قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل السادس 6 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا الفصل السادس 6 – قصص فيمدوم

قصة لمبة زرقا البارت السادس

قصة لمبة زرقا الجزء السادس

قصة لمبة زرقا الحلقة السادسة

 

 

بدأ حمود يقترب بزوبره أكثر إلى كُس ليلى المبلول، بعد أن علقها من يدها في سقف غرفة الإجتماعات في المطعم وغطى عيناها بغماضة العين، بدأت تعلو انفاسها، وتتمايل بجسدها أكثر، وتقترب إلى زوبر حمود،

أمسك حمود بزاز ليلى الكبيرة وبدأ في الضغط على حلماتها البارزة الواقفه، وهي تتنهد وتقول

– أكتر .. أنا لبوتك .. نيكني

ضغط حمود بزوبره أكثر حتى دخل أغلبه في كُس ليلى في وسط آهات كانت تُزيد هياجانه، ومع تكرار الضغط أصبح زوبر حمود كُله داخل كُس ليلى عاد بزوبره إلى الوراء ثم ضغط مره أخرى بقوة

وبشكل مُتتالي حتى وصلت ليلى إلى قمة هيجانها

وفي هذه اللحظة بدأ حمود يضرب ليلى على بزازها الكبيرة ، ثُم عاد إلى طيزها التي يعشقها، وأقترب منها ليقبلها، وبدأ يلحس خُرم طيزها في حركة جعلت هيجان ليلى يتضعاف

ثم أقترب بزوبرة نحو مؤخرة ليلى، فقالت ليلى:

– لأ لأ هيوجعني يا حمود بلااااش

فضغط بزوبره أكثر حتى دخلت رأس زوبر حمود في خرم طيز ليلى التي صرخت مع دخوله

فصفعها حمود صفعه قوية على مؤخرتها اسكتتها

وبدأت يضغط بزوبره أكثر حتى أصبح زوبره بالكامل داخل مؤخرتها (الملبن)

قال حمود:

– أنا كده فتحتلك كُل أخرامك يا شرموطة

فقالت ليلى وهي عيناها تدمع من فرط الألم واللذة:

– عقابك صعب

فضحك حمود وقال:

– ده مش عقابي

لم تَرُد ليلى فقط قالت في نبرة راجيه:

– طيب تعاله ريح كُسي .. دخله تاني

فقال حمود لأ

فك قيدها  من السقف

وأزال غماضة العين فوجدت زوبر حمود ومُنتصب أمام وجهها

فقال حمود:

– مش هريحك يا شرموطة .. وهضرب عشرة قدامك هنا

ظل حمود يدعك زوبره بقوة وبسرعة

حتى جائت لحظة انتفاض جسده وجلب لبنه على وجهه ليلى وبزازها

قال لها حمود:

– عايزه تخشي الحمام؟

= لأ، ليه؟

لم يَرُد حمود

ترك ليلى وخرج من غرفة الإجتماعات، وجلب طبقان

واحد به طعام والاخر به ماء، ووضعهم على الأرض، فنظرت له ليلى باستغراب، فا امسكها ووضع على عنقها طوق

وقام بربطها في إحدى المكاتب، وقبل يدها بكلابشات مره أخرى وقال:

– هتقضي ليلتك النهارده هنا، سيبتلك أكل وشرب اهوه على الأرض عشان تاكلي زي الكلبة، وهتفضلي عريانة كده زي ما انتي وهدومك مقطعة،  مش هقفل الباب بالمفتاح .. هسيب اللمبة الزرقا شغالة عشان الناس لما تيجي الصبح يبقى في فرصة أن حد ينسى حوار اللمبة ويخش يشوفك وانتي كلبة كده، ده عقابي يا متناكة

نظر لها وابتسم ، فقالت ليلى:

– أنت مش هتعمل كده صح؟ أنت بتتهزر أكيد مش ههون عليك

فابتسم حمود وقال:

– بوسي رجلي يا كلبة عشان اسامحك

فقبلت ليلى قدمه

فابتسم حمود وقال:

– لأ برضه شايل منك، بكره هاجي نشوف الحوار ده

فقال بتشغيل الموسيقى لها وأغاني المُفضلة

وترك ليلى على الأرض مقيدة من عُنقها ومُكلبشه ولبنه على وجهها وبزازها ورحل.

***

في اليوم التالي جاء حمود إلى المطعم ودخل إلى غرفة الإجتماعات، في الوقت الذي سأل فيه العُمال عن ليلى وقال أنه لا يعرف أين هي، وأن رُبما لم تستيقظ من نومها بعد

دخل إلى الغرفة فوجد ليلى على وضعها منذ ليلى أمس فأقترب بوجهة من وجهها وقال:

– اتأدبتي يا ليلى

فمطت شفتيها وهزت رأسها إيجابًا، فقبلها

وبعدها فك عُنقها والكلابشات من يدها

وأخرج (عباية) ضيقة للغاية وقال:

– ألبسي دي على اللحم وروحي غيري هدومك يلا

فأتعست أعين ليلى وقال:

– ازاي دي ضيقة جدًا!! وانت قطعت البرا والبانتي؟! هخرج ازاي كده يا حمود!! بزازي وطيزي هيبقوا باينين اصلًا من الخرا إللي انت جايبه ده؟

فنظر حمود لها وقال:

– مش مُشكلتي .. متعي شباب المحافظة بلحمك يا لبوة

عِندما أدركت ليلى أن لا فائدة من النقاش مع حمود في هذا الموضوع أرتدت العباءة التي لم تُخفي شيء من تضاريس جسدها المُثير، فكانت بزازها بارزة جدًا، وكونها تعلم أن قطعة القماش هذه لا تُخفي شيئًا من جسدها جعلها في حالة من الهياجان الذي جعل من حلماتها تنتصعب

وكانت مع كُل حركة منها جسدها تبرز طيزها أكثر وأكثر وتُلفت الانظار، خرجت ليلى من المطعم دون أن يُلاحظها أحد

وبعدها بدأت رحلة الذهاب إلى المنزل وسط الكثير من البعبصة والحك والتحرشات.

يُتبع ..

  1. لقراءة باقي فصول القصة اضغط على (قصة لمبة زرقا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق