قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الخامس 5 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل الخامس 5 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا البارت الخامس

قصة لمبة زرقا الجزء الخامس

قصة لمبة زرقا الحلقة الخامسة

 

كان لسان (حمود) يغوص في كُس ليلى .. لم يَكُونوا على دراية بالوقت، ولم ينتبهوا إلى دخول عامل المطعم الشاب إبراهيم البالغ من العُمر ثمانية عشر عامًا الذي نظر إلى المشهد في ذهول وقال:

– ايه ده؟

نظر حمود وليلى بسرعة إلى مصدر الصوت، ليجدوا إبراهيم يقف مذهولًا وزُبره في كامل انتصابه ولا يُداريه البنطال الميلتون، ما أن نظر حمود وليلى إلى إبراهيم، حتى بدأ بالإعتذار:

– أنا آسف والله .. آسف مكنتش أعرف أن حد هنا

إرتدت ليلى ملابسها ولم يتحدث حمود مع إبراهيم، فقط خرج من المطعم ليلتقط أنفاسه بالخارج، فتبعته ليلى وقالت:

– يعني سايبني جوه لوحدي مع الواد إللي لسه شايف كُسي يا خول وخارج برا؟

لم يُجيب حمود، فقالت ليلى:

– أنت زعلت ولا ايه؟ متقلقش محصلش حاجه أكيد مش هيقول لحد

= لا لا خالص مش قلقان من ده

– امال ايه؟

ابتسم حمود وقال:

– الواد واضح أن زوبره فشيخ

ضحكت ليلى وقالت:

– هيجت عليه يا خول يا خرم؟

هزر حمود رأسه بالإيجاب وضحك، واستمر اليوم في المطعم بشكل طبيعي، حتى رحل حمود في الثامنة مساءًا إلى منزله ليرتاح قليلًا، لأنه لم يأخذ راحته في النوم إطلاقًا هذا اليوم

وما أن وصل وحتى وضع رأسه على المخده

وجدت اتصالات من ليلى تقول فيه:

– تجيلي دلوقتي حالًا يا ابن رحاب الشرموطة، من غير ولا كلمة ولا ترد على الرسالة دي

عرف حمود أن الأمر كبير وأغضب ليلى فعلًا، ولهذا طلبت منه عدم الرد حتى لا يُزعجها أكثر

فذهب مُسرعًا إلى المطعم، ما أن دخل المطعم حتى وجد إبراهيم يقول له:

– أ. ليلى مستنياك في أوضة الإجتماعات

وعلى وجهة ابتسامة خبيثة تقول (أنا عارف انتوا بتعملوا ايه جوه) بعد ما رآه صباح اليوم

ما أن دخل حمود إلى الغرفة، حتى وجد صفعة على وجهه جعلت عينه تدمع نظر إلى الأرض دون أن يسأل عن سبب الصفعة حتى لا يُضايقها أكثر وأكثر

فقالت:

– الشرموطة امك بعتالي تقولي ايه الصورة إللي انتي حطاها على الانستجرام دي عريانة اوي

فنزل حمود إلى قدم ليلى، وبدأ يُقبل ويقول:

 – أنا آسف والله، هكلمها اقولها ملكيش دعوة بليلى

فدفعته برجلها في رأسه وقالت:

– وأنت مقولتهاش كده من الأول ليه؟

= آسف والله

– قوم أقف قدامي، وايدك ورا ضهرك

نفذ حمود ما طلبته ليلى

وبدأت ليلى تصفعه صفعات مُتتاليه قوية، حتى بدأت أعين حمود في أن تدمع أكثر وأكثر

فتوقفت ليلى عن الضرب بعد أن أدركت أنها قد بالغت في العقاب، وأن مَن تضربه الآن هو حبيبها

فقالت:

– خلاص متعيطش

فبدأ يقول:

– أنا معملتش حاجه، مغلطتش وإنتي عاقبتيني وضربتيني جامد، وأنا تعبان ومنمتش

نظر بها بأعين دامعه وقال:

– أنا آسف أنا مش معترض على العقاب بس أنا معملتش حاجه، ومغلطتش

ثم نظر إلى الأرض وركع على ركبتيه وقبل قدمها وقال بنبرة يُسيطر عليها حُبه لها:

– أنا زعلان منك

فوضع ليلى يدها على رأس حمود وضمته إليها وقالت:

– أنا آسفه، أنا إللي غلطت المره دي .. عاقبني أنت

فنهض حمود ونظر إلى أعين ليلى وقال:

– استنيني هنا بعد ما المطعم ما يقفل، متروحيش .. أنا شوية وجاي تاني

وخرج من المطعم

***

بعد ثلاثة ساعات، عاد حمود إلى المطعم وفي يده حقيبة تبدو إنها ثقيلة

وجد أن المطعم قد أصبح خالي، لا يوجد فيه سوى ليلى فقط، أغلق أبوابه، ودخل إلى غرفة الإجتماعات، حيث كانت تنتظر ليلى

وما أن دخل إلى الغرفة حتى ابتسم

وأقترب منها بخطوات هادئه واثقه، وما أن وصل إليها حتى قبلها بعنق ثم صفعها على وجهها

ابتسمت ليلى على الرغم من ألم الصفعة

وفي هذه اللحظة، فعل حمود ما لم تَكُن تتوقعه ليلى، بدأ في تمزيق ملابسها تمامًا، تفاجأت ليلى وقالت:

– معنديش هدوم أروح بيها، مش مشكلتي، عيشي في الأوضة دي

وما أن قاومت ليلى حتى صفعها حمود

أصبحت ليلى عارية أمامه تمامًا وأنكشف أمامه ثديها الكبير الذي يجعل أي زُبر يراه ينتصب احترامًا له، وكُسها الذي يعشقه حمود، ومؤختها الكبيرة التي تُرج مع كل حركة من جسد ليلى، وأخرج من الحقيبة عدة أدوات

غماضة عين .. حبل .. كلابشات .. عصا صغيرة ..

ما أن رأت ليلى الأدوات حتى إزدرت ريقها، فأقترب منها حمود ووضع غماضة العين على أعين ليلى وقال:

– أي حاجه هقولها، تقوليلي تحت أمرك وبس، مفهوم؟

= مفهوم

أمسك يدها ووضعها في الكلابشات حتى يُقيد حركتها تمامًا ثم ربطها من يدها للأعلى في السقف بالحبل

أقترب منها وبدأ يُقبلها وهو يفرك حلمات بزازها ويصفعها على بزازها وكُسها بين الحين والاخر

ثم جاء بالعصا وبدأ يضربها على مؤخرتها المُكتظه بالملبن وهي تتأوه من وجع الضربه ومن شهوتها التي بدأت تغلبها

أخرج حمود زوبره من بنطاله وبدأ يمشي به على جسد ليلى المُعلق في المروحه، حتى وصل إلى كُسها

فقالت ليلى بخوف:

– حمود أنت مش هتعمل كده صح؟ أنت مش هتفتحني!

فابتسم حمود وقال:

– ده عقابك

وأقترب بزوبره أكثر وبدأ يضغط به على كُسها المبلول ووو

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق