قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الثاني 2 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الثاني 2 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الجزء الثاني

قصة لمبة زرقا الحلقة الثانية

قصة لمبة زرقا البارت الثاني

 

بعد أن أغلق حمود باب الحمام عليهم أقترب أكثر من ليلى، أمسكها من عُنقها ودفعها إلى الحائط وهو يقول:

– كلامي مش بيتسمع؟ عايزه تتناكي صح؟

هزت رأسها إيجابًا بيموعة واضحه، صفعها على وجهها وقال:

– لكِ ما أردتي يا سيدة زوبري الأولى

ابتسمت

أمسكها حمود من ملابسها، وقبل أن يهم بتمزيقها أمسكت ليلى يده وهي تقول:

– ماينفعش، ماينفعش! إحنا في المطعم!

فوضع حمود شفاهه على شفاههها ليُسكتها لطريقتها المُحببه ويده اليُمنى كانت تتسلل إلى كُسها من من تحت ملابسها

قال هامسًا:

– مبتسمعيش الكلام ليه يا لبوة؟

= عشان بحب اتعاقب

فأمسكها حمود وجعل وجهها للحائط وسحب بنطالها إلى الأسفل ومن بعده (البانتي) وبدأ يصفعها بشكل مُتكرر على طيزها (الملبن)

وكانت تقول (آآآه) مائعه مع كُل صفعة تَجعُل من زُبر حمود يتمدد أكثر وأكثر ..

أخرج الانال بلاج من مؤخرتها وبدأ يلمس مؤختها بزوبره، فأمسكته ليلى بيدها وقالت

– هتدخله كده من غير ما اسلم عليه؟

ابتسمت حمود فأكملت دلالها:

– وأبوسه … وألحسه .. وأمشي لساني عليه

وبالفعل نزلت على ركبتيها ليَكُن وججها أمام زوبر حمود المُنتصب مُباشرة فقبلت رأسه، وقالت:

– كان واحشني أوي

وبدأت تُقبل رأسه أكثر وأكثر وتضعه ما بين شفتيها وتلعقه بلسانها

قطع لحظات الهيجان تلك صوت الطرق على باب الحمام

– في حد جوه؟

= آه آآه أنا يا إبراهيم!

– أوسسستاذ حمود؟ بس ده الحمام الحريمي

= آه عارف مش فارقه كده كده مفيش حد

– طيب هي الانسة ليلى فين؟

همست ليلى قائله (قولتله 100 مره مبحبش كلمة انسسة دي)

فرد حمود وقال:

– مش عارف شوفها برا كده

ابتعد إبراهيم وأكملت ليلى لعقها لقضيب حمود وهي تتغزل فيه

فنزل حمود إلى ثدياها وبدأ يعتصرهم في يده وهو يقول:

– بزازك بنت متناكة .. بزاز لبوة بحق

= وهم ملكك يا قلب اللبوة

بدأ حمود في فرك حلمات بزاز (لبوته) وهو يرى تأوهاتها المكتومة وعلامات الهيجان ترتسم على قسمات وجهها

سحبها من شعرها إلى بين ذراعيه وهو يقول:

– أنا لازم أنيكك النهارده، جو التشويق ده مش نافع

= بس إحنا تأخرنا، لازم نطلع عشان الناس إللي بتدور علينا دي

تأفف حمود وقال:

– حصل .. طيب يلا

وأمسك الانال بلاج ليضعها في مؤخرتها مره أخرى ولكن منعته ليلى وقالت:

– لأ يا خول .. ده دورك أنت

نظر لها رافضًا وقال:

– مش هينفع الناس إللي براا هتعامل معاها ازاي؟

= بس يا كُسمك .. لف اديني طيزك

أدار حمود ظهره لها لتضع الانال بلاج في مؤخرته، وليهموا بالخروج

وما أن فتح حمود الباب حتى وجد (إبراهيم) واقفًا وينظر لهم بذهول بعد أن عرف أنهم كانوا سويًا في مرحاض النساء

ابتسم حمود وقال لإبراهيم البالغ من العمر 18 عام:

– أنا دورت على ليلى ولقيتها جوه اهيه جيبتهالك

فضحكت ليلى وقالت:

– ده أنا إللي كُنت داخلة أدورك عليك

فابتسم حمود ومال على اذن ليلى ليقول:

– الواد ده مش هيبطل ضرب عشرات النهارده

= اتفضنا يا بن الوسخة

– بس اتبسطنا

يُتبع ..

لقراءة باقي فصول القصة اضغط على (قصة لمبة زرقا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق