخرج منه من قبل: “أمرك يا مس شيرى”
بينما كانت ملابس (سامح) تتساقط على الأرض قطعة تلو الأخرى، كانت سوائل شهوتى المتجددة تنساب قطرة بعد قطرة. لا أزلت أشعر بالألم من مؤخرتى، لكن أعتقد ما كان يثيرنى وقتها فكرة أن امرأة غريبة في بيتنا تسيطر على كلينا.

أصبح ثلاثتنا عرايا فور خلع (سامح) لملابسه عدا أن (مس شيرى) كانت لا تزال بكعبها العالى. سحبته من خصيتيه لأعلى، ليصرخ من الألم: “المفروض لما تيجى البيت أول حاجة تعملها ايه؟”
“اللى تؤمرى بيه يا مس شيرى” رد بصوت متقطع ومأزوم.
“لا يا كسمك..أول متيجى تبوس رجل مولاتك وتشكرها انها سمحتلك تعيش معاها”
“أمرك يا مس شيرى” رد (سامح) لكنه بقى في مكانه لسببين أولهما أن (مس شيرى) لم تفلت خصيتيه من يدها والثانى أنه لم يستوعب بعد ما عليه فعله فأنا كنت أدفن وجهى في ركن الحائط معاقبة ويدى فوق رأسى وان كنت أختلس النظر لأتابع ما يحدث.

تركته (مس شيرى) آمرة بسرعة الحركة، فأجاب (سامح)، لتلحقه (مس شيرى) مرة أخرى: ” على ركبك يا حيوان”.
نزل على ركبه وجاء إلى. أخذت تنظر (مس شيرى) إلينا بسخرية. (سامح) على ركبتيه في وضع أشبه للسجود، يقبل قدماى بنهم، بينما أنا أضع أنفى في الجدار، ومؤخرتى لا تزال تحترق من العقاب.

“حلو أوى المنظر ده. شرموط بيبوس رجل شرموطة”

“تعالى كفاية كده يا متناك” أمرته (مس شيرى).

ألبسته هو الآخر طوق حول رقبته ووصلته برباط لتسحبه منه، ثم جلست على الكنبة وهو أمامها كالكلب أمام سيده. توالت الصفعات على خديه وبين الصفعات كانت تقول له:
“لما مولاتك وولية امرك تقولك متجيش البيت قبل 9 يبقى متفتحش باب البيت غير لما تستأذنها..كده كده متفتحش باب البيت غير لما تستأذنها. الأحسن كمان ميبقاش معاك مفتاح للبيت ولو جيت من برة وهى مش موجودة تفضل مستنيها زى الكلب لحد متوصل”.

ربما صفعته 30 صفعة بين كل كلمة وأخرى. تخيلته يجلس أمام باب الشقة في انتظارى لأفتح له الباب. بدا لى شيئاً غير منطقياً لكنه أصبح بعد ذلك واقعاً عندما انضمت جارتى لقائمة المسيطرين على زوجى العبد وانضم زوجها لقائمة الخاضعين لى.

“أمرك يا مس شيرى”

أدركت أن زوجى العزيز لن يجرأ على التحدث غير بهذه الجملة. أحسست بقليل من الغيرة من (مس شيرى) لأنه يخشاها لهذه الدرجة، وكم تمنيت لو أجلس جوارها لأجعله يتعبد في أقدامنا طول الليل.

أمرتنى (مس شيرى) أن زحف إليها. فعلت وأخذت موقعى كعبدة بجوار عبدى الذى وضعنا في هذا الموقف بأفكاره المنحرفة. وضعت قدماها متباعدتان على الأرض لتصبح أمام كل منا إحدى القدمين.

“دى آخر حاجة ليكى وانتى شرموطة. بعد كده هترجعى لوضعك الطبيعى انك مولاته. كل واحد فيكم يبدأ يبوس في الكعب بتاعى”.

بدأت في التنفيذ فوراً، لتكون آخر مرة يرانى فيها زوجى الخول خاضعة. لا أقول أننى لم أخضع لأخرى بعد (مس شيرى)، لكن أبداً لم تكن أمام (سامح). كانت قبلاتى بهدف إرضاء هذا الجمال الطاغى، لكن زوجى العزيز كان منتشياً بها. أخذ يقبل كعبها وكأنه آخر شيء سيقبله على الأرض.

“شكلكم حلو أوى. واحد ومراته والاتنين عريانين وراكعين ادام واحدة أصغر منهم بكتير وعمالين يبوسوا جزمتها. أعتقد هيكون أحسن ومذل أكتر ليكم لو تقلعونى الكعب وتبدأوا تلحسوا رجلى شوية”

ما أن بدأت نزع الكعب إلا وكانت أصابع قدم (مس شيرى) في فم زوجى المخنث. أخذنا نتناوب في عبادة تلاك الأقدام وكأننا في مسابقة يجب أن يفوز بها أحدنا. ربما بقينا على حالنا بين تقبيل ولحس ومص أصابع تلك الأقدام الجميلة لما يقرب من الخمس عشرة دقيقة، حتى أمرتنا (مس شيرى) بالتوقف، لتسحب قدميها بعيد عن ألسنتنا.
“أعتقد كفاية كده دلوقتى”

“منة، انتى كده خلصتى اللى المفروض تعرفيه وأعتقد انك بقى عندك نظرة كبيرة عن مشاعر المتناك بتاعك، صح؟”
“صح يا مس شيرى” رددت
“دلوقتى أنا ليكى شيرى بس، مش مس شيرى..تقدرى تقومى وتلبسى كمان لو عايزة ولو انى عايزاكى تفضلى كده شوية عشان آخد جرعة تانية من جسمك ده قبل ممشى”

سحبتنى لجانبها على الكنبة قبل أن تتلاقى شفتانا في قبلات متتالية وساخنة، بينما زوجى على الأرض راكعاً كحاله.

“لازم تعرفى انك مسيطرة عليه كلياً وليكى الحق تمنحى أو تمنعى أي حاجة عنه. مفيش استثناء إلا بأمرك. لو عايزاه يستأذن قبل ميدخل الحمام هيستأذن غصب عنه وهيكون هيجان وهو بيستأذن. ممكن تخليه يستأذن للحمام حتى وهو في شغله. لو زعلك في حاجة ممكن تعاقبيه بالشدة اللى انت عايزاها لحد مينزل على رجلك يترجاكى تسامحيه”

سكتت لثانية قبل أن تكمل: “ولو حصل، وأنا أشك ان الخول ده عنده الجرأة، بس لو حصل وحسيتى انك محتاجة مساعدة تليفون بس منك وانا هاجى أنيكه”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق