روايات جنسية

قصة أنا وبنت البواب الفصل الأول 1 قصص سكس +18

اقرأ أيضًا:

قصة أنا وبنت البواب الفصل الأول 1 قصص سكس +18

قصة أنا وبنت البواب البارت الأول

قصة أنا وبنت البواب الجزء الأول

  • لو عايز تقرأ أي رواية كاملة انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)

قصة أنا وبنت البواب الحلقة الأولى

 

صاحب العمارة جاب بواب للعمارة علشان يقضى طلبات للسكان و يهتم بنضافة العمارة و كان عم سعيد البواب عنده بنت اسمها سعاد عندها حوالى ٢٤ سنه كده و حاجه كده بطه بلدى بجد قصيرة و طيزها مكورة كده و بيضه قشطه فلاحى اووى .
اول مرة شفتها مطلعتش من دماغى و قررت انى لازم اركبها باى طريقة .

اول مرة استفردت بيها كانت فوق السطح طالعه تنشر هدومهم و كانت لابسه عبايه واسعه بس طيازها بتترقص فيهم و كان جسمها جامد اووى طياز مكورة و بزاز واقفه كبيره و وسطها مشدود حاجه كده شبهه البورن ستار و ضيف عليهم انها بيضه قشطه و طلعت وراها السطح و جريت معاها فى الكلام عرفت انها مخلصه كلية اداب و قعدت مع ابوها وامها بعد مخلصت تعليم .

و حاولت اقرب منها واتحرش بيها لقتها بتبعد عنى و تقولى عيب كده يا استاذ باسم بس انا مسبتهاش و فضلت اقرب منها لحد مزنقتها فى باب السطح و زوبرى وقف على كسها وانا حاطط ايدى الاتنين على الباب جنب راسها و راشق زوبرى فى كسها وهيا بتحاول تفلت منى بس انا زانقها جامد و قالتلى عاوز منى ايه يا استاذ باسم قولتلها عاوزك انتى كلك على بعضك كده و روحت بايسها فى شفتها ساحت كده شوية بس زقتنى و نزلت جرى على السلم .

و عدى كام يوم و مش عارف استفرد بيها لحد فى يوم نازل بليل بالصدفه ومستنى الاسانسير لقتها كانت نازله فيها ولما شافتنى حاولت تخرج بس انا منعتها و دخلت الاسانسير و قفلته علينا و زنقتها فى الاسنسير و قولتلها ينفع كده تنزلى و تسبينى تعبان بسببك قالتلى اللى انت عاوزه ده مينفعش قولتلها لا هينفع قالتلى انا بنت محترمه مش شمال قولتلها هو انا قولت غير كده و بعدين هو انا عاوز ايه يعنى غير بوسه قالتلى لا مش هينفع قولتلها خلاص كل مشوفك كده والاقيكى لوحدك هفضل ازنقك لحد ما اخد البوسه اللى عاوزها يا سوسو قالتلى عيب كده يا استاذ باسم قولتلها انا مش استاذ و دقرت زوبرى فى كسها جامد ووشى فى وشها قولتلها هتجيبى بوسه ولا لا قالتلى لا قولتلها خلاص براحتك سبتها واول م الاسنسير وصل الارضى و بيفتح سبتها تخرج واول مبقت قدامى روحت غارفها حته بعبوص فى خرم طيزها اوووف لقيتها قالت ااااى و بصتلى بغضب كده بس انا ايدى ايدى دابت وزوبرى هاج من طيزها اووف حاجه ملبن كده و عدت الايام و فجاءة ظهرت رباب ديه بنت خالها و رباب مش تختلف حاجه عن سعاد غير ان بزازها اكبر من سعاد و قمحاويه و عندها سوه كده و تحس انها لبوة كده فى نفسها بس انا دماغى كانت فى سعاد و عاوزها هيا و تعدى الايام وانا متابع سعاد كل شوية و عاوز استفرد بيها لحد فى مرة وانا فى البلكونه لقتها بتتكلم مع امها و طالع تنشر الغسيل لبست شورت على اللحم علشان تحس بزوبرى اكتر وهو واقف و طلعت جرى على السطح اول ما شفتنى اتخضت و حاولت تنزل جرى بس انا بسرعه مسكتها من ايدها و هيا قدامى وعاوزه تفلت منى روحت شاددها مرة واحده عليه وهووب بقت طيازها لازقه فى زوبرى و ايد لاففها على رقبتها و ايدى التانية حاضنها من وسطها وزوبرى واقف فى طيزها بالطول كده و قولتلها انا كده كده مش هسيبك غير ببوسه لقيت نبرة صوتها هادية كده غير كل مرة و قالتلى طيب خليها وقت تانى لحد يشوفنا اقولك خليها مرة بليل احسن قولتلها خلاص انهارده بليل هستناكى هنا فى السطح و تطلعى قالتلى حاضر .

و طلعت السطح بليل و فضلت مستنيها و كنت فقدت الامل و نازل ببص لقتها بتخرج من الاسنسير و طالعه على السطح زوبرى وقف و شاورتلها علشان تعرف انى مستنيها واول مطلعت خدتها ورا باب السطح وزنقتها فى الحيطه علشان محدش من العمارات اللى جنبنا يشوفنا و لقتها بتقولى بسرعه علشان خاطرى يا استاذ باسم قبل متاخر و خد ياخد باله قولتلها لا بسرعه متقلقيش و روحت لازق زوبرى فى كسها و نازل بوس فى شفايفها فى الاول كانت قافشه نفسها و بعد شوية بداءت تسيح وانا نازل بوس وحك بزوبرى فى كسها بس هيا كانت سايبه نفسه روحت بسرعه منزل الشورت و مطلع زوبرر واقف حديده و ده كله وانا مش مديها فرصه تتحرك ولا سايب شفايفها وروحت ماسك ايدها و حطها على زوبرى لقتها برقت بعينها و اتخضت بس انا بردو مش سايبها و لا مديها فرصه تتكلم و مسكت ايدها وهيا على زوبرى و فضلت احركها علشان تدعكه و شوية و بداءت تدعكه لوحده و كانت ايدها ناعمه و سخنه اووى وانا زوبرى شد جامد و هجت اكتر و بداءت اعض فى شفايفها من الهيجان و شوية وحضنتها جامد و انا نازل بوس فيها جامد و هيا بداءت تدعك زوبرى جامد روحت منزل ايدى على طيازها و قافش طيازها كل فرده بايد و نزلت تقفيش فيهم و تفعيص كانت طيازها تحس انهم ماسكين نفسهم شوية يعنى تحس ان طيزها بسوتها رياضيه كده مش طريه اووى و مش جامده بردو و شوية حركت ايدى و حطتها بين طيازها و بداءت احسس بصوابعى و ابعبصها براحه لقتها بتهيج منى و تدعك زوبرى جامد و انا ابعبصها وهيا تدعك جامد و بعد شوية حسينا بصوت على السلم اتخضينا احنا الاتنين و عدلت هدومى بسرعه و طلع الحوار عادى حد من العمارة كان بيطلب الاسنسير بس فصلنا بقى و لقتها بتقولى كفاية كده يا استاذ باسم علشان خاطرى قولتلها ماشى بس هشوفك تانى قالتلى حاضر و نزلت جرى .

 

  • لو عايز تقرأ أي رواية كاملة انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق