روايات جنسيةقصص فيمدوم

قصة مراتي والصعايدة الفصل الرابع 4 قصة تحرر و دياثة تعريص +18

قصة مراتي والصعايدة الفصل الرابع 4 قصة تحرر و دياثة تعريص +18

قصة مراتي والصعايدة البارت الرابع

قصة مراتي والصعايدة الجزء الرابع

قصة مراتي و الصعايدة (كاملة) قصص تحرر و دياثة تعريص +18
قصة مراتي و الصعايدة (كاملة) قصص تحرر و دياثة تعريص +18

قصة مراتي والصعايدة الحلقة الرابعة

 

 

وصلنا الفندق فشرم ودخلنا عالبوابة بتاعه الفندق لقيت الامن وقفوا منبهرين من مراتى البنطلون الجينز لحد الكمر وفوقيه توب شفاف ابيض فقط لا غير لنص بطنها وقفوا واحد جرى اخد الشنط والتانى ساب كله بيدخل عادى وجه علينا قام دخلنا عالبوابه قالى يا فندم هستأذنك اى حاجه معدن تحطها عالجهاز اديته التليفون والمفاتيح ومرتتى اديته نفس الكلام عديت عادى هى عدت الجهاز رن قالها ارجعى لو شمحتى اى حاجه معدن تعدى هنا وهى ممعهاش قولتلها ممكن حزام البنطلون راحت قلعته وسلمتهوله وعدت البوابه رنت برده قالها متأكده انه مفيش حاجه قالتله اه قالها طب هستأذنك هندخل اوضه التفتيش ٥ دقايق ونطلع قولتله انت بتقول ايه قالى يا فندميه إجراءات مراتى حست انى هتهور قالتلى خلاص متبوظش شهر العسل تعالى معانا دخلنا اوضه فاضيه خالص قام جايب جهاز الكشف فايده ومشى ناحيتها نلاقيه بيزمر قالها لو سمحتى فيه حاجه فالبنطلون قالتله لأ قالها لو سمحتى اقلعيه
– انت اتجننت مراتى مش هتقلع
= يا فندم ديه اجراءات ولا بد منها و حضرتك شوفت بنفسك الجهاز بيرن لما بيقرب ناحيتها
* مراتى اتدخلت خلاص يا محمد عايزين نخلص وقامت قلعت البنطلون وهى لابسه تحتيه اندر استرينج احمر يجنن على جسمها الملبن
الراجل انصدم مالجمال طيزها تجنن كيرفى فشخ و قام ممشى الجهاز راح رن برده قال انا كده هتضطر افتش
– انا بصوت مرتجف و الشهوه اتملكتنى تفتش ايه حضرتك هى مش لابسه حاجه تتفتش
= لا مككن يكون فيه حاجه ملزوقه ومستناش ردى قام رايح على وسطها محسس عليه ومسح بطنها كلها لحد تحت بزازها ونزل على فخادها كلها قام لاففها ومخلى ضهرها ليه وكله عليان ما عدا التوب وحته خيط فطيزها مش مدارى الخرم حتى راح محسس عالظهر كله ونازل بايده لحد طيزها ومسكها وقعد يفعص
– قولتله انت بتهبب ايه
= يا فندم ده اجراء روتيني وراح ضاربها بعزم ما فيه سبانك على طيزها اترجت واتنفضت لقدام وطلعت احلا اه
– انت اتجننت ومسكته
= لقيته عرقان والهيجان جايب اخره وبينهج وقالى اسف اسف انا بتأكد ان ده لحمها لانى مشوفتش لحم بالجمال ده قبل كده قولت اكيد حاطه حاجه عليه
– قولتله لا هو وببص على زبه لقيته كبير فشخ تحت البنطلون قولتله كمل تفتيش من غير ضرب ويلا بسرعه
= راح ابتسم بخبث اكنه فهم وراح شادد البدى ورافعه من راسها وهى اتصدمت و بصتلى كانها بتقولى اعمل ايه شافت شهوتى باينه عليا وزوبرى وقف فهمت راح هو مقاطعنا انا هفتش عند الصدر وهجم على بزازها الاتنين تقفيش وتفعيص وشد فالحلمه لحد لما الباب خبط قولتله خلاص كده اظن اتاكدت انه تمام قالى وهو هيموت لا لسه تحت وقام شادد الاندر ونزله خالص بقت ملط قدامه ونزل بلسانه على كسها وايديه على طيازها من ورا والباب عمال يخبط روحت شديته لورا قام زقنى وضربنى على دماغى اغمى عليا فوقت وانا فاوضه الفندق ومراتى جمبى ومعاها مدير الفندق
– انا فين حصل ايه
= يا فندم بنعتذرلك عن اللى حصل والواد دلوقتى فالمباحث قبضنا عليه
– واد مين اه افتكرت ابن الوسخه فينه هقتله
* لا يا محمد محتاجينك هما دخلوا وانقذونى وقبضوا عليه خلاص وادونا اسيوع زياده بس منعملش شوشرة
= يا فندم الاوتيل كله بيعتذرلك ده واد لسه جى مالصعيد ميعرفش حاجه فالشغل شاف المدام اتجنن وخلاص جت سليمه و الاوتيل خلا الحجز اول ان كلوسيف على حسابنا ومد الحجز اسبوع اتمنى تكون مبسوط معانا و خرج بر الاوضه وسابنا نرتاح
– هو حصل ايه بعد ما اغمى عليا
= يا حبيبى الواد المجنون ده طلع زوبره ورزعه جوه كسي عالواقف
– ايه ناكك
= اه فشخنى نيك وفضل يرزع فيا ويبوس بزازى ويشد فشعرى ويضربنى بالاقلام حتى بص بزازى
– احا ده سنانه معلمه عليكي ايه ده
= منا قولتلك يا حبيبى مرمطنى و قان رافعنى وفضل ينزلنى على زبه اكنى عيله صغيره معرفش جاب الصحه منين لحد لما جاب لبنه جوايا جاب شلال لبن ولقيت الباب اتكسر علينا وجن الامن واخدوه و ادونى هدومى البس وطلعوك لهنا وبس كده حتى لبنه لسه فكسى حتى شوف كسى
– احا ده مفتوح اكنه داخل بدراعه مش بتاعه ازاى ده ميبانش عليه
= ميبانش ايه ده دمرنى
– طب يلا نستحمى ونشوف هنعمل ايه
اخدنا دش وخلصنا رجعت لبست بدلة رقص وقالتلى انا هدلعك قولتلها انتى فيكي حيل
= ما الواد مسابهوش للاخر فهكمل ولا انام انت حر
– قولتلها لا كملى كملى لقيتها بتلبس بدلة رقص من بتوع الافراح الشعبى اللى هى بوش اب برا وتحت شورت لنص الطيز واسترينج تحت الشورت هيجت فشخ وهى شغلت الموسيقى وهاتك يا رقص فجأه الباب خبط
= افتح شوف مين

    • ده وقته خليكي وروحت للباب بفتح لقيت الروم سيرفز الواد جى ومعاها فطار وبيقولى ده هديه من الباشا المدير وانا فاتح الباب مراتى ورا عند السرير بس باينه للواد لقيته بيبص من تحت لتحت ليها شهوتى قامت عليا قولتله دخل الفطار جوه بصيت لوشن لقيه ما صدق وراح زق العربيه على طول لارجع فكلام ودخل لحد مراتى وهو مش مصدق نفسه وقف متنح راحت مراتى جابت فلوس من الشنطه واديتهاله بقشيش طلع وهو زوبر مقطع البنطلون ومتجنن مالجمال روحت عليها قالتلى
    • ايه يا راجل مكفكش اللى حصل علوز حد كمان ينيكنى

= قولتلها لا هيخافوا على اكل عيشهم خلاص انتى لو ملط محدش هيلمسك
– قالتلى منا ملط اهوه وضحكت بشرمطه
= هجمت عليها قلعتها البرا والشورت وقعدت افعص فبزازها وهى بتصرخ لانه لسه معلم من سنان الواد الامن وانا مش قادر اوقف ونزلت لكسها ارزع بزوبرى حسيت انى داخل نفق احا ده فشخها فعلا وفضلنا ننيك لمده ساعه كامله من الشهوه
باقى الاحداث فالجزأ القادم عارف انى مطولتش هنا بس فيه ظروف شغل هتأخر شويه على ما اكمل وشكرا لو عجبتكم اول قصه ليا اريت تشجعونى علشان اعرف اكمل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق