روايات جنسية

قصص مثليين – رواية ‏لأنني ‏مثلي ‏- ‏الجزء ‏الثالث


قصص مثليين – رواية ‏لأنني ‏مثلي ‏- ‏الجزء ‏الثالث

بعد لقائي بأسامة وأول قُبلة لنا، أصبحنا رسميا حبيبين..  مرّت عدة أيام ونحن معا، وفي كل مرة نلتقي نمارس حبنا بكل استمتاع.. وتطور حبي لأسامة كثيرا لدرجة أنني دائما افكر فيه.

كنا دائما نذهب سويا للكلية ولا نفارق بعضنا البعض حتا أن الزملاء أصبحو يشكون في طبيعة علاقتنا..  ولازت اتذكر انه في مرة سألتنا فتاة لتسخر منا عن ما اذا كنا انا واسامة حبيبين..

إنتشر الأمر وأصبح الأمر يزداد سوءا، وأسامة لم يكن يتحمل الوضع ولم يكن يستطيع تجاهل نظرات وكلام الناس عنا..

كنت خائفا جدا من أن يؤثر هذا الأمر على علاقتنا، وكنت دائما اتكلم مع اسامة حول الموضوع واحاول إقناعه بأن لا يهتم لأمر الناس، ولكنه بدأ فعلا يتأثر بكلام الناس، وأصبح يقول لي بأننا يجب أن لا نكون معا في الكلية.

وافقت انا على هذا الأمر وأصبحنا لا نلتقي داخل الكلية ولا نتكلم، وبدأ الناس فعلا في التوقف عن التنمر. وبدأت أرى أن اسامة أصبح لديه أصدقاء جدد. لكنه كان يجعلني مطمئن لما يقول لي أنه يحبني انا وحدي فقط. لكن بعد أيام قليلة فقط لاحظت أنه لا يفارق فتاة كان إسمها هاجر. وبصراحة كنت أشعر بالغيرة وخصوصا لما اراهم يضحكان..

يوما بعد يوم لا يفارقان بعضهما وكلما سألت اسامة يخبرني فقط أنها صديقة.. ولكن أسامة فعلا تغيرت تصرفاته معي وأصبح لا يهتم بي كالسابق. وبصراحة شعرت بشيء سيء قادم ليدمّر علاقتنا.

قصص لواط حلوه,
قصص شواذ,
قصص لواط مثيرة,
قصتي مع اللواط,
قصص gay,
قصص جنسية مثليين,
قصص شواذ جديدة,
قصص شواز,
قصص لواط اجنب
قصص لواط مكتوبة,
قصص لواط رجال,
قصص لواط شباب,
قصص مثاليين,
قصص لواط صبيان,
قصص لواط مكتوبة,
قصص لواط عربي



Source link

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق