قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الثالث 3 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الثالث 3 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا البارت الثالث

قصة لمبة زرقا الجزء الثالث

قصة لمبة زرقا الحلقة الثالثة

 

بعد أنتهى حفل الإفتتاح وقبل أن يُغلق المطعم في يومه الأول ذهب حمود المُنهك إلى فاتنته ليلى وقال:

– أنا طيزي اتفشخت هشيل الأنال بلاج وهروح

= لأ

نظر لها بحدة وقال ليه:

– ليه؟

= من غير ليه يا حمود

تأفف حمود وابتعد قليلًا عنها ليبحث عن شيئًا يشربه، فتبعته وقالت:

– حساك متضايق يعني وبتتعصب وناقص صوتك يعلى عليا كمان

 نظر لها حمود وتغيرت نظرته من الحدة إلى الخضوع التام وقال:

= أنا آسف

نظرت ليلى إلى غرفة (اللمبة الزرقاء) وقالت:

– ادخل نشوف الحوار ده

دخلت ليلى إلى الغرفة وتبعها حمود وما أن دخلت ليلى الغرفة حتى سحبت كُرسي ووضعت ساقًا على الأخرى ونظرت إلى حمود وقالت:

– بتقلب وشك عليا؟

= آسف مقصدش

نظرت إلى قدمها ومدتها أمامها وقالت:

– لا اعتذر بقلب يا كلبوبي

أقترب حمود إلى قدم ليلى فسحبتها من أمامه وقالت:

– هو في قلب بيمشي كده؟

روح هناك وتعاله على ايدك ورجلك

فنفذ حمود ما طلبته مِنه، وما أن اقترب إلى قدمها ليُقبلها هي وحذائها التي ترتديه سحبتها من أمام وجهه وابتعدت قليلًا

أقترب مره أخرى لتُكرر نفس الحركة، نظر لها بخضوع فقالت له:

– مش سهل يا خولي أنك تبوس رجلي

قالتها وهي تُداعب رأسه، وتربط عليها ككلبها الوفي

ظل يحاول حمود الوصول إلى قدم ليلى حتى وصل إليها بالفعل، فقالت ليلى بعد أن قبل حمود حذائها:

– يومي كان طويل ورجلي وجعتني، قلعني الكوتشي وشوف شغلك يلا

فنظر لها حمود بعدم فهم فصفعته على وجهه وقالت:

– قلعني الكوتشي ودلك رجلي والحسها!!

نفذ حمود ما أمرته به بالحرف، خلع حذائها وظل يُقبل قدمها وجواربها ويشم رائحتها التي يعشقها

بدأت هي تعبث في هاتفها وتُقلب بين أخبار الفيس بوك، وحمود لازال تحت قدمها يلعقها كأنها أغلى (أيس كريم) في العالم يُمرر لسانه بين أصابعها أقدامها

وهي مُستمتعه بسيطرتها وبخضوع حبيبها لها

اتصلت ليلى بإحدى صديقاتها وظلت تحكي عن يومها وعن الإفتتاح

وحمود يُمارس دوره في لعق وتقبيل قدم ليلته الفاتنه

تقول ليلى لصديقتها:

– كان يوم لطيف، وحمود كمان مُريح في التعامل

فيُقبل حمود قدم ليلى أكثر وأكثر فتضع قدمها الثانية فوق رأسه لتُحكم سيطرتها عليه

فتقول ليلى لصديقتها:

– يا بنتي لأ، أنا وحمود صحاب، هو آه لمحلي أنه بيحبني مرتين تلاتة، بس مش بالسهل كده لازم يحفى عشان يوصل

وبدأت تضحك هي وصديقتها

وظل هذا الحال لمدة 30 دقيقة تقريبًا حتى إنتهت المُكالمة ونظرت ليلى إلى حمود ودفعته من رأسه بقدمها برفق بعيدًا وقالت:

– خلاص سامحتك يا حبيبي

نظر  لها حمود وابتسم، وقبل أن ينطق قالت:

–  بس لسه موافقت على طلبك إنك تشيل الانال بلاج من طيزك، فا بوس رجلي تاني عشان أوافق

بدأ حمود يُقبل قدمة ليلى مره أخرى فقاطعته وقالت:

– صُباع صُباع يا خول

فبدأ في تنفيذ ما قالته، حتى قاطعته مره أخرى وقالت:

– مش عاجبني ليه؟ طيب بوس الأرض إللي أنا مشيت عليها دي عشان أوافق يلا

فبدأ حمود يُقبل كُل مكان خطته قدمها الناعمه

حتى أوقفته ليلى وقالت:

– مش موافقة، مش هتشيله، وهتيجي بكره وأنت لابسه كمان، وعقابًا ليك أنك مأقنعتنيش أوافق على طلبك ببوسك لرجلي، هتلبس البانتي بتاعي كمان وهتروح وتيجي  بيه بكره

فبدأت تخلع ملابسها وهي تتحدث لتخلع سروالها الداخلي لتُلبسه إلى حبيبها حمود

فقال حمود:

– وأنتي هتروحي ازاي من غير بانتي؟

= أنت مالك؟ وحشني الناس تبص على طيزي وتحك فيا

فلاحظت ليلى إنتصاب (زُوبر) حمود فقالت ليلى وهي تضحك:

– تموت وتبقى معرص أنت يا خول

فمدت يدها إلى حمود بالبانتي  وهي تغمز وتقول:

– يلا إلبسي يا مره، هبقى احكيلك لو في أزبار اتحكت فيا وأنا مروحة

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق