روايات جنسية

متسلسلة – المراهقات والباشا – حتى الجزء الثامن 17/10/2023

اقرأ أيضًا:


الجزء الأول
المهندس أمجد أو أمجد باشا كما يطلق عليه جيرانه
مهندس متقاعد يعيش وحيدا فى شقته بالطابق الأخير بتلك العمارة الفاخرة بالحى الهادئ الراقى بإحدى ضواحي القاهرة بعد أن سافرت زوجته لتكون برفقة وحيدهما الذى يعمل بأحدى الدول الأوروبية وهو كما يطلقون عليه كبير العمارة لهدوئه الشديد وقدرته على حل أى مشاكل تواجه العمارة أو حل المشاكل التى تحدث بين الجيران بقوة شخصيته وحكمته وقدرته على الحوار .
المهندس أمجد لا يغادر العمارة كثيرا حيث أن عمله كإستشارى حر بعد التقاعد لا يتطلب وجوده فى مكتب أو موقع إلا فى القليل ويقضى جل وقته في سماع الموسيقى ورسم التصاميم التى يتقاضى عنها أتعابا تعجز كثير من الشركات المصرية عن دفعها لذا فإن اكثر أعماله تنفذ خارج نطاق الدولة
تبدأ أحداث القصةعصر أحمد ايام شهر يوليو الحارة عندما يدق جرس الباب ويجد أمجد أن جاره الذى يقطن فى الدور الثامن وزوجته يطلبون الجلوس معه ليظن أمجد أن هناك مشكلة يطلب منه التدخل لحلها
يرحب بهم أمجد ويجلسهم فى ريسبشن الشقة حيث اعتاد إستقبال ضيوفه و أستأذن منهم لدقائق وحضر حاملا معه صينية بها فناجين الشاى و الحلوى التى يحرص على تقديمها لضيوفه وأثناء احتسائهم الشاى بدأ الجار فى فتح الحوار
-أنا آسف جدا يا أمجد باشا على الإزعاج لكن ملقتش حد غيرك ممكن يحل لى الإشكال إللى واقعين فيه
-آسف إيه يا راجل أنا تحت أمرك وكل مشكلة في الدنيا ليها حل
-وهو ده عشمنا فيك يا سعادة الباشا المشكلة ان أنا والمدام عندنا مؤتمر خارج مصر ومضطرين نسافر لمدة شهر ومش هينفع ناخد البنتين معانا ومحتاجين منك خدمة
-وإيه الخدمة إللى أقدر أقدمها لكم وأنا عيونى ليكم
-خالة البنات هتقعد معاهم لكن مش هتقدر تبات معاهم فلو حضرتك تسمح تاخد بالك منهم انت عارف انهم فى سن مراهقة ومحتاجين رقابة
-متقولش كده يا دكتور بناتك متربيين كويس وأنا عينيا ليك والبنتين هيكونوا في عنيا بس المشكلة انى مش هاعرف افرق بين الاتنين . انتوا بتعرفوهم من بعض ازاى
_ههههههههههههه دى مشكلة التوائم المطابقة سعادتك بس بالخبرة هتعرف تفرق بينهم زينا
-انا تحت امرك يا دكتور انت والدكتورة
هاسيب مع حضرتك مبلغ كده لو احتاجوا حاجة
أمجد مقاطعا
-عيب كده يا دكتور اى حاجه هيحتاجوها هتتوفر لهم فورا ولما ترجع نبقى نتحاسب
-أوكى هاتصل بيهم دلوقتى يطلعوا أبلغهم بموافقة حضرتك
ويتصل الدكتور برقم إحدى بناته ويطلب منهم الصعود لمقابلة أمجد باشا وبالفعل يدق الباب بعد دقائق قليلة لتقوم الدكتورة بفتح الباب ويجد أمجد أمامه فتاتين رائعتى الجمال يبدوا على وجوههم أثار الأدب والتربية الحسنة ليقوم الاب بابلاغ الفتاتين بموافقة أمجد على رعايتهم فى فترة عدم وجود خالتهم على أن يبلغوه بكل إحتياجتهم والا يخرجوا من البيت الا بإذنه ليشكره الجميع وقبل أن ينصرفوا يقوم أمجد بتسجيل ارقام الفتيات وخالتهم على تليفونه ويتأكد من حصولهم على أرقام تليفوناته كلها وتعود الاسرة إلى شقتها بعد أن إطمأن الاب والأم على ابنتيهم ميار و ميان فهم فى رعاية أفضل رجل فى العمارة وأكثرهم حكمة وهدوء لتدخل الفتيات لغرفتهم يخلعن ما يرتدين ويجلسن سويا وكل منهن ترتدى فقط كيلوت وبدى خفيف يظهران إنتفاخ اعضائهن التناسلية ولا تخفين تكور أثدائهن التى يظهر أكثر من نصفها من جانبى البدى يبدآن فى الحوار حول الشهر الذى سيقضينه بعيدا عن رقابة الدكتور والدكتورة
-انتى ليه يا بت الفرحة هتنط من عينك مع إن أبوكى وامك حطونا تحت عين الباشا ومش هنعرف نعيش بحريتنا
-ايييييه ماهو الباشا ده هو اللي مفرحنى يا لبوة . من زمان أوى أوى من أول ما بلغت وانا نفسي اقرب منه
-انتى هبلة يابت ؟ ده راجل عجوز وأكبر حتى من ابوكى نفسه تقربيله ايه . ماهو الشباب فى النادى كتير
-بلا نيلة شباب ايه ونادى ايه يا هبلة دول منفوخة أمينة و هرمونات . تعرفى الواد رامى البغل الطويل العريض ده
-مش ده اللى كنتى ماشية معاه السنة إللى فاتت
-اه هو اهو ده أول مرة يمسك بزى جابهم على نفسه
-اهو لو ابوكى وامك عرفوا إللى بنعمله فى النادى هيمنعونا نروحه
-يعنى احنا بنعمل ايه؟هما شوية أحضان على تقفيش وخلاص
-على رأيك الشباب هاريين نفسهم أفلام سكس وأول ما تلمسي زب واحد فيهم يجيبهم ويقوم
-نجرب بقى الكبار شوية
-وايه عرفك يا لبوة ان الكبار هينفعوا وميطلعوش أخيب من الشباب إللى مشينا معاهم .
-يا لبوة ماهو مش أى كبار. أنا متأكدة أن الباشا ده بيعرف قوى
-وعرفتى ازاى يا شرموطة؟ شوفتيه وهو بينيك مثلا ولا أمك اتناكت منه وحكيتلك لوحدك
-هههههههه لا أمك ماتناكتش منه مع انها تتمنى
-وعرفتى منين؟
-سمعتها مرة وهى بتتكلم مع طنط مادلين اللى فى الشقة اللى قصادنا عنه وإن طنط مادلين حاولت تشقطه كتير وهو كأنه مش شايفها وأمك كانت شمتانة فيها وقالت لها انه مبيفكرش يخون مراته ولو فكر يخونها مش هتسيبه غير لما كسها يدوق لبن زبه
-طيب ماهو كده برضه مش هيعبرك طالما رفض واحدة زى طنط مادلين اللى انا نفسي باهيج عليها
-يا شرموطة افهمى . هو مش رافض يخون مراته لكن هو ليه ذوق معين فى الحريم لكن انا متأكدة انه بينيك بدل الواحدة اتنين من غير ما حد يعرف
-وانتى عرفتى منين يا أم العريف
-عارفة المزة اللى مأجرة الشقة المفروشة إللى قصاده المسافرة دلوقت
-اه عرفاها دى مش مصرية
-بالظبط كده . شوفتى بعد ما سكنت قصاده بشهر واحد وشها نور ازاى وتغيرت . اهو ده بقى تأثير النيك على الواحدة فينا
-طب ما يمكن بتتناك من حد تانى؟
-نظرتها ليه لما بيتكلم وانه يأخذها هى وابنها إللى جه قعد شهر معاها ويسافروا كل ده وجسمها إللى اتغير بعد ما سكنت بشهر كل ده بيقول انه بينيكها
-يا سلام وانتى عرفتى منين وعمرك ما اتناكتى يا لبوة
-وتعرفي كمان أخت مرات الباشا اللى بتجيله كل كام يوم تقعد عنده كام ساعة وتنزل ؟
-اه مالها دى كمان ؟
شوفتى مشيتها وهى نازلة بتبقى عاملة ازاى؟
-وهى مشيتها تعرفك انها اتناكت؟ ما هى أمك بتتناك من ابوكى وبتمشى عادى يعنى
-ياهبلة دى بتتناك منه فى طيزها علشان كده بتبقى نازلة مش عارفة تمشى
-كمان عرفتى انها بتتناك فى طيزها ؟ ايه بقى عرفك المعلومة دى ؟
-البت روان اللى معانا فى الفصل مش كام مرة جت مشيتها غريبة كده ولما نسألها تقول عندها شوية التهابات . انتى عارفة انها بتحب جوز امها وبتنام معاه
-اه عارفة
-هى قالت لى ان ساعات جوز امها بينيكها قبل ما يوصلها المدرسة من طيزها ففبتبقى مش قادرة تمشى
-وانتى بقى يا ناصحة فاكرة انك هتقدرى تعملى إللى طنط مادلين معرفتش تعمله وتخليه ينيكنا
-انتى بتجمعى ليه؟ إسمها هاخليه ينكنى مش ينيكنا
-لا يا حلوة مش بعد ما هيجتينى عليه ! فيها لا اخفيها
-انا محضرة خطة من ساعة ما أبوكى وأمك فاتحونا فى الموضوع . انتى فاكرة انى طلبت منهم يخليه ياخد باله مننا ليه يا شرموطة
-طول عمرك لبوة
-طب ما تيجى بقى نلعب لبعض شوية علشان نهدى شوية انا هجت وكسي عمال يجيب مية من الكلام عليه وانتى كمان لباسك ناشع مية وغرقان وهيغرق الملايات
وضحكت التوأمتين المراهقتين وغابتا فى قبلة عميقة وكل منهما تعصر فى صدر اختها وأخذت كل منهما تفرك بأصابعها كس أختها وكل منهما كسها ينضح بماءه ثم وضعت كل منهما كسها على كس أختها وتساحقتا كما لم يتساحقا من قبل فكل منهما كانت تتخيل أن زبر الباشا هو من يسحق كسها حتى اتيتا بشهوتيهما وهما يكتمان افواههم بأيديهم خشية أن يسمع أبواهما صوتهما فهم فى الحجرة المجاورة يعدان حقائبهما للسفر صباح اليوم التالى:cool::cool::cool:

الجزء الثانى
فى فجر اليوم التالى وصل الجميع إلى المطار الأب والأم والتوأمتين إلى المطار فى سيارة الباشا أمجد الذى أصر على توصيل جيرانه للمطار وكان وداعا حارا بين الجميع وأوصى الأب والأم الباشا بخصوص البنتين واوصيا التوامتين بالانصياع للباشا وعدم إزعاجه إلا فى الضروريات وألا يخرجا من منزلهم إلا بإذن أمجد وفى نهاية الوداع نظرت المراهقتين إلى بعضهما نظرة ذات معنى لا يفهمه إلا هما
وفى طريق العودة للمنزل مروا بمنزل الخالة لإصطحابها معهم وأصر أمجد على أن يمروا بأحد المطاعم المعروفة للإفطار وقد أظهر الباشا روحا مرحة وتضاحك كثيرا مع الخالة التى اسرها قوة شخصيته وتأثيره البالغ وكرمه الغير محدود ومرحه مع موظفى المطعم الذى يبدوا أنه معروف فيه ويظهر مدى إحترامهم له ثم وصل الركب إلى العمارة وأستقلوا جميعا المصعد و ميار وميان لا يتوقفوا عن تبادل النظرات بينهما فبينهم لغة خفية لا يفهمها سواهما وفى الدور الثامن تأجلت التوأمان وخالتهما بعد أن شكروا جميعا الباشا أمجد الذى كرر لهم إتاحة تليفوناته لهم جميعا طوال الأربع والعشرين ساعة وانطلق المصعد بالباشا الدور الأخير بينما يدلف السرب النسائى لشقتهم وهم يظهرون الحزن على وجوههم بينما يدور فى أذهانهن جميعا أشياء أخرى .
بمجرد دخولهم من باب شقتهم انطلقت ميار و ميان لغرفتهن وأغلقا عليهن الباب وانفجرا فى ضحك حاولا كتمانه حتى لا يصل لأسماع خالتهم التى دخلت حجرة أخرى لتغيير ملابسها وكما قالت لهن انها سترتاح قليلا لأنها لم تنم جيدا الليلة الماضية
-خدتى بالك من أمك وهى بتسلم على أمجد
-هههههههه ماسكة إيديه قال بتوصيه علينا وهى كان هاين عليها تحضنه وتبوسه
-بس إيه يا بت بصلها بصة ثبتتها وإلا أبوكى كان طلقها النهاردة
-ولا خالتك إللى أول مرة تشوفه بعد ما اتعاملت معاه فى المطعم لو كان قالها اطلعيلى انيكك ماكنتش اتأخرت
-شوفتى حكت طيزها فى زبه ازاى فى الأسانسير هههههههههه
-هى حكتها بس؟؟؟ دى رشقت طيزها على زبه ولا كأنها فى أوتوبيس نقل عام
-تراهنيني يا بت ؟
-أراهنك على إيه ؟
-على إن خالتك فى الأوضة دلوقتى بتتخيل أن أمجد بينيكها
-من غير رهان أنا متأكدة
طب تعالى نقطع شهوتها وننكد عليها
-ياللا بينا
وتسحبت التوأمتين على أطراف أصابعهما حتى وصلا إلى باب الغرفة التى تستلقى فيها خالتهما ووضعتا أذنيهما على الباب فوصلت لهما أصوات آهات مكتومة فكتما ضحكتهما ونظرت ميان من ثقب الباب ووضعت يدها على فمها تكتم ضحكة كادت أن تفلت منها فدفعتها ميار جانبا ونظرت فإذا بخالتها مستلقية على السرير الذى يواجه الباب فاتحة ساقيها خالعة فستانها وقد أخرجت ثدييها خارج السوتيان وقميصها الداخلى بدون أندر سفلى وتفرك فى كسها بيد بينما يدها الأخرى تعتصر ثدييها بعنف وكسها يلمع بشدة من كثرة إفرازاته التى تسيل من بين فخذيها حتى تصل لخرم طيزها وبين الحين والآخر تدفع بإصبعها الأوسط داخل خرمها فيدخل بسهولة لكثرة البلل الذى يحيط بخرمها
حاولت الفتاتان فتح الباب بهدوء ليفاجئا خالتهما فى هذا الوضع حتى يكسرا عينها ولا تعارضهم في شئ طوال فترة وجودها معهم لكنهم وجدوها أخذت إحتياطها وأغلقت الباب من الداخل
تركتها الفتاتان بعض الوقت وهم يستمتعان بمنظر كسها المبلول وطيزها المفتوحة حتى أحستا بأنها قاربت على إتيان شهوتها فطرقتا الباب بشدة
-فيه حاجة يا خالتو
أجابت وهى تنهج وقد توقفت عما كانت فيه فى أحرج وقت قبل ان تقذف شهوتها
-لا يا بنات فيه إيه؟
-أصل سمعنا صوت غريب كده إفتكرنا فيه حاجة
-لا مفيش حاجة ومفيش صوت سمعته ولا حاجة
-طب قافلة الباب عليكى باللوك ليه
-لازم اتقفل غصب عنى وانا باقفل الباب
-طيب عايزة حاجة
-لا انا هاغير واخرج أعمل لكم الغدا
-أوكى يا خالتو إحنا مستنينك على الباب أهو علشان نساعدك
-ماشى أنا طالعة أهو
وخرجت الخالة من الغرفة بعد أن أدخلت ثدييها وارتدت سريعا جلباب منزلى بدون أن ترتدى حتى لباس تحتى وقد شعرت بالغيظ من هاتان الفتاتان اللاتى جئن لها فى وقت غير مناسب على الإطلاق
-مالك يا خالتو؟
-مالى يا بت؟
-وشك أحمر وعرقانة
-من الحر
-مع إن التكييف شغال فى الأوضة والأوضة ساقعة
-معلش انا باتحر بسرعة فى الصيف
-طيب تمام يا خالتو هتأكلينا إيه النهاردة
-هاشوف ماما سايبة إيه فى المطبخ وهاعمل لكم الاكل حالا يا حبايب خالتو
-تحبى نساعدك
-لا كتر خيركم روحوا اوضتكم وانا هاعمل كل حاجة
-حاضر يا خالتو يا قمر انتى
واحتضنت الفتاتين خالتهما وطبعت كل منهما قبلة على خد خالتهما وتعمدتا انا تلمسا حلماتها التى كانت لا تزالا منتصبتين فانتفضت الخالة كأنما مسها تيار كهربائى ولكنها ظنت انها مجرد مصادفة فهى تعتقد بأن بنات أختها فتاتين بريئتين كما يبدوا على وجههما ولا تظن ابدا انهما شيطانتين شبقتين يلعبان بها وبشهوتها
إتجهت الخالة إلى المطبخ لإعداد الغداء بينما خرجت الفتاتين الى الريسبشن وقد إنفجرتا فى الضحك على منظر خالتهم بعدما قطعوا عليها شهوتها قبل ان تقذفها بثواني
-دى خالتك دى طلعت لبوة كبيرة
-تقريبا دى وراثة فى العيلة يا بت. مش انتى لبوة وانا لبوة وأمك لبوة تبقى عيلة كلها لباوى هايجة
-بس ده الراجل معملش أى حاجة تهيجها الهيجان ده كله
-ماعرفش بجد اومال لو مش متجوزة كانت عملت إيه
-ماهو جوزها مش مكفيها سمعتها بتشتكى لأمك مرة إنه بخيل فى كل حاجة وإنه مبينيكهاش غير مرة واحدة فى الشهر وبيجيبهم أول ما يدخل زبه فى كسها وبعدها يديها ضهره وينام
معقولة الطور ده كله مش مكفيها
-مش قلتلك يا بنتى انه مش بالجسم
وهنأ يرن تليفون الخالة ويظهر على شاشته رقم امجد فتغمز ميان لميار ثم ترفع صوتها
-خالتووووووووووووو أمجد باشا بيتصل بيكى
وتندفع الخالة من المطبخ تكاد تتعثر فى السجاجيد وتجيب بكل لهفة
-لا لا لا مافيش إزعاج ولا حاجة حضرتك
مافيش داعى للتعب إحنا بنجهز غدا
طالما حضرتك مصر منقدرش نقول لأ
خلاص أوكى نتقابل فى الجراج الساعة ٢
سلام
وأغلقت التليفون وتنهدت تنهيدة صغيرة وأبلغت الفتاتين أن الباشا عازمهم على الغداء بالخارج وانه أخبرها بأنه لا داعى لتجهيز الغداء فى المنزل وأن عليهم تجهيز أنفسهن للخروج بصحبته
لم تترك الشيطانتين خالتهما فى حالها فهم يعلمون انها إذا تركت بمفردها في غرفتها فسوف تكمل ما كانت تفعله ولكنهم ارادوا تهييجها أكثر
-هتلبسي إيه يا خالتو؟
مش عارفة يا بنات ومكنتش عاملة حسابى فمش جايبة هدوم مناسبة لخروج زى دى
-طيب ما تلبسي حاجة من دولاب ماما ما إنتوا نفس المقاس تقريبا
-بس هدوم ماما هتبقى ماسكة عليا من ورا
-ومالوا يا خالتو. دى حتى تبقى سكسي خالص
-بلاش شقاوة يا بت انتى وهى
-بنتكلم بجد ماهو مش معقول نخرج نتغدى برا مع الباشا وانتى لابسة بلوزة وجيز خصوصا اننا خارجين مع حد زى أمجد باشا
-طيب يا غلباوية منك ليها هاشوف فى دولاب مامتكم حاجة تنفع والبسها
-تشوفى مين إحنا اللى هنشوفلك ونختار لك ونختار لك المكياج كمان . ماهو إنتى الوحيدة اللى هتنط مكياج فينا إحنا يا دوب شوية كحل وروج خفيف
وجذبت الشيطانتان المراهقتان خالتهما الى غرفة نوم امهما وهى تتصنع الممانعة حتى وصلا امام الدولاب وفتحتاه لاختيار ملابس مناسبة وبدءتا فى خلع ما كانت ترتديه حتى أصبحت تقف فقط بلباسها الداخلى السوتيان
وهنا صفرت ميار قائلة
-إيه الجسم الحلو ده يا خالتو. يا بخت عمو إللى بيشوف البياض والجمال ده كل يوم
إيه العلامات الحمرا دى يا خالتو ؟؟؟زى ما تكون صوابع معلمة على صدرك
وكأنها وضعت ملح على الجرح فهذه أثار أصابعها هى حينما كانت تمارس العادة السرية متخيلة أن الباشا ينيكها فتنهدت الخالة ثم تذكرت انها مع فتاتين خام فلم تزد على أن قالت
-بلاش سفالة يا بت انتى وهى وشوفوا عايزنى اتهبب والبس إيه
فأخرجت ميان فستان من دولاب امهما يكشف عن ساقي خالتها وجزء من الشق بين ثدييها ولكنه مغطى الظهر بينما الأكمام القصيرة المتسعة ستظهر اباطها والجزء العلوى من ثديها ويضيق عند الخصر بحيث يجسم استدارة طيزها لضيقه حيث أن طيزها أكبر من طيز الدكتورة امهم
وساعدت الشيطانتين الخالة على ارتداء الفستان والذى أظهر جمال جسمها وساقيها حتى هى نفسها انبهرت بصورتها فى المرآة ونظرت المراهقتين الى خالتهما وقالت لها ميار
-حاجة واحدة بس غلط يا خالتو
-غلط إيه بس دا أنا أول مرة أشوف جسم حلو كده
-حز الكلوت بتاعك باين تحت الفستان وطرف السوتيان باين من فوق
-ممكن تقلعى الكيلوت والسوتيان وأهو الفستان ماسك جسمك كويس
انتى هبلة منك ليها أخرج من غير كيلوت وسوتيان
-وفيها إيه بس؟
-مينفعش يا بنات خالص
-طيب نشوفلك كيلوت و برا من بتوع ماما اللى بتلبسهم تحت الفساتين الضيقة .
-ماشى
واتجهت ميار لدولاب أمها وأخرجت برا تعرفه جيدا يرفع الصدر من أسفل و كيلوت جى ستيرنج لخالتها التى فتحت فمها مندهشة مما اخرجته الفتاة من دولاب أمها
-هى أمك بتخرج بالبتاع ده ؟ ده ميتخرجش بيه برة أوضة النوم
-لا يا خالتو بيتخرج بيه عادى تحت فساتين السهرة علشان ميبانش . جربيه بس
-لا مش ممكن
كانت الخالة تتشوق لتجربة ما عرضته عليها الشيطانتان لكنها محرجة من شئ آخر لم تستطع ان تخبر به المراهقتان فهى لا تزال تظن أنهما تلك الفتاتان الخام اللاتى لا تعرفن شيئا عن أمور النساء
لكن الشيطانتان كان لهما رأى آخر فتعاونتا على نزع فستان الخالة وكأنهما يمرحان ومن ناحيتها لم تبد هى الكثير من الممانعة ووقفت بينهما مرتدية سوتيانها وكيلوتها لكنها تذكرت ما تخفيه فأحمر وجهها خجلا
-يا بنات مينفعش ألبس الكيلوت ده خالص
فأصرت ميان ومدت يدها كأنها ستنزع عن خالتها كيلوتها فقالت الخالة بخجل
-أصل يا بنات أنا مش منضفة نفسي من تحت وده مش هيبقى حلو مع الكيلوت ده
فأنفجرت الفتاتان فى الضحك ومدت ميان يدها وكشفت الجزء العلوى من عانة خالتها
-يظهر إن عمو بيحب الشعر الكتير
فأفلتت من الخالة جملة كانت تكتبها
-لا بيحب الشعر الكتير ولا القليل بلا نيلة
-خلاص يا خالتو مافيش مشكلة. لسة قدامنا تلات ساعات . ثانية واحدة وراجعة لك
وانطلقت الشيطانة ميان الى غرفتها وعادت حاملة ماكينة حلاقة كهربائية و علبة كريم مرطب خاص بالأماكن الحساسة
-ياللا يا خالتو على الحمام وإحنا هنروقك ونخليكى زى العروسة
-إنتوا عرفتوا الحاجات دي منين يا عيال إنتوا
-النت مخلاش حاجة مجهولة يا خالتو
-طب روحوا إنتوا إجهزوا وانا هانضف الشعر واجهز
-طيب تمام
وتركت الفتاتان الخالة واتجها الى لغرفتهم
-إنتى عبيطة يا بت
-ليه ؟
-إنتى بتذوقى اللبوة خالتك عايزها تشقط الراجل ؟
-يا بنتى قلت لك انه مبيتشقطش . هو ليه ذوق معين فى النسوان مش ذى المعرصين اللى عرفناهم جايين فى خرم .
-يخربيت تشبيهاتك يا لبوة . أدينا هنشوف
بينما دخلت الخالة الى حمام غرفة اختها وبدأت في تنظيف نفسها و فركت كل منطقة عانتها وكسها بالكريم بعد أن أخذت محام أنعشها ثم نظرت إلى جسدها المحروم فى المرآة متحسرة على أن هذا الجسد الجميل والكس الرائع كان من نصيب رجل لا يقدره ولا يعطيه حقه
تنهدت وسترت جسدها بالقروب وخرجت لتجد الفتاتان فى إنتظارها جالستان متجاورتان
-حمام الهنا يا خالتو
-شكرا يا مقرات
-ورينا الجمال كده
-بس يا سافلة انتى وهى
وانفجرن جميعا فى الضحك لكن الشيطانتان قمن ونزعن عن خالتهما الروب الذى كانت ترتديه فظهر جسدها ذو الإنحناءات الجميلة وصدرها المتماسك المرفوع يتناغم مع بطن مسطحة تلتقى بفخذان رائعا الجمال
صفرت الفتاتان فى نفس واحد ودرن حول الخالة ينظرن الى مؤخرتها التى تلتقى مع ظهرها بشكل كمثرى مع ردفين متوسطى الحجم مرفوعين قليلا وفلقتى طيزها كأنهما كرتين منفصلتين غير منتصبتين
إهتاجت ميار من منظر جسم خالتها فمدت يدها ناحية كس خالتها لكن ميان اوقفتها فهم لا يريدون تضييع موعدهم مع الباشا وقد تبقى أقل من ساعتين
إرتدت الخالة ما اختارته لها إبنة أختها وعندما إرتدت الكيلوت إختفى الجزء الخلفى منه بين فلقتيها بينما يرفع السوتيان نهديها الرائعين مظهرا الشق الخلاب بينهما
انتهت الفتاتان من إرتداء ملابسهما التى حرصا على ان يكون متطابق وهما فستانين من قماش ناعم يصل للركبة يظهران جمال سيقانهما وضعتا مكياج خفيف يظهر جمال اعينهما وشفتاهما تم اتجهتا الى غرفة أمهم حيث كانت الخالة أنتهت من ارتداء ملابسها وقد تبقى على موعدهم مع الباشا نصف ساعة
-ايه الجمال ده يا خالتو يا قمر انتى
-انتوا اللى قمرات يا بنات
-ليه محطتيش مكياج
-مش لازم
-لا لازم . واحنا اللى هنحطلك المكياج
-طيب
وخلال اقل من ربع ساعة كان الجميع جاهز للخروج بصحبة الباشا وعندما دقت الساعة الثانية اتجهوا للمصعد وبمجرد دخولهم ملأت انوفهم جميعا رائحة البرفان المميزة للباشا فعلموا انه سبقهم الى جراج العمارة
وقعت عينا الباشا على السرب النسائى الجميل فاستقبلهم بجوار سيارته وفتح بابها الأمامى مشيرا للخالة االمنبهرة من تصرفاته التى لم تشاهدها إلا فى أفلام السينما القديمة
دخلت الخالة أولا الى مقعدها الأمامى وقد تعمدت ان يحتك صدرها بذراعه أثناء دخولها بل انها تعمدت ان تفتح ساقيها أثناء ركوبها مظهرة بياض فخذيها لعينيه لكن ردة فعل الباشا كانت كأنه لم ير شيئا أو كأنها هواء قد مر بجواره
وفتح الباشا الباب الخلفى للفتاتين وأغلقه بعد دخولهما وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ مقعد السائق فهو يحب أن يقود السيارة بنفسه ولا يستخدم سائق خاص
توقفت السيارة بعد رحلة سريعة مرحة بين الجميع أمام مدخل الفندق الفخم وبمجرد توقفها أربع من موظفى الفندق لابواب السيارة الأربعة لفتحها بمجرد إيقاف الباشا لمحركها ونزل الجميع وقد هرع أحد موظفى الاستقبال لاستقبال الباشا خارج باب الفندق والترحيب به وقاد الموظف الجميع حتى باب المصعد الذى كان مفتوحا فى انتظارهم لتوصيلهم لذلك المطعم الايطالى الفخم وصاحبهم عامل المصعد لباب المطعم حيث استقبلهم مديره وقادهم لحجرة خاصة معزولة عن باقى المطعم بأبواب منزلقة
كانت الفتاتان تعرفان هذا المطعم جيدا فقد تناولا فيه الطعام عدة مرات مع أبويهما لكنهما لم يلاحظا هذه الحجرة الخاصة من قبل ولم يتوقعا وجود حجرة بهذه الفخامة فيه
كان فى الحجرة مائدة مستديرة ضخمة حولها أربع كراسي ضخمة وقد وقف خلف كل كرسي موظف وكأنه مخصص لخدمة الجالس على هذا الكرسي بينما وقف بجانب الباب مضيفة ترتدى زى خاص للإشراف على الجميع
أشار الباشا جلست الخالة وعلى جانبيها الفتاتان بينما جلس الباشا مواجها الخالة و بمجرد جلوس أمجد تحولت الغرفة لخلية متحركة محورها الباشا حيث وضعوا على يمينه ترابيزة صغيرة وآخر وضع أمامه طفاية للسيجار وآخر يهمس بجواره ببضع كلمات فيجيب بإشارة من رأسه ووقفت المضيفة على يساره منتظرة اوامره فأشار بيده ناحية وفد الجمال الذى يصاحبه فتقدمت منهم المضيفة للفتاتين أولا وأتناء حديثها معهما اتى جرسون آخر بزجاجة من النبيذ الفاخر عرضها أولا أمام الباشا فأشار له إشارة برأسه ففتحها بإحترافية ووضع القليل منها بالكأس الموجودة أمام الباشا فحرك الكأس قليلا ووضعه أمام أنفه ليتأكد من جودته ثم رشفه وأشار للجرسون بالموافقة فتوجه الجرسون ناحية الخالة المذهولة بما يحدث وملأ كأسها وتوجه لملأ كأس أمجد ووضع الزجاجة فى حاوية الثلج وانصرف واقفا غير بعيد بينما طلبت الفتاتين مشروبات للطاقة أخيرا إستطاعت الخالة ان تفتح فمها موجهة حديثها للباشا
-بس أنا مبشربش حضرتك
-أوه انا آسف جدا يا هانم مكنتش أعرف أرجوكى أقبلى إعتذارى
ثم أشار للمضيفة بطرف إصبعه فاتجهت ناحية الخالة التى خدرتها كلمة هانم وطريقة نطقه لها وأخيرا نطقت الخالة
-خلاص اوكى هاجرب يمكن يعجبنى
دارت المضيفة إبتسامة كادت تهرب منها وعادت لمكانها بينما أشعل الباشا سيجار ادارت رائحته رأس الخالة المنبهرة أصلا والتى لم ترفع عينيها عن وجه أمجد وعندما رفع كأسه لشفتيه فعلت هى أيضا ولكنه إرتشف القليل من النبيذ بينما إبتلعت هى الكثير فهى لا تدرى قواعد شرب النبيذ
وانطلق الحديث بين الجميع مرحا والباشا يوزع إهتمامه بينهم حتى أن كل واحدة منهن ظنت انه يخصها وحدها بالحديث وأعجبت الخالة بطعم النبيذ الذى تتذوقه للمرة الأولى فأفرغت كأسها سريعا بينما الباشا يشرب رشفات بسيطة على فترات فحضر الساقى سريعا وملأ كأسها مرة ثانية
وأتى الطعام الذى كان قد طلبه أمجد مسبقا من الأطعمة البحرية المحضرة بطريقة خاصة وأفرغت الخالة كأسها للمرة الثانية وقبل وصول الساقى إليها اوقفته نظرة من الباشا فعاد لمكانها
إنتهت جلستهم للغداء بعد ثلاث ساعات كاملة تناولت خلالها الخالة كأس ثالثة من النبيذ بينما لم يكمل الباشا كأسه الاولى بالكاد أنهى سيجاره الذى أشعله عدة مرات
نفح الباشا مدير المطعم بضع مئات من الجنيهات وعندما خرجوا من باب الفندق منح موظف الاستقبال مثلهم لتوزيعها على الموجودين واتجه بنفسه ليفتح باب السيارة للخالة التى بدأت آثار الخمر تظهر عليها حتى انها فتحت ساقيها أثناء ركوبها لدرجة أن أمجد شاهد كلوتها ولكنه كعادته تجاهل الأمر كأنه لم ير شيئا
فى السيارة سألهم الباشا هل سيوصلون الخالة الى منزلها فى طريقهم الا انهم أخبروه بأنهم سيتجهون لمنزلهم اولا وبالطبع لم يخبروه بان خالتهم يجب أن تعيد ارتداء ملابسها ولن تعود لمنزلها وهى ترتدى ماترتديه
وصلوا إلى منزلهم ولم يصعد أمجد لشقته الا بعد أن اطمأن لدخولهم شقتهم مودعا اياهم
-اتمنى لك ليلة سعيدة يا هانم . اتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل. أتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل
كان وقع كلمة هانم على الخالة مختلفا فقد كانت تشعر بالنار تشتعل فى جسدها عندما تسمعها من فم الباشا
دخلن جميعا لغرفة الأم حيث كانت الخمر بدأت تلعب برأس الخالة وطلبت منهم مساعدتها فى تغيير ملابسها
كن كلهن فى حالة غير طبيعية من تأثير الاطعمة البحرية التى تناولوها وكذلك من تأثير الباشا الطاغى عليهن
بعد نزع الفستان نظرت الفتاتان بشبق شديد لجسم الخالة وهى ترتدى فقط الكيلوت السكسى والبرا الذى يبرز ثدييها ولا يداريهما فمدتا ايديهما وخلعا عنها السوتيان فانكشفت حلماتها وردية شهية والخالة واقفة قد اشتد لهيب جسدها فانقضت كل فتاة على حلمة من حلماتها ترضعها بينما التقت ايديهما أسفل الكيلوت الذى لا يكاد يخفى شفرتى كسها ايديهما الاخرى ازاحت فتلة الجى ستيرنج المدفونة بين فلقتيها لتلتقى اصابعهما الوسطى على خرم طيزها
كانت الخالة فى حالة من الشبق والسكر لا تسمح لها بالكثير من المقاومة فانهارت مقاومتها خلال لحظات أمام هجوم اللبؤتين اللاتى يفترسن جسدها وتركت نفسها لهما فدفعتاها الى طرف الفراش فتحتا فخذاها وانقضتا على شفرات كسها يدغدغانه بافواههم وينيكون كسها بأصابعهم وهى تنتفض من اللذة التى تشعر بها
رفعت المراهقتين ساقاها لأعلى فاستجابت لهم وضمت فخذيها المفتوحين الى بطنها فأصبح كسها وخرم طيزها ظاهرين امامهما
امتدت أصابع الى حلماتها تفركانها بشدة وأدخلت احداهما اصبعها داخل كس الخالة بينما أدخلت الاخرى أصبعها داخل خرم طيزها بعد أن بللته بسوائل كس الخالة التى انهمرت كشلال واستمرا فى نيك كسها وطيزها بأصابعهن بينما تلتقى ألسنتهن على زنبورها فى قبلة ثلاثية بين لسانين و زنبور منتصب من شدة الشبق
وعندما شعرن أنها قاربت على إتيان شهوتها توقفن وسحبنها لداخل السرير ونمن على شكل مثلث و رأس كل منهن بين فخذى الاخرى واخذت كل منهن تلعق كس الأخرى وتمص زنبورها بينما وضعت كل واحدة إصبعها داخل طيز الاخرى حتى أصبح السرير كأنه حلبة مصارعة بين اللبؤات
وخلال دقائق كانت الثلاث لبؤات تنتفض قاذفات دفقات غزيرة من سوائل أكساسهن كل فى فم الاخرى حتى أنتهين جميعا من القذف وكل منهن تتخيل أن الذى يفرك كسها و يملأ خرم طيزها هو زبر الباشا
بعدها نامت كل فتاة على صدر الخالة التى لفت يدها حولهم
-يخربيتكم دا أنتوا طلعتوا لباوى أكتر من امكم
-بعض ما عندكم يا خالتو
ونمن جميعا على نفس السرير لكن كل واحدة كانت تحلم بنفسها نائمة فى حضن الباشا وزبره يدك كسها
أيقظت الخالة الفتاتين وقد غيرت ملابسها استعدادا للذهاب لبيتها وقبلت كل واحدة قبلة شهوانية فى فمها وقرصت حلماتها
-طبعا انتوا هتفضلوا تنيكوا في بعض طول الليل . اشوفكوا بكرة يا شراميط
إبتسمن فهم لهم خطة أخرى

الجزء الأول
المهندس أمجد أو أمجد باشا كما يطلق عليه جيرانه
مهندس متقاعد يعيش وحيدا فى شقته بالطابق الأخير بتلك العمارة الفاخرة بالحى الهادئ الراقى بإحدى ضواحي القاهرة بعد أن سافرت زوجته لتكون برفقة وحيدهما الذى يعمل بأحدى الدول الأوروبية وهو كما يطلقون عليه كبير العمارة لهدوئه الشديد وقدرته على حل أى مشاكل تواجه العمارة أو حل المشاكل التى تحدث بين الجيران بقوة شخصيته وحكمته وقدرته على الحوار .
المهندس أمجد لا يغادر العمارة كثيرا حيث أن عمله كإستشارى حر بعد التقاعد لا يتطلب وجوده فى مكتب أو موقع إلا فى القليل ويقضى جل وقته في سماع الموسيقى ورسم التصاميم التى يتقاضى عنها أتعابا تعجز كثير من الشركات المصرية عن دفعها لذا فإن اكثر أعماله تنفذ خارج نطاق الدولة
تبدأ أحداث القصةعصر أحمد ايام شهر يوليو الحارة عندما يدق جرس الباب ويجد أمجد أن جاره الذى يقطن فى الدور الثامن وزوجته يطلبون الجلوس معه ليظن أمجد أن هناك مشكلة يطلب منه التدخل لحلها
يرحب بهم أمجد ويجلسهم فى ريسبشن الشقة حيث اعتاد إستقبال ضيوفه و أستأذن منهم لدقائق وحضر حاملا معه صينية بها فناجين الشاى و الحلوى التى يحرص على تقديمها لضيوفه وأثناء احتسائهم الشاى بدأ الجار فى فتح الحوار
-أنا آسف جدا يا أمجد باشا على الإزعاج لكن ملقتش حد غيرك ممكن يحل لى الإشكال إللى واقعين فيه
-آسف إيه يا راجل أنا تحت أمرك وكل مشكلة في الدنيا ليها حل
-وهو ده عشمنا فيك يا سعادة الباشا المشكلة ان أنا والمدام عندنا مؤتمر خارج مصر ومضطرين نسافر لمدة شهر ومش هينفع ناخد البنتين معانا ومحتاجين منك خدمة
-وإيه الخدمة إللى أقدر أقدمها لكم وأنا عيونى ليكم
-خالة البنات هتقعد معاهم لكن مش هتقدر تبات معاهم فلو حضرتك تسمح تاخد بالك منهم انت عارف انهم فى سن مراهقة ومحتاجين رقابة
-متقولش كده يا دكتور بناتك متربيين كويس وأنا عينيا ليك والبنتين هيكونوا في عنيا بس المشكلة انى مش هاعرف افرق بين الاتنين . انتوا بتعرفوهم من بعض ازاى
_ههههههههههههه دى مشكلة التوائم المطابقة سعادتك بس بالخبرة هتعرف تفرق بينهم زينا
-انا تحت امرك يا دكتور انت والدكتورة
هاسيب مع حضرتك مبلغ كده لو احتاجوا حاجة
أمجد مقاطعا
-عيب كده يا دكتور اى حاجه هيحتاجوها هتتوفر لهم فورا ولما ترجع نبقى نتحاسب
-أوكى هاتصل بيهم دلوقتى يطلعوا أبلغهم بموافقة حضرتك
ويتصل الدكتور برقم إحدى بناته ويطلب منهم الصعود لمقابلة أمجد باشا وبالفعل يدق الباب بعد دقائق قليلة لتقوم الدكتورة بفتح الباب ويجد أمجد أمامه فتاتين رائعتى الجمال يبدوا على وجوههم أثار الأدب والتربية الحسنة ليقوم الاب بابلاغ الفتاتين بموافقة أمجد على رعايتهم فى فترة عدم وجود خالتهم على أن يبلغوه بكل إحتياجتهم والا يخرجوا من البيت الا بإذنه ليشكره الجميع وقبل أن ينصرفوا يقوم أمجد بتسجيل ارقام الفتيات وخالتهم على تليفونه ويتأكد من حصولهم على أرقام تليفوناته كلها وتعود الاسرة إلى شقتها بعد أن إطمأن الاب والأم على ابنتيهم ميار و ميان فهم فى رعاية أفضل رجل فى العمارة وأكثرهم حكمة وهدوء لتدخل الفتيات لغرفتهم يخلعن ما يرتدين ويجلسن سويا وكل منهن ترتدى فقط كيلوت وبدى خفيف يظهران إنتفاخ اعضائهن التناسلية ولا تخفين تكور أثدائهن التى يظهر أكثر من نصفها من جانبى البدى يبدآن فى الحوار حول الشهر الذى سيقضينه بعيدا عن رقابة الدكتور والدكتورة
-انتى ليه يا بت الفرحة هتنط من عينك مع إن أبوكى وامك حطونا تحت عين الباشا ومش هنعرف نعيش بحريتنا
-ايييييه ماهو الباشا ده هو اللي مفرحنى يا لبوة . من زمان أوى أوى من أول ما بلغت وانا نفسي اقرب منه
-انتى هبلة يابت ؟ ده راجل عجوز وأكبر حتى من ابوكى نفسه تقربيله ايه . ماهو الشباب فى النادى كتير
-بلا نيلة شباب ايه ونادى ايه يا هبلة دول منفوخة أمينة و هرمونات . تعرفى الواد رامى البغل الطويل العريض ده
-مش ده اللى كنتى ماشية معاه السنة إللى فاتت
-اه هو اهو ده أول مرة يمسك بزى جابهم على نفسه
-اهو لو ابوكى وامك عرفوا إللى بنعمله فى النادى هيمنعونا نروحه
-يعنى احنا بنعمل ايه؟هما شوية أحضان على تقفيش وخلاص
-على رأيك الشباب هاريين نفسهم أفلام سكس وأول ما تلمسي زب واحد فيهم يجيبهم ويقوم
-نجرب بقى الكبار شوية
-وايه عرفك يا لبوة ان الكبار هينفعوا وميطلعوش أخيب من الشباب إللى مشينا معاهم .
-يا لبوة ماهو مش أى كبار. أنا متأكدة أن الباشا ده بيعرف قوى
-وعرفتى ازاى يا شرموطة؟ شوفتيه وهو بينيك مثلا ولا أمك اتناكت منه وحكيتلك لوحدك
-هههههههه لا أمك ماتناكتش منه مع انها تتمنى
-وعرفتى منين؟
-سمعتها مرة وهى بتتكلم مع طنط مادلين اللى فى الشقة اللى قصادنا عنه وإن طنط مادلين حاولت تشقطه كتير وهو كأنه مش شايفها وأمك كانت شمتانة فيها وقالت لها انه مبيفكرش يخون مراته ولو فكر يخونها مش هتسيبه غير لما كسها يدوق لبن زبه
-طيب ماهو كده برضه مش هيعبرك طالما رفض واحدة زى طنط مادلين اللى انا نفسي باهيج عليها
-يا شرموطة افهمى . هو مش رافض يخون مراته لكن هو ليه ذوق معين فى الحريم لكن انا متأكدة انه بينيك بدل الواحدة اتنين من غير ما حد يعرف
-وانتى عرفتى منين يا أم العريف
-عارفة المزة اللى مأجرة الشقة المفروشة إللى قصاده المسافرة دلوقت
-اه عرفاها دى مش مصرية
-بالظبط كده . شوفتى بعد ما سكنت قصاده بشهر واحد وشها نور ازاى وتغيرت . اهو ده بقى تأثير النيك على الواحدة فينا
-طب ما يمكن بتتناك من حد تانى؟
-نظرتها ليه لما بيتكلم وانه يأخذها هى وابنها إللى جه قعد شهر معاها ويسافروا كل ده وجسمها إللى اتغير بعد ما سكنت بشهر كل ده بيقول انه بينيكها
-يا سلام وانتى عرفتى منين وعمرك ما اتناكتى يا لبوة
-وتعرفي كمان أخت مرات الباشا اللى بتجيله كل كام يوم تقعد عنده كام ساعة وتنزل ؟
-اه مالها دى كمان ؟
شوفتى مشيتها وهى نازلة بتبقى عاملة ازاى؟
-وهى مشيتها تعرفك انها اتناكت؟ ما هى أمك بتتناك من ابوكى وبتمشى عادى يعنى
-ياهبلة دى بتتناك منه فى طيزها علشان كده بتبقى نازلة مش عارفة تمشى
-كمان عرفتى انها بتتناك فى طيزها ؟ ايه بقى عرفك المعلومة دى ؟
-البت روان اللى معانا فى الفصل مش كام مرة جت مشيتها غريبة كده ولما نسألها تقول عندها شوية التهابات . انتى عارفة انها بتحب جوز امها وبتنام معاه
-اه عارفة
-هى قالت لى ان ساعات جوز امها بينيكها قبل ما يوصلها المدرسة من طيزها ففبتبقى مش قادرة تمشى
-وانتى بقى يا ناصحة فاكرة انك هتقدرى تعملى إللى طنط مادلين معرفتش تعمله وتخليه ينيكنا
-انتى بتجمعى ليه؟ إسمها هاخليه ينكنى مش ينيكنا
-لا يا حلوة مش بعد ما هيجتينى عليه ! فيها لا اخفيها
-انا محضرة خطة من ساعة ما أبوكى وأمك فاتحونا فى الموضوع . انتى فاكرة انى طلبت منهم يخليه ياخد باله مننا ليه يا شرموطة
-طول عمرك لبوة
-طب ما تيجى بقى نلعب لبعض شوية علشان نهدى شوية انا هجت وكسي عمال يجيب مية من الكلام عليه وانتى كمان لباسك ناشع مية وغرقان وهيغرق الملايات
وضحكت التوأمتين المراهقتين وغابتا فى قبلة عميقة وكل منهما تعصر فى صدر اختها وأخذت كل منهما تفرك بأصابعها كس أختها وكل منهما كسها ينضح بماءه ثم وضعت كل منهما كسها على كس أختها وتساحقتا كما لم يتساحقا من قبل فكل منهما كانت تتخيل أن زبر الباشا هو من يسحق كسها حتى اتيتا بشهوتيهما وهما يكتمان افواههم بأيديهم خشية أن يسمع أبواهما صوتهما فهم فى الحجرة المجاورة يعدان حقائبهما للسفر صباح اليوم التالى:cool::cool::cool:

الجزء الثانى
فى فجر اليوم التالى وصل الجميع إلى المطار الأب والأم والتوأمتين إلى المطار فى سيارة الباشا أمجد الذى أصر على توصيل جيرانه للمطار وكان وداعا حارا بين الجميع وأوصى الأب والأم الباشا بخصوص البنتين واوصيا التوامتين بالانصياع للباشا وعدم إزعاجه إلا فى الضروريات وألا يخرجا من منزلهم إلا بإذن أمجد وفى نهاية الوداع نظرت المراهقتين إلى بعضهما نظرة ذات معنى لا يفهمه إلا هما
وفى طريق العودة للمنزل مروا بمنزل الخالة لإصطحابها معهم وأصر أمجد على أن يمروا بأحد المطاعم المعروفة للإفطار وقد أظهر الباشا روحا مرحة وتضاحك كثيرا مع الخالة التى اسرها قوة شخصيته وتأثيره البالغ وكرمه الغير محدود ومرحه مع موظفى المطعم الذى يبدوا أنه معروف فيه ويظهر مدى إحترامهم له ثم وصل الركب إلى العمارة وأستقلوا جميعا المصعد و ميار وميان لا يتوقفوا عن تبادل النظرات بينهما فبينهم لغة خفية لا يفهمها سواهما وفى الدور الثامن تأجلت التوأمان وخالتهما بعد أن شكروا جميعا الباشا أمجد الذى كرر لهم إتاحة تليفوناته لهم جميعا طوال الأربع والعشرين ساعة وانطلق المصعد بالباشا الدور الأخير بينما يدلف السرب النسائى لشقتهم وهم يظهرون الحزن على وجوههم بينما يدور فى أذهانهن جميعا أشياء أخرى .
بمجرد دخولهم من باب شقتهم انطلقت ميار و ميان لغرفتهن وأغلقا عليهن الباب وانفجرا فى ضحك حاولا كتمانه حتى لا يصل لأسماع خالتهم التى دخلت حجرة أخرى لتغيير ملابسها وكما قالت لهن انها سترتاح قليلا لأنها لم تنم جيدا الليلة الماضية
-خدتى بالك من أمك وهى بتسلم على أمجد
-هههههههه ماسكة إيديه قال بتوصيه علينا وهى كان هاين عليها تحضنه وتبوسه
-بس إيه يا بت بصلها بصة ثبتتها وإلا أبوكى كان طلقها النهاردة
-ولا خالتك إللى أول مرة تشوفه بعد ما اتعاملت معاه فى المطعم لو كان قالها اطلعيلى انيكك ماكنتش اتأخرت
-شوفتى حكت طيزها فى زبه ازاى فى الأسانسير هههههههههه
-هى حكتها بس؟؟؟ دى رشقت طيزها على زبه ولا كأنها فى أوتوبيس نقل عام
-تراهنيني يا بت ؟
-أراهنك على إيه ؟
-على إن خالتك فى الأوضة دلوقتى بتتخيل أن أمجد بينيكها
-من غير رهان أنا متأكدة
طب تعالى نقطع شهوتها وننكد عليها
-ياللا بينا
وتسحبت التوأمتين على أطراف أصابعهما حتى وصلا إلى باب الغرفة التى تستلقى فيها خالتهما ووضعتا أذنيهما على الباب فوصلت لهما أصوات آهات مكتومة فكتما ضحكتهما ونظرت ميان من ثقب الباب ووضعت يدها على فمها تكتم ضحكة كادت أن تفلت منها فدفعتها ميار جانبا ونظرت فإذا بخالتها مستلقية على السرير الذى يواجه الباب فاتحة ساقيها خالعة فستانها وقد أخرجت ثدييها خارج السوتيان وقميصها الداخلى بدون أندر سفلى وتفرك فى كسها بيد بينما يدها الأخرى تعتصر ثدييها بعنف وكسها يلمع بشدة من كثرة إفرازاته التى تسيل من بين فخذيها حتى تصل لخرم طيزها وبين الحين والآخر تدفع بإصبعها الأوسط داخل خرمها فيدخل بسهولة لكثرة البلل الذى يحيط بخرمها
حاولت الفتاتان فتح الباب بهدوء ليفاجئا خالتهما فى هذا الوضع حتى يكسرا عينها ولا تعارضهم في شئ طوال فترة وجودها معهم لكنهم وجدوها أخذت إحتياطها وأغلقت الباب من الداخل
تركتها الفتاتان بعض الوقت وهم يستمتعان بمنظر كسها المبلول وطيزها المفتوحة حتى أحستا بأنها قاربت على إتيان شهوتها فطرقتا الباب بشدة
-فيه حاجة يا خالتو
أجابت وهى تنهج وقد توقفت عما كانت فيه فى أحرج وقت قبل ان تقذف شهوتها
-لا يا بنات فيه إيه؟
-أصل سمعنا صوت غريب كده إفتكرنا فيه حاجة
-لا مفيش حاجة ومفيش صوت سمعته ولا حاجة
-طب قافلة الباب عليكى باللوك ليه
-لازم اتقفل غصب عنى وانا باقفل الباب
-طيب عايزة حاجة
-لا انا هاغير واخرج أعمل لكم الغدا
-أوكى يا خالتو إحنا مستنينك على الباب أهو علشان نساعدك
-ماشى أنا طالعة أهو
وخرجت الخالة من الغرفة بعد أن أدخلت ثدييها وارتدت سريعا جلباب منزلى بدون أن ترتدى حتى لباس تحتى وقد شعرت بالغيظ من هاتان الفتاتان اللاتى جئن لها فى وقت غير مناسب على الإطلاق
-مالك يا خالتو؟
-مالى يا بت؟
-وشك أحمر وعرقانة
-من الحر
-مع إن التكييف شغال فى الأوضة والأوضة ساقعة
-معلش انا باتحر بسرعة فى الصيف
-طيب تمام يا خالتو هتأكلينا إيه النهاردة
-هاشوف ماما سايبة إيه فى المطبخ وهاعمل لكم الاكل حالا يا حبايب خالتو
-تحبى نساعدك
-لا كتر خيركم روحوا اوضتكم وانا هاعمل كل حاجة
-حاضر يا خالتو يا قمر انتى
واحتضنت الفتاتين خالتهما وطبعت كل منهما قبلة على خد خالتهما وتعمدتا انا تلمسا حلماتها التى كانت لا تزالا منتصبتين فانتفضت الخالة كأنما مسها تيار كهربائى ولكنها ظنت انها مجرد مصادفة فهى تعتقد بأن بنات أختها فتاتين بريئتين كما يبدوا على وجههما ولا تظن ابدا انهما شيطانتين شبقتين يلعبان بها وبشهوتها
إتجهت الخالة إلى المطبخ لإعداد الغداء بينما خرجت الفتاتين الى الريسبشن وقد إنفجرتا فى الضحك على منظر خالتهم بعدما قطعوا عليها شهوتها قبل ان تقذفها بثواني
-دى خالتك دى طلعت لبوة كبيرة
-تقريبا دى وراثة فى العيلة يا بت. مش انتى لبوة وانا لبوة وأمك لبوة تبقى عيلة كلها لباوى هايجة
-بس ده الراجل معملش أى حاجة تهيجها الهيجان ده كله
-ماعرفش بجد اومال لو مش متجوزة كانت عملت إيه
-ماهو جوزها مش مكفيها سمعتها بتشتكى لأمك مرة إنه بخيل فى كل حاجة وإنه مبينيكهاش غير مرة واحدة فى الشهر وبيجيبهم أول ما يدخل زبه فى كسها وبعدها يديها ضهره وينام
معقولة الطور ده كله مش مكفيها
-مش قلتلك يا بنتى انه مش بالجسم
وهنأ يرن تليفون الخالة ويظهر على شاشته رقم امجد فتغمز ميان لميار ثم ترفع صوتها
-خالتووووووووووووو أمجد باشا بيتصل بيكى
وتندفع الخالة من المطبخ تكاد تتعثر فى السجاجيد وتجيب بكل لهفة
-لا لا لا مافيش إزعاج ولا حاجة حضرتك
مافيش داعى للتعب إحنا بنجهز غدا
طالما حضرتك مصر منقدرش نقول لأ
خلاص أوكى نتقابل فى الجراج الساعة ٢
سلام
وأغلقت التليفون وتنهدت تنهيدة صغيرة وأبلغت الفتاتين أن الباشا عازمهم على الغداء بالخارج وانه أخبرها بأنه لا داعى لتجهيز الغداء فى المنزل وأن عليهم تجهيز أنفسهن للخروج بصحبته
لم تترك الشيطانتين خالتهما فى حالها فهم يعلمون انها إذا تركت بمفردها في غرفتها فسوف تكمل ما كانت تفعله ولكنهم ارادوا تهييجها أكثر
-هتلبسي إيه يا خالتو؟
مش عارفة يا بنات ومكنتش عاملة حسابى فمش جايبة هدوم مناسبة لخروج زى دى
-طيب ما تلبسي حاجة من دولاب ماما ما إنتوا نفس المقاس تقريبا
-بس هدوم ماما هتبقى ماسكة عليا من ورا
-ومالوا يا خالتو. دى حتى تبقى سكسي خالص
-بلاش شقاوة يا بت انتى وهى
-بنتكلم بجد ماهو مش معقول نخرج نتغدى برا مع الباشا وانتى لابسة بلوزة وجيز خصوصا اننا خارجين مع حد زى أمجد باشا
-طيب يا غلباوية منك ليها هاشوف فى دولاب مامتكم حاجة تنفع والبسها
-تشوفى مين إحنا اللى هنشوفلك ونختار لك ونختار لك المكياج كمان . ماهو إنتى الوحيدة اللى هتنط مكياج فينا إحنا يا دوب شوية كحل وروج خفيف
وجذبت الشيطانتان المراهقتان خالتهما الى غرفة نوم امهما وهى تتصنع الممانعة حتى وصلا امام الدولاب وفتحتاه لاختيار ملابس مناسبة وبدءتا فى خلع ما كانت ترتديه حتى أصبحت تقف فقط بلباسها الداخلى السوتيان
وهنا صفرت ميار قائلة
-إيه الجسم الحلو ده يا خالتو. يا بخت عمو إللى بيشوف البياض والجمال ده كل يوم
إيه العلامات الحمرا دى يا خالتو ؟؟؟زى ما تكون صوابع معلمة على صدرك
وكأنها وضعت ملح على الجرح فهذه أثار أصابعها هى حينما كانت تمارس العادة السرية متخيلة أن الباشا ينيكها فتنهدت الخالة ثم تذكرت انها مع فتاتين خام فلم تزد على أن قالت
-بلاش سفالة يا بت انتى وهى وشوفوا عايزنى اتهبب والبس إيه
فأخرجت ميان فستان من دولاب امهما يكشف عن ساقي خالتها وجزء من الشق بين ثدييها ولكنه مغطى الظهر بينما الأكمام القصيرة المتسعة ستظهر اباطها والجزء العلوى من ثديها ويضيق عند الخصر بحيث يجسم استدارة طيزها لضيقه حيث أن طيزها أكبر من طيز الدكتورة امهم
وساعدت الشيطانتين الخالة على ارتداء الفستان والذى أظهر جمال جسمها وساقيها حتى هى نفسها انبهرت بصورتها فى المرآة ونظرت المراهقتين الى خالتهما وقالت لها ميار
-حاجة واحدة بس غلط يا خالتو
-غلط إيه بس دا أنا أول مرة أشوف جسم حلو كده
-حز الكلوت بتاعك باين تحت الفستان وطرف السوتيان باين من فوق
-ممكن تقلعى الكيلوت والسوتيان وأهو الفستان ماسك جسمك كويس
انتى هبلة منك ليها أخرج من غير كيلوت وسوتيان
-وفيها إيه بس؟
-مينفعش يا بنات خالص
-طيب نشوفلك كيلوت و برا من بتوع ماما اللى بتلبسهم تحت الفساتين الضيقة .
-ماشى
واتجهت ميار لدولاب أمها وأخرجت برا تعرفه جيدا يرفع الصدر من أسفل و كيلوت جى ستيرنج لخالتها التى فتحت فمها مندهشة مما اخرجته الفتاة من دولاب أمها
-هى أمك بتخرج بالبتاع ده ؟ ده ميتخرجش بيه برة أوضة النوم
-لا يا خالتو بيتخرج بيه عادى تحت فساتين السهرة علشان ميبانش . جربيه بس
-لا مش ممكن
كانت الخالة تتشوق لتجربة ما عرضته عليها الشيطانتان لكنها محرجة من شئ آخر لم تستطع ان تخبر به المراهقتان فهى لا تزال تظن أنهما تلك الفتاتان الخام اللاتى لا تعرفن شيئا عن أمور النساء
لكن الشيطانتان كان لهما رأى آخر فتعاونتا على نزع فستان الخالة وكأنهما يمرحان ومن ناحيتها لم تبد هى الكثير من الممانعة ووقفت بينهما مرتدية سوتيانها وكيلوتها لكنها تذكرت ما تخفيه فأحمر وجهها خجلا
-يا بنات مينفعش ألبس الكيلوت ده خالص
فأصرت ميان ومدت يدها كأنها ستنزع عن خالتها كيلوتها فقالت الخالة بخجل
-أصل يا بنات أنا مش منضفة نفسي من تحت وده مش هيبقى حلو مع الكيلوت ده
فأنفجرت الفتاتان فى الضحك ومدت ميان يدها وكشفت الجزء العلوى من عانة خالتها
-يظهر إن عمو بيحب الشعر الكتير
فأفلتت من الخالة جملة كانت تكتبها
-لا بيحب الشعر الكتير ولا القليل بلا نيلة
-خلاص يا خالتو مافيش مشكلة. لسة قدامنا تلات ساعات . ثانية واحدة وراجعة لك
وانطلقت الشيطانة ميان الى غرفتها وعادت حاملة ماكينة حلاقة كهربائية و علبة كريم مرطب خاص بالأماكن الحساسة
-ياللا يا خالتو على الحمام وإحنا هنروقك ونخليكى زى العروسة
-إنتوا عرفتوا الحاجات دي منين يا عيال إنتوا
-النت مخلاش حاجة مجهولة يا خالتو
-طب روحوا إنتوا إجهزوا وانا هانضف الشعر واجهز
-طيب تمام
وتركت الفتاتان الخالة واتجها الى لغرفتهم
-إنتى عبيطة يا بت
-ليه ؟
-إنتى بتذوقى اللبوة خالتك عايزها تشقط الراجل ؟
-يا بنتى قلت لك انه مبيتشقطش . هو ليه ذوق معين فى النسوان مش ذى المعرصين اللى عرفناهم جايين فى خرم .
-يخربيت تشبيهاتك يا لبوة . أدينا هنشوف
بينما دخلت الخالة الى حمام غرفة اختها وبدأت في تنظيف نفسها و فركت كل منطقة عانتها وكسها بالكريم بعد أن أخذت محام أنعشها ثم نظرت إلى جسدها المحروم فى المرآة متحسرة على أن هذا الجسد الجميل والكس الرائع كان من نصيب رجل لا يقدره ولا يعطيه حقه
تنهدت وسترت جسدها بالقروب وخرجت لتجد الفتاتان فى إنتظارها جالستان متجاورتان
-حمام الهنا يا خالتو
-شكرا يا مقرات
-ورينا الجمال كده
-بس يا سافلة انتى وهى
وانفجرن جميعا فى الضحك لكن الشيطانتان قمن ونزعن عن خالتهما الروب الذى كانت ترتديه فظهر جسدها ذو الإنحناءات الجميلة وصدرها المتماسك المرفوع يتناغم مع بطن مسطحة تلتقى بفخذان رائعا الجمال
صفرت الفتاتان فى نفس واحد ودرن حول الخالة ينظرن الى مؤخرتها التى تلتقى مع ظهرها بشكل كمثرى مع ردفين متوسطى الحجم مرفوعين قليلا وفلقتى طيزها كأنهما كرتين منفصلتين غير منتصبتين
إهتاجت ميار من منظر جسم خالتها فمدت يدها ناحية كس خالتها لكن ميان اوقفتها فهم لا يريدون تضييع موعدهم مع الباشا وقد تبقى أقل من ساعتين
إرتدت الخالة ما اختارته لها إبنة أختها وعندما إرتدت الكيلوت إختفى الجزء الخلفى منه بين فلقتيها بينما يرفع السوتيان نهديها الرائعين مظهرا الشق الخلاب بينهما
انتهت الفتاتان من إرتداء ملابسهما التى حرصا على ان يكون متطابق وهما فستانين من قماش ناعم يصل للركبة يظهران جمال سيقانهما وضعتا مكياج خفيف يظهر جمال اعينهما وشفتاهما تم اتجهتا الى غرفة أمهم حيث كانت الخالة أنتهت من ارتداء ملابسها وقد تبقى على موعدهم مع الباشا نصف ساعة
-ايه الجمال ده يا خالتو يا قمر انتى
-انتوا اللى قمرات يا بنات
-ليه محطتيش مكياج
-مش لازم
-لا لازم . واحنا اللى هنحطلك المكياج
-طيب
وخلال اقل من ربع ساعة كان الجميع جاهز للخروج بصحبة الباشا وعندما دقت الساعة الثانية اتجهوا للمصعد وبمجرد دخولهم ملأت انوفهم جميعا رائحة البرفان المميزة للباشا فعلموا انه سبقهم الى جراج العمارة
وقعت عينا الباشا على السرب النسائى الجميل فاستقبلهم بجوار سيارته وفتح بابها الأمامى مشيرا للخالة االمنبهرة من تصرفاته التى لم تشاهدها إلا فى أفلام السينما القديمة
دخلت الخالة أولا الى مقعدها الأمامى وقد تعمدت ان يحتك صدرها بذراعه أثناء دخولها بل انها تعمدت ان تفتح ساقيها أثناء ركوبها مظهرة بياض فخذيها لعينيه لكن ردة فعل الباشا كانت كأنه لم ير شيئا أو كأنها هواء قد مر بجواره
وفتح الباشا الباب الخلفى للفتاتين وأغلقه بعد دخولهما وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ مقعد السائق فهو يحب أن يقود السيارة بنفسه ولا يستخدم سائق خاص
توقفت السيارة بعد رحلة سريعة مرحة بين الجميع أمام مدخل الفندق الفخم وبمجرد توقفها أربع من موظفى الفندق لابواب السيارة الأربعة لفتحها بمجرد إيقاف الباشا لمحركها ونزل الجميع وقد هرع أحد موظفى الاستقبال لاستقبال الباشا خارج باب الفندق والترحيب به وقاد الموظف الجميع حتى باب المصعد الذى كان مفتوحا فى انتظارهم لتوصيلهم لذلك المطعم الايطالى الفخم وصاحبهم عامل المصعد لباب المطعم حيث استقبلهم مديره وقادهم لحجرة خاصة معزولة عن باقى المطعم بأبواب منزلقة
كانت الفتاتان تعرفان هذا المطعم جيدا فقد تناولا فيه الطعام عدة مرات مع أبويهما لكنهما لم يلاحظا هذه الحجرة الخاصة من قبل ولم يتوقعا وجود حجرة بهذه الفخامة فيه
كان فى الحجرة مائدة مستديرة ضخمة حولها أربع كراسي ضخمة وقد وقف خلف كل كرسي موظف وكأنه مخصص لخدمة الجالس على هذا الكرسي بينما وقف بجانب الباب مضيفة ترتدى زى خاص للإشراف على الجميع
أشار الباشا جلست الخالة وعلى جانبيها الفتاتان بينما جلس الباشا مواجها الخالة و بمجرد جلوس أمجد تحولت الغرفة لخلية متحركة محورها الباشا حيث وضعوا على يمينه ترابيزة صغيرة وآخر وضع أمامه طفاية للسيجار وآخر يهمس بجواره ببضع كلمات فيجيب بإشارة من رأسه ووقفت المضيفة على يساره منتظرة اوامره فأشار بيده ناحية وفد الجمال الذى يصاحبه فتقدمت منهم المضيفة للفتاتين أولا وأتناء حديثها معهما اتى جرسون آخر بزجاجة من النبيذ الفاخر عرضها أولا أمام الباشا فأشار له إشارة برأسه ففتحها بإحترافية ووضع القليل منها بالكأس الموجودة أمام الباشا فحرك الكأس قليلا ووضعه أمام أنفه ليتأكد من جودته ثم رشفه وأشار للجرسون بالموافقة فتوجه الجرسون ناحية الخالة المذهولة بما يحدث وملأ كأسها وتوجه لملأ كأس أمجد ووضع الزجاجة فى حاوية الثلج وانصرف واقفا غير بعيد بينما طلبت الفتاتين مشروبات للطاقة أخيرا إستطاعت الخالة ان تفتح فمها موجهة حديثها للباشا
-بس أنا مبشربش حضرتك
-أوه انا آسف جدا يا هانم مكنتش أعرف أرجوكى أقبلى إعتذارى
ثم أشار للمضيفة بطرف إصبعه فاتجهت ناحية الخالة التى خدرتها كلمة هانم وطريقة نطقه لها وأخيرا نطقت الخالة
-خلاص اوكى هاجرب يمكن يعجبنى
دارت المضيفة إبتسامة كادت تهرب منها وعادت لمكانها بينما أشعل الباشا سيجار ادارت رائحته رأس الخالة المنبهرة أصلا والتى لم ترفع عينيها عن وجه أمجد وعندما رفع كأسه لشفتيه فعلت هى أيضا ولكنه إرتشف القليل من النبيذ بينما إبتلعت هى الكثير فهى لا تدرى قواعد شرب النبيذ
وانطلق الحديث بين الجميع مرحا والباشا يوزع إهتمامه بينهم حتى أن كل واحدة منهن ظنت انه يخصها وحدها بالحديث وأعجبت الخالة بطعم النبيذ الذى تتذوقه للمرة الأولى فأفرغت كأسها سريعا بينما الباشا يشرب رشفات بسيطة على فترات فحضر الساقى سريعا وملأ كأسها مرة ثانية
وأتى الطعام الذى كان قد طلبه أمجد مسبقا من الأطعمة البحرية المحضرة بطريقة خاصة وأفرغت الخالة كأسها للمرة الثانية وقبل وصول الساقى إليها اوقفته نظرة من الباشا فعاد لمكانها
إنتهت جلستهم للغداء بعد ثلاث ساعات كاملة تناولت خلالها الخالة كأس ثالثة من النبيذ بينما لم يكمل الباشا كأسه الاولى بالكاد أنهى سيجاره الذى أشعله عدة مرات
نفح الباشا مدير المطعم بضع مئات من الجنيهات وعندما خرجوا من باب الفندق منح موظف الاستقبال مثلهم لتوزيعها على الموجودين واتجه بنفسه ليفتح باب السيارة للخالة التى بدأت آثار الخمر تظهر عليها حتى انها فتحت ساقيها أثناء ركوبها لدرجة أن أمجد شاهد كلوتها ولكنه كعادته تجاهل الأمر كأنه لم ير شيئا
فى السيارة سألهم الباشا هل سيوصلون الخالة الى منزلها فى طريقهم الا انهم أخبروه بأنهم سيتجهون لمنزلهم اولا وبالطبع لم يخبروه بان خالتهم يجب أن تعيد ارتداء ملابسها ولن تعود لمنزلها وهى ترتدى ماترتديه
وصلوا إلى منزلهم ولم يصعد أمجد لشقته الا بعد أن اطمأن لدخولهم شقتهم مودعا اياهم
-اتمنى لك ليلة سعيدة يا هانم . اتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل. أتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل
كان وقع كلمة هانم على الخالة مختلفا فقد كانت تشعر بالنار تشتعل فى جسدها عندما تسمعها من فم الباشا
دخلن جميعا لغرفة الأم حيث كانت الخمر بدأت تلعب برأس الخالة وطلبت منهم مساعدتها فى تغيير ملابسها
كن كلهن فى حالة غير طبيعية من تأثير الاطعمة البحرية التى تناولوها وكذلك من تأثير الباشا الطاغى عليهن
بعد نزع الفستان نظرت الفتاتان بشبق شديد لجسم الخالة وهى ترتدى فقط الكيلوت السكسى والبرا الذى يبرز ثدييها ولا يداريهما فمدتا ايديهما وخلعا عنها السوتيان فانكشفت حلماتها وردية شهية والخالة واقفة قد اشتد لهيب جسدها فانقضت كل فتاة على حلمة من حلماتها ترضعها بينما التقت ايديهما أسفل الكيلوت الذى لا يكاد يخفى شفرتى كسها ايديهما الاخرى ازاحت فتلة الجى ستيرنج المدفونة بين فلقتيها لتلتقى اصابعهما الوسطى على خرم طيزها
كانت الخالة فى حالة من الشبق والسكر لا تسمح لها بالكثير من المقاومة فانهارت مقاومتها خلال لحظات أمام هجوم اللبؤتين اللاتى يفترسن جسدها وتركت نفسها لهما فدفعتاها الى طرف الفراش فتحتا فخذاها وانقضتا على شفرات كسها يدغدغانه بافواههم وينيكون كسها بأصابعهم وهى تنتفض من اللذة التى تشعر بها
رفعت المراهقتين ساقاها لأعلى فاستجابت لهم وضمت فخذيها المفتوحين الى بطنها فأصبح كسها وخرم طيزها ظاهرين امامهما
امتدت أصابع الى حلماتها تفركانها بشدة وأدخلت احداهما اصبعها داخل كس الخالة بينما أدخلت الاخرى أصبعها داخل خرم طيزها بعد أن بللته بسوائل كس الخالة التى انهمرت كشلال واستمرا فى نيك كسها وطيزها بأصابعهن بينما تلتقى ألسنتهن على زنبورها فى قبلة ثلاثية بين لسانين و زنبور منتصب من شدة الشبق
وعندما شعرن أنها قاربت على إتيان شهوتها توقفن وسحبنها لداخل السرير ونمن على شكل مثلث و رأس كل منهن بين فخذى الاخرى واخذت كل منهن تلعق كس الأخرى وتمص زنبورها بينما وضعت كل واحدة إصبعها داخل طيز الاخرى حتى أصبح السرير كأنه حلبة مصارعة بين اللبؤات
وخلال دقائق كانت الثلاث لبؤات تنتفض قاذفات دفقات غزيرة من سوائل أكساسهن كل فى فم الاخرى حتى أنتهين جميعا من القذف وكل منهن تتخيل أن الذى يفرك كسها و يملأ خرم طيزها هو زبر الباشا
بعدها نامت كل فتاة على صدر الخالة التى لفت يدها حولهم
-يخربيتكم دا أنتوا طلعتوا لباوى أكتر من امكم
-بعض ما عندكم يا خالتو
ونمن جميعا على نفس السرير لكن كل واحدة كانت تحلم بنفسها نائمة فى حضن الباشا وزبره يدك كسها
أيقظت الخالة الفتاتين وقد غيرت ملابسها استعدادا للذهاب لبيتها وقبلت كل واحدة قبلة شهوانية فى فمها وقرصت حلماتها
-طبعا انتوا هتفضلوا تنيكوا في بعض طول الليل . اشوفكوا بكرة يا شراميط
إبتسمن فهم لهم خطة أخرى

الجزء الثالث
بعد ترك أمجد السرب النسائى صعد إلى شقته بالطابق الأخير و انطلق الى حمام غرفة نومه واضعا نفسه تحت شلال الماء الدافئ وابتسم عندما تذكر كيف كانت الخالة تحاول أن تعرض له كسها كأنما تريده أن يرى كم هو لامع ونظيف أو كأنها تقول له هيا إقتحم كسي بزبرك يا باشا
خرج بعدها منتعشا الى غرفة مكتبه أو كما يطلق عليها “الصومعة” مرتديا بنطلون قطنى خفيف بدون ملابس داخلية عارى الصدر ممارسة رياضته الخاصة “اليوجا” لمدة ساعتين وانغمس بعدها فى إستكمال التصميم الذى يعمل عليه منذ أيام
لم يدر أمجد كم مر من الوقت قبل ان يخرجه من تركيزه رنين تليفونه معلنا عن إتصال من ميار فرد مسرعا فوجد على الطرف الآخر صوت صراخ الفتاتين يستنجدن من شئ لم يفهمه فجذب قميصه القطنى الذى يحتفظ به على شماعة داخل غرفة مكتبه وانطلق الى شقة الفتيات وهو يغلق الازرار بينما ينزل على السلم فلم ينتظر وصول الأسانسير حتى وصل إلى شقة الدكتور والدكتورة فى الدور الثامن ودق الجرس وهو يسمع صوت الفتاتين تصرخان رعبا من شئ ما
فتحت الفتاتين الباب وهن يصرخن وبمجرد دخوله من الباب أمسكت كل منهن به من جهة وضمت كل واحدة منهن ذراعه الى صدرها بينما ألصقن بطونهن بقبضة يده وهن يصرخن فى صوت واحد
-فار فار فار
نظر الباشا يمينا ثم يسارا قائلا
-فار إيه شوفتوه فين الفار ده
-دخل من هنا وجرى راح هنا وبعدين نط على الستاير وراح ناحية المطبخ
-طيب استنوا إنتوا هنا وانا هاخش أدور عليه
-لا يا باشا متسيبناش لوحدنا
-طيب تعالوا معايا ندور عليه سوا
-لا احنا خايفين
-متخافوش متخافوش تعالوا معايا
واتجهوا جميعا الى المطبخ بينما تلصق كل منهما أحد أذرع أمجد بثدييها بينما يفركن بطونهن بقبضتى يده
كانتا ترتديان بيجامتان متطابقتان من الحرير الأبيض المطبوع بصور زهور وردية وزرقاء بدون أكمام بلا ملابس داخلية إلا كيلوتان بيكينيان أسفل بطلونى بيجامتيهما
رفع تأثير إحتكاك الحرير بحلماتهما أسفل بطنهما تحت تأثير حركة ذراع أمجد من مستوى إثارة المراهقتين فأحس الباشا بإنتصاب الحلمات الاربع تحت ذراعيه ففهم اللعبة التى تلعبها الفتيات وقرر إستكمال اللعبة ليرى نهايتها التى قررها هو بمجرد نظرته فى عيونها
-كده مش هينفع تباتوا هنا الليلة لغاية ما نصطاد الفار الشقى ده . تعالوا باتوا عندى الليلة وبكرة الصبح نشوف حل
نظرت الفتيات لبعضهما نظرة إنتصار فخطتهما تسير بأفضل واسرع من توقعاته
-اوكى حضرتك بس مكناش عايزين نسبب لك إزعاج
-إزعاج إيه بس يا بنات ده إنتوا هتنوروا شقتى
خرجوا جميعا متجهين للاسانسير وظلت الشيطانتان متمسكتان بذراعيه وقرر الباشا دفع اللعبة الى مستوى جديد ففرد قبضتيه اللاتى كان يحرص على ضمهما منذ احتضنت الفتاتين ذراعيه فلامست أطراف أصابعه أطراف أكساسهن من الأعلى فزادت الفتاتين من ضغطهما على كفه وأغمضن أعينهن للإستمتاع بتلك اللحظات حتى وصول الأسانسير للدور الأخير
حرر الباشا ذراعيه من قبضتيهما لفتح باب شقته وحرص ان يلمس بأطراف أصابعه كساهما بنعومة وكأنما مر تيار كهربى بجسدا المراهقتين إمتد من أطراف أصابع اقدامهما حتى الأثداء فتجاهل الباشا الأمر وكأنه لم يلاحظه وقادهما بعد دخولهم الى غرفة نومه
-دى يا بنات أوضة نومى تقدروا تقضوا فيها الليلة
-لكن حضرتك هتنام فين
-أنا عادة بانام فى أوضة المكتب بعد ما أخلص شغل فمتشغلوش بالكم . وبكرة الصبح هاحل لكم مشكلة الفار السافل اللى إتجرأ وخوفكم
-مش عارفين نشكرك إزاى
-تشكرونى بأنكم تناموا كويس والأوضة بتتقفل باللوك من جوة يعنى تعتبروها أوضتكم
-لأ إحنا هنسيب الباب مفتوح لو حضرتك حبيت تاخد حاجة من الأوضة وإحنا نايمين
-براحتكم وأنا هاكون فى أوضة المكتب لو إحتاجتوا حاجة . تصبحوا على خير
وهنا تعلقت الفتاتان فى وقت واحد برقبة أمجد لتطبع كل منهن قبلة على خده لكن مايان حرصت على أن تمس شفتاها طرف شفتى أمجد وكأنها غير قادة
تركهم أمجد واتجه لغرفة مكتبه ونظر إلى ساعته فوجدها الحادية عشرة وبحساب الوقت وجد أن الساعة فى الدولة الموجود بها الدكتور والدكتورة لا زال الثامنة فاتصل برقم الدكتور وأبلغه بقصة الفأر وأستأذن منه فى مبيت الفتيات بشقته حتى تأتى شركة مكافحة الحشرات و تتخلص من الفأر المزعوم . إعتذر له الدكتور بشدة عن الإزعاج الذى سببته ابنتاه وشكره على إهتمامه ولم يخف قلقه مما قد تسببه الفتيات من إزعاج لحياته الهادئة لكن أمجد طمأنه وودعه متمنيا له مؤتمر ناجح هو والدكتورة
عاد أمجد لما كان يفعله وعاد للعمل بعد أن خلع قميصه فهو يفضل العمل هكذا عارى الصدر بدون ملابس داخلية
عندما إطمأنت الشيطانتان الى عودة أمجد لغرفة مكتبه إنفجرتا فى ضحك فرح
-شوفتى الخطة ماشية حلو إزاى
-اه يا بت مكنتش متخيلة إنها هتبقى سهلة كده
-بس يخربيت كده. كنت مولعة نار ودراعه بيحك فى بزازى
-شوفتى زبه عامل إزاى تحت البنطلون . مكانش لابس بوكس
-بس إزاى زبه موقفش بعد الحك اللى حكيناه فيه ده كله
-يا بنتى ده راجل تقيل وبعدين انا متأكدة انه بيعتبرنا ***** وزى بناته فمش هيهيج علينا بسهولة كدة
-بس يا بت لما صوابعه لمست كسى كهربته
هوباااااا ده كده بعبص اكساسنا إحنا الاتنين. يبقى جه خلاص
-وهتعملى إيه بقى ؟
-أطرق الحديد وهو ساخن. شوية كده وأروح له ومش هسيبه الليلة غير لما أهيجه عليا
-أحا. طب وانا
-ماهو لما يهيج على واحدة فينا كأنه هاج علينا إحنا الاتنين يا ناصحة. ولما ينيك واحدة يبقى هينيك التانية إجبارى
-هههههههههههههههه يخربيت دماغك يا لبوة. لما نشوف هتوصلى لغاية فين
-هنشوف
تسللت مايان على أطراف أصابعها حتى وصلت لغرفة مكتب الباشا ووقفت أمام الباب المفتوح تتأمل الغرفة ذات الطراز المختلف تماما عن باقى الشقة
كانت الغرفة مفروشة بالكامل بمخدات جلوس فخمة جدا وعريضة حول حائطين بينما يشغل الحائط الثالث مكتبة كبيرة بكامل مساحة الحائط وشاشتين كبيرتين بالحائط الرابع الموجود به الباب
كان أمجد يجلس على المخدات المواجهة للباب وأمامه ترابيزة قصيرة عليها كيبورد وماوس كومبيوتر وأدهشها وجود شيشة كبيرة تنتصب بجواره وترابيزة أخرى بأقصى الحائط المواجه للباب عليها مستلزمات الشيشة من فحم وخلافه
شمت مايان رائحة جميلة غريبة لم تختبرها من قبل تملأ جو الغرفة وتأملت مايان جسد الباشا نصف العارى بذهول فلم تكن تتوقع أن يكون لهذا العجوز ذلك الجسد وكأنه تمثال منحوت
رغم أن عضلات بطنه و ذراعيه لم تكن كبيرة لكنها شعرت بقوتها كانت عضلات صدره فقط هى البارزة وكأن جسده مرسوم بريشة احد فنانى العصور الوسطى بدون أى ترهلات ولا تجاعيد وكأن الباشا يملك وجه عجوز وجسد شاب
-احم احم مساء الخير حضرتك
مد أمجد يده سريعا مختطفا قميصه وارتداه دون أن يغلق ازراره
-أهلا وسهلا يا حبيبتى محتاجة حاجة ؟
-لا متشكرة أوى بس ميار نامت ومش جايلى نوم فقلت لو مفيش إزعاج اقعد معاك شوية
-إتفضلى يا ميان انا قدامى بس ربع ساعة واخلص واقعد معاكى حتى للصبح لو حبيبتى
رقص قلبها فرحا فها هو الباشا بنفسه سيجالسها وبالتأكيد ستنال منه ما تريد الليلة ومنت نفسها بأن يرتوى جسدها من ذلك اللبن الذى طالما تخيلت انه يملأ كسها المراهق
وقفت ميان تتأمل المكتبة التى وجدتها لا تتناسب مع كونها مكتبة مهندس فنصفها كتب عن اليوجا بأكثر من لغة والنصف الآخر كتب عن التاريخ والأدب
-تحب حضرتك أعملك حاجة يشربها
-ايه ده ؟ تعرفى ؟
-طبعا أعرف؟ انت فاكرنى خايبة ولا إيه
-طيب هاجى معاكى المطبخ أوريكى أماكن الحاجة .أتفضلى
مشت مايان أمام أمجد وهى تهز مؤخرتها التى تحررت بعد أن خلعت كيلوتها الذى كانت ترتديه قبلل خروجها من حجرة نوم الباشا وترك أختها تحترق شوقا لمعرفة مصير لعبتهما
أرشد أمجد ميان لمحتويات المطبخ وأخبرها أن مشروبه المفضل هو الشاى بالنعناع فكذبت مايان عليه وأخبرته بأنه مشروبها المفضل أيضا . استدار أمجد باشا للخروج من المطبخ لكن مايان طلبت منه أن يساعدها فى وضع فيشة الكيتل لأنها تخاف من الكهرباء ووقفت أمامه متخيلة أنه سيزنقها واضعا زبره بين فلقتيها لتبدء معه وصلة تمنع وتمتع لكنه خيب توقعاتها وأستطاع توصيل الكهرباء دون أن يمس جسده جسد المراهقة لكنه مس حلمتها اليسرى بظهر يده فقط و نفخ وراء أذنها اليمنى بهواء حار . أفقدت تلك الحركة السريعة مايان توازنها وكادت تسقط لكنها أستندت على جانب المطبخ لتنظر وراءها لتجد الباشا ينظر فى عينيها نظرة شعرت معها انه خلع عنها ملابسها وأنها تقف عارية أمامه ثم خرج متجها لغرفة مكتبه
بعد أن إستطاعت أن تتمالك جسدها مرة أخرى بدأت في عمل الشاى وأدهشها هى نفسها إهتمامها الشديد بعمل بسيط كهذا ورغبتها فى أن يكون عمل متقن لأقصى درجة ممكنة
فى طريقها لغرفة المكتب بالشاى إعترضت شقيقتها طريقها بفضل
-ها حصل إيه؟
-محصلش حاجة
-أحا إنتى هتكدبى عليا يا بت؟ أمال خدودك وودانك حمر كده وحلمات بزازك هتقطع الهدوم
-لسة لسة أصبرى شوية يا شرموطة و متضيعيش وقتلى
-ماشى بس انجزى فى ليلتك دى مش عارفين هتيجي فرصة زى دى تانى ولا لأ
إتجهت مايان الى غرفة مكتب الباشا بعد أن فتحت زر بيجامتها العلوى حتى تظهر ثدييها. وعندما وصلت إلى الغرفة وجدت أن الباشا قد انهى عمله وأشعل الشيشة وأسند ظهره الى الخلف فرأته عندما دخلت كأنه كائن أسطورى وسط الدخان الذى زاد من الرائحة التى احبتها كثيرا حتى وصلت إليه وانحنت بشدة حتى كاد ثدييها يخرجان من البيجاما والتقت عيناها بعينى أمجد فشعرت مرة أخرى أنه يعريها حتى من أفكارها التى انحصرت الآن فى شبقها الذى أشعله أمجد بمجرد لمسة ونفس
-تقعدى على الأرض ولا تحبى أجيب لك كرسى
-ده أنا بأعشق قاعدة الأرض
وجلست بجواره وحاولت أن تلتصق به إلا أنه بنعومة شديدة ابعد نفسه عنها دون أن يشعرها بالإنزعاج
-تقعدى جذب أمجد نفس عميق من الشيشة ونفخه فى وجهها فشعرت بإحساس غريب يسرى فى جسدها ولم تتمالك نفسها من سؤاله
-هو ده حشيش ؟
ضحك أمجد بشدة حتى عاد بظهر الى الخلف
-إنتى كمان عارفة الحشيش ؟
-بصراحة جربته كام مرة مع صحباتى لكن ريحته مكانتش كده
-لا يا مايان ده مش حشيش أنا مش باسمح لنفسي أن أى حاجة تغيب تفكير أو تقلل من تركيزه. ده نوع مخصوص من الدخان بيتزرع بس فى كوبا ويتعتق بطريقة مدة طويلة فى براميل النبيذ وبعدين يروح تركيا يتعامل بطريقة مخصوصة ويتعبى فى صناديق من خشب العنب وبيجيي مخصوص بالطلب .
-ياااااااه كل دى رحلة . أنا كنت فكراك بتشرب سيجار بس
-باشرب الاتنين يا أمورة
-ممكن أسألك سؤال تانى
-إتفضلى إسألى أى سؤال يخطر ببالك
-إيه كل كتب اليوجا دى
-اليوجا يا ميان بتخلى الواحد يتحكم في كل جزء من جسمه تحكم تام بدال ما جسمه يتحكم فيه
-إزاى؟
فنظر أمجد إلى عينيها بعمق جعلها تشعر أنه نفذ إلى داخل عقلها وأخيرا نطق
-يعنى مثلا إنتى جوا نفسك من ربع ساعة كنتى بتسألى نفسك إزاى زبه موقفش بعد كل اللى عملته معاه
احمر وجه الفتاة خجلا وكأن أحدهم ظبتها تمارس العادة السرية. إلا أنه اكمل حديثه
-أنا باتحكم فى زبى مش هو اللي بيتحكم فيا. يعنى مش ممكن أنيك واحدة غير بشروطى اللى لازم تكون موافقة عليها
إرتفع تنفس الفتاة من الإثارة بعدما تحول الحوار بينهما الى ذلك الطريق فقالت بصوت منخفض كأنها توافق مسبقا على ما يشترطه عليها
-ممكن أعرف الشروط ؟
-أولا محدش يعرف تحت أى ظرف اللى بيحصل بينى وبينها
ردت بمنتهى الخضوع
-موافقة
-ثانيا أكون الراجل الوحيد فى حياتها يعنى مش ممكن أنيك واحدة متجوزة أو مصاحبة ولازم كلمتى وحدها هى اللى تستمع
-اها علشان كده مرضيتش تتجاوب مع مادلين
-بالظبط كده … ثالثا كل اللى أطلبه منها يتنفذ بدون نقاش
ردت بسرعة ……. موافقة على كل شروطك
وبسرعة مدت يدها تفتح باقى أزرار بيجامتها لكن أمجد أمسك يديها قائلا وكأنه يعلمها درسا وهو ينظر بعمق فى عينيها
-ولازم تعرفى ان الجنس ده شئ جميل ومحترم ولازم كل نيكة تكون كأنها قصة ليها مقدمات وبداية ووسط ونهاية
-علمنى وهاكون زى ماتحب
وهنا وضع أمجد الشيشة جانبا وأحاط وجه مايان بكلتا يديه وحرك أظافر يديه خلف أذنيها بطريقة جعلها كأنها تذوب بين يديه
ثم امسك ذقنها بإصبعين مقربا وجهها من وجهه فلفحت وجهها انفاس ساخنة أشعلت فى جسدها نارا فاقتربت حتى لامست شفتيها شفتيه فأخذ شفتها العليا بين شفتيه وامتصها بينما يده اليسرى تنزلق على رقبتها حتى لامست كتفها فدفع بيده اليمنى فكها لأسفل فانفتح فمها فأدخل فيه لسانه يداعب لسانها بنعومة وتجاوبت معه فشفط لسانها لداخل فمه يمتصه بنعومة بينما انزلقت يده اليمنى الى ثديها الأيسر يحرك حرير بيجامتها على حلمته التى انتصبت بشدة فشعرت كأن هناك كهرباء خفيفة تسرى من ثديها الى أسفل بطنها وظهرها
وانزلق بشفتيه من فمها الى رقبتها يقبل كل جزء فيها وفتح ثانى أزارار بيجامتها وانزلق يقبل صدرها ويكشف بيجامتها وكلما انكشف جزء قبله بنهم وكأنه يعزف سيمفونية على أوتار جسدها الذى إستجاب له فى خضوع حتى كشف ثديها الأيسر ففأخذ يقبله بهدوء من أعلى الى اسفل حتى وصل الى الهالة الوردية المحيطة بالحلمة فرفع الثدى الصغير الى اعلى وأخذ يقبل الجزء السفلى منه ويعلق منطقة اتصاله بصدرها بينما يفرك الحلمة بنعومة ثم نقل شفتيه الى الحلمة فالتقمها. ضغطها بين اسنانه بينما منعت شفتاه اسنانه من إيلام الحلمة واخذ يحرك لسانه على حلمتها التى إستطالت طالبة المزيد بينما يده اليسرى بدأت فى تدليك ثديها الأيمن بنعومة داعكا حلمته ببطن يده
لم يلمسها شخص آخر قبله بهذه الطريقة فانهالت من كسها مياه غزيرة بللت بنطالها الذى ترتديه على اللحم فمدت يدها تريد نزعه فمنعها بلمسه رقيقة بينما ينتقل بفمه مقبلا مابين ثدييها وقد أخذ يداعب الحلمتين فى نفس الوقت
لم تتحمل الصغيرة مثل هذه اللمسات فانتفضت قاذفة بشلال من السوائل تخرج من بين شفرات كسها شاعرةبمتعة لم تشعر بها من قبل فى جولات سحاقها مع أختها التوأم
إنتظر الباشا حتى أنهت تشنجات قذفها ثم أنامها على المخدات التى أصبحت كأنها فراش يشهد أولى مرات إتيانها شهوتها على يد رجل
أشعل الباشا شهوتها مرة أخرى بقبلة عميقة امتص فيها لسانها بنعومة ثم عاد مكررا بثديها الأيمن مافعله بثديها الأيسر ثم أخذ يقبل بطنها جزء جزء حتى وصل إلى سرتها فأدخل فيها لسانه مداعبا بها جوانبها ثم هبط بفمه مقبلا الجزء الباقى من بطنها حتى وصل الى الجزء الذى يداريه بنطالها فانزله قليلا حتى ظهر الجزء العلوى من كسها المبلل فأخذه بين شفتيه فى قبلة عميقة أفقدتها السيطرة على نفسها فدفعت رأسه ناحية كسها فأدخل لسانه بين شفريه لاعقا الجزء الظاهر من كسها فأنتفضت مرة ثانية قاذفة بشهوتها وهى ترفع وسطها وتهبطه طالبة المزيد
انتظر أمجد قليلا حتى انهت تشنجاتها ثم انسدح فوقها مقبلا رقبتها وهى تشعر بزبره يضغط على كسها المغرق بمائها من فوق البنطال ثم وضع لسانه على أول صدرها ممرا إياه على الخط من بين شق ثدييها الى سرتها التى شفطها لداخل فمه مداعبا أياها بلسانه ثم أكمل لسانه طريقه لأسفل وهو ينزع عنها آخر عقبة بين جسده وجسدها ورفع ساقيها لأعلى و بدأ فى تقبيل أصابع قدمها واحدا تلو الآخر وانزلق بشفتيه مقبلا سمانة رجلها اليسرى ثم اليمنى وبدء فى تقبيل باطن فخذها الايسر حتى وصل إلى كسها فانتقل الى الجانب الأيمن حتى أخذ شفة كسها اليمنى بين شفتاه واخذ يعضعض الشفة اليمنى برقة وانتقل الى شفة كسها اليسرى مكررا ما فعله وهى رافعة ساقيها فوق كتفيه مغمضة عيناها فى شبه غيبوبة من فرط المتعة
وأخيرا أطلق لسانه بين شفريها لاعقا كسها من أسفل الى أعلى الى أن وصل الى زنبورها المنتصب فأخذه بين شفتيه شافطا أياه الى داخل فمه يفركه بلسانه بينما هى تساعده بفتح شفريها بيديها حتى يصل لسانه لكل جزء فى كسها
مد الباشا إصبعه الأوسط الى خرم طيزها فاركا إياه بماء كسها حتى إنزلقت أولى عقلاته داخله فاخذ يدخله ويخرجه و كأنه ينيك خرم طيزها بإصبعه الذى اصبح ينزلق كاملا بداخلها من فرط البلل الذى يحيط به وهنا لم تستطع المراهقة كتمان آهاتها التى انطلقت مع إتيانها شهوتها للمرة الثالثة فأخرج الباشا يده ونام بجانبها محتضنا إياه بصدره العارى الذى يسحق ثدييها من شدة انتفاضتها
إنتظر الباشا حتى هدأت وقبلها قبلة عميقة نامت بعدها على صدره شاعرة بإحساس لم يسبق له مثيل فى حياتها
نظرت الصغيرة التى أفاقت أخيرا الى زبره المنتصب تحت بنطاله وسألته
-انت كل ده مجبتش ؟
-مبجبش الا جوة
-يعنى مش هتجيب معايا الا لو فتحتنى
-لا هجيب بس مش فى كسك
-يعنى هتنيكنى فى طيزى
-أو فى بقك
-طيب ممكن أشوفه
فأخرجه الباشا من بنطاله فنظرت اليه الفتاة فى إعجاب
-ممكن أمسكه
-ممكن تمسكيه وتبوسيه بس متدخليهوش فى بقك .لسه لما أعلمك ازاى تمصيه
فأحطت ميان زبره بأصابعها وانحنت مقبلة رأسه واخرجت لسانها تتذوق ما خرج منه من ماء المذى الذى يخرج عند الإثارة
قومى بقى البسي و روحى نامى وذى ما إتفقنا متنسيش الشروط
-عمرى ما هنساها يا حبيبي
وارتدت بيجامتها ثم ودعته بقبلة عميقة فرك خلاله حلمتيها حتى كادت أن تشتعل من جديد وقامت وحين وصلت للباب إستدارت قائلة -ممكن أقولك حاجة ؟
-قولى
-بحبك
ثم مشت حالمة الى غرفة النوم تخطط لأن تستعيد فى خيالها كل ما حدث

  • لو عايز تقرأ أي رواية كاملة انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)
الجزء الأول
المهندس أمجد أو أمجد باشا كما يطلق عليه جيرانه
مهندس متقاعد يعيش وحيدا فى شقته بالطابق الأخير بتلك العمارة الفاخرة بالحى الهادئ الراقى بإحدى ضواحي القاهرة بعد أن سافرت زوجته لتكون برفقة وحيدهما الذى يعمل بأحدى الدول الأوروبية وهو كما يطلقون عليه كبير العمارة لهدوئه الشديد وقدرته على حل أى مشاكل تواجه العمارة أو حل المشاكل التى تحدث بين الجيران بقوة شخصيته وحكمته وقدرته على الحوار .
المهندس أمجد لا يغادر العمارة كثيرا حيث أن عمله كإستشارى حر بعد التقاعد لا يتطلب وجوده فى مكتب أو موقع إلا فى القليل ويقضى جل وقته في سماع الموسيقى ورسم التصاميم التى يتقاضى عنها أتعابا تعجز كثير من الشركات المصرية عن دفعها لذا فإن اكثر أعماله تنفذ خارج نطاق الدولة
تبدأ أحداث القصةعصر أحمد ايام شهر يوليو الحارة عندما يدق جرس الباب ويجد أمجد أن جاره الذى يقطن فى الدور الثامن وزوجته يطلبون الجلوس معه ليظن أمجد أن هناك مشكلة يطلب منه التدخل لحلها
يرحب بهم أمجد ويجلسهم فى ريسبشن الشقة حيث اعتاد إستقبال ضيوفه و أستأذن منهم لدقائق وحضر حاملا معه صينية بها فناجين الشاى و الحلوى التى يحرص على تقديمها لضيوفه وأثناء احتسائهم الشاى بدأ الجار فى فتح الحوار
-أنا آسف جدا يا أمجد باشا على الإزعاج لكن ملقتش حد غيرك ممكن يحل لى الإشكال إللى واقعين فيه
-آسف إيه يا راجل أنا تحت أمرك وكل مشكلة في الدنيا ليها حل
-وهو ده عشمنا فيك يا سعادة الباشا المشكلة ان أنا والمدام عندنا مؤتمر خارج مصر ومضطرين نسافر لمدة شهر ومش هينفع ناخد البنتين معانا ومحتاجين منك خدمة
-وإيه الخدمة إللى أقدر أقدمها لكم وأنا عيونى ليكم
-خالة البنات هتقعد معاهم لكن مش هتقدر تبات معاهم فلو حضرتك تسمح تاخد بالك منهم انت عارف انهم فى سن مراهقة ومحتاجين رقابة
-متقولش كده يا دكتور بناتك متربيين كويس وأنا عينيا ليك والبنتين هيكونوا في عنيا بس المشكلة انى مش هاعرف افرق بين الاتنين . انتوا بتعرفوهم من بعض ازاى
_ههههههههههههه دى مشكلة التوائم المطابقة سعادتك بس بالخبرة هتعرف تفرق بينهم زينا
-انا تحت امرك يا دكتور انت والدكتورة
هاسيب مع حضرتك مبلغ كده لو احتاجوا حاجة
أمجد مقاطعا
-عيب كده يا دكتور اى حاجه هيحتاجوها هتتوفر لهم فورا ولما ترجع نبقى نتحاسب
-أوكى هاتصل بيهم دلوقتى يطلعوا أبلغهم بموافقة حضرتك
ويتصل الدكتور برقم إحدى بناته ويطلب منهم الصعود لمقابلة أمجد باشا وبالفعل يدق الباب بعد دقائق قليلة لتقوم الدكتورة بفتح الباب ويجد أمجد أمامه فتاتين رائعتى الجمال يبدوا على وجوههم أثار الأدب والتربية الحسنة ليقوم الاب بابلاغ الفتاتين بموافقة أمجد على رعايتهم فى فترة عدم وجود خالتهم على أن يبلغوه بكل إحتياجتهم والا يخرجوا من البيت الا بإذنه ليشكره الجميع وقبل أن ينصرفوا يقوم أمجد بتسجيل ارقام الفتيات وخالتهم على تليفونه ويتأكد من حصولهم على أرقام تليفوناته كلها وتعود الاسرة إلى شقتها بعد أن إطمأن الاب والأم على ابنتيهم ميار و ميان فهم فى رعاية أفضل رجل فى العمارة وأكثرهم حكمة وهدوء لتدخل الفتيات لغرفتهم يخلعن ما يرتدين ويجلسن سويا وكل منهن ترتدى فقط كيلوت وبدى خفيف يظهران إنتفاخ اعضائهن التناسلية ولا تخفين تكور أثدائهن التى يظهر أكثر من نصفها من جانبى البدى يبدآن فى الحوار حول الشهر الذى سيقضينه بعيدا عن رقابة الدكتور والدكتورة
-انتى ليه يا بت الفرحة هتنط من عينك مع إن أبوكى وامك حطونا تحت عين الباشا ومش هنعرف نعيش بحريتنا
-ايييييه ماهو الباشا ده هو اللي مفرحنى يا لبوة . من زمان أوى أوى من أول ما بلغت وانا نفسي اقرب منه
-انتى هبلة يابت ؟ ده راجل عجوز وأكبر حتى من ابوكى نفسه تقربيله ايه . ماهو الشباب فى النادى كتير
-بلا نيلة شباب ايه ونادى ايه يا هبلة دول منفوخة أمينة و هرمونات . تعرفى الواد رامى البغل الطويل العريض ده
-مش ده اللى كنتى ماشية معاه السنة إللى فاتت
-اه هو اهو ده أول مرة يمسك بزى جابهم على نفسه
-اهو لو ابوكى وامك عرفوا إللى بنعمله فى النادى هيمنعونا نروحه
-يعنى احنا بنعمل ايه؟هما شوية أحضان على تقفيش وخلاص
-على رأيك الشباب هاريين نفسهم أفلام سكس وأول ما تلمسي زب واحد فيهم يجيبهم ويقوم
-نجرب بقى الكبار شوية
-وايه عرفك يا لبوة ان الكبار هينفعوا وميطلعوش أخيب من الشباب إللى مشينا معاهم .
-يا لبوة ماهو مش أى كبار. أنا متأكدة أن الباشا ده بيعرف قوى
-وعرفتى ازاى يا شرموطة؟ شوفتيه وهو بينيك مثلا ولا أمك اتناكت منه وحكيتلك لوحدك
-هههههههه لا أمك ماتناكتش منه مع انها تتمنى
-وعرفتى منين؟
-سمعتها مرة وهى بتتكلم مع طنط مادلين اللى فى الشقة اللى قصادنا عنه وإن طنط مادلين حاولت تشقطه كتير وهو كأنه مش شايفها وأمك كانت شمتانة فيها وقالت لها انه مبيفكرش يخون مراته ولو فكر يخونها مش هتسيبه غير لما كسها يدوق لبن زبه
-طيب ماهو كده برضه مش هيعبرك طالما رفض واحدة زى طنط مادلين اللى انا نفسي باهيج عليها
-يا شرموطة افهمى . هو مش رافض يخون مراته لكن هو ليه ذوق معين فى الحريم لكن انا متأكدة انه بينيك بدل الواحدة اتنين من غير ما حد يعرف
-وانتى عرفتى منين يا أم العريف
-عارفة المزة اللى مأجرة الشقة المفروشة إللى قصاده المسافرة دلوقت
-اه عرفاها دى مش مصرية
-بالظبط كده . شوفتى بعد ما سكنت قصاده بشهر واحد وشها نور ازاى وتغيرت . اهو ده بقى تأثير النيك على الواحدة فينا
-طب ما يمكن بتتناك من حد تانى؟
-نظرتها ليه لما بيتكلم وانه يأخذها هى وابنها إللى جه قعد شهر معاها ويسافروا كل ده وجسمها إللى اتغير بعد ما سكنت بشهر كل ده بيقول انه بينيكها
-يا سلام وانتى عرفتى منين وعمرك ما اتناكتى يا لبوة
-وتعرفي كمان أخت مرات الباشا اللى بتجيله كل كام يوم تقعد عنده كام ساعة وتنزل ؟
-اه مالها دى كمان ؟
شوفتى مشيتها وهى نازلة بتبقى عاملة ازاى؟
-وهى مشيتها تعرفك انها اتناكت؟ ما هى أمك بتتناك من ابوكى وبتمشى عادى يعنى
-ياهبلة دى بتتناك منه فى طيزها علشان كده بتبقى نازلة مش عارفة تمشى
-كمان عرفتى انها بتتناك فى طيزها ؟ ايه بقى عرفك المعلومة دى ؟
-البت روان اللى معانا فى الفصل مش كام مرة جت مشيتها غريبة كده ولما نسألها تقول عندها شوية التهابات . انتى عارفة انها بتحب جوز امها وبتنام معاه
-اه عارفة
-هى قالت لى ان ساعات جوز امها بينيكها قبل ما يوصلها المدرسة من طيزها ففبتبقى مش قادرة تمشى
-وانتى بقى يا ناصحة فاكرة انك هتقدرى تعملى إللى طنط مادلين معرفتش تعمله وتخليه ينيكنا
-انتى بتجمعى ليه؟ إسمها هاخليه ينكنى مش ينيكنا
-لا يا حلوة مش بعد ما هيجتينى عليه ! فيها لا اخفيها
-انا محضرة خطة من ساعة ما أبوكى وأمك فاتحونا فى الموضوع . انتى فاكرة انى طلبت منهم يخليه ياخد باله مننا ليه يا شرموطة
-طول عمرك لبوة
-طب ما تيجى بقى نلعب لبعض شوية علشان نهدى شوية انا هجت وكسي عمال يجيب مية من الكلام عليه وانتى كمان لباسك ناشع مية وغرقان وهيغرق الملايات
وضحكت التوأمتين المراهقتين وغابتا فى قبلة عميقة وكل منهما تعصر فى صدر اختها وأخذت كل منهما تفرك بأصابعها كس أختها وكل منهما كسها ينضح بماءه ثم وضعت كل منهما كسها على كس أختها وتساحقتا كما لم يتساحقا من قبل فكل منهما كانت تتخيل أن زبر الباشا هو من يسحق كسها حتى اتيتا بشهوتيهما وهما يكتمان افواههم بأيديهم خشية أن يسمع أبواهما صوتهما فهم فى الحجرة المجاورة يعدان حقائبهما للسفر صباح اليوم التالى:cool::cool::cool:

الجزء الثانى
فى فجر اليوم التالى وصل الجميع إلى المطار الأب والأم والتوأمتين إلى المطار فى سيارة الباشا أمجد الذى أصر على توصيل جيرانه للمطار وكان وداعا حارا بين الجميع وأوصى الأب والأم الباشا بخصوص البنتين واوصيا التوامتين بالانصياع للباشا وعدم إزعاجه إلا فى الضروريات وألا يخرجا من منزلهم إلا بإذن أمجد وفى نهاية الوداع نظرت المراهقتين إلى بعضهما نظرة ذات معنى لا يفهمه إلا هما
وفى طريق العودة للمنزل مروا بمنزل الخالة لإصطحابها معهم وأصر أمجد على أن يمروا بأحد المطاعم المعروفة للإفطار وقد أظهر الباشا روحا مرحة وتضاحك كثيرا مع الخالة التى اسرها قوة شخصيته وتأثيره البالغ وكرمه الغير محدود ومرحه مع موظفى المطعم الذى يبدوا أنه معروف فيه ويظهر مدى إحترامهم له ثم وصل الركب إلى العمارة وأستقلوا جميعا المصعد و ميار وميان لا يتوقفوا عن تبادل النظرات بينهما فبينهم لغة خفية لا يفهمها سواهما وفى الدور الثامن تأجلت التوأمان وخالتهما بعد أن شكروا جميعا الباشا أمجد الذى كرر لهم إتاحة تليفوناته لهم جميعا طوال الأربع والعشرين ساعة وانطلق المصعد بالباشا الدور الأخير بينما يدلف السرب النسائى لشقتهم وهم يظهرون الحزن على وجوههم بينما يدور فى أذهانهن جميعا أشياء أخرى .
بمجرد دخولهم من باب شقتهم انطلقت ميار و ميان لغرفتهن وأغلقا عليهن الباب وانفجرا فى ضحك حاولا كتمانه حتى لا يصل لأسماع خالتهم التى دخلت حجرة أخرى لتغيير ملابسها وكما قالت لهن انها سترتاح قليلا لأنها لم تنم جيدا الليلة الماضية
-خدتى بالك من أمك وهى بتسلم على أمجد
-هههههههه ماسكة إيديه قال بتوصيه علينا وهى كان هاين عليها تحضنه وتبوسه
-بس إيه يا بت بصلها بصة ثبتتها وإلا أبوكى كان طلقها النهاردة
-ولا خالتك إللى أول مرة تشوفه بعد ما اتعاملت معاه فى المطعم لو كان قالها اطلعيلى انيكك ماكنتش اتأخرت
-شوفتى حكت طيزها فى زبه ازاى فى الأسانسير هههههههههه
-هى حكتها بس؟؟؟ دى رشقت طيزها على زبه ولا كأنها فى أوتوبيس نقل عام
-تراهنيني يا بت ؟
-أراهنك على إيه ؟
-على إن خالتك فى الأوضة دلوقتى بتتخيل أن أمجد بينيكها
-من غير رهان أنا متأكدة
طب تعالى نقطع شهوتها وننكد عليها
-ياللا بينا
وتسحبت التوأمتين على أطراف أصابعهما حتى وصلا إلى باب الغرفة التى تستلقى فيها خالتهما ووضعتا أذنيهما على الباب فوصلت لهما أصوات آهات مكتومة فكتما ضحكتهما ونظرت ميان من ثقب الباب ووضعت يدها على فمها تكتم ضحكة كادت أن تفلت منها فدفعتها ميار جانبا ونظرت فإذا بخالتها مستلقية على السرير الذى يواجه الباب فاتحة ساقيها خالعة فستانها وقد أخرجت ثدييها خارج السوتيان وقميصها الداخلى بدون أندر سفلى وتفرك فى كسها بيد بينما يدها الأخرى تعتصر ثدييها بعنف وكسها يلمع بشدة من كثرة إفرازاته التى تسيل من بين فخذيها حتى تصل لخرم طيزها وبين الحين والآخر تدفع بإصبعها الأوسط داخل خرمها فيدخل بسهولة لكثرة البلل الذى يحيط بخرمها
حاولت الفتاتان فتح الباب بهدوء ليفاجئا خالتهما فى هذا الوضع حتى يكسرا عينها ولا تعارضهم في شئ طوال فترة وجودها معهم لكنهم وجدوها أخذت إحتياطها وأغلقت الباب من الداخل
تركتها الفتاتان بعض الوقت وهم يستمتعان بمنظر كسها المبلول وطيزها المفتوحة حتى أحستا بأنها قاربت على إتيان شهوتها فطرقتا الباب بشدة
-فيه حاجة يا خالتو
أجابت وهى تنهج وقد توقفت عما كانت فيه فى أحرج وقت قبل ان تقذف شهوتها
-لا يا بنات فيه إيه؟
-أصل سمعنا صوت غريب كده إفتكرنا فيه حاجة
-لا مفيش حاجة ومفيش صوت سمعته ولا حاجة
-طب قافلة الباب عليكى باللوك ليه
-لازم اتقفل غصب عنى وانا باقفل الباب
-طيب عايزة حاجة
-لا انا هاغير واخرج أعمل لكم الغدا
-أوكى يا خالتو إحنا مستنينك على الباب أهو علشان نساعدك
-ماشى أنا طالعة أهو
وخرجت الخالة من الغرفة بعد أن أدخلت ثدييها وارتدت سريعا جلباب منزلى بدون أن ترتدى حتى لباس تحتى وقد شعرت بالغيظ من هاتان الفتاتان اللاتى جئن لها فى وقت غير مناسب على الإطلاق
-مالك يا خالتو؟
-مالى يا بت؟
-وشك أحمر وعرقانة
-من الحر
-مع إن التكييف شغال فى الأوضة والأوضة ساقعة
-معلش انا باتحر بسرعة فى الصيف
-طيب تمام يا خالتو هتأكلينا إيه النهاردة
-هاشوف ماما سايبة إيه فى المطبخ وهاعمل لكم الاكل حالا يا حبايب خالتو
-تحبى نساعدك
-لا كتر خيركم روحوا اوضتكم وانا هاعمل كل حاجة
-حاضر يا خالتو يا قمر انتى
واحتضنت الفتاتين خالتهما وطبعت كل منهما قبلة على خد خالتهما وتعمدتا انا تلمسا حلماتها التى كانت لا تزالا منتصبتين فانتفضت الخالة كأنما مسها تيار كهربائى ولكنها ظنت انها مجرد مصادفة فهى تعتقد بأن بنات أختها فتاتين بريئتين كما يبدوا على وجههما ولا تظن ابدا انهما شيطانتين شبقتين يلعبان بها وبشهوتها
إتجهت الخالة إلى المطبخ لإعداد الغداء بينما خرجت الفتاتين الى الريسبشن وقد إنفجرتا فى الضحك على منظر خالتهم بعدما قطعوا عليها شهوتها قبل ان تقذفها بثواني
-دى خالتك دى طلعت لبوة كبيرة
-تقريبا دى وراثة فى العيلة يا بت. مش انتى لبوة وانا لبوة وأمك لبوة تبقى عيلة كلها لباوى هايجة
-بس ده الراجل معملش أى حاجة تهيجها الهيجان ده كله
-ماعرفش بجد اومال لو مش متجوزة كانت عملت إيه
-ماهو جوزها مش مكفيها سمعتها بتشتكى لأمك مرة إنه بخيل فى كل حاجة وإنه مبينيكهاش غير مرة واحدة فى الشهر وبيجيبهم أول ما يدخل زبه فى كسها وبعدها يديها ضهره وينام
معقولة الطور ده كله مش مكفيها
-مش قلتلك يا بنتى انه مش بالجسم
وهنأ يرن تليفون الخالة ويظهر على شاشته رقم امجد فتغمز ميان لميار ثم ترفع صوتها
-خالتووووووووووووو أمجد باشا بيتصل بيكى
وتندفع الخالة من المطبخ تكاد تتعثر فى السجاجيد وتجيب بكل لهفة
-لا لا لا مافيش إزعاج ولا حاجة حضرتك
مافيش داعى للتعب إحنا بنجهز غدا
طالما حضرتك مصر منقدرش نقول لأ
خلاص أوكى نتقابل فى الجراج الساعة ٢
سلام
وأغلقت التليفون وتنهدت تنهيدة صغيرة وأبلغت الفتاتين أن الباشا عازمهم على الغداء بالخارج وانه أخبرها بأنه لا داعى لتجهيز الغداء فى المنزل وأن عليهم تجهيز أنفسهن للخروج بصحبته
لم تترك الشيطانتين خالتهما فى حالها فهم يعلمون انها إذا تركت بمفردها في غرفتها فسوف تكمل ما كانت تفعله ولكنهم ارادوا تهييجها أكثر
-هتلبسي إيه يا خالتو؟
مش عارفة يا بنات ومكنتش عاملة حسابى فمش جايبة هدوم مناسبة لخروج زى دى
-طيب ما تلبسي حاجة من دولاب ماما ما إنتوا نفس المقاس تقريبا
-بس هدوم ماما هتبقى ماسكة عليا من ورا
-ومالوا يا خالتو. دى حتى تبقى سكسي خالص
-بلاش شقاوة يا بت انتى وهى
-بنتكلم بجد ماهو مش معقول نخرج نتغدى برا مع الباشا وانتى لابسة بلوزة وجيز خصوصا اننا خارجين مع حد زى أمجد باشا
-طيب يا غلباوية منك ليها هاشوف فى دولاب مامتكم حاجة تنفع والبسها
-تشوفى مين إحنا اللى هنشوفلك ونختار لك ونختار لك المكياج كمان . ماهو إنتى الوحيدة اللى هتنط مكياج فينا إحنا يا دوب شوية كحل وروج خفيف
وجذبت الشيطانتان المراهقتان خالتهما الى غرفة نوم امهما وهى تتصنع الممانعة حتى وصلا امام الدولاب وفتحتاه لاختيار ملابس مناسبة وبدءتا فى خلع ما كانت ترتديه حتى أصبحت تقف فقط بلباسها الداخلى السوتيان
وهنا صفرت ميار قائلة
-إيه الجسم الحلو ده يا خالتو. يا بخت عمو إللى بيشوف البياض والجمال ده كل يوم
إيه العلامات الحمرا دى يا خالتو ؟؟؟زى ما تكون صوابع معلمة على صدرك
وكأنها وضعت ملح على الجرح فهذه أثار أصابعها هى حينما كانت تمارس العادة السرية متخيلة أن الباشا ينيكها فتنهدت الخالة ثم تذكرت انها مع فتاتين خام فلم تزد على أن قالت
-بلاش سفالة يا بت انتى وهى وشوفوا عايزنى اتهبب والبس إيه
فأخرجت ميان فستان من دولاب امهما يكشف عن ساقي خالتها وجزء من الشق بين ثدييها ولكنه مغطى الظهر بينما الأكمام القصيرة المتسعة ستظهر اباطها والجزء العلوى من ثديها ويضيق عند الخصر بحيث يجسم استدارة طيزها لضيقه حيث أن طيزها أكبر من طيز الدكتورة امهم
وساعدت الشيطانتين الخالة على ارتداء الفستان والذى أظهر جمال جسمها وساقيها حتى هى نفسها انبهرت بصورتها فى المرآة ونظرت المراهقتين الى خالتهما وقالت لها ميار
-حاجة واحدة بس غلط يا خالتو
-غلط إيه بس دا أنا أول مرة أشوف جسم حلو كده
-حز الكلوت بتاعك باين تحت الفستان وطرف السوتيان باين من فوق
-ممكن تقلعى الكيلوت والسوتيان وأهو الفستان ماسك جسمك كويس
انتى هبلة منك ليها أخرج من غير كيلوت وسوتيان
-وفيها إيه بس؟
-مينفعش يا بنات خالص
-طيب نشوفلك كيلوت و برا من بتوع ماما اللى بتلبسهم تحت الفساتين الضيقة .
-ماشى
واتجهت ميار لدولاب أمها وأخرجت برا تعرفه جيدا يرفع الصدر من أسفل و كيلوت جى ستيرنج لخالتها التى فتحت فمها مندهشة مما اخرجته الفتاة من دولاب أمها
-هى أمك بتخرج بالبتاع ده ؟ ده ميتخرجش بيه برة أوضة النوم
-لا يا خالتو بيتخرج بيه عادى تحت فساتين السهرة علشان ميبانش . جربيه بس
-لا مش ممكن
كانت الخالة تتشوق لتجربة ما عرضته عليها الشيطانتان لكنها محرجة من شئ آخر لم تستطع ان تخبر به المراهقتان فهى لا تزال تظن أنهما تلك الفتاتان الخام اللاتى لا تعرفن شيئا عن أمور النساء
لكن الشيطانتان كان لهما رأى آخر فتعاونتا على نزع فستان الخالة وكأنهما يمرحان ومن ناحيتها لم تبد هى الكثير من الممانعة ووقفت بينهما مرتدية سوتيانها وكيلوتها لكنها تذكرت ما تخفيه فأحمر وجهها خجلا
-يا بنات مينفعش ألبس الكيلوت ده خالص
فأصرت ميان ومدت يدها كأنها ستنزع عن خالتها كيلوتها فقالت الخالة بخجل
-أصل يا بنات أنا مش منضفة نفسي من تحت وده مش هيبقى حلو مع الكيلوت ده
فأنفجرت الفتاتان فى الضحك ومدت ميان يدها وكشفت الجزء العلوى من عانة خالتها
-يظهر إن عمو بيحب الشعر الكتير
فأفلتت من الخالة جملة كانت تكتبها
-لا بيحب الشعر الكتير ولا القليل بلا نيلة
-خلاص يا خالتو مافيش مشكلة. لسة قدامنا تلات ساعات . ثانية واحدة وراجعة لك
وانطلقت الشيطانة ميان الى غرفتها وعادت حاملة ماكينة حلاقة كهربائية و علبة كريم مرطب خاص بالأماكن الحساسة
-ياللا يا خالتو على الحمام وإحنا هنروقك ونخليكى زى العروسة
-إنتوا عرفتوا الحاجات دي منين يا عيال إنتوا
-النت مخلاش حاجة مجهولة يا خالتو
-طب روحوا إنتوا إجهزوا وانا هانضف الشعر واجهز
-طيب تمام
وتركت الفتاتان الخالة واتجها الى لغرفتهم
-إنتى عبيطة يا بت
-ليه ؟
-إنتى بتذوقى اللبوة خالتك عايزها تشقط الراجل ؟
-يا بنتى قلت لك انه مبيتشقطش . هو ليه ذوق معين فى النسوان مش ذى المعرصين اللى عرفناهم جايين فى خرم .
-يخربيت تشبيهاتك يا لبوة . أدينا هنشوف
بينما دخلت الخالة الى حمام غرفة اختها وبدأت في تنظيف نفسها و فركت كل منطقة عانتها وكسها بالكريم بعد أن أخذت محام أنعشها ثم نظرت إلى جسدها المحروم فى المرآة متحسرة على أن هذا الجسد الجميل والكس الرائع كان من نصيب رجل لا يقدره ولا يعطيه حقه
تنهدت وسترت جسدها بالقروب وخرجت لتجد الفتاتان فى إنتظارها جالستان متجاورتان
-حمام الهنا يا خالتو
-شكرا يا مقرات
-ورينا الجمال كده
-بس يا سافلة انتى وهى
وانفجرن جميعا فى الضحك لكن الشيطانتان قمن ونزعن عن خالتهما الروب الذى كانت ترتديه فظهر جسدها ذو الإنحناءات الجميلة وصدرها المتماسك المرفوع يتناغم مع بطن مسطحة تلتقى بفخذان رائعا الجمال
صفرت الفتاتان فى نفس واحد ودرن حول الخالة ينظرن الى مؤخرتها التى تلتقى مع ظهرها بشكل كمثرى مع ردفين متوسطى الحجم مرفوعين قليلا وفلقتى طيزها كأنهما كرتين منفصلتين غير منتصبتين
إهتاجت ميار من منظر جسم خالتها فمدت يدها ناحية كس خالتها لكن ميان اوقفتها فهم لا يريدون تضييع موعدهم مع الباشا وقد تبقى أقل من ساعتين
إرتدت الخالة ما اختارته لها إبنة أختها وعندما إرتدت الكيلوت إختفى الجزء الخلفى منه بين فلقتيها بينما يرفع السوتيان نهديها الرائعين مظهرا الشق الخلاب بينهما
انتهت الفتاتان من إرتداء ملابسهما التى حرصا على ان يكون متطابق وهما فستانين من قماش ناعم يصل للركبة يظهران جمال سيقانهما وضعتا مكياج خفيف يظهر جمال اعينهما وشفتاهما تم اتجهتا الى غرفة أمهم حيث كانت الخالة أنتهت من ارتداء ملابسها وقد تبقى على موعدهم مع الباشا نصف ساعة
-ايه الجمال ده يا خالتو يا قمر انتى
-انتوا اللى قمرات يا بنات
-ليه محطتيش مكياج
-مش لازم
-لا لازم . واحنا اللى هنحطلك المكياج
-طيب
وخلال اقل من ربع ساعة كان الجميع جاهز للخروج بصحبة الباشا وعندما دقت الساعة الثانية اتجهوا للمصعد وبمجرد دخولهم ملأت انوفهم جميعا رائحة البرفان المميزة للباشا فعلموا انه سبقهم الى جراج العمارة
وقعت عينا الباشا على السرب النسائى الجميل فاستقبلهم بجوار سيارته وفتح بابها الأمامى مشيرا للخالة االمنبهرة من تصرفاته التى لم تشاهدها إلا فى أفلام السينما القديمة
دخلت الخالة أولا الى مقعدها الأمامى وقد تعمدت ان يحتك صدرها بذراعه أثناء دخولها بل انها تعمدت ان تفتح ساقيها أثناء ركوبها مظهرة بياض فخذيها لعينيه لكن ردة فعل الباشا كانت كأنه لم ير شيئا أو كأنها هواء قد مر بجواره
وفتح الباشا الباب الخلفى للفتاتين وأغلقه بعد دخولهما وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ مقعد السائق فهو يحب أن يقود السيارة بنفسه ولا يستخدم سائق خاص
توقفت السيارة بعد رحلة سريعة مرحة بين الجميع أمام مدخل الفندق الفخم وبمجرد توقفها أربع من موظفى الفندق لابواب السيارة الأربعة لفتحها بمجرد إيقاف الباشا لمحركها ونزل الجميع وقد هرع أحد موظفى الاستقبال لاستقبال الباشا خارج باب الفندق والترحيب به وقاد الموظف الجميع حتى باب المصعد الذى كان مفتوحا فى انتظارهم لتوصيلهم لذلك المطعم الايطالى الفخم وصاحبهم عامل المصعد لباب المطعم حيث استقبلهم مديره وقادهم لحجرة خاصة معزولة عن باقى المطعم بأبواب منزلقة
كانت الفتاتان تعرفان هذا المطعم جيدا فقد تناولا فيه الطعام عدة مرات مع أبويهما لكنهما لم يلاحظا هذه الحجرة الخاصة من قبل ولم يتوقعا وجود حجرة بهذه الفخامة فيه
كان فى الحجرة مائدة مستديرة ضخمة حولها أربع كراسي ضخمة وقد وقف خلف كل كرسي موظف وكأنه مخصص لخدمة الجالس على هذا الكرسي بينما وقف بجانب الباب مضيفة ترتدى زى خاص للإشراف على الجميع
أشار الباشا جلست الخالة وعلى جانبيها الفتاتان بينما جلس الباشا مواجها الخالة و بمجرد جلوس أمجد تحولت الغرفة لخلية متحركة محورها الباشا حيث وضعوا على يمينه ترابيزة صغيرة وآخر وضع أمامه طفاية للسيجار وآخر يهمس بجواره ببضع كلمات فيجيب بإشارة من رأسه ووقفت المضيفة على يساره منتظرة اوامره فأشار بيده ناحية وفد الجمال الذى يصاحبه فتقدمت منهم المضيفة للفتاتين أولا وأتناء حديثها معهما اتى جرسون آخر بزجاجة من النبيذ الفاخر عرضها أولا أمام الباشا فأشار له إشارة برأسه ففتحها بإحترافية ووضع القليل منها بالكأس الموجودة أمام الباشا فحرك الكأس قليلا ووضعه أمام أنفه ليتأكد من جودته ثم رشفه وأشار للجرسون بالموافقة فتوجه الجرسون ناحية الخالة المذهولة بما يحدث وملأ كأسها وتوجه لملأ كأس أمجد ووضع الزجاجة فى حاوية الثلج وانصرف واقفا غير بعيد بينما طلبت الفتاتين مشروبات للطاقة أخيرا إستطاعت الخالة ان تفتح فمها موجهة حديثها للباشا
-بس أنا مبشربش حضرتك
-أوه انا آسف جدا يا هانم مكنتش أعرف أرجوكى أقبلى إعتذارى
ثم أشار للمضيفة بطرف إصبعه فاتجهت ناحية الخالة التى خدرتها كلمة هانم وطريقة نطقه لها وأخيرا نطقت الخالة
-خلاص اوكى هاجرب يمكن يعجبنى
دارت المضيفة إبتسامة كادت تهرب منها وعادت لمكانها بينما أشعل الباشا سيجار ادارت رائحته رأس الخالة المنبهرة أصلا والتى لم ترفع عينيها عن وجه أمجد وعندما رفع كأسه لشفتيه فعلت هى أيضا ولكنه إرتشف القليل من النبيذ بينما إبتلعت هى الكثير فهى لا تدرى قواعد شرب النبيذ
وانطلق الحديث بين الجميع مرحا والباشا يوزع إهتمامه بينهم حتى أن كل واحدة منهن ظنت انه يخصها وحدها بالحديث وأعجبت الخالة بطعم النبيذ الذى تتذوقه للمرة الأولى فأفرغت كأسها سريعا بينما الباشا يشرب رشفات بسيطة على فترات فحضر الساقى سريعا وملأ كأسها مرة ثانية
وأتى الطعام الذى كان قد طلبه أمجد مسبقا من الأطعمة البحرية المحضرة بطريقة خاصة وأفرغت الخالة كأسها للمرة الثانية وقبل وصول الساقى إليها اوقفته نظرة من الباشا فعاد لمكانها
إنتهت جلستهم للغداء بعد ثلاث ساعات كاملة تناولت خلالها الخالة كأس ثالثة من النبيذ بينما لم يكمل الباشا كأسه الاولى بالكاد أنهى سيجاره الذى أشعله عدة مرات
نفح الباشا مدير المطعم بضع مئات من الجنيهات وعندما خرجوا من باب الفندق منح موظف الاستقبال مثلهم لتوزيعها على الموجودين واتجه بنفسه ليفتح باب السيارة للخالة التى بدأت آثار الخمر تظهر عليها حتى انها فتحت ساقيها أثناء ركوبها لدرجة أن أمجد شاهد كلوتها ولكنه كعادته تجاهل الأمر كأنه لم ير شيئا
فى السيارة سألهم الباشا هل سيوصلون الخالة الى منزلها فى طريقهم الا انهم أخبروه بأنهم سيتجهون لمنزلهم اولا وبالطبع لم يخبروه بان خالتهم يجب أن تعيد ارتداء ملابسها ولن تعود لمنزلها وهى ترتدى ماترتديه
وصلوا إلى منزلهم ولم يصعد أمجد لشقته الا بعد أن اطمأن لدخولهم شقتهم مودعا اياهم
-اتمنى لك ليلة سعيدة يا هانم . اتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل. أتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل
كان وقع كلمة هانم على الخالة مختلفا فقد كانت تشعر بالنار تشتعل فى جسدها عندما تسمعها من فم الباشا
دخلن جميعا لغرفة الأم حيث كانت الخمر بدأت تلعب برأس الخالة وطلبت منهم مساعدتها فى تغيير ملابسها
كن كلهن فى حالة غير طبيعية من تأثير الاطعمة البحرية التى تناولوها وكذلك من تأثير الباشا الطاغى عليهن
بعد نزع الفستان نظرت الفتاتان بشبق شديد لجسم الخالة وهى ترتدى فقط الكيلوت السكسى والبرا الذى يبرز ثدييها ولا يداريهما فمدتا ايديهما وخلعا عنها السوتيان فانكشفت حلماتها وردية شهية والخالة واقفة قد اشتد لهيب جسدها فانقضت كل فتاة على حلمة من حلماتها ترضعها بينما التقت ايديهما أسفل الكيلوت الذى لا يكاد يخفى شفرتى كسها ايديهما الاخرى ازاحت فتلة الجى ستيرنج المدفونة بين فلقتيها لتلتقى اصابعهما الوسطى على خرم طيزها
كانت الخالة فى حالة من الشبق والسكر لا تسمح لها بالكثير من المقاومة فانهارت مقاومتها خلال لحظات أمام هجوم اللبؤتين اللاتى يفترسن جسدها وتركت نفسها لهما فدفعتاها الى طرف الفراش فتحتا فخذاها وانقضتا على شفرات كسها يدغدغانه بافواههم وينيكون كسها بأصابعهم وهى تنتفض من اللذة التى تشعر بها
رفعت المراهقتين ساقاها لأعلى فاستجابت لهم وضمت فخذيها المفتوحين الى بطنها فأصبح كسها وخرم طيزها ظاهرين امامهما
امتدت أصابع الى حلماتها تفركانها بشدة وأدخلت احداهما اصبعها داخل كس الخالة بينما أدخلت الاخرى أصبعها داخل خرم طيزها بعد أن بللته بسوائل كس الخالة التى انهمرت كشلال واستمرا فى نيك كسها وطيزها بأصابعهن بينما تلتقى ألسنتهن على زنبورها فى قبلة ثلاثية بين لسانين و زنبور منتصب من شدة الشبق
وعندما شعرن أنها قاربت على إتيان شهوتها توقفن وسحبنها لداخل السرير ونمن على شكل مثلث و رأس كل منهن بين فخذى الاخرى واخذت كل منهن تلعق كس الأخرى وتمص زنبورها بينما وضعت كل واحدة إصبعها داخل طيز الاخرى حتى أصبح السرير كأنه حلبة مصارعة بين اللبؤات
وخلال دقائق كانت الثلاث لبؤات تنتفض قاذفات دفقات غزيرة من سوائل أكساسهن كل فى فم الاخرى حتى أنتهين جميعا من القذف وكل منهن تتخيل أن الذى يفرك كسها و يملأ خرم طيزها هو زبر الباشا
بعدها نامت كل فتاة على صدر الخالة التى لفت يدها حولهم
-يخربيتكم دا أنتوا طلعتوا لباوى أكتر من امكم
-بعض ما عندكم يا خالتو
ونمن جميعا على نفس السرير لكن كل واحدة كانت تحلم بنفسها نائمة فى حضن الباشا وزبره يدك كسها
أيقظت الخالة الفتاتين وقد غيرت ملابسها استعدادا للذهاب لبيتها وقبلت كل واحدة قبلة شهوانية فى فمها وقرصت حلماتها
-طبعا انتوا هتفضلوا تنيكوا في بعض طول الليل . اشوفكوا بكرة يا شراميط
إبتسمن فهم لهم خطة أخرى

الجزء الثالث
بعد ترك أمجد السرب النسائى صعد إلى شقته بالطابق الأخير و انطلق الى حمام غرفة نومه واضعا نفسه تحت شلال الماء الدافئ وابتسم عندما تذكر كيف كانت الخالة تحاول أن تعرض له كسها كأنما تريده أن يرى كم هو لامع ونظيف أو كأنها تقول له هيا إقتحم كسي بزبرك يا باشا
خرج بعدها منتعشا الى غرفة مكتبه أو كما يطلق عليها “الصومعة” مرتديا بنطلون قطنى خفيف بدون ملابس داخلية عارى الصدر ممارسة رياضته الخاصة “اليوجا” لمدة ساعتين وانغمس بعدها فى إستكمال التصميم الذى يعمل عليه منذ أيام
لم يدر أمجد كم مر من الوقت قبل ان يخرجه من تركيزه رنين تليفونه معلنا عن إتصال من ميار فرد مسرعا فوجد على الطرف الآخر صوت صراخ الفتاتين يستنجدن من شئ لم يفهمه فجذب قميصه القطنى الذى يحتفظ به على شماعة داخل غرفة مكتبه وانطلق الى شقة الفتيات وهو يغلق الازرار بينما ينزل على السلم فلم ينتظر وصول الأسانسير حتى وصل إلى شقة الدكتور والدكتورة فى الدور الثامن ودق الجرس وهو يسمع صوت الفتاتين تصرخان رعبا من شئ ما
فتحت الفتاتين الباب وهن يصرخن وبمجرد دخوله من الباب أمسكت كل منهن به من جهة وضمت كل واحدة منهن ذراعه الى صدرها بينما ألصقن بطونهن بقبضة يده وهن يصرخن فى صوت واحد
-فار فار فار
نظر الباشا يمينا ثم يسارا قائلا
-فار إيه شوفتوه فين الفار ده
-دخل من هنا وجرى راح هنا وبعدين نط على الستاير وراح ناحية المطبخ
-طيب استنوا إنتوا هنا وانا هاخش أدور عليه
-لا يا باشا متسيبناش لوحدنا
-طيب تعالوا معايا ندور عليه سوا
-لا احنا خايفين
-متخافوش متخافوش تعالوا معايا
واتجهوا جميعا الى المطبخ بينما تلصق كل منهما أحد أذرع أمجد بثدييها بينما يفركن بطونهن بقبضتى يده
كانتا ترتديان بيجامتان متطابقتان من الحرير الأبيض المطبوع بصور زهور وردية وزرقاء بدون أكمام بلا ملابس داخلية إلا كيلوتان بيكينيان أسفل بطلونى بيجامتيهما
رفع تأثير إحتكاك الحرير بحلماتهما أسفل بطنهما تحت تأثير حركة ذراع أمجد من مستوى إثارة المراهقتين فأحس الباشا بإنتصاب الحلمات الاربع تحت ذراعيه ففهم اللعبة التى تلعبها الفتيات وقرر إستكمال اللعبة ليرى نهايتها التى قررها هو بمجرد نظرته فى عيونها
-كده مش هينفع تباتوا هنا الليلة لغاية ما نصطاد الفار الشقى ده . تعالوا باتوا عندى الليلة وبكرة الصبح نشوف حل
نظرت الفتيات لبعضهما نظرة إنتصار فخطتهما تسير بأفضل واسرع من توقعاته
-اوكى حضرتك بس مكناش عايزين نسبب لك إزعاج
-إزعاج إيه بس يا بنات ده إنتوا هتنوروا شقتى
خرجوا جميعا متجهين للاسانسير وظلت الشيطانتان متمسكتان بذراعيه وقرر الباشا دفع اللعبة الى مستوى جديد ففرد قبضتيه اللاتى كان يحرص على ضمهما منذ احتضنت الفتاتين ذراعيه فلامست أطراف أصابعه أطراف أكساسهن من الأعلى فزادت الفتاتين من ضغطهما على كفه وأغمضن أعينهن للإستمتاع بتلك اللحظات حتى وصول الأسانسير للدور الأخير
حرر الباشا ذراعيه من قبضتيهما لفتح باب شقته وحرص ان يلمس بأطراف أصابعه كساهما بنعومة وكأنما مر تيار كهربى بجسدا المراهقتين إمتد من أطراف أصابع اقدامهما حتى الأثداء فتجاهل الباشا الأمر وكأنه لم يلاحظه وقادهما بعد دخولهم الى غرفة نومه
-دى يا بنات أوضة نومى تقدروا تقضوا فيها الليلة
-لكن حضرتك هتنام فين
-أنا عادة بانام فى أوضة المكتب بعد ما أخلص شغل فمتشغلوش بالكم . وبكرة الصبح هاحل لكم مشكلة الفار السافل اللى إتجرأ وخوفكم
-مش عارفين نشكرك إزاى
-تشكرونى بأنكم تناموا كويس والأوضة بتتقفل باللوك من جوة يعنى تعتبروها أوضتكم
-لأ إحنا هنسيب الباب مفتوح لو حضرتك حبيت تاخد حاجة من الأوضة وإحنا نايمين
-براحتكم وأنا هاكون فى أوضة المكتب لو إحتاجتوا حاجة . تصبحوا على خير
وهنا تعلقت الفتاتان فى وقت واحد برقبة أمجد لتطبع كل منهن قبلة على خده لكن مايان حرصت على أن تمس شفتاها طرف شفتى أمجد وكأنها غير قادة
تركهم أمجد واتجه لغرفة مكتبه ونظر إلى ساعته فوجدها الحادية عشرة وبحساب الوقت وجد أن الساعة فى الدولة الموجود بها الدكتور والدكتورة لا زال الثامنة فاتصل برقم الدكتور وأبلغه بقصة الفأر وأستأذن منه فى مبيت الفتيات بشقته حتى تأتى شركة مكافحة الحشرات و تتخلص من الفأر المزعوم . إعتذر له الدكتور بشدة عن الإزعاج الذى سببته ابنتاه وشكره على إهتمامه ولم يخف قلقه مما قد تسببه الفتيات من إزعاج لحياته الهادئة لكن أمجد طمأنه وودعه متمنيا له مؤتمر ناجح هو والدكتورة
عاد أمجد لما كان يفعله وعاد للعمل بعد أن خلع قميصه فهو يفضل العمل هكذا عارى الصدر بدون ملابس داخلية
عندما إطمأنت الشيطانتان الى عودة أمجد لغرفة مكتبه إنفجرتا فى ضحك فرح
-شوفتى الخطة ماشية حلو إزاى
-اه يا بت مكنتش متخيلة إنها هتبقى سهلة كده
-بس يخربيت كده. كنت مولعة نار ودراعه بيحك فى بزازى
-شوفتى زبه عامل إزاى تحت البنطلون . مكانش لابس بوكس
-بس إزاى زبه موقفش بعد الحك اللى حكيناه فيه ده كله
-يا بنتى ده راجل تقيل وبعدين انا متأكدة انه بيعتبرنا ***** وزى بناته فمش هيهيج علينا بسهولة كدة
-بس يا بت لما صوابعه لمست كسى كهربته
هوباااااا ده كده بعبص اكساسنا إحنا الاتنين. يبقى جه خلاص
-وهتعملى إيه بقى ؟
-أطرق الحديد وهو ساخن. شوية كده وأروح له ومش هسيبه الليلة غير لما أهيجه عليا
-أحا. طب وانا
-ماهو لما يهيج على واحدة فينا كأنه هاج علينا إحنا الاتنين يا ناصحة. ولما ينيك واحدة يبقى هينيك التانية إجبارى
-هههههههههههههههه يخربيت دماغك يا لبوة. لما نشوف هتوصلى لغاية فين
-هنشوف
تسللت مايان على أطراف أصابعها حتى وصلت لغرفة مكتب الباشا ووقفت أمام الباب المفتوح تتأمل الغرفة ذات الطراز المختلف تماما عن باقى الشقة
كانت الغرفة مفروشة بالكامل بمخدات جلوس فخمة جدا وعريضة حول حائطين بينما يشغل الحائط الثالث مكتبة كبيرة بكامل مساحة الحائط وشاشتين كبيرتين بالحائط الرابع الموجود به الباب
كان أمجد يجلس على المخدات المواجهة للباب وأمامه ترابيزة قصيرة عليها كيبورد وماوس كومبيوتر وأدهشها وجود شيشة كبيرة تنتصب بجواره وترابيزة أخرى بأقصى الحائط المواجه للباب عليها مستلزمات الشيشة من فحم وخلافه
شمت مايان رائحة جميلة غريبة لم تختبرها من قبل تملأ جو الغرفة وتأملت مايان جسد الباشا نصف العارى بذهول فلم تكن تتوقع أن يكون لهذا العجوز ذلك الجسد وكأنه تمثال منحوت
رغم أن عضلات بطنه و ذراعيه لم تكن كبيرة لكنها شعرت بقوتها كانت عضلات صدره فقط هى البارزة وكأن جسده مرسوم بريشة احد فنانى العصور الوسطى بدون أى ترهلات ولا تجاعيد وكأن الباشا يملك وجه عجوز وجسد شاب
-احم احم مساء الخير حضرتك
مد أمجد يده سريعا مختطفا قميصه وارتداه دون أن يغلق ازراره
-أهلا وسهلا يا حبيبتى محتاجة حاجة ؟
-لا متشكرة أوى بس ميار نامت ومش جايلى نوم فقلت لو مفيش إزعاج اقعد معاك شوية
-إتفضلى يا ميان انا قدامى بس ربع ساعة واخلص واقعد معاكى حتى للصبح لو حبيبتى
رقص قلبها فرحا فها هو الباشا بنفسه سيجالسها وبالتأكيد ستنال منه ما تريد الليلة ومنت نفسها بأن يرتوى جسدها من ذلك اللبن الذى طالما تخيلت انه يملأ كسها المراهق
وقفت ميان تتأمل المكتبة التى وجدتها لا تتناسب مع كونها مكتبة مهندس فنصفها كتب عن اليوجا بأكثر من لغة والنصف الآخر كتب عن التاريخ والأدب
-تحب حضرتك أعملك حاجة يشربها
-ايه ده ؟ تعرفى ؟
-طبعا أعرف؟ انت فاكرنى خايبة ولا إيه
-طيب هاجى معاكى المطبخ أوريكى أماكن الحاجة .أتفضلى
مشت مايان أمام أمجد وهى تهز مؤخرتها التى تحررت بعد أن خلعت كيلوتها الذى كانت ترتديه قبلل خروجها من حجرة نوم الباشا وترك أختها تحترق شوقا لمعرفة مصير لعبتهما
أرشد أمجد ميان لمحتويات المطبخ وأخبرها أن مشروبه المفضل هو الشاى بالنعناع فكذبت مايان عليه وأخبرته بأنه مشروبها المفضل أيضا . استدار أمجد باشا للخروج من المطبخ لكن مايان طلبت منه أن يساعدها فى وضع فيشة الكيتل لأنها تخاف من الكهرباء ووقفت أمامه متخيلة أنه سيزنقها واضعا زبره بين فلقتيها لتبدء معه وصلة تمنع وتمتع لكنه خيب توقعاتها وأستطاع توصيل الكهرباء دون أن يمس جسده جسد المراهقة لكنه مس حلمتها اليسرى بظهر يده فقط و نفخ وراء أذنها اليمنى بهواء حار . أفقدت تلك الحركة السريعة مايان توازنها وكادت تسقط لكنها أستندت على جانب المطبخ لتنظر وراءها لتجد الباشا ينظر فى عينيها نظرة شعرت معها انه خلع عنها ملابسها وأنها تقف عارية أمامه ثم خرج متجها لغرفة مكتبه
بعد أن إستطاعت أن تتمالك جسدها مرة أخرى بدأت في عمل الشاى وأدهشها هى نفسها إهتمامها الشديد بعمل بسيط كهذا ورغبتها فى أن يكون عمل متقن لأقصى درجة ممكنة
فى طريقها لغرفة المكتب بالشاى إعترضت شقيقتها طريقها بفضل
-ها حصل إيه؟
-محصلش حاجة
-أحا إنتى هتكدبى عليا يا بت؟ أمال خدودك وودانك حمر كده وحلمات بزازك هتقطع الهدوم
-لسة لسة أصبرى شوية يا شرموطة و متضيعيش وقتلى
-ماشى بس انجزى فى ليلتك دى مش عارفين هتيجي فرصة زى دى تانى ولا لأ
إتجهت مايان الى غرفة مكتب الباشا بعد أن فتحت زر بيجامتها العلوى حتى تظهر ثدييها. وعندما وصلت إلى الغرفة وجدت أن الباشا قد انهى عمله وأشعل الشيشة وأسند ظهره الى الخلف فرأته عندما دخلت كأنه كائن أسطورى وسط الدخان الذى زاد من الرائحة التى احبتها كثيرا حتى وصلت إليه وانحنت بشدة حتى كاد ثدييها يخرجان من البيجاما والتقت عيناها بعينى أمجد فشعرت مرة أخرى أنه يعريها حتى من أفكارها التى انحصرت الآن فى شبقها الذى أشعله أمجد بمجرد لمسة ونفس
-تقعدى على الأرض ولا تحبى أجيب لك كرسى
-ده أنا بأعشق قاعدة الأرض
وجلست بجواره وحاولت أن تلتصق به إلا أنه بنعومة شديدة ابعد نفسه عنها دون أن يشعرها بالإنزعاج
-تقعدى جذب أمجد نفس عميق من الشيشة ونفخه فى وجهها فشعرت بإحساس غريب يسرى فى جسدها ولم تتمالك نفسها من سؤاله
-هو ده حشيش ؟
ضحك أمجد بشدة حتى عاد بظهر الى الخلف
-إنتى كمان عارفة الحشيش ؟
-بصراحة جربته كام مرة مع صحباتى لكن ريحته مكانتش كده
-لا يا مايان ده مش حشيش أنا مش باسمح لنفسي أن أى حاجة تغيب تفكير أو تقلل من تركيزه. ده نوع مخصوص من الدخان بيتزرع بس فى كوبا ويتعتق بطريقة مدة طويلة فى براميل النبيذ وبعدين يروح تركيا يتعامل بطريقة مخصوصة ويتعبى فى صناديق من خشب العنب وبيجيي مخصوص بالطلب .
-ياااااااه كل دى رحلة . أنا كنت فكراك بتشرب سيجار بس
-باشرب الاتنين يا أمورة
-ممكن أسألك سؤال تانى
-إتفضلى إسألى أى سؤال يخطر ببالك
-إيه كل كتب اليوجا دى
-اليوجا يا ميان بتخلى الواحد يتحكم في كل جزء من جسمه تحكم تام بدال ما جسمه يتحكم فيه
-إزاى؟
فنظر أمجد إلى عينيها بعمق جعلها تشعر أنه نفذ إلى داخل عقلها وأخيرا نطق
-يعنى مثلا إنتى جوا نفسك من ربع ساعة كنتى بتسألى نفسك إزاى زبه موقفش بعد كل اللى عملته معاه
احمر وجه الفتاة خجلا وكأن أحدهم ظبتها تمارس العادة السرية. إلا أنه اكمل حديثه
-أنا باتحكم فى زبى مش هو اللي بيتحكم فيا. يعنى مش ممكن أنيك واحدة غير بشروطى اللى لازم تكون موافقة عليها
إرتفع تنفس الفتاة من الإثارة بعدما تحول الحوار بينهما الى ذلك الطريق فقالت بصوت منخفض كأنها توافق مسبقا على ما يشترطه عليها
-ممكن أعرف الشروط ؟
-أولا محدش يعرف تحت أى ظرف اللى بيحصل بينى وبينها
ردت بمنتهى الخضوع
-موافقة
-ثانيا أكون الراجل الوحيد فى حياتها يعنى مش ممكن أنيك واحدة متجوزة أو مصاحبة ولازم كلمتى وحدها هى اللى تستمع
-اها علشان كده مرضيتش تتجاوب مع مادلين
-بالظبط كده … ثالثا كل اللى أطلبه منها يتنفذ بدون نقاش
ردت بسرعة ……. موافقة على كل شروطك
وبسرعة مدت يدها تفتح باقى أزرار بيجامتها لكن أمجد أمسك يديها قائلا وكأنه يعلمها درسا وهو ينظر بعمق فى عينيها
-ولازم تعرفى ان الجنس ده شئ جميل ومحترم ولازم كل نيكة تكون كأنها قصة ليها مقدمات وبداية ووسط ونهاية
-علمنى وهاكون زى ماتحب
وهنا وضع أمجد الشيشة جانبا وأحاط وجه مايان بكلتا يديه وحرك أظافر يديه خلف أذنيها بطريقة جعلها كأنها تذوب بين يديه
ثم امسك ذقنها بإصبعين مقربا وجهها من وجهه فلفحت وجهها انفاس ساخنة أشعلت فى جسدها نارا فاقتربت حتى لامست شفتيها شفتيه فأخذ شفتها العليا بين شفتيه وامتصها بينما يده اليسرى تنزلق على رقبتها حتى لامست كتفها فدفع بيده اليمنى فكها لأسفل فانفتح فمها فأدخل فيه لسانه يداعب لسانها بنعومة وتجاوبت معه فشفط لسانها لداخل فمه يمتصه بنعومة بينما انزلقت يده اليمنى الى ثديها الأيسر يحرك حرير بيجامتها على حلمته التى انتصبت بشدة فشعرت كأن هناك كهرباء خفيفة تسرى من ثديها الى أسفل بطنها وظهرها
وانزلق بشفتيه من فمها الى رقبتها يقبل كل جزء فيها وفتح ثانى أزارار بيجامتها وانزلق يقبل صدرها ويكشف بيجامتها وكلما انكشف جزء قبله بنهم وكأنه يعزف سيمفونية على أوتار جسدها الذى إستجاب له فى خضوع حتى كشف ثديها الأيسر ففأخذ يقبله بهدوء من أعلى الى اسفل حتى وصل الى الهالة الوردية المحيطة بالحلمة فرفع الثدى الصغير الى اعلى وأخذ يقبل الجزء السفلى منه ويعلق منطقة اتصاله بصدرها بينما يفرك الحلمة بنعومة ثم نقل شفتيه الى الحلمة فالتقمها. ضغطها بين اسنانه بينما منعت شفتاه اسنانه من إيلام الحلمة واخذ يحرك لسانه على حلمتها التى إستطالت طالبة المزيد بينما يده اليسرى بدأت فى تدليك ثديها الأيمن بنعومة داعكا حلمته ببطن يده
لم يلمسها شخص آخر قبله بهذه الطريقة فانهالت من كسها مياه غزيرة بللت بنطالها الذى ترتديه على اللحم فمدت يدها تريد نزعه فمنعها بلمسه رقيقة بينما ينتقل بفمه مقبلا مابين ثدييها وقد أخذ يداعب الحلمتين فى نفس الوقت
لم تتحمل الصغيرة مثل هذه اللمسات فانتفضت قاذفة بشلال من السوائل تخرج من بين شفرات كسها شاعرةبمتعة لم تشعر بها من قبل فى جولات سحاقها مع أختها التوأم
إنتظر الباشا حتى أنهت تشنجات قذفها ثم أنامها على المخدات التى أصبحت كأنها فراش يشهد أولى مرات إتيانها شهوتها على يد رجل
أشعل الباشا شهوتها مرة أخرى بقبلة عميقة امتص فيها لسانها بنعومة ثم عاد مكررا بثديها الأيمن مافعله بثديها الأيسر ثم أخذ يقبل بطنها جزء جزء حتى وصل إلى سرتها فأدخل فيها لسانه مداعبا بها جوانبها ثم هبط بفمه مقبلا الجزء الباقى من بطنها حتى وصل الى الجزء الذى يداريه بنطالها فانزله قليلا حتى ظهر الجزء العلوى من كسها المبلل فأخذه بين شفتيه فى قبلة عميقة أفقدتها السيطرة على نفسها فدفعت رأسه ناحية كسها فأدخل لسانه بين شفريه لاعقا الجزء الظاهر من كسها فأنتفضت مرة ثانية قاذفة بشهوتها وهى ترفع وسطها وتهبطه طالبة المزيد
انتظر أمجد قليلا حتى انهت تشنجاتها ثم انسدح فوقها مقبلا رقبتها وهى تشعر بزبره يضغط على كسها المغرق بمائها من فوق البنطال ثم وضع لسانه على أول صدرها ممرا إياه على الخط من بين شق ثدييها الى سرتها التى شفطها لداخل فمه مداعبا أياها بلسانه ثم أكمل لسانه طريقه لأسفل وهو ينزع عنها آخر عقبة بين جسده وجسدها ورفع ساقيها لأعلى و بدأ فى تقبيل أصابع قدمها واحدا تلو الآخر وانزلق بشفتيه مقبلا سمانة رجلها اليسرى ثم اليمنى وبدء فى تقبيل باطن فخذها الايسر حتى وصل إلى كسها فانتقل الى الجانب الأيمن حتى أخذ شفة كسها اليمنى بين شفتاه واخذ يعضعض الشفة اليمنى برقة وانتقل الى شفة كسها اليسرى مكررا ما فعله وهى رافعة ساقيها فوق كتفيه مغمضة عيناها فى شبه غيبوبة من فرط المتعة
وأخيرا أطلق لسانه بين شفريها لاعقا كسها من أسفل الى أعلى الى أن وصل الى زنبورها المنتصب فأخذه بين شفتيه شافطا أياه الى داخل فمه يفركه بلسانه بينما هى تساعده بفتح شفريها بيديها حتى يصل لسانه لكل جزء فى كسها
مد الباشا إصبعه الأوسط الى خرم طيزها فاركا إياه بماء كسها حتى إنزلقت أولى عقلاته داخله فاخذ يدخله ويخرجه و كأنه ينيك خرم طيزها بإصبعه الذى اصبح ينزلق كاملا بداخلها من فرط البلل الذى يحيط به وهنا لم تستطع المراهقة كتمان آهاتها التى انطلقت مع إتيانها شهوتها للمرة الثالثة فأخرج الباشا يده ونام بجانبها محتضنا إياه بصدره العارى الذى يسحق ثدييها من شدة انتفاضتها
إنتظر الباشا حتى هدأت وقبلها قبلة عميقة نامت بعدها على صدره شاعرة بإحساس لم يسبق له مثيل فى حياتها
نظرت الصغيرة التى أفاقت أخيرا الى زبره المنتصب تحت بنطاله وسألته
-انت كل ده مجبتش ؟
-مبجبش الا جوة
-يعنى مش هتجيب معايا الا لو فتحتنى
-لا هجيب بس مش فى كسك
-يعنى هتنيكنى فى طيزى
-أو فى بقك
-طيب ممكن أشوفه
فأخرجه الباشا من بنطاله فنظرت اليه الفتاة فى إعجاب
-ممكن أمسكه
-ممكن تمسكيه وتبوسيه بس متدخليهوش فى بقك .لسه لما أعلمك ازاى تمصيه
فأحطت ميان زبره بأصابعها وانحنت مقبلة رأسه واخرجت لسانها تتذوق ما خرج منه من ماء المذى الذى يخرج عند الإثارة
قومى بقى البسي و روحى نامى وذى ما إتفقنا متنسيش الشروط
-عمرى ما هنساها يا حبيبي
وارتدت بيجامتها ثم ودعته بقبلة عميقة فرك خلاله حلمتيها حتى كادت أن تشتعل من جديد وقامت وحين وصلت للباب إستدارت قائلة -ممكن أقولك حاجة ؟
-قولى
-بحبك
ثم مشت حالمة الى غرفة النوم تخطط لأن تستعيد فى خيالها كل ما حدث

الجزء الرابع
وصلت مايان الى الغرفة التى تضمها هى وأختها في شقة الباشا فوجدت أختها جالسة على طرف السرير العريض تتحرق شوقا لعودتها
كانت مايان تمشى كأنها حالمة تكاد أن تطير قدميها من فوق الارض أو كأنها تسير على الهواء ولم تكن على إستعداد لأن تضيع نشوتها بأى حوار مع أى من كان ليس فقط لوعدها للباشا لكنها كانت تريد إستبقاء آثار كل ما حدث فى ذهنها وعلى جسدها
لكن ميار لم تدعها فى نشوتها وسألتها بإتمام
-ها يا بت حصل إيه إحكيلى
رفعت ميان إصبعها أمام فمها
-هششششششششش مش هاقدر أتكلم دلوقت يا ميار بلييييييز سيبينى أنام
-ناكك يا بت؟
هزت مايان رأسها يمنة ويسرة علامة الرفض
-طب جابهم فنى؟
نظرت لها مايان بهدوء وهزت رأسها مرة أخرى
-ما تنطقى يا لبوة إيه اللى حصل. أنا كنت واقفة ورا الباب وسمعت موضوع الشروط اللى وافقتى عليها. إنتى بجد هتنفذى شروطه ؟
هزت لها ميان رأسها لأعلى وأسفل علامة اينعم سأنفذ شروطه
-جرالك إيه يا ميان يا حبيبتى أول مرة أشوفك كده
تركتها ميان واتجهت الى جانب الفراش وتنهدت تنهيدة عميقة واحتضنت صدرها بيديها وأغمضت عينيها وذهبت بسرعة فى نوم عميق
جلست ميار على طرف السرير تتعجب من حالة أختها وربما تحسدها على حالها لكنها إستنكرت خضوع أختها لشروط الباشا وتنفيذها بحذافيرها حتى أنها ترفض حتى الحكى لتؤمتها
ظلت ميار على نفس الحالة بعض الوقت واستعادت ما رأته عيناها عندما وقفت خلف الباب تتلصص على أختها مع أمجد وكيف أنها كانت تدعك كسها وهى ترى الباشا وهو يتلاعب بجسد أختها حتى أنها أتت شهوتها عندما رأت تشنجات أختها وهى تقذف وكيف ذهبت إلى الغرفة حتى لا يشعر أمجد بوجودها خلف الباب ولم تكن تدرى ان أختها قد أتت بشهوتها مرتين أخريين خلال تلك الساعة التى قضتها بين ذراعى الباشا
حزمت ميار أمرها وتسللت متسحبة حتى غرفة المكتب المضاءة بضوء خفيف مخفى المصدر يأتى من أحد جوانب الغرفة ورأت أمجد متمددا عارى الصدر واضعا يديه خلف رأسه يتنفس بهدوء مغمضا عينيه فاقتربت منه على أطراف أصابعها متأملة جسده المنحوت و شعر شاربه ولحيته المرتب و كأنه لوحة أبدع رسمها أحد فنانى عصر النهضة
جلست ميار بركبتيها على الأرض بجواره وهى لم تقرر بعد خطوتها التالية وفجأة فتح أمجد عينيه مبتسما
-فيه حاجة يا ميار ؟
ألجمتها المفاجأة ولم تدر ماذا تقول إلا أنها قررت الكذب على الباشا فردت بنعومة وقد مدت يدها تتلمس صدره العارى
-أنا ميان يا حبيبى مش ميار معرفتش أنام فجيت أنام جنبك
ضحك الباشا ضحكة هادئة وامسك بيدى ميار الصغيرتين بين كفيه واستطرد بهدوء
-ميار يا حبيبتى مافيش داعى للكدب لان ميان دلوقتى فى سابع نومة
فلم تدر بماذا ترد وقد شعرت بعينيه كأنهما يخترقان عقلها وكأنه يقرأ أفكارها ووجدت نفسها تندفع قائلة
-انا موافقة على الشروط
-شروط إيه؟
-شروطك علشان أكون معاك
وكررت له الشروط الثلاثة التى سمعتها حين إختبائها خلف الباب ثم ارتمت على صدره مطوقة جسده بذراعيها
لم يندهش أمجد مما فعلته الفتاة فقد كان يتوقع منها ما فعلته بعدما لاحظ وجود ظلها خلف الباب أثناء وجود أختها معه
تركها أمجد تريح رأسها عل صدره عابثا بشعرها الناعم الطويل الذى تتباهى به هى وأختها بين رفيقاتهن تم ازاح شعرها جانبا كاشفا عن رقبتها ورفع وجهها إليه فقربت شفتيها حتى التقمها بشفتيه ومنحها قبلة طويلة اثناء ما كان يضغط بكفيه على ثدييها جاعلا تأثير إحتكاك الحرير بحلماتها يشعل فى جسدها نارا لم تختبرها من قبل
أوقفها ووقف خلفها محتضنا إياه من الخلف وقد لف يده اليمنى حول خصرها بينما تداعب يده اليسرى حلماتها منتقلة بين الثديين
شعرت ميار بأنفاسه تلفح رقبتها فأدارت له وجهها فمنحها قبلة عميقة داعب فيها لسانه لسانها وامتصه بين شفتيه بينما انزلقت يده اليسرى لكسها تضغط عليه ضغطات رقيقة فتحت شلال بلل يخرج من كسها المراهق مبللا كيلوتها الذى شعرت كأنه طوق يمنع عنها شعور المتعة
وكأنه يقرأ أفكارها أدخل أمجد يده أسفل كلوتها مداعبا بإصبعه الأوسط زنبورها المنتصب المبلل وكأنه فتح الباب لشهوتها فانتفضت قاذفة سوائلها فضغط أمجد على كسها بشدة دافعا إياها للخلف حتى شعرت بزبره المنتصب يضغط فلقتيها
هدأت تشنجات ميار فعاد الباشا يقبل رقبتها مرة أخرى بينما يده تفك أزرار بيجامتها فاتحة الطريق لثدييها كى يتحررا ويلتقيا بكفى الباشا يعتصرهم برقة فاركا الحلمات بينما يزيح البيجاما عن ظهر ميارالتى انزلت ذراعيها للاسفل حتى تسهل له خلعها سقطت البيجاما على الارض وانطلقت شفتا الباشا تقبلان ظهرها من الرقبة وحتى الكتفين هابطا الى اسفل بينما يشد بأصابعه حلماتها حتى وصلت شفتاه الى بداية طيزها فترك ثدييها وأنزل يديه يخلع عنها البنطلون بهدوء وكلما هبط البنطلون كاشفا جزء من ردفيها غطاه بقبلاته
قبل فلقتها اليمنى من آخر ظهرها حتى فخذها ثم انتقل إلى الفلقة اليسرى يقبل كل جزء فيها
دفعها الباشا لتجلس على ركبتيها ثم تنحنى وابعد فلقتيها عن بعضهما بيديه حتى ظهر خرم طيزها ورديا صغيرا لامعا وتحته كسها يلمع بسوائله
رفعت ميار طيزها للأعلى بينما فرجت ما بين ساقيها حتى تتيح له الوصول الى كل أجزاء كسها الذى كان متجها اليه بشفتيه وهو يقبل كل جزء حتى وصل إلى المنطقة الصغيرة بين الكس وخرم الطيز ففركه بشاربه معضعضا اياه عضات صغيرة فمدت ميار يديها فارجة فلقتيها وفخذيها فلف أمجد ذراعه واصلا الى زنبورها وأخذ يفركه بشدة بينما طرف لسانه يدخل لكسها لاعقا اياه من الداخل مفجرا شهوتها للمرة الثانية قاذفة بسوائلها على وجه أمجد وفمه ونامت ميار على وجهه حتى أنهت قذفاتها فخلع الباشا بنطاله تاركا العنان لزبره أن يخرج من مخبأه
بعد ما هدأت الفتاة قليلا رفع أمجد وسطها حتى إعتدلت فى وضع الدوجى مستندة بكتفيها لأسفل فمد يده امسك يديها الممدتان الى جوارها واضعا اياهما على فلقتيها فأبعدت فلقتيها عن بعضهما مفسحة له الطريق ليفعل بأعضائها ما يشاء ولم تكن تبالى حتى لو افتض بكارتها مما هى فيه من فرط المتعة
انقض أمجد على خرم طيزها الوردى مقبلا إياه محركا لسانه فى حركات دائرية حوله فأرخت له الفتاة خرمها حتى أدخل طرف لسانه داخلا لاعقا وكأنه ينيك خرمها بطرف لسانه ثم مد لسانه الى كسها المبتل من أوله محركا اياه بسرعة على زنبورها ثم سحب لسانه بين شفرتيها حاملا معه الكثير من السوائل حتى وصل إلى خرم طيزها فدفع طرف سبابته لداخل خرمها ولم تتمالك المراهقة نفسها فاندفعت قائلة فى جنون
-نيكنى يا أمجد …… إفتحنى ……دخله في خرم طيزى…….أنا كلى ملكك
فربت أمجد على طيزها قائلا
-كله هيجيي فى،فى وقته إستمتعى دلوقت باللى بيحصل ومتفكريش فى اللى جاى
تنهدت الفتاة وزادت من فتح فلقتيها حتى كادتا ان يتمزقا من أثر أظافرها بينما اندمج أمجد فى لعق خرمها وما بين،بين فلقتيها حتى تبللا تماما بينما ترتفع أصوات محنتها وشبقها ويرتفع صوت نهاجها
أوقفها أمجد على ساقيها ودفع ظهرها حتى إنحنت ملامسة الأرض بكفيها فاتحة ما بين ساقيها وأخذ يفرشها برأس زبه من زنبورها حتى خرم طيزها ثم وضع زبره بين فلقتيها وانحنى على جسدها ولف ذراعه الأيمن،الأيمن حول وسطها واصلا بأصابعه لكسها بينما مد يده اليسرى ضاما ثدييها فى كفه يفرك الحلمات وأصابع يده اليمنى تفرك شفرات كسها و زنبورها محركا زبره المنتصب بين الفلقتين داعكا به خرم طيزها فانفجرت حممها للمرة الثالثة لكنها فى هذه المرة لم تستطع كتمان آهاتها وانتفضت واقفة ضاغطة زبر الباشا على خرم طيزها وتشنجات فلقتيها تضغط عليه كأنما لا تريد له ان يخرج من مكانه
إحتضنها أمجد من الخلف ضاغطا ثدييها بيد بينما اليد الأخرى تضغط على كسها حتى هدأت فجلس وأجلسها فى حضنه وقد أغمضت عينيها وأراحت رأسها على صدره حتى فتحت عينيها ونظرت فى عينيه وسألته
-إنت إزاى كده
-إزاى إيه؟
-عملت كل ده و مجبتش
-بعدين هتعرف
فمدت يدها ممسكة زبره المنتصب محركة كف يدها عليه ثم انحنت وقبلت رأسه المنتفخ محركة لسانها دائريا عليه تلعق ما خرج منه من ماء المذى
-أنا عمرى ما هانسي الليلة دى
فرفع رأسها إليه ناظرا في عينيها
-لسة اللى جاى فيه كتير احسن من الليلة
ثم منحها قبلة صغيرة على شفتيها
-قومى نامى بقى علشان تصحى بدرى نفطر سوا
فقبلت شفتيه سريعا
-إنت تؤمر يا حبيب قلبى
ولملمت ملابسها المبعثرة في يدها والتفتت خارجة
-إنتى مش هتلبسي هدومك
فهزت رأسها يمنة ويسرة بدلال
-توب توء……..هنام كده تصبح على خير
وانطلقت بميوعة تهز أردافها فابتسم أمجد وهو يقول لنفسه “ما أجمل النساء حين يجدن من يشبع رغباتهن “

الجزء الأول
المهندس أمجد أو أمجد باشا كما يطلق عليه جيرانه
مهندس متقاعد يعيش وحيدا فى شقته بالطابق الأخير بتلك العمارة الفاخرة بالحى الهادئ الراقى بإحدى ضواحي القاهرة بعد أن سافرت زوجته لتكون برفقة وحيدهما الذى يعمل بأحدى الدول الأوروبية وهو كما يطلقون عليه كبير العمارة لهدوئه الشديد وقدرته على حل أى مشاكل تواجه العمارة أو حل المشاكل التى تحدث بين الجيران بقوة شخصيته وحكمته وقدرته على الحوار .
المهندس أمجد لا يغادر العمارة كثيرا حيث أن عمله كإستشارى حر بعد التقاعد لا يتطلب وجوده فى مكتب أو موقع إلا فى القليل ويقضى جل وقته في سماع الموسيقى ورسم التصاميم التى يتقاضى عنها أتعابا تعجز كثير من الشركات المصرية عن دفعها لذا فإن اكثر أعماله تنفذ خارج نطاق الدولة
تبدأ أحداث القصةعصر أحمد ايام شهر يوليو الحارة عندما يدق جرس الباب ويجد أمجد أن جاره الذى يقطن فى الدور الثامن وزوجته يطلبون الجلوس معه ليظن أمجد أن هناك مشكلة يطلب منه التدخل لحلها
يرحب بهم أمجد ويجلسهم فى ريسبشن الشقة حيث اعتاد إستقبال ضيوفه و أستأذن منهم لدقائق وحضر حاملا معه صينية بها فناجين الشاى و الحلوى التى يحرص على تقديمها لضيوفه وأثناء احتسائهم الشاى بدأ الجار فى فتح الحوار
-أنا آسف جدا يا أمجد باشا على الإزعاج لكن ملقتش حد غيرك ممكن يحل لى الإشكال إللى واقعين فيه
-آسف إيه يا راجل أنا تحت أمرك وكل مشكلة في الدنيا ليها حل
-وهو ده عشمنا فيك يا سعادة الباشا المشكلة ان أنا والمدام عندنا مؤتمر خارج مصر ومضطرين نسافر لمدة شهر ومش هينفع ناخد البنتين معانا ومحتاجين منك خدمة
-وإيه الخدمة إللى أقدر أقدمها لكم وأنا عيونى ليكم
-خالة البنات هتقعد معاهم لكن مش هتقدر تبات معاهم فلو حضرتك تسمح تاخد بالك منهم انت عارف انهم فى سن مراهقة ومحتاجين رقابة
-متقولش كده يا دكتور بناتك متربيين كويس وأنا عينيا ليك والبنتين هيكونوا في عنيا بس المشكلة انى مش هاعرف افرق بين الاتنين . انتوا بتعرفوهم من بعض ازاى
_ههههههههههههه دى مشكلة التوائم المطابقة سعادتك بس بالخبرة هتعرف تفرق بينهم زينا
-انا تحت امرك يا دكتور انت والدكتورة
هاسيب مع حضرتك مبلغ كده لو احتاجوا حاجة
أمجد مقاطعا
-عيب كده يا دكتور اى حاجه هيحتاجوها هتتوفر لهم فورا ولما ترجع نبقى نتحاسب
-أوكى هاتصل بيهم دلوقتى يطلعوا أبلغهم بموافقة حضرتك
ويتصل الدكتور برقم إحدى بناته ويطلب منهم الصعود لمقابلة أمجد باشا وبالفعل يدق الباب بعد دقائق قليلة لتقوم الدكتورة بفتح الباب ويجد أمجد أمامه فتاتين رائعتى الجمال يبدوا على وجوههم أثار الأدب والتربية الحسنة ليقوم الاب بابلاغ الفتاتين بموافقة أمجد على رعايتهم فى فترة عدم وجود خالتهم على أن يبلغوه بكل إحتياجتهم والا يخرجوا من البيت الا بإذنه ليشكره الجميع وقبل أن ينصرفوا يقوم أمجد بتسجيل ارقام الفتيات وخالتهم على تليفونه ويتأكد من حصولهم على أرقام تليفوناته كلها وتعود الاسرة إلى شقتها بعد أن إطمأن الاب والأم على ابنتيهم ميار و ميان فهم فى رعاية أفضل رجل فى العمارة وأكثرهم حكمة وهدوء لتدخل الفتيات لغرفتهم يخلعن ما يرتدين ويجلسن سويا وكل منهن ترتدى فقط كيلوت وبدى خفيف يظهران إنتفاخ اعضائهن التناسلية ولا تخفين تكور أثدائهن التى يظهر أكثر من نصفها من جانبى البدى يبدآن فى الحوار حول الشهر الذى سيقضينه بعيدا عن رقابة الدكتور والدكتورة
-انتى ليه يا بت الفرحة هتنط من عينك مع إن أبوكى وامك حطونا تحت عين الباشا ومش هنعرف نعيش بحريتنا
-ايييييه ماهو الباشا ده هو اللي مفرحنى يا لبوة . من زمان أوى أوى من أول ما بلغت وانا نفسي اقرب منه
-انتى هبلة يابت ؟ ده راجل عجوز وأكبر حتى من ابوكى نفسه تقربيله ايه . ماهو الشباب فى النادى كتير
-بلا نيلة شباب ايه ونادى ايه يا هبلة دول منفوخة أمينة و هرمونات . تعرفى الواد رامى البغل الطويل العريض ده
-مش ده اللى كنتى ماشية معاه السنة إللى فاتت
-اه هو اهو ده أول مرة يمسك بزى جابهم على نفسه
-اهو لو ابوكى وامك عرفوا إللى بنعمله فى النادى هيمنعونا نروحه
-يعنى احنا بنعمل ايه؟هما شوية أحضان على تقفيش وخلاص
-على رأيك الشباب هاريين نفسهم أفلام سكس وأول ما تلمسي زب واحد فيهم يجيبهم ويقوم
-نجرب بقى الكبار شوية
-وايه عرفك يا لبوة ان الكبار هينفعوا وميطلعوش أخيب من الشباب إللى مشينا معاهم .
-يا لبوة ماهو مش أى كبار. أنا متأكدة أن الباشا ده بيعرف قوى
-وعرفتى ازاى يا شرموطة؟ شوفتيه وهو بينيك مثلا ولا أمك اتناكت منه وحكيتلك لوحدك
-هههههههه لا أمك ماتناكتش منه مع انها تتمنى
-وعرفتى منين؟
-سمعتها مرة وهى بتتكلم مع طنط مادلين اللى فى الشقة اللى قصادنا عنه وإن طنط مادلين حاولت تشقطه كتير وهو كأنه مش شايفها وأمك كانت شمتانة فيها وقالت لها انه مبيفكرش يخون مراته ولو فكر يخونها مش هتسيبه غير لما كسها يدوق لبن زبه
-طيب ماهو كده برضه مش هيعبرك طالما رفض واحدة زى طنط مادلين اللى انا نفسي باهيج عليها
-يا شرموطة افهمى . هو مش رافض يخون مراته لكن هو ليه ذوق معين فى الحريم لكن انا متأكدة انه بينيك بدل الواحدة اتنين من غير ما حد يعرف
-وانتى عرفتى منين يا أم العريف
-عارفة المزة اللى مأجرة الشقة المفروشة إللى قصاده المسافرة دلوقت
-اه عرفاها دى مش مصرية
-بالظبط كده . شوفتى بعد ما سكنت قصاده بشهر واحد وشها نور ازاى وتغيرت . اهو ده بقى تأثير النيك على الواحدة فينا
-طب ما يمكن بتتناك من حد تانى؟
-نظرتها ليه لما بيتكلم وانه يأخذها هى وابنها إللى جه قعد شهر معاها ويسافروا كل ده وجسمها إللى اتغير بعد ما سكنت بشهر كل ده بيقول انه بينيكها
-يا سلام وانتى عرفتى منين وعمرك ما اتناكتى يا لبوة
-وتعرفي كمان أخت مرات الباشا اللى بتجيله كل كام يوم تقعد عنده كام ساعة وتنزل ؟
-اه مالها دى كمان ؟
شوفتى مشيتها وهى نازلة بتبقى عاملة ازاى؟
-وهى مشيتها تعرفك انها اتناكت؟ ما هى أمك بتتناك من ابوكى وبتمشى عادى يعنى
-ياهبلة دى بتتناك منه فى طيزها علشان كده بتبقى نازلة مش عارفة تمشى
-كمان عرفتى انها بتتناك فى طيزها ؟ ايه بقى عرفك المعلومة دى ؟
-البت روان اللى معانا فى الفصل مش كام مرة جت مشيتها غريبة كده ولما نسألها تقول عندها شوية التهابات . انتى عارفة انها بتحب جوز امها وبتنام معاه
-اه عارفة
-هى قالت لى ان ساعات جوز امها بينيكها قبل ما يوصلها المدرسة من طيزها ففبتبقى مش قادرة تمشى
-وانتى بقى يا ناصحة فاكرة انك هتقدرى تعملى إللى طنط مادلين معرفتش تعمله وتخليه ينيكنا
-انتى بتجمعى ليه؟ إسمها هاخليه ينكنى مش ينيكنا
-لا يا حلوة مش بعد ما هيجتينى عليه ! فيها لا اخفيها
-انا محضرة خطة من ساعة ما أبوكى وأمك فاتحونا فى الموضوع . انتى فاكرة انى طلبت منهم يخليه ياخد باله مننا ليه يا شرموطة
-طول عمرك لبوة
-طب ما تيجى بقى نلعب لبعض شوية علشان نهدى شوية انا هجت وكسي عمال يجيب مية من الكلام عليه وانتى كمان لباسك ناشع مية وغرقان وهيغرق الملايات
وضحكت التوأمتين المراهقتين وغابتا فى قبلة عميقة وكل منهما تعصر فى صدر اختها وأخذت كل منهما تفرك بأصابعها كس أختها وكل منهما كسها ينضح بماءه ثم وضعت كل منهما كسها على كس أختها وتساحقتا كما لم يتساحقا من قبل فكل منهما كانت تتخيل أن زبر الباشا هو من يسحق كسها حتى اتيتا بشهوتيهما وهما يكتمان افواههم بأيديهم خشية أن يسمع أبواهما صوتهما فهم فى الحجرة المجاورة يعدان حقائبهما للسفر صباح اليوم التالى:cool::cool::cool:

الجزء الثانى
فى فجر اليوم التالى وصل الجميع إلى المطار الأب والأم والتوأمتين إلى المطار فى سيارة الباشا أمجد الذى أصر على توصيل جيرانه للمطار وكان وداعا حارا بين الجميع وأوصى الأب والأم الباشا بخصوص البنتين واوصيا التوامتين بالانصياع للباشا وعدم إزعاجه إلا فى الضروريات وألا يخرجا من منزلهم إلا بإذن أمجد وفى نهاية الوداع نظرت المراهقتين إلى بعضهما نظرة ذات معنى لا يفهمه إلا هما
وفى طريق العودة للمنزل مروا بمنزل الخالة لإصطحابها معهم وأصر أمجد على أن يمروا بأحد المطاعم المعروفة للإفطار وقد أظهر الباشا روحا مرحة وتضاحك كثيرا مع الخالة التى اسرها قوة شخصيته وتأثيره البالغ وكرمه الغير محدود ومرحه مع موظفى المطعم الذى يبدوا أنه معروف فيه ويظهر مدى إحترامهم له ثم وصل الركب إلى العمارة وأستقلوا جميعا المصعد و ميار وميان لا يتوقفوا عن تبادل النظرات بينهما فبينهم لغة خفية لا يفهمها سواهما وفى الدور الثامن تأجلت التوأمان وخالتهما بعد أن شكروا جميعا الباشا أمجد الذى كرر لهم إتاحة تليفوناته لهم جميعا طوال الأربع والعشرين ساعة وانطلق المصعد بالباشا الدور الأخير بينما يدلف السرب النسائى لشقتهم وهم يظهرون الحزن على وجوههم بينما يدور فى أذهانهن جميعا أشياء أخرى .
بمجرد دخولهم من باب شقتهم انطلقت ميار و ميان لغرفتهن وأغلقا عليهن الباب وانفجرا فى ضحك حاولا كتمانه حتى لا يصل لأسماع خالتهم التى دخلت حجرة أخرى لتغيير ملابسها وكما قالت لهن انها سترتاح قليلا لأنها لم تنم جيدا الليلة الماضية
-خدتى بالك من أمك وهى بتسلم على أمجد
-هههههههه ماسكة إيديه قال بتوصيه علينا وهى كان هاين عليها تحضنه وتبوسه
-بس إيه يا بت بصلها بصة ثبتتها وإلا أبوكى كان طلقها النهاردة
-ولا خالتك إللى أول مرة تشوفه بعد ما اتعاملت معاه فى المطعم لو كان قالها اطلعيلى انيكك ماكنتش اتأخرت
-شوفتى حكت طيزها فى زبه ازاى فى الأسانسير هههههههههه
-هى حكتها بس؟؟؟ دى رشقت طيزها على زبه ولا كأنها فى أوتوبيس نقل عام
-تراهنيني يا بت ؟
-أراهنك على إيه ؟
-على إن خالتك فى الأوضة دلوقتى بتتخيل أن أمجد بينيكها
-من غير رهان أنا متأكدة
طب تعالى نقطع شهوتها وننكد عليها
-ياللا بينا
وتسحبت التوأمتين على أطراف أصابعهما حتى وصلا إلى باب الغرفة التى تستلقى فيها خالتهما ووضعتا أذنيهما على الباب فوصلت لهما أصوات آهات مكتومة فكتما ضحكتهما ونظرت ميان من ثقب الباب ووضعت يدها على فمها تكتم ضحكة كادت أن تفلت منها فدفعتها ميار جانبا ونظرت فإذا بخالتها مستلقية على السرير الذى يواجه الباب فاتحة ساقيها خالعة فستانها وقد أخرجت ثدييها خارج السوتيان وقميصها الداخلى بدون أندر سفلى وتفرك فى كسها بيد بينما يدها الأخرى تعتصر ثدييها بعنف وكسها يلمع بشدة من كثرة إفرازاته التى تسيل من بين فخذيها حتى تصل لخرم طيزها وبين الحين والآخر تدفع بإصبعها الأوسط داخل خرمها فيدخل بسهولة لكثرة البلل الذى يحيط بخرمها
حاولت الفتاتان فتح الباب بهدوء ليفاجئا خالتهما فى هذا الوضع حتى يكسرا عينها ولا تعارضهم في شئ طوال فترة وجودها معهم لكنهم وجدوها أخذت إحتياطها وأغلقت الباب من الداخل
تركتها الفتاتان بعض الوقت وهم يستمتعان بمنظر كسها المبلول وطيزها المفتوحة حتى أحستا بأنها قاربت على إتيان شهوتها فطرقتا الباب بشدة
-فيه حاجة يا خالتو
أجابت وهى تنهج وقد توقفت عما كانت فيه فى أحرج وقت قبل ان تقذف شهوتها
-لا يا بنات فيه إيه؟
-أصل سمعنا صوت غريب كده إفتكرنا فيه حاجة
-لا مفيش حاجة ومفيش صوت سمعته ولا حاجة
-طب قافلة الباب عليكى باللوك ليه
-لازم اتقفل غصب عنى وانا باقفل الباب
-طيب عايزة حاجة
-لا انا هاغير واخرج أعمل لكم الغدا
-أوكى يا خالتو إحنا مستنينك على الباب أهو علشان نساعدك
-ماشى أنا طالعة أهو
وخرجت الخالة من الغرفة بعد أن أدخلت ثدييها وارتدت سريعا جلباب منزلى بدون أن ترتدى حتى لباس تحتى وقد شعرت بالغيظ من هاتان الفتاتان اللاتى جئن لها فى وقت غير مناسب على الإطلاق
-مالك يا خالتو؟
-مالى يا بت؟
-وشك أحمر وعرقانة
-من الحر
-مع إن التكييف شغال فى الأوضة والأوضة ساقعة
-معلش انا باتحر بسرعة فى الصيف
-طيب تمام يا خالتو هتأكلينا إيه النهاردة
-هاشوف ماما سايبة إيه فى المطبخ وهاعمل لكم الاكل حالا يا حبايب خالتو
-تحبى نساعدك
-لا كتر خيركم روحوا اوضتكم وانا هاعمل كل حاجة
-حاضر يا خالتو يا قمر انتى
واحتضنت الفتاتين خالتهما وطبعت كل منهما قبلة على خد خالتهما وتعمدتا انا تلمسا حلماتها التى كانت لا تزالا منتصبتين فانتفضت الخالة كأنما مسها تيار كهربائى ولكنها ظنت انها مجرد مصادفة فهى تعتقد بأن بنات أختها فتاتين بريئتين كما يبدوا على وجههما ولا تظن ابدا انهما شيطانتين شبقتين يلعبان بها وبشهوتها
إتجهت الخالة إلى المطبخ لإعداد الغداء بينما خرجت الفتاتين الى الريسبشن وقد إنفجرتا فى الضحك على منظر خالتهم بعدما قطعوا عليها شهوتها قبل ان تقذفها بثواني
-دى خالتك دى طلعت لبوة كبيرة
-تقريبا دى وراثة فى العيلة يا بت. مش انتى لبوة وانا لبوة وأمك لبوة تبقى عيلة كلها لباوى هايجة
-بس ده الراجل معملش أى حاجة تهيجها الهيجان ده كله
-ماعرفش بجد اومال لو مش متجوزة كانت عملت إيه
-ماهو جوزها مش مكفيها سمعتها بتشتكى لأمك مرة إنه بخيل فى كل حاجة وإنه مبينيكهاش غير مرة واحدة فى الشهر وبيجيبهم أول ما يدخل زبه فى كسها وبعدها يديها ضهره وينام
معقولة الطور ده كله مش مكفيها
-مش قلتلك يا بنتى انه مش بالجسم
وهنأ يرن تليفون الخالة ويظهر على شاشته رقم امجد فتغمز ميان لميار ثم ترفع صوتها
-خالتووووووووووووو أمجد باشا بيتصل بيكى
وتندفع الخالة من المطبخ تكاد تتعثر فى السجاجيد وتجيب بكل لهفة
-لا لا لا مافيش إزعاج ولا حاجة حضرتك
مافيش داعى للتعب إحنا بنجهز غدا
طالما حضرتك مصر منقدرش نقول لأ
خلاص أوكى نتقابل فى الجراج الساعة ٢
سلام
وأغلقت التليفون وتنهدت تنهيدة صغيرة وأبلغت الفتاتين أن الباشا عازمهم على الغداء بالخارج وانه أخبرها بأنه لا داعى لتجهيز الغداء فى المنزل وأن عليهم تجهيز أنفسهن للخروج بصحبته
لم تترك الشيطانتين خالتهما فى حالها فهم يعلمون انها إذا تركت بمفردها في غرفتها فسوف تكمل ما كانت تفعله ولكنهم ارادوا تهييجها أكثر
-هتلبسي إيه يا خالتو؟
مش عارفة يا بنات ومكنتش عاملة حسابى فمش جايبة هدوم مناسبة لخروج زى دى
-طيب ما تلبسي حاجة من دولاب ماما ما إنتوا نفس المقاس تقريبا
-بس هدوم ماما هتبقى ماسكة عليا من ورا
-ومالوا يا خالتو. دى حتى تبقى سكسي خالص
-بلاش شقاوة يا بت انتى وهى
-بنتكلم بجد ماهو مش معقول نخرج نتغدى برا مع الباشا وانتى لابسة بلوزة وجيز خصوصا اننا خارجين مع حد زى أمجد باشا
-طيب يا غلباوية منك ليها هاشوف فى دولاب مامتكم حاجة تنفع والبسها
-تشوفى مين إحنا اللى هنشوفلك ونختار لك ونختار لك المكياج كمان . ماهو إنتى الوحيدة اللى هتنط مكياج فينا إحنا يا دوب شوية كحل وروج خفيف
وجذبت الشيطانتان المراهقتان خالتهما الى غرفة نوم امهما وهى تتصنع الممانعة حتى وصلا امام الدولاب وفتحتاه لاختيار ملابس مناسبة وبدءتا فى خلع ما كانت ترتديه حتى أصبحت تقف فقط بلباسها الداخلى السوتيان
وهنا صفرت ميار قائلة
-إيه الجسم الحلو ده يا خالتو. يا بخت عمو إللى بيشوف البياض والجمال ده كل يوم
إيه العلامات الحمرا دى يا خالتو ؟؟؟زى ما تكون صوابع معلمة على صدرك
وكأنها وضعت ملح على الجرح فهذه أثار أصابعها هى حينما كانت تمارس العادة السرية متخيلة أن الباشا ينيكها فتنهدت الخالة ثم تذكرت انها مع فتاتين خام فلم تزد على أن قالت
-بلاش سفالة يا بت انتى وهى وشوفوا عايزنى اتهبب والبس إيه
فأخرجت ميان فستان من دولاب امهما يكشف عن ساقي خالتها وجزء من الشق بين ثدييها ولكنه مغطى الظهر بينما الأكمام القصيرة المتسعة ستظهر اباطها والجزء العلوى من ثديها ويضيق عند الخصر بحيث يجسم استدارة طيزها لضيقه حيث أن طيزها أكبر من طيز الدكتورة امهم
وساعدت الشيطانتين الخالة على ارتداء الفستان والذى أظهر جمال جسمها وساقيها حتى هى نفسها انبهرت بصورتها فى المرآة ونظرت المراهقتين الى خالتهما وقالت لها ميار
-حاجة واحدة بس غلط يا خالتو
-غلط إيه بس دا أنا أول مرة أشوف جسم حلو كده
-حز الكلوت بتاعك باين تحت الفستان وطرف السوتيان باين من فوق
-ممكن تقلعى الكيلوت والسوتيان وأهو الفستان ماسك جسمك كويس
انتى هبلة منك ليها أخرج من غير كيلوت وسوتيان
-وفيها إيه بس؟
-مينفعش يا بنات خالص
-طيب نشوفلك كيلوت و برا من بتوع ماما اللى بتلبسهم تحت الفساتين الضيقة .
-ماشى
واتجهت ميار لدولاب أمها وأخرجت برا تعرفه جيدا يرفع الصدر من أسفل و كيلوت جى ستيرنج لخالتها التى فتحت فمها مندهشة مما اخرجته الفتاة من دولاب أمها
-هى أمك بتخرج بالبتاع ده ؟ ده ميتخرجش بيه برة أوضة النوم
-لا يا خالتو بيتخرج بيه عادى تحت فساتين السهرة علشان ميبانش . جربيه بس
-لا مش ممكن
كانت الخالة تتشوق لتجربة ما عرضته عليها الشيطانتان لكنها محرجة من شئ آخر لم تستطع ان تخبر به المراهقتان فهى لا تزال تظن أنهما تلك الفتاتان الخام اللاتى لا تعرفن شيئا عن أمور النساء
لكن الشيطانتان كان لهما رأى آخر فتعاونتا على نزع فستان الخالة وكأنهما يمرحان ومن ناحيتها لم تبد هى الكثير من الممانعة ووقفت بينهما مرتدية سوتيانها وكيلوتها لكنها تذكرت ما تخفيه فأحمر وجهها خجلا
-يا بنات مينفعش ألبس الكيلوت ده خالص
فأصرت ميان ومدت يدها كأنها ستنزع عن خالتها كيلوتها فقالت الخالة بخجل
-أصل يا بنات أنا مش منضفة نفسي من تحت وده مش هيبقى حلو مع الكيلوت ده
فأنفجرت الفتاتان فى الضحك ومدت ميان يدها وكشفت الجزء العلوى من عانة خالتها
-يظهر إن عمو بيحب الشعر الكتير
فأفلتت من الخالة جملة كانت تكتبها
-لا بيحب الشعر الكتير ولا القليل بلا نيلة
-خلاص يا خالتو مافيش مشكلة. لسة قدامنا تلات ساعات . ثانية واحدة وراجعة لك
وانطلقت الشيطانة ميان الى غرفتها وعادت حاملة ماكينة حلاقة كهربائية و علبة كريم مرطب خاص بالأماكن الحساسة
-ياللا يا خالتو على الحمام وإحنا هنروقك ونخليكى زى العروسة
-إنتوا عرفتوا الحاجات دي منين يا عيال إنتوا
-النت مخلاش حاجة مجهولة يا خالتو
-طب روحوا إنتوا إجهزوا وانا هانضف الشعر واجهز
-طيب تمام
وتركت الفتاتان الخالة واتجها الى لغرفتهم
-إنتى عبيطة يا بت
-ليه ؟
-إنتى بتذوقى اللبوة خالتك عايزها تشقط الراجل ؟
-يا بنتى قلت لك انه مبيتشقطش . هو ليه ذوق معين فى النسوان مش ذى المعرصين اللى عرفناهم جايين فى خرم .
-يخربيت تشبيهاتك يا لبوة . أدينا هنشوف
بينما دخلت الخالة الى حمام غرفة اختها وبدأت في تنظيف نفسها و فركت كل منطقة عانتها وكسها بالكريم بعد أن أخذت محام أنعشها ثم نظرت إلى جسدها المحروم فى المرآة متحسرة على أن هذا الجسد الجميل والكس الرائع كان من نصيب رجل لا يقدره ولا يعطيه حقه
تنهدت وسترت جسدها بالقروب وخرجت لتجد الفتاتان فى إنتظارها جالستان متجاورتان
-حمام الهنا يا خالتو
-شكرا يا مقرات
-ورينا الجمال كده
-بس يا سافلة انتى وهى
وانفجرن جميعا فى الضحك لكن الشيطانتان قمن ونزعن عن خالتهما الروب الذى كانت ترتديه فظهر جسدها ذو الإنحناءات الجميلة وصدرها المتماسك المرفوع يتناغم مع بطن مسطحة تلتقى بفخذان رائعا الجمال
صفرت الفتاتان فى نفس واحد ودرن حول الخالة ينظرن الى مؤخرتها التى تلتقى مع ظهرها بشكل كمثرى مع ردفين متوسطى الحجم مرفوعين قليلا وفلقتى طيزها كأنهما كرتين منفصلتين غير منتصبتين
إهتاجت ميار من منظر جسم خالتها فمدت يدها ناحية كس خالتها لكن ميان اوقفتها فهم لا يريدون تضييع موعدهم مع الباشا وقد تبقى أقل من ساعتين
إرتدت الخالة ما اختارته لها إبنة أختها وعندما إرتدت الكيلوت إختفى الجزء الخلفى منه بين فلقتيها بينما يرفع السوتيان نهديها الرائعين مظهرا الشق الخلاب بينهما
انتهت الفتاتان من إرتداء ملابسهما التى حرصا على ان يكون متطابق وهما فستانين من قماش ناعم يصل للركبة يظهران جمال سيقانهما وضعتا مكياج خفيف يظهر جمال اعينهما وشفتاهما تم اتجهتا الى غرفة أمهم حيث كانت الخالة أنتهت من ارتداء ملابسها وقد تبقى على موعدهم مع الباشا نصف ساعة
-ايه الجمال ده يا خالتو يا قمر انتى
-انتوا اللى قمرات يا بنات
-ليه محطتيش مكياج
-مش لازم
-لا لازم . واحنا اللى هنحطلك المكياج
-طيب
وخلال اقل من ربع ساعة كان الجميع جاهز للخروج بصحبة الباشا وعندما دقت الساعة الثانية اتجهوا للمصعد وبمجرد دخولهم ملأت انوفهم جميعا رائحة البرفان المميزة للباشا فعلموا انه سبقهم الى جراج العمارة
وقعت عينا الباشا على السرب النسائى الجميل فاستقبلهم بجوار سيارته وفتح بابها الأمامى مشيرا للخالة االمنبهرة من تصرفاته التى لم تشاهدها إلا فى أفلام السينما القديمة
دخلت الخالة أولا الى مقعدها الأمامى وقد تعمدت ان يحتك صدرها بذراعه أثناء دخولها بل انها تعمدت ان تفتح ساقيها أثناء ركوبها مظهرة بياض فخذيها لعينيه لكن ردة فعل الباشا كانت كأنه لم ير شيئا أو كأنها هواء قد مر بجواره
وفتح الباشا الباب الخلفى للفتاتين وأغلقه بعد دخولهما وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ مقعد السائق فهو يحب أن يقود السيارة بنفسه ولا يستخدم سائق خاص
توقفت السيارة بعد رحلة سريعة مرحة بين الجميع أمام مدخل الفندق الفخم وبمجرد توقفها أربع من موظفى الفندق لابواب السيارة الأربعة لفتحها بمجرد إيقاف الباشا لمحركها ونزل الجميع وقد هرع أحد موظفى الاستقبال لاستقبال الباشا خارج باب الفندق والترحيب به وقاد الموظف الجميع حتى باب المصعد الذى كان مفتوحا فى انتظارهم لتوصيلهم لذلك المطعم الايطالى الفخم وصاحبهم عامل المصعد لباب المطعم حيث استقبلهم مديره وقادهم لحجرة خاصة معزولة عن باقى المطعم بأبواب منزلقة
كانت الفتاتان تعرفان هذا المطعم جيدا فقد تناولا فيه الطعام عدة مرات مع أبويهما لكنهما لم يلاحظا هذه الحجرة الخاصة من قبل ولم يتوقعا وجود حجرة بهذه الفخامة فيه
كان فى الحجرة مائدة مستديرة ضخمة حولها أربع كراسي ضخمة وقد وقف خلف كل كرسي موظف وكأنه مخصص لخدمة الجالس على هذا الكرسي بينما وقف بجانب الباب مضيفة ترتدى زى خاص للإشراف على الجميع
أشار الباشا جلست الخالة وعلى جانبيها الفتاتان بينما جلس الباشا مواجها الخالة و بمجرد جلوس أمجد تحولت الغرفة لخلية متحركة محورها الباشا حيث وضعوا على يمينه ترابيزة صغيرة وآخر وضع أمامه طفاية للسيجار وآخر يهمس بجواره ببضع كلمات فيجيب بإشارة من رأسه ووقفت المضيفة على يساره منتظرة اوامره فأشار بيده ناحية وفد الجمال الذى يصاحبه فتقدمت منهم المضيفة للفتاتين أولا وأتناء حديثها معهما اتى جرسون آخر بزجاجة من النبيذ الفاخر عرضها أولا أمام الباشا فأشار له إشارة برأسه ففتحها بإحترافية ووضع القليل منها بالكأس الموجودة أمام الباشا فحرك الكأس قليلا ووضعه أمام أنفه ليتأكد من جودته ثم رشفه وأشار للجرسون بالموافقة فتوجه الجرسون ناحية الخالة المذهولة بما يحدث وملأ كأسها وتوجه لملأ كأس أمجد ووضع الزجاجة فى حاوية الثلج وانصرف واقفا غير بعيد بينما طلبت الفتاتين مشروبات للطاقة أخيرا إستطاعت الخالة ان تفتح فمها موجهة حديثها للباشا
-بس أنا مبشربش حضرتك
-أوه انا آسف جدا يا هانم مكنتش أعرف أرجوكى أقبلى إعتذارى
ثم أشار للمضيفة بطرف إصبعه فاتجهت ناحية الخالة التى خدرتها كلمة هانم وطريقة نطقه لها وأخيرا نطقت الخالة
-خلاص اوكى هاجرب يمكن يعجبنى
دارت المضيفة إبتسامة كادت تهرب منها وعادت لمكانها بينما أشعل الباشا سيجار ادارت رائحته رأس الخالة المنبهرة أصلا والتى لم ترفع عينيها عن وجه أمجد وعندما رفع كأسه لشفتيه فعلت هى أيضا ولكنه إرتشف القليل من النبيذ بينما إبتلعت هى الكثير فهى لا تدرى قواعد شرب النبيذ
وانطلق الحديث بين الجميع مرحا والباشا يوزع إهتمامه بينهم حتى أن كل واحدة منهن ظنت انه يخصها وحدها بالحديث وأعجبت الخالة بطعم النبيذ الذى تتذوقه للمرة الأولى فأفرغت كأسها سريعا بينما الباشا يشرب رشفات بسيطة على فترات فحضر الساقى سريعا وملأ كأسها مرة ثانية
وأتى الطعام الذى كان قد طلبه أمجد مسبقا من الأطعمة البحرية المحضرة بطريقة خاصة وأفرغت الخالة كأسها للمرة الثانية وقبل وصول الساقى إليها اوقفته نظرة من الباشا فعاد لمكانها
إنتهت جلستهم للغداء بعد ثلاث ساعات كاملة تناولت خلالها الخالة كأس ثالثة من النبيذ بينما لم يكمل الباشا كأسه الاولى بالكاد أنهى سيجاره الذى أشعله عدة مرات
نفح الباشا مدير المطعم بضع مئات من الجنيهات وعندما خرجوا من باب الفندق منح موظف الاستقبال مثلهم لتوزيعها على الموجودين واتجه بنفسه ليفتح باب السيارة للخالة التى بدأت آثار الخمر تظهر عليها حتى انها فتحت ساقيها أثناء ركوبها لدرجة أن أمجد شاهد كلوتها ولكنه كعادته تجاهل الأمر كأنه لم ير شيئا
فى السيارة سألهم الباشا هل سيوصلون الخالة الى منزلها فى طريقهم الا انهم أخبروه بأنهم سيتجهون لمنزلهم اولا وبالطبع لم يخبروه بان خالتهم يجب أن تعيد ارتداء ملابسها ولن تعود لمنزلها وهى ترتدى ماترتديه
وصلوا إلى منزلهم ولم يصعد أمجد لشقته الا بعد أن اطمأن لدخولهم شقتهم مودعا اياهم
-اتمنى لك ليلة سعيدة يا هانم . اتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل. أتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل
كان وقع كلمة هانم على الخالة مختلفا فقد كانت تشعر بالنار تشتعل فى جسدها عندما تسمعها من فم الباشا
دخلن جميعا لغرفة الأم حيث كانت الخمر بدأت تلعب برأس الخالة وطلبت منهم مساعدتها فى تغيير ملابسها
كن كلهن فى حالة غير طبيعية من تأثير الاطعمة البحرية التى تناولوها وكذلك من تأثير الباشا الطاغى عليهن
بعد نزع الفستان نظرت الفتاتان بشبق شديد لجسم الخالة وهى ترتدى فقط الكيلوت السكسى والبرا الذى يبرز ثدييها ولا يداريهما فمدتا ايديهما وخلعا عنها السوتيان فانكشفت حلماتها وردية شهية والخالة واقفة قد اشتد لهيب جسدها فانقضت كل فتاة على حلمة من حلماتها ترضعها بينما التقت ايديهما أسفل الكيلوت الذى لا يكاد يخفى شفرتى كسها ايديهما الاخرى ازاحت فتلة الجى ستيرنج المدفونة بين فلقتيها لتلتقى اصابعهما الوسطى على خرم طيزها
كانت الخالة فى حالة من الشبق والسكر لا تسمح لها بالكثير من المقاومة فانهارت مقاومتها خلال لحظات أمام هجوم اللبؤتين اللاتى يفترسن جسدها وتركت نفسها لهما فدفعتاها الى طرف الفراش فتحتا فخذاها وانقضتا على شفرات كسها يدغدغانه بافواههم وينيكون كسها بأصابعهم وهى تنتفض من اللذة التى تشعر بها
رفعت المراهقتين ساقاها لأعلى فاستجابت لهم وضمت فخذيها المفتوحين الى بطنها فأصبح كسها وخرم طيزها ظاهرين امامهما
امتدت أصابع الى حلماتها تفركانها بشدة وأدخلت احداهما اصبعها داخل كس الخالة بينما أدخلت الاخرى أصبعها داخل خرم طيزها بعد أن بللته بسوائل كس الخالة التى انهمرت كشلال واستمرا فى نيك كسها وطيزها بأصابعهن بينما تلتقى ألسنتهن على زنبورها فى قبلة ثلاثية بين لسانين و زنبور منتصب من شدة الشبق
وعندما شعرن أنها قاربت على إتيان شهوتها توقفن وسحبنها لداخل السرير ونمن على شكل مثلث و رأس كل منهن بين فخذى الاخرى واخذت كل منهن تلعق كس الأخرى وتمص زنبورها بينما وضعت كل واحدة إصبعها داخل طيز الاخرى حتى أصبح السرير كأنه حلبة مصارعة بين اللبؤات
وخلال دقائق كانت الثلاث لبؤات تنتفض قاذفات دفقات غزيرة من سوائل أكساسهن كل فى فم الاخرى حتى أنتهين جميعا من القذف وكل منهن تتخيل أن الذى يفرك كسها و يملأ خرم طيزها هو زبر الباشا
بعدها نامت كل فتاة على صدر الخالة التى لفت يدها حولهم
-يخربيتكم دا أنتوا طلعتوا لباوى أكتر من امكم
-بعض ما عندكم يا خالتو
ونمن جميعا على نفس السرير لكن كل واحدة كانت تحلم بنفسها نائمة فى حضن الباشا وزبره يدك كسها
أيقظت الخالة الفتاتين وقد غيرت ملابسها استعدادا للذهاب لبيتها وقبلت كل واحدة قبلة شهوانية فى فمها وقرصت حلماتها
-طبعا انتوا هتفضلوا تنيكوا في بعض طول الليل . اشوفكوا بكرة يا شراميط
إبتسمن فهم لهم خطة أخرى

الجزء الثالث
بعد ترك أمجد السرب النسائى صعد إلى شقته بالطابق الأخير و انطلق الى حمام غرفة نومه واضعا نفسه تحت شلال الماء الدافئ وابتسم عندما تذكر كيف كانت الخالة تحاول أن تعرض له كسها كأنما تريده أن يرى كم هو لامع ونظيف أو كأنها تقول له هيا إقتحم كسي بزبرك يا باشا
خرج بعدها منتعشا الى غرفة مكتبه أو كما يطلق عليها “الصومعة” مرتديا بنطلون قطنى خفيف بدون ملابس داخلية عارى الصدر ممارسة رياضته الخاصة “اليوجا” لمدة ساعتين وانغمس بعدها فى إستكمال التصميم الذى يعمل عليه منذ أيام
لم يدر أمجد كم مر من الوقت قبل ان يخرجه من تركيزه رنين تليفونه معلنا عن إتصال من ميار فرد مسرعا فوجد على الطرف الآخر صوت صراخ الفتاتين يستنجدن من شئ لم يفهمه فجذب قميصه القطنى الذى يحتفظ به على شماعة داخل غرفة مكتبه وانطلق الى شقة الفتيات وهو يغلق الازرار بينما ينزل على السلم فلم ينتظر وصول الأسانسير حتى وصل إلى شقة الدكتور والدكتورة فى الدور الثامن ودق الجرس وهو يسمع صوت الفتاتين تصرخان رعبا من شئ ما
فتحت الفتاتين الباب وهن يصرخن وبمجرد دخوله من الباب أمسكت كل منهن به من جهة وضمت كل واحدة منهن ذراعه الى صدرها بينما ألصقن بطونهن بقبضة يده وهن يصرخن فى صوت واحد
-فار فار فار
نظر الباشا يمينا ثم يسارا قائلا
-فار إيه شوفتوه فين الفار ده
-دخل من هنا وجرى راح هنا وبعدين نط على الستاير وراح ناحية المطبخ
-طيب استنوا إنتوا هنا وانا هاخش أدور عليه
-لا يا باشا متسيبناش لوحدنا
-طيب تعالوا معايا ندور عليه سوا
-لا احنا خايفين
-متخافوش متخافوش تعالوا معايا
واتجهوا جميعا الى المطبخ بينما تلصق كل منهما أحد أذرع أمجد بثدييها بينما يفركن بطونهن بقبضتى يده
كانتا ترتديان بيجامتان متطابقتان من الحرير الأبيض المطبوع بصور زهور وردية وزرقاء بدون أكمام بلا ملابس داخلية إلا كيلوتان بيكينيان أسفل بطلونى بيجامتيهما
رفع تأثير إحتكاك الحرير بحلماتهما أسفل بطنهما تحت تأثير حركة ذراع أمجد من مستوى إثارة المراهقتين فأحس الباشا بإنتصاب الحلمات الاربع تحت ذراعيه ففهم اللعبة التى تلعبها الفتيات وقرر إستكمال اللعبة ليرى نهايتها التى قررها هو بمجرد نظرته فى عيونها
-كده مش هينفع تباتوا هنا الليلة لغاية ما نصطاد الفار الشقى ده . تعالوا باتوا عندى الليلة وبكرة الصبح نشوف حل
نظرت الفتيات لبعضهما نظرة إنتصار فخطتهما تسير بأفضل واسرع من توقعاته
-اوكى حضرتك بس مكناش عايزين نسبب لك إزعاج
-إزعاج إيه بس يا بنات ده إنتوا هتنوروا شقتى
خرجوا جميعا متجهين للاسانسير وظلت الشيطانتان متمسكتان بذراعيه وقرر الباشا دفع اللعبة الى مستوى جديد ففرد قبضتيه اللاتى كان يحرص على ضمهما منذ احتضنت الفتاتين ذراعيه فلامست أطراف أصابعه أطراف أكساسهن من الأعلى فزادت الفتاتين من ضغطهما على كفه وأغمضن أعينهن للإستمتاع بتلك اللحظات حتى وصول الأسانسير للدور الأخير
حرر الباشا ذراعيه من قبضتيهما لفتح باب شقته وحرص ان يلمس بأطراف أصابعه كساهما بنعومة وكأنما مر تيار كهربى بجسدا المراهقتين إمتد من أطراف أصابع اقدامهما حتى الأثداء فتجاهل الباشا الأمر وكأنه لم يلاحظه وقادهما بعد دخولهم الى غرفة نومه
-دى يا بنات أوضة نومى تقدروا تقضوا فيها الليلة
-لكن حضرتك هتنام فين
-أنا عادة بانام فى أوضة المكتب بعد ما أخلص شغل فمتشغلوش بالكم . وبكرة الصبح هاحل لكم مشكلة الفار السافل اللى إتجرأ وخوفكم
-مش عارفين نشكرك إزاى
-تشكرونى بأنكم تناموا كويس والأوضة بتتقفل باللوك من جوة يعنى تعتبروها أوضتكم
-لأ إحنا هنسيب الباب مفتوح لو حضرتك حبيت تاخد حاجة من الأوضة وإحنا نايمين
-براحتكم وأنا هاكون فى أوضة المكتب لو إحتاجتوا حاجة . تصبحوا على خير
وهنا تعلقت الفتاتان فى وقت واحد برقبة أمجد لتطبع كل منهن قبلة على خده لكن مايان حرصت على أن تمس شفتاها طرف شفتى أمجد وكأنها غير قادة
تركهم أمجد واتجه لغرفة مكتبه ونظر إلى ساعته فوجدها الحادية عشرة وبحساب الوقت وجد أن الساعة فى الدولة الموجود بها الدكتور والدكتورة لا زال الثامنة فاتصل برقم الدكتور وأبلغه بقصة الفأر وأستأذن منه فى مبيت الفتيات بشقته حتى تأتى شركة مكافحة الحشرات و تتخلص من الفأر المزعوم . إعتذر له الدكتور بشدة عن الإزعاج الذى سببته ابنتاه وشكره على إهتمامه ولم يخف قلقه مما قد تسببه الفتيات من إزعاج لحياته الهادئة لكن أمجد طمأنه وودعه متمنيا له مؤتمر ناجح هو والدكتورة
عاد أمجد لما كان يفعله وعاد للعمل بعد أن خلع قميصه فهو يفضل العمل هكذا عارى الصدر بدون ملابس داخلية
عندما إطمأنت الشيطانتان الى عودة أمجد لغرفة مكتبه إنفجرتا فى ضحك فرح
-شوفتى الخطة ماشية حلو إزاى
-اه يا بت مكنتش متخيلة إنها هتبقى سهلة كده
-بس يخربيت كده. كنت مولعة نار ودراعه بيحك فى بزازى
-شوفتى زبه عامل إزاى تحت البنطلون . مكانش لابس بوكس
-بس إزاى زبه موقفش بعد الحك اللى حكيناه فيه ده كله
-يا بنتى ده راجل تقيل وبعدين انا متأكدة انه بيعتبرنا ***** وزى بناته فمش هيهيج علينا بسهولة كدة
-بس يا بت لما صوابعه لمست كسى كهربته
هوباااااا ده كده بعبص اكساسنا إحنا الاتنين. يبقى جه خلاص
-وهتعملى إيه بقى ؟
-أطرق الحديد وهو ساخن. شوية كده وأروح له ومش هسيبه الليلة غير لما أهيجه عليا
-أحا. طب وانا
-ماهو لما يهيج على واحدة فينا كأنه هاج علينا إحنا الاتنين يا ناصحة. ولما ينيك واحدة يبقى هينيك التانية إجبارى
-هههههههههههههههه يخربيت دماغك يا لبوة. لما نشوف هتوصلى لغاية فين
-هنشوف
تسللت مايان على أطراف أصابعها حتى وصلت لغرفة مكتب الباشا ووقفت أمام الباب المفتوح تتأمل الغرفة ذات الطراز المختلف تماما عن باقى الشقة
كانت الغرفة مفروشة بالكامل بمخدات جلوس فخمة جدا وعريضة حول حائطين بينما يشغل الحائط الثالث مكتبة كبيرة بكامل مساحة الحائط وشاشتين كبيرتين بالحائط الرابع الموجود به الباب
كان أمجد يجلس على المخدات المواجهة للباب وأمامه ترابيزة قصيرة عليها كيبورد وماوس كومبيوتر وأدهشها وجود شيشة كبيرة تنتصب بجواره وترابيزة أخرى بأقصى الحائط المواجه للباب عليها مستلزمات الشيشة من فحم وخلافه
شمت مايان رائحة جميلة غريبة لم تختبرها من قبل تملأ جو الغرفة وتأملت مايان جسد الباشا نصف العارى بذهول فلم تكن تتوقع أن يكون لهذا العجوز ذلك الجسد وكأنه تمثال منحوت
رغم أن عضلات بطنه و ذراعيه لم تكن كبيرة لكنها شعرت بقوتها كانت عضلات صدره فقط هى البارزة وكأن جسده مرسوم بريشة احد فنانى العصور الوسطى بدون أى ترهلات ولا تجاعيد وكأن الباشا يملك وجه عجوز وجسد شاب
-احم احم مساء الخير حضرتك
مد أمجد يده سريعا مختطفا قميصه وارتداه دون أن يغلق ازراره
-أهلا وسهلا يا حبيبتى محتاجة حاجة ؟
-لا متشكرة أوى بس ميار نامت ومش جايلى نوم فقلت لو مفيش إزعاج اقعد معاك شوية
-إتفضلى يا ميان انا قدامى بس ربع ساعة واخلص واقعد معاكى حتى للصبح لو حبيبتى
رقص قلبها فرحا فها هو الباشا بنفسه سيجالسها وبالتأكيد ستنال منه ما تريد الليلة ومنت نفسها بأن يرتوى جسدها من ذلك اللبن الذى طالما تخيلت انه يملأ كسها المراهق
وقفت ميان تتأمل المكتبة التى وجدتها لا تتناسب مع كونها مكتبة مهندس فنصفها كتب عن اليوجا بأكثر من لغة والنصف الآخر كتب عن التاريخ والأدب
-تحب حضرتك أعملك حاجة يشربها
-ايه ده ؟ تعرفى ؟
-طبعا أعرف؟ انت فاكرنى خايبة ولا إيه
-طيب هاجى معاكى المطبخ أوريكى أماكن الحاجة .أتفضلى
مشت مايان أمام أمجد وهى تهز مؤخرتها التى تحررت بعد أن خلعت كيلوتها الذى كانت ترتديه قبلل خروجها من حجرة نوم الباشا وترك أختها تحترق شوقا لمعرفة مصير لعبتهما
أرشد أمجد ميان لمحتويات المطبخ وأخبرها أن مشروبه المفضل هو الشاى بالنعناع فكذبت مايان عليه وأخبرته بأنه مشروبها المفضل أيضا . استدار أمجد باشا للخروج من المطبخ لكن مايان طلبت منه أن يساعدها فى وضع فيشة الكيتل لأنها تخاف من الكهرباء ووقفت أمامه متخيلة أنه سيزنقها واضعا زبره بين فلقتيها لتبدء معه وصلة تمنع وتمتع لكنه خيب توقعاتها وأستطاع توصيل الكهرباء دون أن يمس جسده جسد المراهقة لكنه مس حلمتها اليسرى بظهر يده فقط و نفخ وراء أذنها اليمنى بهواء حار . أفقدت تلك الحركة السريعة مايان توازنها وكادت تسقط لكنها أستندت على جانب المطبخ لتنظر وراءها لتجد الباشا ينظر فى عينيها نظرة شعرت معها انه خلع عنها ملابسها وأنها تقف عارية أمامه ثم خرج متجها لغرفة مكتبه
بعد أن إستطاعت أن تتمالك جسدها مرة أخرى بدأت في عمل الشاى وأدهشها هى نفسها إهتمامها الشديد بعمل بسيط كهذا ورغبتها فى أن يكون عمل متقن لأقصى درجة ممكنة
فى طريقها لغرفة المكتب بالشاى إعترضت شقيقتها طريقها بفضل
-ها حصل إيه؟
-محصلش حاجة
-أحا إنتى هتكدبى عليا يا بت؟ أمال خدودك وودانك حمر كده وحلمات بزازك هتقطع الهدوم
-لسة لسة أصبرى شوية يا شرموطة و متضيعيش وقتلى
-ماشى بس انجزى فى ليلتك دى مش عارفين هتيجي فرصة زى دى تانى ولا لأ
إتجهت مايان الى غرفة مكتب الباشا بعد أن فتحت زر بيجامتها العلوى حتى تظهر ثدييها. وعندما وصلت إلى الغرفة وجدت أن الباشا قد انهى عمله وأشعل الشيشة وأسند ظهره الى الخلف فرأته عندما دخلت كأنه كائن أسطورى وسط الدخان الذى زاد من الرائحة التى احبتها كثيرا حتى وصلت إليه وانحنت بشدة حتى كاد ثدييها يخرجان من البيجاما والتقت عيناها بعينى أمجد فشعرت مرة أخرى أنه يعريها حتى من أفكارها التى انحصرت الآن فى شبقها الذى أشعله أمجد بمجرد لمسة ونفس
-تقعدى على الأرض ولا تحبى أجيب لك كرسى
-ده أنا بأعشق قاعدة الأرض
وجلست بجواره وحاولت أن تلتصق به إلا أنه بنعومة شديدة ابعد نفسه عنها دون أن يشعرها بالإنزعاج
-تقعدى جذب أمجد نفس عميق من الشيشة ونفخه فى وجهها فشعرت بإحساس غريب يسرى فى جسدها ولم تتمالك نفسها من سؤاله
-هو ده حشيش ؟
ضحك أمجد بشدة حتى عاد بظهر الى الخلف
-إنتى كمان عارفة الحشيش ؟
-بصراحة جربته كام مرة مع صحباتى لكن ريحته مكانتش كده
-لا يا مايان ده مش حشيش أنا مش باسمح لنفسي أن أى حاجة تغيب تفكير أو تقلل من تركيزه. ده نوع مخصوص من الدخان بيتزرع بس فى كوبا ويتعتق بطريقة مدة طويلة فى براميل النبيذ وبعدين يروح تركيا يتعامل بطريقة مخصوصة ويتعبى فى صناديق من خشب العنب وبيجيي مخصوص بالطلب .
-ياااااااه كل دى رحلة . أنا كنت فكراك بتشرب سيجار بس
-باشرب الاتنين يا أمورة
-ممكن أسألك سؤال تانى
-إتفضلى إسألى أى سؤال يخطر ببالك
-إيه كل كتب اليوجا دى
-اليوجا يا ميان بتخلى الواحد يتحكم في كل جزء من جسمه تحكم تام بدال ما جسمه يتحكم فيه
-إزاى؟
فنظر أمجد إلى عينيها بعمق جعلها تشعر أنه نفذ إلى داخل عقلها وأخيرا نطق
-يعنى مثلا إنتى جوا نفسك من ربع ساعة كنتى بتسألى نفسك إزاى زبه موقفش بعد كل اللى عملته معاه
احمر وجه الفتاة خجلا وكأن أحدهم ظبتها تمارس العادة السرية. إلا أنه اكمل حديثه
-أنا باتحكم فى زبى مش هو اللي بيتحكم فيا. يعنى مش ممكن أنيك واحدة غير بشروطى اللى لازم تكون موافقة عليها
إرتفع تنفس الفتاة من الإثارة بعدما تحول الحوار بينهما الى ذلك الطريق فقالت بصوت منخفض كأنها توافق مسبقا على ما يشترطه عليها
-ممكن أعرف الشروط ؟
-أولا محدش يعرف تحت أى ظرف اللى بيحصل بينى وبينها
ردت بمنتهى الخضوع
-موافقة
-ثانيا أكون الراجل الوحيد فى حياتها يعنى مش ممكن أنيك واحدة متجوزة أو مصاحبة ولازم كلمتى وحدها هى اللى تستمع
-اها علشان كده مرضيتش تتجاوب مع مادلين
-بالظبط كده … ثالثا كل اللى أطلبه منها يتنفذ بدون نقاش
ردت بسرعة ……. موافقة على كل شروطك
وبسرعة مدت يدها تفتح باقى أزرار بيجامتها لكن أمجد أمسك يديها قائلا وكأنه يعلمها درسا وهو ينظر بعمق فى عينيها
-ولازم تعرفى ان الجنس ده شئ جميل ومحترم ولازم كل نيكة تكون كأنها قصة ليها مقدمات وبداية ووسط ونهاية
-علمنى وهاكون زى ماتحب
وهنا وضع أمجد الشيشة جانبا وأحاط وجه مايان بكلتا يديه وحرك أظافر يديه خلف أذنيها بطريقة جعلها كأنها تذوب بين يديه
ثم امسك ذقنها بإصبعين مقربا وجهها من وجهه فلفحت وجهها انفاس ساخنة أشعلت فى جسدها نارا فاقتربت حتى لامست شفتيها شفتيه فأخذ شفتها العليا بين شفتيه وامتصها بينما يده اليسرى تنزلق على رقبتها حتى لامست كتفها فدفع بيده اليمنى فكها لأسفل فانفتح فمها فأدخل فيه لسانه يداعب لسانها بنعومة وتجاوبت معه فشفط لسانها لداخل فمه يمتصه بنعومة بينما انزلقت يده اليمنى الى ثديها الأيسر يحرك حرير بيجامتها على حلمته التى انتصبت بشدة فشعرت كأن هناك كهرباء خفيفة تسرى من ثديها الى أسفل بطنها وظهرها
وانزلق بشفتيه من فمها الى رقبتها يقبل كل جزء فيها وفتح ثانى أزارار بيجامتها وانزلق يقبل صدرها ويكشف بيجامتها وكلما انكشف جزء قبله بنهم وكأنه يعزف سيمفونية على أوتار جسدها الذى إستجاب له فى خضوع حتى كشف ثديها الأيسر ففأخذ يقبله بهدوء من أعلى الى اسفل حتى وصل الى الهالة الوردية المحيطة بالحلمة فرفع الثدى الصغير الى اعلى وأخذ يقبل الجزء السفلى منه ويعلق منطقة اتصاله بصدرها بينما يفرك الحلمة بنعومة ثم نقل شفتيه الى الحلمة فالتقمها. ضغطها بين اسنانه بينما منعت شفتاه اسنانه من إيلام الحلمة واخذ يحرك لسانه على حلمتها التى إستطالت طالبة المزيد بينما يده اليسرى بدأت فى تدليك ثديها الأيمن بنعومة داعكا حلمته ببطن يده
لم يلمسها شخص آخر قبله بهذه الطريقة فانهالت من كسها مياه غزيرة بللت بنطالها الذى ترتديه على اللحم فمدت يدها تريد نزعه فمنعها بلمسه رقيقة بينما ينتقل بفمه مقبلا مابين ثدييها وقد أخذ يداعب الحلمتين فى نفس الوقت
لم تتحمل الصغيرة مثل هذه اللمسات فانتفضت قاذفة بشلال من السوائل تخرج من بين شفرات كسها شاعرةبمتعة لم تشعر بها من قبل فى جولات سحاقها مع أختها التوأم
إنتظر الباشا حتى أنهت تشنجات قذفها ثم أنامها على المخدات التى أصبحت كأنها فراش يشهد أولى مرات إتيانها شهوتها على يد رجل
أشعل الباشا شهوتها مرة أخرى بقبلة عميقة امتص فيها لسانها بنعومة ثم عاد مكررا بثديها الأيمن مافعله بثديها الأيسر ثم أخذ يقبل بطنها جزء جزء حتى وصل إلى سرتها فأدخل فيها لسانه مداعبا بها جوانبها ثم هبط بفمه مقبلا الجزء الباقى من بطنها حتى وصل الى الجزء الذى يداريه بنطالها فانزله قليلا حتى ظهر الجزء العلوى من كسها المبلل فأخذه بين شفتيه فى قبلة عميقة أفقدتها السيطرة على نفسها فدفعت رأسه ناحية كسها فأدخل لسانه بين شفريه لاعقا الجزء الظاهر من كسها فأنتفضت مرة ثانية قاذفة بشهوتها وهى ترفع وسطها وتهبطه طالبة المزيد
انتظر أمجد قليلا حتى انهت تشنجاتها ثم انسدح فوقها مقبلا رقبتها وهى تشعر بزبره يضغط على كسها المغرق بمائها من فوق البنطال ثم وضع لسانه على أول صدرها ممرا إياه على الخط من بين شق ثدييها الى سرتها التى شفطها لداخل فمه مداعبا أياها بلسانه ثم أكمل لسانه طريقه لأسفل وهو ينزع عنها آخر عقبة بين جسده وجسدها ورفع ساقيها لأعلى و بدأ فى تقبيل أصابع قدمها واحدا تلو الآخر وانزلق بشفتيه مقبلا سمانة رجلها اليسرى ثم اليمنى وبدء فى تقبيل باطن فخذها الايسر حتى وصل إلى كسها فانتقل الى الجانب الأيمن حتى أخذ شفة كسها اليمنى بين شفتاه واخذ يعضعض الشفة اليمنى برقة وانتقل الى شفة كسها اليسرى مكررا ما فعله وهى رافعة ساقيها فوق كتفيه مغمضة عيناها فى شبه غيبوبة من فرط المتعة
وأخيرا أطلق لسانه بين شفريها لاعقا كسها من أسفل الى أعلى الى أن وصل الى زنبورها المنتصب فأخذه بين شفتيه شافطا أياه الى داخل فمه يفركه بلسانه بينما هى تساعده بفتح شفريها بيديها حتى يصل لسانه لكل جزء فى كسها
مد الباشا إصبعه الأوسط الى خرم طيزها فاركا إياه بماء كسها حتى إنزلقت أولى عقلاته داخله فاخذ يدخله ويخرجه و كأنه ينيك خرم طيزها بإصبعه الذى اصبح ينزلق كاملا بداخلها من فرط البلل الذى يحيط به وهنا لم تستطع المراهقة كتمان آهاتها التى انطلقت مع إتيانها شهوتها للمرة الثالثة فأخرج الباشا يده ونام بجانبها محتضنا إياه بصدره العارى الذى يسحق ثدييها من شدة انتفاضتها
إنتظر الباشا حتى هدأت وقبلها قبلة عميقة نامت بعدها على صدره شاعرة بإحساس لم يسبق له مثيل فى حياتها
نظرت الصغيرة التى أفاقت أخيرا الى زبره المنتصب تحت بنطاله وسألته
-انت كل ده مجبتش ؟
-مبجبش الا جوة
-يعنى مش هتجيب معايا الا لو فتحتنى
-لا هجيب بس مش فى كسك
-يعنى هتنيكنى فى طيزى
-أو فى بقك
-طيب ممكن أشوفه
فأخرجه الباشا من بنطاله فنظرت اليه الفتاة فى إعجاب
-ممكن أمسكه
-ممكن تمسكيه وتبوسيه بس متدخليهوش فى بقك .لسه لما أعلمك ازاى تمصيه
فأحطت ميان زبره بأصابعها وانحنت مقبلة رأسه واخرجت لسانها تتذوق ما خرج منه من ماء المذى الذى يخرج عند الإثارة
قومى بقى البسي و روحى نامى وذى ما إتفقنا متنسيش الشروط
-عمرى ما هنساها يا حبيبي
وارتدت بيجامتها ثم ودعته بقبلة عميقة فرك خلاله حلمتيها حتى كادت أن تشتعل من جديد وقامت وحين وصلت للباب إستدارت قائلة -ممكن أقولك حاجة ؟
-قولى
-بحبك
ثم مشت حالمة الى غرفة النوم تخطط لأن تستعيد فى خيالها كل ما حدث

الجزء الرابع
وصلت مايان الى الغرفة التى تضمها هى وأختها في شقة الباشا فوجدت أختها جالسة على طرف السرير العريض تتحرق شوقا لعودتها
كانت مايان تمشى كأنها حالمة تكاد أن تطير قدميها من فوق الارض أو كأنها تسير على الهواء ولم تكن على إستعداد لأن تضيع نشوتها بأى حوار مع أى من كان ليس فقط لوعدها للباشا لكنها كانت تريد إستبقاء آثار كل ما حدث فى ذهنها وعلى جسدها
لكن ميار لم تدعها فى نشوتها وسألتها بإتمام
-ها يا بت حصل إيه إحكيلى
رفعت ميان إصبعها أمام فمها
-هششششششششش مش هاقدر أتكلم دلوقت يا ميار بلييييييز سيبينى أنام
-ناكك يا بت؟
هزت مايان رأسها يمنة ويسرة علامة الرفض
-طب جابهم فنى؟
نظرت لها مايان بهدوء وهزت رأسها مرة أخرى
-ما تنطقى يا لبوة إيه اللى حصل. أنا كنت واقفة ورا الباب وسمعت موضوع الشروط اللى وافقتى عليها. إنتى بجد هتنفذى شروطه ؟
هزت لها ميان رأسها لأعلى وأسفل علامة اينعم سأنفذ شروطه
-جرالك إيه يا ميان يا حبيبتى أول مرة أشوفك كده
تركتها ميان واتجهت الى جانب الفراش وتنهدت تنهيدة عميقة واحتضنت صدرها بيديها وأغمضت عينيها وذهبت بسرعة فى نوم عميق
جلست ميار على طرف السرير تتعجب من حالة أختها وربما تحسدها على حالها لكنها إستنكرت خضوع أختها لشروط الباشا وتنفيذها بحذافيرها حتى أنها ترفض حتى الحكى لتؤمتها
ظلت ميار على نفس الحالة بعض الوقت واستعادت ما رأته عيناها عندما وقفت خلف الباب تتلصص على أختها مع أمجد وكيف أنها كانت تدعك كسها وهى ترى الباشا وهو يتلاعب بجسد أختها حتى أنها أتت شهوتها عندما رأت تشنجات أختها وهى تقذف وكيف ذهبت إلى الغرفة حتى لا يشعر أمجد بوجودها خلف الباب ولم تكن تدرى ان أختها قد أتت بشهوتها مرتين أخريين خلال تلك الساعة التى قضتها بين ذراعى الباشا
حزمت ميار أمرها وتسللت متسحبة حتى غرفة المكتب المضاءة بضوء خفيف مخفى المصدر يأتى من أحد جوانب الغرفة ورأت أمجد متمددا عارى الصدر واضعا يديه خلف رأسه يتنفس بهدوء مغمضا عينيه فاقتربت منه على أطراف أصابعها متأملة جسده المنحوت و شعر شاربه ولحيته المرتب و كأنه لوحة أبدع رسمها أحد فنانى عصر النهضة
جلست ميار بركبتيها على الأرض بجواره وهى لم تقرر بعد خطوتها التالية وفجأة فتح أمجد عينيه مبتسما
-فيه حاجة يا ميار ؟
ألجمتها المفاجأة ولم تدر ماذا تقول إلا أنها قررت الكذب على الباشا فردت بنعومة وقد مدت يدها تتلمس صدره العارى
-أنا ميان يا حبيبى مش ميار معرفتش أنام فجيت أنام جنبك
ضحك الباشا ضحكة هادئة وامسك بيدى ميار الصغيرتين بين كفيه واستطرد بهدوء
-ميار يا حبيبتى مافيش داعى للكدب لان ميان دلوقتى فى سابع نومة
فلم تدر بماذا ترد وقد شعرت بعينيه كأنهما يخترقان عقلها وكأنه يقرأ أفكارها ووجدت نفسها تندفع قائلة
-انا موافقة على الشروط
-شروط إيه؟
-شروطك علشان أكون معاك
وكررت له الشروط الثلاثة التى سمعتها حين إختبائها خلف الباب ثم ارتمت على صدره مطوقة جسده بذراعيها
لم يندهش أمجد مما فعلته الفتاة فقد كان يتوقع منها ما فعلته بعدما لاحظ وجود ظلها خلف الباب أثناء وجود أختها معه
تركها أمجد تريح رأسها عل صدره عابثا بشعرها الناعم الطويل الذى تتباهى به هى وأختها بين رفيقاتهن تم ازاح شعرها جانبا كاشفا عن رقبتها ورفع وجهها إليه فقربت شفتيها حتى التقمها بشفتيه ومنحها قبلة طويلة اثناء ما كان يضغط بكفيه على ثدييها جاعلا تأثير إحتكاك الحرير بحلماتها يشعل فى جسدها نارا لم تختبرها من قبل
أوقفها ووقف خلفها محتضنا إياه من الخلف وقد لف يده اليمنى حول خصرها بينما تداعب يده اليسرى حلماتها منتقلة بين الثديين
شعرت ميار بأنفاسه تلفح رقبتها فأدارت له وجهها فمنحها قبلة عميقة داعب فيها لسانه لسانها وامتصه بين شفتيه بينما انزلقت يده اليسرى لكسها تضغط عليه ضغطات رقيقة فتحت شلال بلل يخرج من كسها المراهق مبللا كيلوتها الذى شعرت كأنه طوق يمنع عنها شعور المتعة
وكأنه يقرأ أفكارها أدخل أمجد يده أسفل كلوتها مداعبا بإصبعه الأوسط زنبورها المنتصب المبلل وكأنه فتح الباب لشهوتها فانتفضت قاذفة سوائلها فضغط أمجد على كسها بشدة دافعا إياها للخلف حتى شعرت بزبره المنتصب يضغط فلقتيها
هدأت تشنجات ميار فعاد الباشا يقبل رقبتها مرة أخرى بينما يده تفك أزرار بيجامتها فاتحة الطريق لثدييها كى يتحررا ويلتقيا بكفى الباشا يعتصرهم برقة فاركا الحلمات بينما يزيح البيجاما عن ظهر ميارالتى انزلت ذراعيها للاسفل حتى تسهل له خلعها سقطت البيجاما على الارض وانطلقت شفتا الباشا تقبلان ظهرها من الرقبة وحتى الكتفين هابطا الى اسفل بينما يشد بأصابعه حلماتها حتى وصلت شفتاه الى بداية طيزها فترك ثدييها وأنزل يديه يخلع عنها البنطلون بهدوء وكلما هبط البنطلون كاشفا جزء من ردفيها غطاه بقبلاته
قبل فلقتها اليمنى من آخر ظهرها حتى فخذها ثم انتقل إلى الفلقة اليسرى يقبل كل جزء فيها
دفعها الباشا لتجلس على ركبتيها ثم تنحنى وابعد فلقتيها عن بعضهما بيديه حتى ظهر خرم طيزها ورديا صغيرا لامعا وتحته كسها يلمع بسوائله
رفعت ميار طيزها للأعلى بينما فرجت ما بين ساقيها حتى تتيح له الوصول الى كل أجزاء كسها الذى كان متجها اليه بشفتيه وهو يقبل كل جزء حتى وصل إلى المنطقة الصغيرة بين الكس وخرم الطيز ففركه بشاربه معضعضا اياه عضات صغيرة فمدت ميار يديها فارجة فلقتيها وفخذيها فلف أمجد ذراعه واصلا الى زنبورها وأخذ يفركه بشدة بينما طرف لسانه يدخل لكسها لاعقا اياه من الداخل مفجرا شهوتها للمرة الثانية قاذفة بسوائلها على وجه أمجد وفمه ونامت ميار على وجهه حتى أنهت قذفاتها فخلع الباشا بنطاله تاركا العنان لزبره أن يخرج من مخبأه
بعد ما هدأت الفتاة قليلا رفع أمجد وسطها حتى إعتدلت فى وضع الدوجى مستندة بكتفيها لأسفل فمد يده امسك يديها الممدتان الى جوارها واضعا اياهما على فلقتيها فأبعدت فلقتيها عن بعضهما مفسحة له الطريق ليفعل بأعضائها ما يشاء ولم تكن تبالى حتى لو افتض بكارتها مما هى فيه من فرط المتعة
انقض أمجد على خرم طيزها الوردى مقبلا إياه محركا لسانه فى حركات دائرية حوله فأرخت له الفتاة خرمها حتى أدخل طرف لسانه داخلا لاعقا وكأنه ينيك خرمها بطرف لسانه ثم مد لسانه الى كسها المبتل من أوله محركا اياه بسرعة على زنبورها ثم سحب لسانه بين شفرتيها حاملا معه الكثير من السوائل حتى وصل إلى خرم طيزها فدفع طرف سبابته لداخل خرمها ولم تتمالك المراهقة نفسها فاندفعت قائلة فى جنون
-نيكنى يا أمجد …… إفتحنى ……دخله في خرم طيزى…….أنا كلى ملكك
فربت أمجد على طيزها قائلا
-كله هيجيي فى،فى وقته إستمتعى دلوقت باللى بيحصل ومتفكريش فى اللى جاى
تنهدت الفتاة وزادت من فتح فلقتيها حتى كادتا ان يتمزقا من أثر أظافرها بينما اندمج أمجد فى لعق خرمها وما بين،بين فلقتيها حتى تبللا تماما بينما ترتفع أصوات محنتها وشبقها ويرتفع صوت نهاجها
أوقفها أمجد على ساقيها ودفع ظهرها حتى إنحنت ملامسة الأرض بكفيها فاتحة ما بين ساقيها وأخذ يفرشها برأس زبه من زنبورها حتى خرم طيزها ثم وضع زبره بين فلقتيها وانحنى على جسدها ولف ذراعه الأيمن،الأيمن حول وسطها واصلا بأصابعه لكسها بينما مد يده اليسرى ضاما ثدييها فى كفه يفرك الحلمات وأصابع يده اليمنى تفرك شفرات كسها و زنبورها محركا زبره المنتصب بين الفلقتين داعكا به خرم طيزها فانفجرت حممها للمرة الثالثة لكنها فى هذه المرة لم تستطع كتمان آهاتها وانتفضت واقفة ضاغطة زبر الباشا على خرم طيزها وتشنجات فلقتيها تضغط عليه كأنما لا تريد له ان يخرج من مكانه
إحتضنها أمجد من الخلف ضاغطا ثدييها بيد بينما اليد الأخرى تضغط على كسها حتى هدأت فجلس وأجلسها فى حضنه وقد أغمضت عينيها وأراحت رأسها على صدره حتى فتحت عينيها ونظرت فى عينيه وسألته
-إنت إزاى كده
-إزاى إيه؟
-عملت كل ده و مجبتش
-بعدين هتعرف
فمدت يدها ممسكة زبره المنتصب محركة كف يدها عليه ثم انحنت وقبلت رأسه المنتفخ محركة لسانها دائريا عليه تلعق ما خرج منه من ماء المذى
-أنا عمرى ما هانسي الليلة دى
فرفع رأسها إليه ناظرا في عينيها
-لسة اللى جاى فيه كتير احسن من الليلة
ثم منحها قبلة صغيرة على شفتيها
-قومى نامى بقى علشان تصحى بدرى نفطر سوا
فقبلت شفتيه سريعا
-إنت تؤمر يا حبيب قلبى
ولملمت ملابسها المبعثرة في يدها والتفتت خارجة
-إنتى مش هتلبسي هدومك
فهزت رأسها يمنة ويسرة بدلال
-توب توء……..هنام كده تصبح على خير
وانطلقت بميوعة تهز أردافها فابتسم أمجد وهو يقول لنفسه “ما أجمل النساء حين يجدن من يشبع رغباتهن ”

الجزء الخامس
إستيقظت مايان وهى تشعر بنشاط غير عادى وتمطت وحينما نظرت إلى يسارها وجدت أختها ترقد عارية تماما على جانبها الأيمن فابتسمت متوقعة ما قد حدث متأكدة بأن تؤمتها قد خضعت هى الأخرى ووافقت على شروط الباشا فدفعت كتفها برقة
-ميار ……. ميار
فتحت ميار عينيها فى كسل
-فيه إيه يا مايان بتصحينى ليه ؟
-مالك نايمة كدة ليه؟
واستطردت فى خبث
-إيه اللى قلعك هدومك ومخليكى نايمة بلبوصة كده
-كنت حرانة فقلعت هدومى
-طيب مرفعتيش التكييف ليه بدل ما تنامى كده ؟ إنتى نسيتى ان احنا فى بيت الباشا؟ وكمان سايبة الباب مفتوح؟ مش خايفة يخش عليكى ينيك
-بس يا لبوة . ونظرت فى عينيها بخبث
-إنتى عارفة إنه مش هيعمل كده
وتضاحكت الفتاتان فكل منهن تأكدت أن الأخرى محافظة على وعدها للباشا بعدم الحديث التقطت مايان هاتفها ونظرت لساعته
-تصدقى الساعة لسة ٨ كنت فكراها ١٢ ولا حاجة. أول مرة أنام بالعمق ده واصحى فايقة بعد اربع خمس ساعات نوم بس
وتناهى الى سمعهن صوت ماء من الحمام الآخر الموجود بخارج الحجرة
-ده الباشا شكله فى الحمام بياخد شاور . قومى البسي حاجة ميصحش يشوفك كده
فابتسمت ميار فى داخلها وهى تحدث نفسها “اه يا لبوة… مانتى متأكدة انه شافنى أكتر من كده “
-طيب هالبس البيجاما وانتى كمان البسى لباسك ميصحش الباشا يشوفك بالبيجاما ومفيش تحتها لباس يا لبوة
-وتضاحكت الفتاتان وارتديا ملابسهما على عجل وعندما سمعا صوت باب الحمام يفتح أسرعا سويا ليقابلا أمجد فى الممر بين الغرف خارجا من الحمام عارى الصدر يلف حول وسطه بشكير يصل لمنتصف فخذه
-صباح الخير يا بنات…… ارجو ان انتوا تكونوا نمتوا كويس
-ياااااااه ده إحنا نمنا نوم منمناش زيه قبل كده
-طب تمام ده شئ يسعدنى . عندكم فى حمام الأوضة بشاكير وأرواب حمام فى الدولاب اللى قدام الجاكوزى لو عايزين تاخدوا شاور ولا حاجة…….. اه صحيح عندى خبر يمكن يكون وحش شوية
-خير حضرتك
-اتصلت بشركة الرش النهاردة بخصوص الفار اللى فى شقتكم وقالوا لى إن الشقة لازم تتقفل إسبوع بعد الرش …… هاتصل ببابا النهاردة أشوف رأيه إيه ولو حابين تقعدوا عندى الأسبوع ده هاكون سعيد جدا. وبالنسبة للهانم خالتكم هاكلمها تقعد معاكم هنا والبيت بيتكم جميعا.. يالا بقى ادخلوا خدوا الشاور بتاعكوا وهتلاقوا الشامبو والشاور جيل فى الدولاب اللى جنب كابينة الشاور وعلى متخلصوا اكون طلبت فطار وبالمرة تكون خالتكم جت تفطر معانا عن إذنكوا بقى أدخل آخد هدوم من الدولاب
أفسحت له الفتاتين الطريق فاتجه الى دولابه و أخرج منه بنطلون قطنى أبيض خفيف وقميص قطنى مثل الذى كان يرتديهم فى اليوم السابق ولم يخرج أى ملابس داخلية وخرج من الغرفة وطبع على جبين كل منهن قبلة بدت بريئة
إنطلقت الفتاتان وهن يكدن يطرن من فرحتهن فمعنى ما قاله لهم الباشا أنهم سيظللن معه إسبوع كامل يستمتعن بما يفعله لهن ومعهن
دخلن الحمام سويا كما اعتادتا منذ طفولتهن ولكن قد تكون المرة الأولى منذ ان أكتشفن أنوثتهن التى يتحممن فيها دون ان تفكرا فى ممارسة السحاق انهين حمامهن ولاحظت كل منهما أن شقيقتها تحرص بشدة على تنظيف كسها وخرم طيزها بجيل خاص بتنظيف المناطق الحساسة للنساء وجدوه بالدولاب بل أنهم وجدوا عطرا مخصصا لتعطير الاماكن الحساسة وضعت كل منهن قطرتين منه على كسها وخرم طيزها ولم تعلق أى منهن فهن يعرفن ولكن يخفين ما يعرفن حسب شرط الباشا بعدم الحديث عما يحدث بينهن وبينه
خرجت الفتاتين وقد إرتدت كل منهن روب حمام وردى إرتدينه على اللحم وخرجن ليجدن الباشا يتحدث فى تليفونه
-متقلقيش حضرتك البنات عندى مستنينك نفطر سوا
أصل فيه فار دخل شقتهم امبارح وإستأذنت من باباهم يباتوا عندى
لا متقلقيش دول منورنى وماليين عليا البيت
فى إنتظار حضرتك يا هانم تشرفينى
وأغلق التليفون قائلا
-خالتكم قلقت عليكم لما ملقتكوش فى الشقة… هتطلع كمان شوية….. خشوا إلبسوا بيجامتكم ميصحش تشوفكم قاعدين كده معايا
وقامت الفتيات ودخلن الغرفة لتغيير ملابسهن وكل منهن تشعر بأن الخالة قد أضاعت عليها فرصة ممارسةالجنس مع الباشا أو على الأقل فرصة الجلوس معه شبه عارية والتمتع بإحساس وجودها معه وهى ترتدى مثل هذا الروب الذى يكشف جمال أجسادهن
-شوفتى الشرموطة خالتك وعمايلها
-لو قلقانة علينا متصلتش بواحدة فينا ليه
-هى مش شايفة قدامها دلوقت غير الباشا . نفسها حتى يبعبصها بس
-ولا هيعبرها وهتشوفى
-غيرى بسرعة نلحق نقعد معاه شوية قبل ما البومة تيجي ومتنسيش تلبسى لباسك لا تفتكر انه كان بينيكنا ولا حاجة
كانت كل منهن تعرف بأن الخالة غير مطابقة لشروط الباشا فهناك زوج فى حياتها
خرجن سريعا بعد أن إرتدين ملابسهن وحتى يتمتعن بوجودهن فى حضرته قبل وصول الخالة
جلس ثلاثتهم فى ريسبشن الشقة يتحدثن في مواضيع عدة بعد أن وصل الأفطار ورتبوه معا على ترابيزة السفرة
مرت نصف ساعة كاملة قبل أن يدق جرس الباب معلنا وصول الخالة مرتدية تيشرت قطنى بحمالات عريضة يكشف ذراعيها بينما تظهر فتحته الأمامية أكثر من نصف ثدييها المرفوعين بستيان أسود يظهر طرفه من فتحة التيشرت وبنطلون ليجنز برمودا ابيض يكاد يتمزق فوق أردافها منزلقا بين فلقتيها فاتحا إياهما عن بعضهما مظهرا كيلوت بكينى أسود أسفل منه بينما يحدد من الأمام ملامح كسها الذى ظهرت معالمه وشفتيه اللاتى يظهرن كظفر الجمل أسفل ما ترتديه . متعطرة بعطر سيكسي يفوح فى المكان
كن يعرفن تلك الملابس جيدا فهى ملابس أمهما حتى الداخلية منها ونفس العطر الذى تستعمله أمهما فى ليالى النيك مع والدهم لكن عندما نظرتا لوجهها لاحظتا تورم بجانبه الأيسر فشلت المساحيق التى تضعها فى إخفاءه
كادت الفتاتين أن تسألا خالتهما عن هذا التورم لكن نظرة من الباشا أوقفت السؤال فى حلوقهن فأبتلعا السؤال واندمجوا جميعا فى حوار مرح قاده الباشا بطريقته المحببة ودعاهم الباشا
بعد تناول الإفطار تجمعوا جميعا حول صينية الشاى بالنعناع والذى أكدت الفتاتان والخالة أنه مشروبهم المفضل وحرصت الخالة على تقديمه بنفسها بعد أن أعدته بمساعدة الفتاتان وابتسمت الفتاتان وهن يغمزن لبعضهن عندما انحنت الخالة بشدة أمام الباشا وهى تقدم له كوبه حتى كاد صدرها يخرج من فتحة التيشرت الواسعة عارضة ما تمتلكه من صدر رائع وعندما أعطت ظهرها للباشا وانحنت تقدم للفتيات أكوابهن حتى يرى الباشا ما تملكه من أرداف مكورة
كانت الفتيات يحسدن خالتهن على جمال جسدها. فبالرغم من جمال أجسادهن التى يتغنى بها جميع أقرانهن إلا أنها لا زالت أجساد لم يكتمل تشكلها كما جسد الخالة. فلا تقارن أفخاذها بأفخاذها كاملة المنحنيات وجمال منطقة تلاقى أفخاذها مع بطنها المسطحة مع بروز صغير أسفلها “سوة” ولا كمال أستدارة فلقات طيزها وارتفاعها المثالى ببساطة كان جسد الخالة رغم ميلها للقصر مثالى كجسد ممثلات البورن اللاتين بل إنها تتفوق عليهن بلون بشرتها الخمرى المائل للبياض المشرب بالحمرة
بعدما أنهوا شرب الشاى وجه الباشا حديثه للفتيات
-ممكن يا بنات تسيبونى مع الهانم خالتكم شوية ؟
نفذن الأمر دون إعتراض لكنهن وقفن عند مدخل الممر المؤدى لغرف النوم يتسمعن لما يحدث وهن يتشوقن لمعرفة ما سيدور بين الخالة والباشا ورغم رؤية الباشا لهن الا أنه لم يعارض وجودهن
-تسمحيلى يا هانم لو مفيهاش تطفل منى أسألك فيه إيه
-حضرتك يا باشا تسأل اللى عايزه فى أى وقت . حضرتك عرفت ازاى انى فيه حاجة مضيقانى
لم يشأ امجد ان يخبرها بأن ورم وجهها قد فشلت المساحيق في إخفائه
-طريقة كلامك يا هانم متغيرة عن امبارح ومش نفس الروح بتاعت امبارح
وهنا انفجرت الخالة فى البكاء وألقت برأسها على كتف الباشا
كادت الفتاتان ان ينفجرا ضحكا لكنهما تماسكا وهن يتحدثن همسا
-اه يا لبوة
-فاكرة أنه كدة هياخدها عالسرير وينكها
-بس ايه اللى مورم وشها كده؟ ده الورم زاد عن ساعة ما جت
-هشششششش خلينا نسمع وهتعرف دلوقت
ترك الباشا الخالة تبكى على صدره لفترة ثم ربت على كتفها بحنان حتى ومد يده ملتقطا كوب الماء الموجود على صينية الشاى أمامهم ووضعه أمام شفتيها فتمسكت الخالة بكوب الماء ويده وكأنها لا تقصد فقد كانت تريد الشعور بأنه يسقيها بيده
-إهدى يا هانم واحكيلى إيه اللى مزعلك
هدأت الخالة قليلا لكنها كانت تنشج عندما تتكلم
-جوزى ضربنى النهاردة الصبح
-ليه؟ هو متعود يضربك؟
-أصلى طلبت منه الطلاق
-ليه كده يا هانم ؟ الطلاق ده آخر حل الناس بتلجأ له
-ماهو أنا وصلت للآخر يا باشا….هاحكيلك حكايتى معاه كلها وانت تحكم
-كلى آذان صاغية
-أنا متجوزة من ١٧ سنة ومحصلش حمل تعرف ليه؟
-ليه؟
-لأن جوزى بخيل
-نعم؟ إيه علاقة الحمل بالبخل ولو مش عايز ***** اتجوزتوا ليه أصلا ؟
-بص يا باشا.. جوزى كان ليه شغل مع بابا ….. بابا كان تاجر كبير وجوزى كمان كان وقتها صغير فى السن بس كان تاجر شاطر ……. إتقدملى وفرحت بيه أوى شاب طول بعرض و غنى وجاهز …. وفعلا اتجوزنا خلال كام شهر فى شقة أبوه فى حل شعبى وسط البلد علشان مكانش عايز يبعد عن محلاته
-طيب ده شئ لطيف
-لا لطيف ولا نيلة…… ليلة الدخلة “آسفة يعنى” أول ما قرب منى معرفش يمسك نفسه
-مش فاهم …..معرفش يمسك نفسه أزاى يعنى ممكن توضحى؟
-أتكلم بصراحة من غير ما أتكسف
-أكيد يا هانم أشرحيلى بألفاظك من غير كسوف
-أول ما قربلى جابهم قبل حتى ما عضوه يلمسنى
-أها…… بس ده أحيانا بيحصل بس الأمور بتظبط بعد كده وحتى لو مظبتطش فيه علاج
-ماهو أنا وقتها قلت كده وسبته يفض بكارتى بصباعه علشان الستات اللى هتيجيي تطمن الصبح
-تمام….. كده انتى عملتى اللى عليكى
-ياريته نفع أو شالى الجميل …… إكتشفت بعد كده بخله فى كل حاجة ……تخيل إن لما كرسي ولا حاجة يتكسر فى الشقة يستخسر يوديه يتصلح ويجيب هو مسامير وغرا ويقعد يلصم فيه …… ١٧ سنة يا باشا مخرجناش سوا مرة……. الفلوس اللي بيسيبها يادوب تكفى الأكل….. لما أحب أشترى هدوم حتى ينزل معايا ومنجبش غير أرخص حاجة مع إنى باشترى بفلوسي أنا مش فلوسه….. رافض يتعالج علشان ميدفعش فلوس وسايبنى اتحرق بنارى…… لما يجيي ينيكنى يا دوب راس بتاعه تلمسنى يقوم جايب شهوته ويحس انه تمام وينام…… حتى ده من بخله مبيعملوش غير مرة كل شهر أو شهرين….. يا باشا ده أنا من تحت لسة زى بنت البنوتة
تابعت الفتيات الحوار وهن يضحكن لألفاظ الخالة بينما أندهش أمجد من جرأتها فى إستخدام الألفاظ
-طيب انتى استحملتى ١٧ سنة إيه اللى خلاكى تطلبى الطلاق دلوقت
-مجاليش الجرأءة دى غير امبارح ومتسألنيش حضرتك ليه
-وإيه اللى حصل امبارح ؟
-طلبت منه الطلاق فقالى انه بيصرف عليا من ١٧ سنة وانى لو عايزة اتطلق ارجع له المصاريف اللى صرفها واتفقنا على انه هايحسب لغاية الصبح صرف كام وهاديهومله واتطلق
-تمام ….. والصبح طلب كام ؟
-الصبح طلب مليون جنيه حضرتك
-وهو ببخله ده صرف عليكى مليون جنيه؟
-مانا قلت له كده….. انا ورثى من أبويا من أملاك وسيولة كتير وهو عارف كده فحب ياخد أكبر مبلغ يقدر ياخده مع أن عمره ما طلب ياخد منى حاجة وحتى كان من بخله بيرفض أنى أصرف من فلوسي على نفسي زى باقى الستات
-وبعدين؟
-اتغظت منه وانفجرت فيه وقلت له إن حتى دكر البط بياخد وقت اكتر منه لما بيجيي يعشر النتاية وأنى هاديله اللى هو عايزة علشان نفسي اتناك زى باقى النسوان
وهنا لم يتمالك أمجد نفسه فأنفجر ضاحكا مقهقها بينما جرت الفتاتان الى الحجرة يكتمن ضحكهن ووجدت الخالة نفسها تضحك بشدة على ضحك أمجد وعندما انتهت موجة الضحك وجه أمجد حديته لها
-وهو كان رده إيه
-قالى طب وحياة كسمك ماهطلقك حتى لو دفعتيلى كل اللى حيلتك وهاخليكى بقيت عمرك تنيكى نفسك ….فخليته نزل من البيت لميت هدومى وجيت على هنا.
وأدمعت عينا أمجد من الضحك بينما ينظر للخالة وهى تمثل ردة فعل زوجها
-يعنى انتى عايزة تطلقى ومتأكدة؟
-متأكدة طبعا
وقدم لها أمجد ورقة صغيرة لتكتب له فيها إسم زوجها بالكامل وطبيعة تجارته والمكان الذى يمارس منه عمله
أخذ منها ما كتبته وطلب رقم إستخرجه من ذاكرة تليفونه
-حبيبي يا باشا محتاج منك خدمة
لو خلصتلى المصلحة اللى طالبك فيها هاقابلك وليك عندى صندوق سيجار كوهيبا تعتيق سنتين
فيه واحد أسمه ***** ***** بيشتغل فى الحتة بتاعتك
عارف يا باشا انه راجل نتن بس الموضوع غير ما انت فاكر
النتن ده متجوز ست يهمنى أمرها ومطلع عينها بنتانته ولما طلبت منه الطلاق ضربها وبهدلها وعايز ياخد مليون جنيه علشان يطلقها
مطلوب قسيمة الطلاق ويتأدب على اللى عمله
فى انتظار تليفونك يا باشا
نظرت الخالة فى دهشة للباشا وهى تتعجب من قدرته على حل المشاكل ونادى الباشا على الفتيات
-ياللا يا بنات انزلوا شقتكم هاتوا هدومكم اللى تلزمكم الأسبوع ده علشان شركة الرش هتكون هنا بعد ساعة
شركة الهاوسكيبنج اللى بتنضفلى البيت على وصول هاخليهم يجهزوا أوضة الضيوف تقعدوا فيها لأن فيها سريرين ودولابين ماهو أنا مش عايز أزعجكم لما أحب آخد هدوم ليا
هيجهزوا أوضة ابنى للهانم خالتكم
إنطلقن جميعا لشقتهم يكدن يطرن من فرط فرحتهن فسيقيمن فى حضرة الباشا إسبوع على الأقل
رتبت الفتاتان ملابسهن فى حقيبة سفر متوسطة بينما جلست الخالة والحيرة تبدوا على وجهها الذى ازداد تورمه حتى كاد يغلق عينها اليسرى وبعد أن اغلقن حقيبتهن وغيرن البيجامات التى كن يرتدينها ببنطلونات جينز وبلوزات حريرية أظهرت جمال أجسادهن الفائرة
-فين شنطتك يا خالتو؟
فأشارت الخالة الى كيس أسمر بجوار الباب فتحت الفتاتين الكيس ينظرن بقرف الى محتوياته
-إيه ده إنتى هتقعدى عند الباشا بالقرف ده ؟
-ماهو ده اللى محيرنى…. بصوا اختارولى طقم خروج وطقم بيت من عند أمكم وبكرة ننزل سوا اشترولى هدوم تنفع على ذوقكم…… ماهو البغل اللى متجوزاه خلانى انسي الستات المحترمة بتلبس إزاى
-تنزلى إيه بوشك اللى راحت معالمه ده ……. دا إنتى محتاجة سمكرى يرده البارد
-**** يشله إيديه زى المرزبة
جهزت الفتاتان طقمين للخالة كما طلبت وضعاهما فى حقيبة صغيرة
ودق جرس الباب ووجدن الباشا بصحبة ثلاث أشخاص يرتدين ملابس خاصة بالرش
-ياللا يا بنات مينفعش حد يكون موجود وقت الرش من غير هدوم واقية لانهم هيستعملوا غاز
هما هيخلصوا رش الشقة ويقفلوها
وانطلقن جميعا لشقة الباشا حيث انتهت شركة الهاوسكيبنج من عملها وتفقد الباشا مع الفتيات حجرتهن وأطمأن على راحتهن ثم ذهبن ومعهن الخالة للغرفة الأخرى وتحدثت الخالة
-هم بتوع الرش دول أمان يا باشا
-أمان ازاى يعنى ؟
-يعنى ميسرقوش حاجة من الشقة
-لا متخافيش يا هانم….. أنا أصلا شريك فى الشركة دى بأكتر من خمسين فى المية وبأختار العمال بنفسي ومحصلش قبل كده حاجة زى دى
-طيب…… أنا متشكرة أوى على كل اللى حضرتك بتعمله معانا
-لا شكر على واجب يا هانم …… أنا اتصلت بدكتور تجميل معرفة وهنروحله الساعة ٤ فى المستشفى يدينا علاج للكدمة البسيطة اللى وشك
-بسيطة !!!!!!!! دا أنا عينى الشمال قفلت خلاص
-ولا يهمك يا هانم ده من أشطر الدكاترة فى العالم فى مجاله وهتبقى زى الفل
إسيبكم بقى ترتبوا دواليبكم وتستريحوا شوية وأنا فى أوضة المكتب لو احتاجتكوا حاجة……. عن إذنكوا
وانطلق أمجد الى مكتبه بينما انتهت الفتاتان والخالة من وضع ملابسهن فى الدواليب وتمددت كل منهن على فراشها
كل فتاة تستعيد فى ذهنها أحداث ليلتها مع الباشا بينما تتخيل الخالة نفسها عارية بين ذراعى الباشا يشبع رغبات جسدها التى تشتعل بمجرد وجودها في محيطه
كن جميعا فى انتظار الباشا قبل الرابعة بخمس دقائق والذى أتى تسبقه رائحة عطره المميزة التى تشعل شهواته جميعا مرتديا بدلة سوداء تحتها قميص ابيض وحذاء لامع تلك الأناقة البسيطة التى تأسر كل من يراه
واتجه الجميع إلى جراج المبنى حيث صف عامل الجراج السيارة أمام باب المصعد ووقف هو وحارس العمارة بإحترام
إتجه الباشا ناحية باب السائق موجها حديثه للحارس
-فيه طرد جايلى كمان ساعة . إستلمه وخليه عندك لغاية ما أرجع
-تمام يا باشا
ووصل الجميع إلى مستشفى التجميل الفخم حيث وجدوا صاحبها بنفسها فى انتظار الباشا واتجه الباشا و الخالة الى حجرة الكشف تتبعهم الفتاتان اللتان يقتلهما الفضول لمعرفة كيف سيتم إصلاح وجه خالتهما
إنتهى الدكتور من الكشف وأجرى بعض الأشعات على الوجه المتورم ثم وجه حديثه للباشا
-بسيطة يا أمجد باشا دى مجرد كدمة جامدة شوية هاديكم شوية أدوية ودهانات وهتروح خلال اسبوعين ومش هتسيب أثر
-إسبوعين إيه يا دكتور أحنا عندنا مناسبة عائلية آخر الأسبوع ولازم الهانم تحضرها
-فى الحالة دى يبقى الهانم تقعد عندنا يومين وأنا هاخصص لها طقم أطباء وتمريض لكن لازم الهانم تعرف انها هتكون تحت العلاج الدائم ال ٤٨ ساعة وأحيانا هتاخد تخدير
فأجابت الخالة بسرعة
-مش مهم أى حاجة….. المهم ان وشى يتعادل
هتبقى زى الفل يا هانم وأحسن من الأول ….. أنا هاخصص لحضرتك جناح كبير علشان تكونى مستريحة وهيكون معاكى أحسن طقم على مدار ٢٤ ساعة ….. ده الباشا جمايله علينا ملهاش آخر
تدخل الباشا فى الحديث
-كده تمام…….. تبقى تبعت لى الفواتير أول بأول على الميل
-فواتير إيه يا باشا ده إحنا لو اتحاسبنا يبقى لازم اتنازل لك عن المستشفى كلها
وضحك الباشا والطبيب بينما يدور فى ذهن الخالة سؤال…. هو الراجل ده نفوذه واصل لغاية فين ؟ وهل ممكن يجيي اليوم اللى يبص لها فيه
عاد الباشا والفتيات للمنزل بعد الاطمئنان على الخالة وصعد الحارس بعدهم بلحظات حاملا الطرد الذى وصل للباشا فأخذه الباشا لغرفة مكتبه وأغلق عليه الباب بينما اتجهت الفتاتان الى غرفتهن بعد ان إستأذن الباشا فى أخذ بعض الأغراض من دولاب حمامه فأذن لهن بكل أريحية
وبالتأكيد اخذت الفتيات الأغراض الخاصة بالنظافة النسائية وكذلك العطر المخصص للأماكن الخاصة واتجهن سويا الى الحمام فكل منهما متأكدة أن الباشا سيطلبها وتأمل بأن تعيد معه ماحدث فى الليلة السابقة
لم تزعج أى منهن أختها بحديث عن المبالغة في نظافة كسها وخرم طيزها ولا تعطيرهما فكل منهما لا تشغل تفكيرها الا بكيف ستستمع مع الباشا وهل جاء الوقت ليقذف بلبنه داخلها أم أن هناك المزيد بتعمله
ولم يخيب الباشا ظنهما فبعد قليل ذهب اليهن فى حجرتهن التى حرصا على إبقاء بابها مفتوحا
-مساء الخير يا بنات …… أنا عايزكم فى موضوع بس هاكلم كل واحدة فيكم على إنفراد ……. اتفضلى معايا يا مايان دلوقتى ولما ترجعى ابعتيلى ميار
رقص قلب ميان فرحا بينما لم ينقص ذلك من فرحة ميار فإن كان الباشا سيبدأ ليلته بميان فإنه سينهيها معها وقد تبيت فى أحضانه لبقية الليلة و أشعل هذا الخاطر فتيل شهوتها حتى ان كسها بدأ فى الابتلال
دخلت ميان معه تكاد تتعثر من فرط اشتعال شهوتها تشعر بالبلل ينساب على فخذيها أسفل الفستان القطنى القصير الضيق الذى ترتديه بدون ملابس داخلية ويظهر ذراعيها وجوانب ثدييها المنتصبى الحلمات
بمجرد دخولهما الحجرة لفت الفتاة يديها حول رقبته وألصقت جسدها بالكامل على جسده ولم يخيب أمجد ظنها ورفعها بين يديه آخذا شفتها العلية بين شفتيه ومرر لسانه على شفتيها فاخرجت له لسانها ليلتقمه بين شفتيه مداعبا إياه بلسانه فأذاب جسدها وجعل نار شهوتها تنتقل من لسانها إلى كسها مطلقا المزيد من بللها بينما تشعر بزبره المنتصب على فخذيها ويديه تعتصران فلقتيها ترفعان الفستان حتى انكشفت طيزها وأصبحت كفيه تلامسان لحم أردافها ملقية مزيد من الحطب على نيران نصفها السفلى
أنزلها أمجد على قدميها بينما تتمسك يديه بأطراف فستانها المرفوع فساعدته وخلعته ومدت يدها تخلع عنه قميصه ليحتضنها عارى الصدر يهرس بصدره صدرها فبدأت فى تقبيل صدره كما فعل معها بالامس وهبطت بشفتيها حتى وصلت لوسطه فأنزلت عنه بنطاله مقبلة كل جزء ينكشف تحت البنطال وبينما إنكشف زبره المنتصب أمام عينيها كانت أنزلت بنطاله الى الارض وبدأت فى تقبيل رأس زبره من أعلى متجهة ناحية عانته بينما تعبث أصابعها حول خصيتيه التى انهالت عليهما تقبيلا ولعقا وعندما حاولت إدخال زبره الى فمها كما كانت ترى فى أفلام البورن اوقفها بلمسة من إصبعيه على ذقنها وأوقفها بنفس تلك اللمسة ثم رفعها بين يديه حتى حازى زبره المنتصب كسها فمد يديه محيطا فلقتيها فاتحا اياهما حتى لامست أطراف أصابعه فتحة طيزها فتحرك بها ناحية الجدار وأسند ظهرها للجدار بينما زبره بين شفريها وأخذ يحرك وسطه للأمام وللخلف جاعلا زبره يدعك كس المراهقة بالكامل حتى شعرت ان زنبورها يكاد ينفجر من فرط انتصابه
لم يستغرق الأمر طويلا حتى إنفجر كس مايان قاذفا ماءه الثقيل ووجدت نفسها لا إراديا تلف ساقيها حول وسطه فاحتضنها بشدة حتى انهت تشنجاتها ثم انزلها على الأرض وفك ساقيها من حول وسطه وذراعيها من حول رقبته ونام بجانبها واضعا رأسها على صدره غائبة فى غيبوبة لذيذة وهو يتسلى بفرك حلمتيها وتقفيش أثدائها
فتحت ميان عينيها بعد برهة غير مصدقة لمدى المتعة التى وصلت لها
-أنا بأحبك قوى ومش هينفع أعيش من غيرك بعد كده ……. إنت إمتى هتدخل زبرك جوايا …… أنا نفسي فيه قوى
-متفكريش فى اللى بعد كده غير لما يجيي ….. وانا جايب لك هدية علشان أعرف أدخل زبرى جواكى
فانتفضت جالسة فى سعادة بينما يمد يده ملتقطا صندوقا من الجوار واعطاها إياه لتفتحه
فتحته فوجدت به أربع قطع متدرجة الأحجام من السليكون القوى على شكل بستونى ورق اللعب وعدة أنابيب من نفس الحجم
-إيه ده يا حبيبى؟؟؟؟؟؟ أعمل بيه إيه؟
-دول يا حبيبتى علشان نوسع خرم طيزك علشان يستحمل يتناك
-هو مش انت ممكن تدب زبرك جوايا توسعه
-هههههههههه ده فى أفلام السكس لكن لو عملت كده هتتعورى والألم اللى هتحسي بيه هيخليكى تكرهى نيك الطيز…….. إحنا هنبتدى بأصغر مقاس وده أصعب جزء فى الموضوع لأن طيزك ضيقة قوى وهساعدك تحطيه ولما تحسي ان طيزك خدت عليه تستعملى المقاس الأكبر وهكذا لغاية أكبر واحد لما تتعودى عليه تبقى طيزك جاهزة لزبرى
بس فيه واحدة صاحبتى إتناكت فى طيزها كتير ومتعورتش ولا وجعها
-مين اللي بينيكها
-جوز مامتها بس أصلها بتحبه وبتعشقه
-جوز مامتها يعنى كان عندهم وقت كتير يوسعها فيه بصوابعه واحنا معندناش الوقت ده
-فعلا هى كانت قالتلى انه بيحب يلعب كتير بصوابعه فى طيزها وكمان هى ورتنى صورة زبه…. رفيع مش تخين زى بتاعك
فجاوبها بقبلة عميقة أشعلت شهوتها مرة أخرى
-ماشى وهنبدأ أمتى ؟
-حالا
أخذ الباشا اللعبة الصغيرة وأرى الفتاة كيف تدهنها بالمزلق الموجود بالأنابيب ثم قال لها بلهجة مرحة
-يالا يا قمر إدينى طيزك الحلوة
-طيزى ملكك يا حبيبى
ووضعت كتفيها على الارض ورفعت طيزها للاعلى مبعدة ما بين فلقتيها بيديها
كانت تظن انه سوف يدفع اللعبة مباشرة فى طيزها واستعدت لتحمل الألم لكنها فوجئت بأن الباشا يفرغ بعض المزلق داخل خرمها ثم يدهن المزيد حول الفتحة من الخارج ويدلك دائريا حول الفتحة ثم أدخل طرف إصبعه الأوسط للداخل مدلكا جوانب شرجها من الداخل
شعرت ميان بإحساس من الخدر اللذيذ يتملك منطقة شرجها مع شعور بالهياج فى كسها
عندها انامها الباشا على ظهرها ورفع ساقيها لأعلى ثم ضغط فخذيها الى صدرها فأصبح كسها وخرم طيزها لأعلى وانقض على كسها يدلكه بشاربه وذقنه مشعلا فيه نيران الرغبة ومسح يديه جيدا من أثر المزلق ووضع أصابعه على كسها مدلكا إياه بقوة فارتعشت الفتاة وبدات في إطلاق سوائلها عندها أخذ الباشا اللعبة ودفعها داخل طيز الصغيرة فلم تشعر بأى ألم……. فقط شعور بالنشوة
إحتضنها أمجد واضعا يديه حولها حتى هدأت تشنجات شبقها واعطاها قبلة سريعة وساعدها فى إرتداء فستانها
-هتحسي إنك عايزة تدخلى التواليت ….. ده إحساس كاذب لوجود اللعبة فى طيزك ……. سيبيها فى طيزك ساعتين على الأقل وبعد ما تطلعيها حاولى تدخلى الحمام مش هتلاقى حاجة …….. رجعيها تانى ومتنسيش الجيل
وقفت ميان على الباب حاملة صندوقها الصغير تشاهد أمجد يعيد إرتداء ملابسه فأرسلت له قبلة فى الهواء
-هابعتلك ميار
خرجت مايان وهى تشعر بأن مشيتها غير طبيعية حتى وصلت لحجرتها لتجد تؤمتها منتظرة على أحر من الجمر مرتدية روب حريرى على اللحم فأشارت لها بأن الباشا فى إنتظارها واستقلت شاعرة بالرغبة في الدخول للحمام لكنها تجاهلت تلك الرغبة وراحت فى نوم عميق
إستيقظت مايان لتجد أختها مستلقية عارية تماما على السرير المجاور فخمنت ما حدث موقنة بأن طيز أختها يملأها مثل ما يملأ خرم طيزها فذهبت فخلعت فستانها وذهبت عارية إلى الحمام مصطحبة الجيل وأخرجت اللعبة من طيزها وحاولت التبرز فلم تستطع فاعادت اللعبة لمكانها وخرجت لكن باب غرفة نوم الباشا المفتوح أغراها بالتسلل لفراشه حيث كان منسدحا بدون غطاء عار تماما فانسلت بجواره موسدة رأسها بذراعه ولفت ذراعها حول صدره العارى ففتح عينيه لكنه تركها تنعم بنومها اللذيذ مستمتعا بلمسة بشرتها الغضة لجلده الخشن

الجزء السادس

أفاقت ميان على لمسة أصابع تعبث بشعرها مبعدة إياه عن وجهها لتفتح عينيها بدلال محركة أهدابها الرقيقة لتجد رأسها لا تزال تتوسد ذراع الباشا وأصابعه تبعد شعرها الطويل عن وجهها فابتسمت بسعادة قائلة
-ده مكانش حلم بقى!
-إنتى كنتى بتحلمى ؟
-كنت فاكرة نفسي بأحلم أنى نايمة في حضنك بس طلع حقيقة مش حلم
وجلست تتمطى لتقع عيناها على شقيقتها تتوسد الذراع الاخرى للباشا
-ميار…….. ميار ……. قومى يا بت
-أقوم ليه بس
فتمد ميان يدها تهز كتف ميار
-يا بت قومى باقولك
-طب سيبينى خمس دقايق بس أكمل الحلم
-حلم إيه يا نيلة انتى ده مش حلم
لتفتح ميار عينيها فى دهشة لتجد أختها تجلس عارية بجوار أمجد بينما هى تتوسد برأسها ذراعه محتضنة صدره بذراعها
-كنت فاكرة اننا بنحلم
ليرد الباشا بدهشة
-انتو كمان بتحلموا مع بعض نفس الحلم
-ايوة بنحلم بنفس الاحلام فى نفس الوقت
وهنا تنتبه ميار الى انها لا تزال تضع رأسها على ذراع الباشا فتجلس هى الأخرى وأخيرا يجلس أمجد و يحرك ذراعيه بعد أن ظل طوال الليل يحرص على عدم تحريكهم حتى لا يزعج الفتيات من نومهم
-هو حضرتك فضلت طول الليل صالب دراعاتك كده
-أيوة
-إحنا آسفين أوى بس كنا بجد فاكرين إننا بنحلم
-ولا يهمكم يا بنات المهم تكونوا مبسوطين
وهنا تقوم الفتاتان فى وقت واحد بإحتضان الباشا لتطبع كل منهما قبلة على خده
-ممكن نطلب من حضرتك طلب
-عايزينى أوافق إنكوا تتكلموا مع بعض عن اللى بيحصل بينى وبينكم …… صح ؟
-إنت بتعرف اللى فى دماغنا إزاى ….. بتقرا الأفكار ولا إيه؟
-مش قراية أفكار ولا حاجة بس ده طلب طبيعى فى حالتكم لأنكم في الأصل شخص واحد واتقسم نصين ومفيش واحدة فيكم بتقدر تخبى حاجة عن التانية ولازم تحكى حتى لو التانية عارفة اللى هتقوله ومن إمبارح وكل واحدة فيكم هتموت وتحكى للتانية تفاصيل اللى حصل معايا
ونظرت له الفتاتان فى إنبهار وقد أحمرت وجوههن خجلا …… يشعرن أنه يعريهن حتى من أفكارهن
-يعنى حضرتك موافق ؟
-أيوة موافق
فانطلقت المراهقتين فى موجة مرح يمطرن وجهه وجسده بالقبلات ويطوقنه بأذرعهن
-كفاية هزار بقى وقوموا إجهزوا علشان نروح للهانم خالتكم المستشفى…… لازم ناخدلها هدوم و غيارات…… مش هينفع تقعد يومين كمان بنفس الهدوم
-ييييييه بتفكرنا بيها ليه ما كنا كويسين
-بطلوا شقاوة بقى وقوموا خدوا الشاور بتاعكوا وجهزولها هدوم ……. ومتنسوش تاخدوا لها غيار داخلى
-حاضر يا قلبى
-ومتنسوش تشيلوا اللعب من طيازكم علشان تعرفوا تمشوا طبيعى
-ممممممممم تصدق ان أحنا حبيناه قوى
-ههههههههههههه يالا يا بنات بقى بطلوا عفرتة
-طب شيل انت اللعب بإيدك
وقفزت الفتاتان الى جانب الفراش وانحنين مظهرات أخرامهن تسدها الألعاب أمسك الباشا بأطراف اللعبتين قائلا
-جاهزين يا بنات
-أيوه جاهزين
-١….٢…….٣ هوبا
-أممممممممممممم إحساسها يهبل وانت بتشدها بأيدك
وضربهن بكفى يديه برقة على فلقاتهن ياللا إنجزوا علشان نفطر فى الطريق
-حاضر يا حياتى
إنطلقت الفتاتان الى الحمام بعد أن مررن بغرفتهن لأخذ ما يلزمهن وهن لا يكففن عن الثرثرة وأول ما بدأن به غسل ألعابهن الصغيرة وتطهيرها بالمطهر الخاص
-أقولك حاجة يا بت وتصدقيها
-عارفة اللى هتقوليه بس قولى بدل ما الكلمتين يكبسوا على نفسك يموتوكى
-أنا حبيت أمجد بجد ونفسي أعيش معاه على طول
-إسمها نعيش معاه مش أعيش معاه
-ده بقى حلمى بجد …… مجرد وجودى معاه بيخلينى طيارة
-هم دول الرجالة بجد بأحس بأمان غير طبيعى فى وجوده حتى لمسته بتحسسنى بالأمان
-وكأنه معاه مفاتيح كل سنتى فى جسمك
-ولا بوسته يا بت……. ولا كان عندى فكرة إن البوس ممكن يعمل فى الواحدة كده
-بوسته بتسيحنى وتخلى جسمى كله يولع
-شوفى إحنا اتباسنا قد إيه ومن كام واحد أهو ده كله طلع فشنك زى مسدس الصوت
-طب اسكتى بقى وإنجزى لحسن انا بدأت أهيج ولو طولتى هاخش عليه أغتصبه
-جتك خيبة ده بيبص للواحدة فينا البصة يثبتها مكانها كأنها متكتفة
-بس برضه بأعشقه واعشق بصته
وتضاحكت الفتاتان وأسرعا فى إنجاز ما يفعلانه وارتديا ملابسهما وأخذا من غرفة الخالة طاقم الملابس الذى كانوا يحضرونه لترتديه فى المنزل وأسرعن للخارج ليجدن أمجد منتظرهن بأناقته الغير متكلفة وعطره الذى يملأ المكان
بعد أن أنهوا إفطارهم بأحد المطاعم أندهشت الفتاتان عندما توقف الباشا أمام أحد محال الملابس النسائية وطلب من البنات ان يشتروا منه لخالتهم ملابس داخلية مناسبة للمستشفى وبيجاما
-هو عرف منين إن خالتك معندهاش كلوتات وإنها لابسة لباس أمك
-ههههههههههه أنا افتكرتك انتى اللى قولتيله علشان تصغريها فى عينه
-لاقلتله ولا حاجة ههههههههههه واضح إنها صغيرة فى عينه من غير حاجة
وانطلقوا الى المستشفى حاملين مشترواتهم واتجهوا فورا للجناح الذى ترقد فيه الخالة ليجدوها ممدة يغطى وجهها ضمادات وشاش يظهر من تحتها خراطيم وأسلاك تتصل بجهاز معلق بجوار السرير وتقف ممرضة بجواره تراقب شاشته
-صباح الخير يا خالتو عاملة ايه دلوقت
فرفعت الخالة إبهامها علامة أنها بخير
-إيه ده يا خالتو إنتى ممنوع تتكلمى
فأشارت اليهما بأصبعها بالإيجاب
وعندها وصل الطبيب للجناح مرحبا بالباشا وأطلع على التقارير المعلقة بالفراش وكتب بعض الأشياء واصطحب الباشا والبنات لحديقة المستشفى بعد أن تركوا الملابس لممرضة أخرى حضرت بإستدعاء الطبيب حيث أعدت مائدة صغير و أربع مقاعد لتناول الشاى
بعد أن جلس الجميع حضرت الممرضة التى كانت تراقب الخالة وهمست للدكتور بشئ فانفجر فى ضحكة مكتومة وأخذ منها أوراق كانت تحملها وقعها وصدره يكاد ينفجر من كتمه لضحكه وانحنى على أذن الباشا ودار بينهم حوار يكتمون خلاله ضحكاتهم
-الهانم عايزة تشيل شعر جسمها بالليزر يا باشا
-ههههههههههه يا عم صلح وشها انت بس ومالكش دعوة والباقى
-انا مضيت الموافقة خلاص سيادتك…… طالما هنصلح يبقى نصلح كامل واهو نبقى خدمنا جوزها
-كامل مين يا دكتور وجوزها مين دى لسة متطلقة امبارح
-يبقى الجديد يستلم على نظافة
وأنفجر الرجلان فى نوبة ضحك صاخب بينما تتهامس الفتاتان
-هم بيضحكوا على إيه
-أكيد على خالتك ماهى فضيحة
بعد أن أنهى الرجلان موجة الضحك الهستيرى التى دخلا فيها وجهت ميار حديثها للطبيب
-هو إلكلام خطر على حالة خالتو يا دكتور
-لا يا فندم لا خطر ولا حاجة
-أمال مانعينها من الكلام ليه
-وانفجر الطبيب ضاحكا مرة أخرى
الدكاترة والممرضات أقنعوها أن وشها لو مبطلتش كلام مش هيتعدل علشان تبطل رغى حضرتك…… جابت للطقم كله صداع نصفى من كتر الكلام
وانفجر الجميع فى ضحك هيستيرى صعد بعدها الجميع لتوديع الخالة وعند باب الغرفة ودعهم الطبيب وهو يشد على يد الباشا
-حضرتك تقدر تاخد الهانم بكرة آخر النهار يا باشا
-شكرا يا دكتور وهابقى اتطمن منك بالتليفون
-إطمن حضرتك وبالنسبة للعملية التانية أؤكد لك إنى هاعملها بنفسي واطمنك وهابقى اشرحلك التفاصيل
وانفجر الرجلان فى الضحك ثم إصطحب الباشا الفتيات للخارج وتوجهوا للمنزل ولم تكف الفتيات عن الثرثرة طوال الطريق محاولات معرفة سر ضحك الباشا مع الدكتور لكنه إكتفى بالإبتسام وتغيير الموضوع
-بمجرد دخولهم دق هاتف الباشا
-صباح الفل
-بسرعة كدة؟
-خد العنوان يا سيدى ** ********* ********* ********
-خلاص بعد بكرة قابلنى فى اللاونج الساعة ٧ و مش هنسي علبة الكوهيبا اللى وعدتك بيها
-عيب عليك دى فى الهوميدور بتاعى من سنتين
-طيب لما نتقابل
-كمان ؟ ده يبقى كتير معاليك خلاص أنا فى انتظاره
وأغلق التليفون وأنفجر فى ضحك هستيرى حتى سألته الفتيات
-ممكن تفهمنا بقى إيه موجة كوميدى دى اللى مفطساك ضحك والصبح
-خالتكم
-مالها ……. هى أحوالها تضحك صحيح بس مش للدرجة دي
-بقت مطلقة رسمى وورقتها هتوصل على عنوان شقتكم
-طب وإيه يضحك فى كده مانتا اللى ساعدتها تطلق
-أصلها هتعمل عملية إزالة شعر بالليزر النهاردة……. مستعجلة أوي شكلها
وانفجر الجميع فى موجة الضحك
-**** يفضحك يا خالتو……. مش قادرة تستنى لغاية ما تتأكدى من طلاقك …… طول عمرك فضحانا
ثم احطن به من الجانبين مطوقين رقبته بأذرعهن بينما أحاط خصورهن بذراعيه
خشوا بقى غيروا هدومكم واستريحوا شوية على ما أخلص شوية شغل وفيه عندى مقابلة صغيرة وهنقعد مع بعض بعدها …….. ومتنسوش تحطوا الديلدلو فى الطيز الحلوة
ومنح كل منهن قبلة سريعة على شفتيها إنطلقن بعدها كأنهن فراشات يحمن فى شقته
إصطحب ما يلزمهن ودخلن الى الحمام سويا كعادتهما وبعد أن غسلتا أجسادهن سريعا إستعددن لوضع الألعاب فى الأخرام
-بصى يا بت كده على خرم طيزى وسع شوية ولا لسة
-ورينى……. وسع يا لبوة بس لسة ميسعش زب أمجد
-طب حطيلى المقاس التانى خليه يوسع شوية كمان
-ماشى وانا كمان هاحط التانى
ووضعت ميان المزلق على اللعبة وخرم طيز أختها كما علمها الباشا ولدهشتها لم تعد تستثار من لمسها لأعضاء أختها ولم تراودها أى رغبة حتى فى إدخال إصبعها بخرم طيز أختها وكذلك الحال بالنسبة لميار
دفعت ميان الديلدو حتى أستقر بطيز ميار
-أمممممم تصدقى الأولانى وجعنى أكتر وهو داخل أول مرة
-كدابة يا لبوة…….. إنتى محستيش بيه أصلا وهو بيدخلهولك عشان كنتى فى دنيا تانية
-هههههههههه طب سيبينى أمثل عليكي شوية
-مثلى فى حاجة اكون معشتهاش يا حبيبتى
وانطلقن ضاحكات الى غرفتهن حيث إستلقين على أسرتهن مستمتعات بما هم فيه
افقن على صوت الباشا يناديهن فانطلقن للخارج يرتدين قمصان نوم قطنية بلا ملابس داخلية وألقين بأنفسهن في حضنه فاحتضنهن وجلس بينهم على الكنبة الكبيرة بالريسبشن جاعلا كل منهن فى جهة ولم يبعدن أذرعتهن عن رقبته
-بصوا بقى يا بنات عايز أقولكوا حاجة لازم تعرفوها عنى ومتأكد إنكم هتفهموها
أنا غيور جدا على أى ست أعرفها…….. لكن بأكره إن حد يغير عليا
-بس اللى بتحبك لازم هتغير عليك
-اللى هتغير عليا هتتعب وهتتعبنى معاها…….. أنا علاقاتى كتير ومبيكفنيش ست واحدة فى حياتى لأن الجنس بالنسبة لي شئ مهم جدا جدا
-بس احنا اتنين
-لكن لسة سنكم صغير وبكرة كل واحدة فيكم تلاقى شاب تحبه ويحبها وهتسيبونى أكيد …… أعمل إيه انا بقى ساعتها؟؟؟؟
-إحنا مش ممكن نسيبك ولا نقدر نستغنى عنك
-لا هتقدروا……..على كل حال أنا قلت لكم و القرار ليكم
-من غير تفكير انا عن نفسي مش هاحسسك إنى باغير حتى لو كنت باتحرق من جوا
-وانا كمان زيها
-طيب تمام
وأشار الى حقيبة جلدية موضوعة أمامه
-الشنطة دى تخص الهانم خالتكم شيلوها معاكم لغاية ما ترجع
-فيها إيه الشنطة دى
-حاجات تخصها ومتفتحوهاش لغاية ما توصل هيا بالسلامة وتفتحها
-أنا هأخش دلوقتى آخد حمام……. نص ساعه وأكون جاهز أسمع رأيكم فى اللى قلته ليكم…….. بس كل واحدة على إنفراد ….. انا خلصت شغل وهانتظركم فى أوضتى
وغمز لهما بعينه وانطلق لغرفته وتابعنه ثم دخلن غرفتهن
-تفتكرى هتقدر؟
-أنا عن نفسي مش حاحسسه بأى غيرة
-بس أنا باغير عليه ومش بأقدر أتخيله مع واحدة غيرنا
-أنا كمان بس أنا ممكن أعمل أى حاجة تخلينى قريبة منه……. أنا مبقتش أقدر أستغنى عنه
-ممكن نخليه يستغنى بينا عن ستات الدنيا كلها من غير ما نخنقه
-إنتى صح يا بت…….. هأقوم أجهز نفسي واروحله
وغمزت مايان لأختها وقامت للحمام غسلت جسدها وتعطرت بالعطر السيكسي الذى يخبآنه فى دولابهما الخاص وفى النهاية نزعت اللعبة من خرم طيزها ونظفتها ثم عطرت كسها وخرم طيزها بالعطر الخاص ونظرت لنفسها في المرآة معجبة بجسدها منتظرة الجديد الذى سيفعله أمجد به فى تلك الليلة وارتدت روبها الحريرى على اللحم وانطلقت لغرفة نوم الباشا

بمجرد تأكد ميار من دخول أختها لغرفة أمجد قامت للحمام وأعدت نفسها جيدا وتأكدت من أن شعر كسها محلوق تماما ومررت يدها عليه حتى تتأكد أنه ناعم تماما كخد الوليد وعادت للغرفة تنتظر عودة أختها لتأخذ دورها بين أحضان الباشا
عادت ميان الى الغرفة بعد أكثر من ساعة تمشى بخطوات حالمة لتجد أختها منتظرة
-إيه يا بت…….. إتبسطى؟
-طعمه يجنن يا ميار……. طعمه تحفة
-هو إيه ده يا لبوة اللى طعمه تحفة؟
-اللبن يا بت اللبن
-هو أخيرا جابهم
-آهههههههههه ……… روحيله بسرعة علشان مستنيكى
وأسرعت ميار لغرفة الباشا ودخلت من الباب لتجد الباشا جالسا على الكرسي الضخم عارى الصدر مغمضا عينيه محاط بالدخان الذى ينفثه كأنه بطل أسطورى فى ملحمة إغريقية
تقدمت منه بهدوء وأحاطت بذراعيه رقبته ووضعت شفتيها على شفتيه فالتقمها وضمها أليه بذراعه فجلست على حجره ملصقة جسدها بجسده ناقلة حرارة جسدها الشاب التى تشتعل بشهوتها لجسده وبعدما انهى الباشا قبلتها الأولى لهذه الليلة سألها همسا وهو يبعد شعرها الناعم الطويل عن أذنها بأنفه
-ما قولتليش رأيك إيه
فردت بشقاوة
-بقى بذمتك كده ما قولتش رأيي؟ أنا كلى ملكك حتى لو هتنيك معايا كل نسوان العالم
ضحك أمجد لردها بشدة وضمها لصدره ووضع فمه على فمها ودفع لسانه داخله يداعب لسانها بينما يده اليمنى تهرس ثديها الأيسر فاركة حلمته بينما يده اليمنى تحرر جسدها الشاب من الروب الحريرى حتى أصبحت جالسة على فخذيه عارية تماما فاستدارت حتى واجه صدره صدرها ونزلت على الأرض تستند بركبتيها واحاطت وسطه بذراعيها وظلت تقبل كل جزء فى صدره حتى وصلت الى سرته ففعلت بها ما فعله هو سابقا فى سرتها وأدخلت لسانها الصغير فى سرته تدغدغها بطرفه بينما تنزع عنه بنطاله بيديها فرفع وسطه عن الكرسي حتى أنزلت بنطاله وأخذت فى تقبيل عانته الحليقة حتى وصلت الى منبت زبره وعندها وضع إصابع يده تحت ذقنها ورفعها ليتلقفها بين ذراعيه مجلسا إياها على فخذه الأيسر وقد لف ذراعه حول جسدها ممسكا ثديها الأيسر مداعبا حلمته بأصابعه بينما التقم حلمة الثدى الايمن بفمه وكأنه يرضعها ودفع فخذها الايسر فحركته حتى أصبحت تحيط فخذه بفخذيها وتشعر بشعر فخذه يدغدغ شفرات كسها الحليق وخرم طيزها المفتوح فبدأت فى تحريك جسدها للأمام والخلف وقد بللت السوائل الخارجة من كسها فخذه وازدادت إثارة الصغيرة فأخذت تقفذ على فخذه كأنها تمتطى فرس وبدأ هو يدفع فخذه الى ألاعلى ضاغطا كسها وخرم طيزها وما هى إلا ثوان قليلة حتى انتفضت الفتاة قاذفة بشهوتها ضاغطة بفخذيها فخذ أمجد و الذى تركها هذه المرة تتحرك براحتها دون أن يقيد حركتها فمدت يدها ممسكة زبره المنتصب تعتصره بكل قوة تشنجات شبقها الشاب متأوهة بصوت عال سمعته أختها أثناء نومها فأبتسمت دون أن تفتح عينيها
هدأت ميار من ذروة نشوتها فارتمت على صدرأمجد تنهج وقد تغرق فخذه تماما بسوائلها
لم يتركها أمجد لتستريح مثلما كان يفعل فى اليومين السابقين لكنه أدارها حتى أصبح وجهه لوجهها وتقدم بمقعدته للأمام تاركا الفرصة لساقيها تلتف حول وسطه ودفعها لصدره حتى إنهرس ثدياها بصدره ولامس زبره زنبورها المبتل الذى إستجاب سريعا وتحجر معلنا إستعداده للجولة الثانية فلف أمجد ذراعه حول الخصر النحيل تعصر أردافها اللينة ثم دفع إصبعه الأوسط يداعب فتحة طيزها المفتوحة فى حركات دائرية فقبضت على إصبعه بعضلات خرمها ونظرت فى عينيه نظرة إغراء عاضة على شفتها السفلى بأسنانها ثم أقتربت منه بوجهها حتى تلامست الشفتان ودفعت بلسانها داخل فمه فاخذ يمتصه ووقف بها وساقيها تلتفان حول وسطه وأنامها على الفراش ضاغطا ركبتيها بين صدره وصدرها بينما يلف ذراعيه حولها ودار بها حتى أصبح ظهره على السرير بينما تتدلى ساقاه لأسفل ضاغطا برأس زبره على زنبورها وقد إنغرس أصبعه داخل خرمها فأسندت ذراعيها على صدره وجلست بحيث إحتضنت شفتا كسها اللاتى إنفرجتا إلى آخرهما زبره المنتصب وأخذت تتحرك بهدوء إلى الأمام والخلف بهدوء مفرشة كل أجزاء كسها بزبره بينما تركت لأصابعه إمتاع دبرها وزادت حركتها سرعة شيئا فشيئا وفى لحظة حددها أخرج إصبعه ممسكا بوسطها مانعا إياها من رفع كسها عن زبره حتى لا تتسبب بجنون حركتها فى فض بكارتها فأصبحت تحرك نصفها السفلى حتى تصل رأس زبره إلى خرم طيزها فتدعكه بها ثم تعود ليلمس الرأس زنبورها فتهرسها به حتى إنفجرت براكين كسها للمرة الثانية مغرقة زبره ووسطه فقبض بيديه بشدة على خصرها واصبح هو يحرك زبره على كسها فى نفس وقت ذروة شبقها فارتفعت آهاتها للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وهى تنظر فى عينيه بشبق وفى لحظة وجدته يثبت ويثبتها عن الحركة لتنظر ناحية زبره الذى يبدو أكثر من نصفه وكأن زبره ينبت من بين شفرتى كسها لتجد أخيرا ما تمنت رؤيته حيث إندفع منه شلال المنى الأبيض فى دفقات قوية وصلت إلى قبل صدره بقليل فقامت من فوقه سريعا فاتحة فمها لتتلقى آخر دفقتين فى فمها لتحركها داخل فمها مستمتعة بمذاقه المالح قليلا ثم تنقض على بطنه تلحس ما عليه من منى مختلط بسوائل كسها ثم ترتمى على صدره مغمضة عيناها فى غيبوبة المتعة
-تركها فترة حتى إستمتعت بغيبوبتها وهمس لها قائلا
مش هتلبسي ؟
-توء توء
مش هتقومى تنامى فى أوضتك
-توء توء
-طيب واللعبة ؟ إنتى مش عايزانى أنيكك
فمدت يدها الى جانب الفراش وأظهرت له يدها تمسك اللعبة ووضعتها أمام فمه فبللها لها بلسانه فأدارت نفسها فى وضع الدوجى وسلمته اللعبة ثم باعدت بين فلقتيها فدفع اللعبة فى خرمها فألقت برأسها على ذراعه وأحتضنته بذراعها وفى لحظات إنتظم صوت تنفسها معلنا عن ذهابها فى نوم عميق

الجزء الأول
المهندس أمجد أو أمجد باشا كما يطلق عليه جيرانه
مهندس متقاعد يعيش وحيدا فى شقته بالطابق الأخير بتلك العمارة الفاخرة بالحى الهادئ الراقى بإحدى ضواحي القاهرة بعد أن سافرت زوجته لتكون برفقة وحيدهما الذى يعمل بأحدى الدول الأوروبية وهو كما يطلقون عليه كبير العمارة لهدوئه الشديد وقدرته على حل أى مشاكل تواجه العمارة أو حل المشاكل التى تحدث بين الجيران بقوة شخصيته وحكمته وقدرته على الحوار .
المهندس أمجد لا يغادر العمارة كثيرا حيث أن عمله كإستشارى حر بعد التقاعد لا يتطلب وجوده فى مكتب أو موقع إلا فى القليل ويقضى جل وقته في سماع الموسيقى ورسم التصاميم التى يتقاضى عنها أتعابا تعجز كثير من الشركات المصرية عن دفعها لذا فإن اكثر أعماله تنفذ خارج نطاق الدولة
تبدأ أحداث القصةعصر أحمد ايام شهر يوليو الحارة عندما يدق جرس الباب ويجد أمجد أن جاره الذى يقطن فى الدور الثامن وزوجته يطلبون الجلوس معه ليظن أمجد أن هناك مشكلة يطلب منه التدخل لحلها
يرحب بهم أمجد ويجلسهم فى ريسبشن الشقة حيث اعتاد إستقبال ضيوفه و أستأذن منهم لدقائق وحضر حاملا معه صينية بها فناجين الشاى و الحلوى التى يحرص على تقديمها لضيوفه وأثناء احتسائهم الشاى بدأ الجار فى فتح الحوار
-أنا آسف جدا يا أمجد باشا على الإزعاج لكن ملقتش حد غيرك ممكن يحل لى الإشكال إللى واقعين فيه
-آسف إيه يا راجل أنا تحت أمرك وكل مشكلة في الدنيا ليها حل
-وهو ده عشمنا فيك يا سعادة الباشا المشكلة ان أنا والمدام عندنا مؤتمر خارج مصر ومضطرين نسافر لمدة شهر ومش هينفع ناخد البنتين معانا ومحتاجين منك خدمة
-وإيه الخدمة إللى أقدر أقدمها لكم وأنا عيونى ليكم
-خالة البنات هتقعد معاهم لكن مش هتقدر تبات معاهم فلو حضرتك تسمح تاخد بالك منهم انت عارف انهم فى سن مراهقة ومحتاجين رقابة
-متقولش كده يا دكتور بناتك متربيين كويس وأنا عينيا ليك والبنتين هيكونوا في عنيا بس المشكلة انى مش هاعرف افرق بين الاتنين . انتوا بتعرفوهم من بعض ازاى
_ههههههههههههه دى مشكلة التوائم المطابقة سعادتك بس بالخبرة هتعرف تفرق بينهم زينا
-انا تحت امرك يا دكتور انت والدكتورة
هاسيب مع حضرتك مبلغ كده لو احتاجوا حاجة
أمجد مقاطعا
-عيب كده يا دكتور اى حاجه هيحتاجوها هتتوفر لهم فورا ولما ترجع نبقى نتحاسب
-أوكى هاتصل بيهم دلوقتى يطلعوا أبلغهم بموافقة حضرتك
ويتصل الدكتور برقم إحدى بناته ويطلب منهم الصعود لمقابلة أمجد باشا وبالفعل يدق الباب بعد دقائق قليلة لتقوم الدكتورة بفتح الباب ويجد أمجد أمامه فتاتين رائعتى الجمال يبدوا على وجوههم أثار الأدب والتربية الحسنة ليقوم الاب بابلاغ الفتاتين بموافقة أمجد على رعايتهم فى فترة عدم وجود خالتهم على أن يبلغوه بكل إحتياجتهم والا يخرجوا من البيت الا بإذنه ليشكره الجميع وقبل أن ينصرفوا يقوم أمجد بتسجيل ارقام الفتيات وخالتهم على تليفونه ويتأكد من حصولهم على أرقام تليفوناته كلها وتعود الاسرة إلى شقتها بعد أن إطمأن الاب والأم على ابنتيهم ميار و ميان فهم فى رعاية أفضل رجل فى العمارة وأكثرهم حكمة وهدوء لتدخل الفتيات لغرفتهم يخلعن ما يرتدين ويجلسن سويا وكل منهن ترتدى فقط كيلوت وبدى خفيف يظهران إنتفاخ اعضائهن التناسلية ولا تخفين تكور أثدائهن التى يظهر أكثر من نصفها من جانبى البدى يبدآن فى الحوار حول الشهر الذى سيقضينه بعيدا عن رقابة الدكتور والدكتورة
-انتى ليه يا بت الفرحة هتنط من عينك مع إن أبوكى وامك حطونا تحت عين الباشا ومش هنعرف نعيش بحريتنا
-ايييييه ماهو الباشا ده هو اللي مفرحنى يا لبوة . من زمان أوى أوى من أول ما بلغت وانا نفسي اقرب منه
-انتى هبلة يابت ؟ ده راجل عجوز وأكبر حتى من ابوكى نفسه تقربيله ايه . ماهو الشباب فى النادى كتير
-بلا نيلة شباب ايه ونادى ايه يا هبلة دول منفوخة أمينة و هرمونات . تعرفى الواد رامى البغل الطويل العريض ده
-مش ده اللى كنتى ماشية معاه السنة إللى فاتت
-اه هو اهو ده أول مرة يمسك بزى جابهم على نفسه
-اهو لو ابوكى وامك عرفوا إللى بنعمله فى النادى هيمنعونا نروحه
-يعنى احنا بنعمل ايه؟هما شوية أحضان على تقفيش وخلاص
-على رأيك الشباب هاريين نفسهم أفلام سكس وأول ما تلمسي زب واحد فيهم يجيبهم ويقوم
-نجرب بقى الكبار شوية
-وايه عرفك يا لبوة ان الكبار هينفعوا وميطلعوش أخيب من الشباب إللى مشينا معاهم .
-يا لبوة ماهو مش أى كبار. أنا متأكدة أن الباشا ده بيعرف قوى
-وعرفتى ازاى يا شرموطة؟ شوفتيه وهو بينيك مثلا ولا أمك اتناكت منه وحكيتلك لوحدك
-هههههههه لا أمك ماتناكتش منه مع انها تتمنى
-وعرفتى منين؟
-سمعتها مرة وهى بتتكلم مع طنط مادلين اللى فى الشقة اللى قصادنا عنه وإن طنط مادلين حاولت تشقطه كتير وهو كأنه مش شايفها وأمك كانت شمتانة فيها وقالت لها انه مبيفكرش يخون مراته ولو فكر يخونها مش هتسيبه غير لما كسها يدوق لبن زبه
-طيب ماهو كده برضه مش هيعبرك طالما رفض واحدة زى طنط مادلين اللى انا نفسي باهيج عليها
-يا شرموطة افهمى . هو مش رافض يخون مراته لكن هو ليه ذوق معين فى الحريم لكن انا متأكدة انه بينيك بدل الواحدة اتنين من غير ما حد يعرف
-وانتى عرفتى منين يا أم العريف
-عارفة المزة اللى مأجرة الشقة المفروشة إللى قصاده المسافرة دلوقت
-اه عرفاها دى مش مصرية
-بالظبط كده . شوفتى بعد ما سكنت قصاده بشهر واحد وشها نور ازاى وتغيرت . اهو ده بقى تأثير النيك على الواحدة فينا
-طب ما يمكن بتتناك من حد تانى؟
-نظرتها ليه لما بيتكلم وانه يأخذها هى وابنها إللى جه قعد شهر معاها ويسافروا كل ده وجسمها إللى اتغير بعد ما سكنت بشهر كل ده بيقول انه بينيكها
-يا سلام وانتى عرفتى منين وعمرك ما اتناكتى يا لبوة
-وتعرفي كمان أخت مرات الباشا اللى بتجيله كل كام يوم تقعد عنده كام ساعة وتنزل ؟
-اه مالها دى كمان ؟
شوفتى مشيتها وهى نازلة بتبقى عاملة ازاى؟
-وهى مشيتها تعرفك انها اتناكت؟ ما هى أمك بتتناك من ابوكى وبتمشى عادى يعنى
-ياهبلة دى بتتناك منه فى طيزها علشان كده بتبقى نازلة مش عارفة تمشى
-كمان عرفتى انها بتتناك فى طيزها ؟ ايه بقى عرفك المعلومة دى ؟
-البت روان اللى معانا فى الفصل مش كام مرة جت مشيتها غريبة كده ولما نسألها تقول عندها شوية التهابات . انتى عارفة انها بتحب جوز امها وبتنام معاه
-اه عارفة
-هى قالت لى ان ساعات جوز امها بينيكها قبل ما يوصلها المدرسة من طيزها ففبتبقى مش قادرة تمشى
-وانتى بقى يا ناصحة فاكرة انك هتقدرى تعملى إللى طنط مادلين معرفتش تعمله وتخليه ينيكنا
-انتى بتجمعى ليه؟ إسمها هاخليه ينكنى مش ينيكنا
-لا يا حلوة مش بعد ما هيجتينى عليه ! فيها لا اخفيها
-انا محضرة خطة من ساعة ما أبوكى وأمك فاتحونا فى الموضوع . انتى فاكرة انى طلبت منهم يخليه ياخد باله مننا ليه يا شرموطة
-طول عمرك لبوة
-طب ما تيجى بقى نلعب لبعض شوية علشان نهدى شوية انا هجت وكسي عمال يجيب مية من الكلام عليه وانتى كمان لباسك ناشع مية وغرقان وهيغرق الملايات
وضحكت التوأمتين المراهقتين وغابتا فى قبلة عميقة وكل منهما تعصر فى صدر اختها وأخذت كل منهما تفرك بأصابعها كس أختها وكل منهما كسها ينضح بماءه ثم وضعت كل منهما كسها على كس أختها وتساحقتا كما لم يتساحقا من قبل فكل منهما كانت تتخيل أن زبر الباشا هو من يسحق كسها حتى اتيتا بشهوتيهما وهما يكتمان افواههم بأيديهم خشية أن يسمع أبواهما صوتهما فهم فى الحجرة المجاورة يعدان حقائبهما للسفر صباح اليوم التالى:cool::cool::cool:

الجزء الثانى
فى فجر اليوم التالى وصل الجميع إلى المطار الأب والأم والتوأمتين إلى المطار فى سيارة الباشا أمجد الذى أصر على توصيل جيرانه للمطار وكان وداعا حارا بين الجميع وأوصى الأب والأم الباشا بخصوص البنتين واوصيا التوامتين بالانصياع للباشا وعدم إزعاجه إلا فى الضروريات وألا يخرجا من منزلهم إلا بإذن أمجد وفى نهاية الوداع نظرت المراهقتين إلى بعضهما نظرة ذات معنى لا يفهمه إلا هما
وفى طريق العودة للمنزل مروا بمنزل الخالة لإصطحابها معهم وأصر أمجد على أن يمروا بأحد المطاعم المعروفة للإفطار وقد أظهر الباشا روحا مرحة وتضاحك كثيرا مع الخالة التى اسرها قوة شخصيته وتأثيره البالغ وكرمه الغير محدود ومرحه مع موظفى المطعم الذى يبدوا أنه معروف فيه ويظهر مدى إحترامهم له ثم وصل الركب إلى العمارة وأستقلوا جميعا المصعد و ميار وميان لا يتوقفوا عن تبادل النظرات بينهما فبينهم لغة خفية لا يفهمها سواهما وفى الدور الثامن تأجلت التوأمان وخالتهما بعد أن شكروا جميعا الباشا أمجد الذى كرر لهم إتاحة تليفوناته لهم جميعا طوال الأربع والعشرين ساعة وانطلق المصعد بالباشا الدور الأخير بينما يدلف السرب النسائى لشقتهم وهم يظهرون الحزن على وجوههم بينما يدور فى أذهانهن جميعا أشياء أخرى .
بمجرد دخولهم من باب شقتهم انطلقت ميار و ميان لغرفتهن وأغلقا عليهن الباب وانفجرا فى ضحك حاولا كتمانه حتى لا يصل لأسماع خالتهم التى دخلت حجرة أخرى لتغيير ملابسها وكما قالت لهن انها سترتاح قليلا لأنها لم تنم جيدا الليلة الماضية
-خدتى بالك من أمك وهى بتسلم على أمجد
-هههههههه ماسكة إيديه قال بتوصيه علينا وهى كان هاين عليها تحضنه وتبوسه
-بس إيه يا بت بصلها بصة ثبتتها وإلا أبوكى كان طلقها النهاردة
-ولا خالتك إللى أول مرة تشوفه بعد ما اتعاملت معاه فى المطعم لو كان قالها اطلعيلى انيكك ماكنتش اتأخرت
-شوفتى حكت طيزها فى زبه ازاى فى الأسانسير هههههههههه
-هى حكتها بس؟؟؟ دى رشقت طيزها على زبه ولا كأنها فى أوتوبيس نقل عام
-تراهنيني يا بت ؟
-أراهنك على إيه ؟
-على إن خالتك فى الأوضة دلوقتى بتتخيل أن أمجد بينيكها
-من غير رهان أنا متأكدة
طب تعالى نقطع شهوتها وننكد عليها
-ياللا بينا
وتسحبت التوأمتين على أطراف أصابعهما حتى وصلا إلى باب الغرفة التى تستلقى فيها خالتهما ووضعتا أذنيهما على الباب فوصلت لهما أصوات آهات مكتومة فكتما ضحكتهما ونظرت ميان من ثقب الباب ووضعت يدها على فمها تكتم ضحكة كادت أن تفلت منها فدفعتها ميار جانبا ونظرت فإذا بخالتها مستلقية على السرير الذى يواجه الباب فاتحة ساقيها خالعة فستانها وقد أخرجت ثدييها خارج السوتيان وقميصها الداخلى بدون أندر سفلى وتفرك فى كسها بيد بينما يدها الأخرى تعتصر ثدييها بعنف وكسها يلمع بشدة من كثرة إفرازاته التى تسيل من بين فخذيها حتى تصل لخرم طيزها وبين الحين والآخر تدفع بإصبعها الأوسط داخل خرمها فيدخل بسهولة لكثرة البلل الذى يحيط بخرمها
حاولت الفتاتان فتح الباب بهدوء ليفاجئا خالتهما فى هذا الوضع حتى يكسرا عينها ولا تعارضهم في شئ طوال فترة وجودها معهم لكنهم وجدوها أخذت إحتياطها وأغلقت الباب من الداخل
تركتها الفتاتان بعض الوقت وهم يستمتعان بمنظر كسها المبلول وطيزها المفتوحة حتى أحستا بأنها قاربت على إتيان شهوتها فطرقتا الباب بشدة
-فيه حاجة يا خالتو
أجابت وهى تنهج وقد توقفت عما كانت فيه فى أحرج وقت قبل ان تقذف شهوتها
-لا يا بنات فيه إيه؟
-أصل سمعنا صوت غريب كده إفتكرنا فيه حاجة
-لا مفيش حاجة ومفيش صوت سمعته ولا حاجة
-طب قافلة الباب عليكى باللوك ليه
-لازم اتقفل غصب عنى وانا باقفل الباب
-طيب عايزة حاجة
-لا انا هاغير واخرج أعمل لكم الغدا
-أوكى يا خالتو إحنا مستنينك على الباب أهو علشان نساعدك
-ماشى أنا طالعة أهو
وخرجت الخالة من الغرفة بعد أن أدخلت ثدييها وارتدت سريعا جلباب منزلى بدون أن ترتدى حتى لباس تحتى وقد شعرت بالغيظ من هاتان الفتاتان اللاتى جئن لها فى وقت غير مناسب على الإطلاق
-مالك يا خالتو؟
-مالى يا بت؟
-وشك أحمر وعرقانة
-من الحر
-مع إن التكييف شغال فى الأوضة والأوضة ساقعة
-معلش انا باتحر بسرعة فى الصيف
-طيب تمام يا خالتو هتأكلينا إيه النهاردة
-هاشوف ماما سايبة إيه فى المطبخ وهاعمل لكم الاكل حالا يا حبايب خالتو
-تحبى نساعدك
-لا كتر خيركم روحوا اوضتكم وانا هاعمل كل حاجة
-حاضر يا خالتو يا قمر انتى
واحتضنت الفتاتين خالتهما وطبعت كل منهما قبلة على خد خالتهما وتعمدتا انا تلمسا حلماتها التى كانت لا تزالا منتصبتين فانتفضت الخالة كأنما مسها تيار كهربائى ولكنها ظنت انها مجرد مصادفة فهى تعتقد بأن بنات أختها فتاتين بريئتين كما يبدوا على وجههما ولا تظن ابدا انهما شيطانتين شبقتين يلعبان بها وبشهوتها
إتجهت الخالة إلى المطبخ لإعداد الغداء بينما خرجت الفتاتين الى الريسبشن وقد إنفجرتا فى الضحك على منظر خالتهم بعدما قطعوا عليها شهوتها قبل ان تقذفها بثواني
-دى خالتك دى طلعت لبوة كبيرة
-تقريبا دى وراثة فى العيلة يا بت. مش انتى لبوة وانا لبوة وأمك لبوة تبقى عيلة كلها لباوى هايجة
-بس ده الراجل معملش أى حاجة تهيجها الهيجان ده كله
-ماعرفش بجد اومال لو مش متجوزة كانت عملت إيه
-ماهو جوزها مش مكفيها سمعتها بتشتكى لأمك مرة إنه بخيل فى كل حاجة وإنه مبينيكهاش غير مرة واحدة فى الشهر وبيجيبهم أول ما يدخل زبه فى كسها وبعدها يديها ضهره وينام
معقولة الطور ده كله مش مكفيها
-مش قلتلك يا بنتى انه مش بالجسم
وهنأ يرن تليفون الخالة ويظهر على شاشته رقم امجد فتغمز ميان لميار ثم ترفع صوتها
-خالتووووووووووووو أمجد باشا بيتصل بيكى
وتندفع الخالة من المطبخ تكاد تتعثر فى السجاجيد وتجيب بكل لهفة
-لا لا لا مافيش إزعاج ولا حاجة حضرتك
مافيش داعى للتعب إحنا بنجهز غدا
طالما حضرتك مصر منقدرش نقول لأ
خلاص أوكى نتقابل فى الجراج الساعة ٢
سلام
وأغلقت التليفون وتنهدت تنهيدة صغيرة وأبلغت الفتاتين أن الباشا عازمهم على الغداء بالخارج وانه أخبرها بأنه لا داعى لتجهيز الغداء فى المنزل وأن عليهم تجهيز أنفسهن للخروج بصحبته
لم تترك الشيطانتين خالتهما فى حالها فهم يعلمون انها إذا تركت بمفردها في غرفتها فسوف تكمل ما كانت تفعله ولكنهم ارادوا تهييجها أكثر
-هتلبسي إيه يا خالتو؟
مش عارفة يا بنات ومكنتش عاملة حسابى فمش جايبة هدوم مناسبة لخروج زى دى
-طيب ما تلبسي حاجة من دولاب ماما ما إنتوا نفس المقاس تقريبا
-بس هدوم ماما هتبقى ماسكة عليا من ورا
-ومالوا يا خالتو. دى حتى تبقى سكسي خالص
-بلاش شقاوة يا بت انتى وهى
-بنتكلم بجد ماهو مش معقول نخرج نتغدى برا مع الباشا وانتى لابسة بلوزة وجيز خصوصا اننا خارجين مع حد زى أمجد باشا
-طيب يا غلباوية منك ليها هاشوف فى دولاب مامتكم حاجة تنفع والبسها
-تشوفى مين إحنا اللى هنشوفلك ونختار لك ونختار لك المكياج كمان . ماهو إنتى الوحيدة اللى هتنط مكياج فينا إحنا يا دوب شوية كحل وروج خفيف
وجذبت الشيطانتان المراهقتان خالتهما الى غرفة نوم امهما وهى تتصنع الممانعة حتى وصلا امام الدولاب وفتحتاه لاختيار ملابس مناسبة وبدءتا فى خلع ما كانت ترتديه حتى أصبحت تقف فقط بلباسها الداخلى السوتيان
وهنا صفرت ميار قائلة
-إيه الجسم الحلو ده يا خالتو. يا بخت عمو إللى بيشوف البياض والجمال ده كل يوم
إيه العلامات الحمرا دى يا خالتو ؟؟؟زى ما تكون صوابع معلمة على صدرك
وكأنها وضعت ملح على الجرح فهذه أثار أصابعها هى حينما كانت تمارس العادة السرية متخيلة أن الباشا ينيكها فتنهدت الخالة ثم تذكرت انها مع فتاتين خام فلم تزد على أن قالت
-بلاش سفالة يا بت انتى وهى وشوفوا عايزنى اتهبب والبس إيه
فأخرجت ميان فستان من دولاب امهما يكشف عن ساقي خالتها وجزء من الشق بين ثدييها ولكنه مغطى الظهر بينما الأكمام القصيرة المتسعة ستظهر اباطها والجزء العلوى من ثديها ويضيق عند الخصر بحيث يجسم استدارة طيزها لضيقه حيث أن طيزها أكبر من طيز الدكتورة امهم
وساعدت الشيطانتين الخالة على ارتداء الفستان والذى أظهر جمال جسمها وساقيها حتى هى نفسها انبهرت بصورتها فى المرآة ونظرت المراهقتين الى خالتهما وقالت لها ميار
-حاجة واحدة بس غلط يا خالتو
-غلط إيه بس دا أنا أول مرة أشوف جسم حلو كده
-حز الكلوت بتاعك باين تحت الفستان وطرف السوتيان باين من فوق
-ممكن تقلعى الكيلوت والسوتيان وأهو الفستان ماسك جسمك كويس
انتى هبلة منك ليها أخرج من غير كيلوت وسوتيان
-وفيها إيه بس؟
-مينفعش يا بنات خالص
-طيب نشوفلك كيلوت و برا من بتوع ماما اللى بتلبسهم تحت الفساتين الضيقة .
-ماشى
واتجهت ميار لدولاب أمها وأخرجت برا تعرفه جيدا يرفع الصدر من أسفل و كيلوت جى ستيرنج لخالتها التى فتحت فمها مندهشة مما اخرجته الفتاة من دولاب أمها
-هى أمك بتخرج بالبتاع ده ؟ ده ميتخرجش بيه برة أوضة النوم
-لا يا خالتو بيتخرج بيه عادى تحت فساتين السهرة علشان ميبانش . جربيه بس
-لا مش ممكن
كانت الخالة تتشوق لتجربة ما عرضته عليها الشيطانتان لكنها محرجة من شئ آخر لم تستطع ان تخبر به المراهقتان فهى لا تزال تظن أنهما تلك الفتاتان الخام اللاتى لا تعرفن شيئا عن أمور النساء
لكن الشيطانتان كان لهما رأى آخر فتعاونتا على نزع فستان الخالة وكأنهما يمرحان ومن ناحيتها لم تبد هى الكثير من الممانعة ووقفت بينهما مرتدية سوتيانها وكيلوتها لكنها تذكرت ما تخفيه فأحمر وجهها خجلا
-يا بنات مينفعش ألبس الكيلوت ده خالص
فأصرت ميان ومدت يدها كأنها ستنزع عن خالتها كيلوتها فقالت الخالة بخجل
-أصل يا بنات أنا مش منضفة نفسي من تحت وده مش هيبقى حلو مع الكيلوت ده
فأنفجرت الفتاتان فى الضحك ومدت ميان يدها وكشفت الجزء العلوى من عانة خالتها
-يظهر إن عمو بيحب الشعر الكتير
فأفلتت من الخالة جملة كانت تكتبها
-لا بيحب الشعر الكتير ولا القليل بلا نيلة
-خلاص يا خالتو مافيش مشكلة. لسة قدامنا تلات ساعات . ثانية واحدة وراجعة لك
وانطلقت الشيطانة ميان الى غرفتها وعادت حاملة ماكينة حلاقة كهربائية و علبة كريم مرطب خاص بالأماكن الحساسة
-ياللا يا خالتو على الحمام وإحنا هنروقك ونخليكى زى العروسة
-إنتوا عرفتوا الحاجات دي منين يا عيال إنتوا
-النت مخلاش حاجة مجهولة يا خالتو
-طب روحوا إنتوا إجهزوا وانا هانضف الشعر واجهز
-طيب تمام
وتركت الفتاتان الخالة واتجها الى لغرفتهم
-إنتى عبيطة يا بت
-ليه ؟
-إنتى بتذوقى اللبوة خالتك عايزها تشقط الراجل ؟
-يا بنتى قلت لك انه مبيتشقطش . هو ليه ذوق معين فى النسوان مش ذى المعرصين اللى عرفناهم جايين فى خرم .
-يخربيت تشبيهاتك يا لبوة . أدينا هنشوف
بينما دخلت الخالة الى حمام غرفة اختها وبدأت في تنظيف نفسها و فركت كل منطقة عانتها وكسها بالكريم بعد أن أخذت محام أنعشها ثم نظرت إلى جسدها المحروم فى المرآة متحسرة على أن هذا الجسد الجميل والكس الرائع كان من نصيب رجل لا يقدره ولا يعطيه حقه
تنهدت وسترت جسدها بالقروب وخرجت لتجد الفتاتان فى إنتظارها جالستان متجاورتان
-حمام الهنا يا خالتو
-شكرا يا مقرات
-ورينا الجمال كده
-بس يا سافلة انتى وهى
وانفجرن جميعا فى الضحك لكن الشيطانتان قمن ونزعن عن خالتهما الروب الذى كانت ترتديه فظهر جسدها ذو الإنحناءات الجميلة وصدرها المتماسك المرفوع يتناغم مع بطن مسطحة تلتقى بفخذان رائعا الجمال
صفرت الفتاتان فى نفس واحد ودرن حول الخالة ينظرن الى مؤخرتها التى تلتقى مع ظهرها بشكل كمثرى مع ردفين متوسطى الحجم مرفوعين قليلا وفلقتى طيزها كأنهما كرتين منفصلتين غير منتصبتين
إهتاجت ميار من منظر جسم خالتها فمدت يدها ناحية كس خالتها لكن ميان اوقفتها فهم لا يريدون تضييع موعدهم مع الباشا وقد تبقى أقل من ساعتين
إرتدت الخالة ما اختارته لها إبنة أختها وعندما إرتدت الكيلوت إختفى الجزء الخلفى منه بين فلقتيها بينما يرفع السوتيان نهديها الرائعين مظهرا الشق الخلاب بينهما
انتهت الفتاتان من إرتداء ملابسهما التى حرصا على ان يكون متطابق وهما فستانين من قماش ناعم يصل للركبة يظهران جمال سيقانهما وضعتا مكياج خفيف يظهر جمال اعينهما وشفتاهما تم اتجهتا الى غرفة أمهم حيث كانت الخالة أنتهت من ارتداء ملابسها وقد تبقى على موعدهم مع الباشا نصف ساعة
-ايه الجمال ده يا خالتو يا قمر انتى
-انتوا اللى قمرات يا بنات
-ليه محطتيش مكياج
-مش لازم
-لا لازم . واحنا اللى هنحطلك المكياج
-طيب
وخلال اقل من ربع ساعة كان الجميع جاهز للخروج بصحبة الباشا وعندما دقت الساعة الثانية اتجهوا للمصعد وبمجرد دخولهم ملأت انوفهم جميعا رائحة البرفان المميزة للباشا فعلموا انه سبقهم الى جراج العمارة
وقعت عينا الباشا على السرب النسائى الجميل فاستقبلهم بجوار سيارته وفتح بابها الأمامى مشيرا للخالة االمنبهرة من تصرفاته التى لم تشاهدها إلا فى أفلام السينما القديمة
دخلت الخالة أولا الى مقعدها الأمامى وقد تعمدت ان يحتك صدرها بذراعه أثناء دخولها بل انها تعمدت ان تفتح ساقيها أثناء ركوبها مظهرة بياض فخذيها لعينيه لكن ردة فعل الباشا كانت كأنه لم ير شيئا أو كأنها هواء قد مر بجواره
وفتح الباشا الباب الخلفى للفتاتين وأغلقه بعد دخولهما وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ مقعد السائق فهو يحب أن يقود السيارة بنفسه ولا يستخدم سائق خاص
توقفت السيارة بعد رحلة سريعة مرحة بين الجميع أمام مدخل الفندق الفخم وبمجرد توقفها أربع من موظفى الفندق لابواب السيارة الأربعة لفتحها بمجرد إيقاف الباشا لمحركها ونزل الجميع وقد هرع أحد موظفى الاستقبال لاستقبال الباشا خارج باب الفندق والترحيب به وقاد الموظف الجميع حتى باب المصعد الذى كان مفتوحا فى انتظارهم لتوصيلهم لذلك المطعم الايطالى الفخم وصاحبهم عامل المصعد لباب المطعم حيث استقبلهم مديره وقادهم لحجرة خاصة معزولة عن باقى المطعم بأبواب منزلقة
كانت الفتاتان تعرفان هذا المطعم جيدا فقد تناولا فيه الطعام عدة مرات مع أبويهما لكنهما لم يلاحظا هذه الحجرة الخاصة من قبل ولم يتوقعا وجود حجرة بهذه الفخامة فيه
كان فى الحجرة مائدة مستديرة ضخمة حولها أربع كراسي ضخمة وقد وقف خلف كل كرسي موظف وكأنه مخصص لخدمة الجالس على هذا الكرسي بينما وقف بجانب الباب مضيفة ترتدى زى خاص للإشراف على الجميع
أشار الباشا جلست الخالة وعلى جانبيها الفتاتان بينما جلس الباشا مواجها الخالة و بمجرد جلوس أمجد تحولت الغرفة لخلية متحركة محورها الباشا حيث وضعوا على يمينه ترابيزة صغيرة وآخر وضع أمامه طفاية للسيجار وآخر يهمس بجواره ببضع كلمات فيجيب بإشارة من رأسه ووقفت المضيفة على يساره منتظرة اوامره فأشار بيده ناحية وفد الجمال الذى يصاحبه فتقدمت منهم المضيفة للفتاتين أولا وأتناء حديثها معهما اتى جرسون آخر بزجاجة من النبيذ الفاخر عرضها أولا أمام الباشا فأشار له إشارة برأسه ففتحها بإحترافية ووضع القليل منها بالكأس الموجودة أمام الباشا فحرك الكأس قليلا ووضعه أمام أنفه ليتأكد من جودته ثم رشفه وأشار للجرسون بالموافقة فتوجه الجرسون ناحية الخالة المذهولة بما يحدث وملأ كأسها وتوجه لملأ كأس أمجد ووضع الزجاجة فى حاوية الثلج وانصرف واقفا غير بعيد بينما طلبت الفتاتين مشروبات للطاقة أخيرا إستطاعت الخالة ان تفتح فمها موجهة حديثها للباشا
-بس أنا مبشربش حضرتك
-أوه انا آسف جدا يا هانم مكنتش أعرف أرجوكى أقبلى إعتذارى
ثم أشار للمضيفة بطرف إصبعه فاتجهت ناحية الخالة التى خدرتها كلمة هانم وطريقة نطقه لها وأخيرا نطقت الخالة
-خلاص اوكى هاجرب يمكن يعجبنى
دارت المضيفة إبتسامة كادت تهرب منها وعادت لمكانها بينما أشعل الباشا سيجار ادارت رائحته رأس الخالة المنبهرة أصلا والتى لم ترفع عينيها عن وجه أمجد وعندما رفع كأسه لشفتيه فعلت هى أيضا ولكنه إرتشف القليل من النبيذ بينما إبتلعت هى الكثير فهى لا تدرى قواعد شرب النبيذ
وانطلق الحديث بين الجميع مرحا والباشا يوزع إهتمامه بينهم حتى أن كل واحدة منهن ظنت انه يخصها وحدها بالحديث وأعجبت الخالة بطعم النبيذ الذى تتذوقه للمرة الأولى فأفرغت كأسها سريعا بينما الباشا يشرب رشفات بسيطة على فترات فحضر الساقى سريعا وملأ كأسها مرة ثانية
وأتى الطعام الذى كان قد طلبه أمجد مسبقا من الأطعمة البحرية المحضرة بطريقة خاصة وأفرغت الخالة كأسها للمرة الثانية وقبل وصول الساقى إليها اوقفته نظرة من الباشا فعاد لمكانها
إنتهت جلستهم للغداء بعد ثلاث ساعات كاملة تناولت خلالها الخالة كأس ثالثة من النبيذ بينما لم يكمل الباشا كأسه الاولى بالكاد أنهى سيجاره الذى أشعله عدة مرات
نفح الباشا مدير المطعم بضع مئات من الجنيهات وعندما خرجوا من باب الفندق منح موظف الاستقبال مثلهم لتوزيعها على الموجودين واتجه بنفسه ليفتح باب السيارة للخالة التى بدأت آثار الخمر تظهر عليها حتى انها فتحت ساقيها أثناء ركوبها لدرجة أن أمجد شاهد كلوتها ولكنه كعادته تجاهل الأمر كأنه لم ير شيئا
فى السيارة سألهم الباشا هل سيوصلون الخالة الى منزلها فى طريقهم الا انهم أخبروه بأنهم سيتجهون لمنزلهم اولا وبالطبع لم يخبروه بان خالتهم يجب أن تعيد ارتداء ملابسها ولن تعود لمنزلها وهى ترتدى ماترتديه
وصلوا إلى منزلهم ولم يصعد أمجد لشقته الا بعد أن اطمأن لدخولهم شقتهم مودعا اياهم
-اتمنى لك ليلة سعيدة يا هانم . اتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل. أتمنى لك ليلة سعيدة يا مودموازيل
كان وقع كلمة هانم على الخالة مختلفا فقد كانت تشعر بالنار تشتعل فى جسدها عندما تسمعها من فم الباشا
دخلن جميعا لغرفة الأم حيث كانت الخمر بدأت تلعب برأس الخالة وطلبت منهم مساعدتها فى تغيير ملابسها
كن كلهن فى حالة غير طبيعية من تأثير الاطعمة البحرية التى تناولوها وكذلك من تأثير الباشا الطاغى عليهن
بعد نزع الفستان نظرت الفتاتان بشبق شديد لجسم الخالة وهى ترتدى فقط الكيلوت السكسى والبرا الذى يبرز ثدييها ولا يداريهما فمدتا ايديهما وخلعا عنها السوتيان فانكشفت حلماتها وردية شهية والخالة واقفة قد اشتد لهيب جسدها فانقضت كل فتاة على حلمة من حلماتها ترضعها بينما التقت ايديهما أسفل الكيلوت الذى لا يكاد يخفى شفرتى كسها ايديهما الاخرى ازاحت فتلة الجى ستيرنج المدفونة بين فلقتيها لتلتقى اصابعهما الوسطى على خرم طيزها
كانت الخالة فى حالة من الشبق والسكر لا تسمح لها بالكثير من المقاومة فانهارت مقاومتها خلال لحظات أمام هجوم اللبؤتين اللاتى يفترسن جسدها وتركت نفسها لهما فدفعتاها الى طرف الفراش فتحتا فخذاها وانقضتا على شفرات كسها يدغدغانه بافواههم وينيكون كسها بأصابعهم وهى تنتفض من اللذة التى تشعر بها
رفعت المراهقتين ساقاها لأعلى فاستجابت لهم وضمت فخذيها المفتوحين الى بطنها فأصبح كسها وخرم طيزها ظاهرين امامهما
امتدت أصابع الى حلماتها تفركانها بشدة وأدخلت احداهما اصبعها داخل كس الخالة بينما أدخلت الاخرى أصبعها داخل خرم طيزها بعد أن بللته بسوائل كس الخالة التى انهمرت كشلال واستمرا فى نيك كسها وطيزها بأصابعهن بينما تلتقى ألسنتهن على زنبورها فى قبلة ثلاثية بين لسانين و زنبور منتصب من شدة الشبق
وعندما شعرن أنها قاربت على إتيان شهوتها توقفن وسحبنها لداخل السرير ونمن على شكل مثلث و رأس كل منهن بين فخذى الاخرى واخذت كل منهن تلعق كس الأخرى وتمص زنبورها بينما وضعت كل واحدة إصبعها داخل طيز الاخرى حتى أصبح السرير كأنه حلبة مصارعة بين اللبؤات
وخلال دقائق كانت الثلاث لبؤات تنتفض قاذفات دفقات غزيرة من سوائل أكساسهن كل فى فم الاخرى حتى أنتهين جميعا من القذف وكل منهن تتخيل أن الذى يفرك كسها و يملأ خرم طيزها هو زبر الباشا
بعدها نامت كل فتاة على صدر الخالة التى لفت يدها حولهم
-يخربيتكم دا أنتوا طلعتوا لباوى أكتر من امكم
-بعض ما عندكم يا خالتو
ونمن جميعا على نفس السرير لكن كل واحدة كانت تحلم بنفسها نائمة فى حضن الباشا وزبره يدك كسها
أيقظت الخالة الفتاتين وقد غيرت ملابسها استعدادا للذهاب لبيتها وقبلت كل واحدة قبلة شهوانية فى فمها وقرصت حلماتها
-طبعا انتوا هتفضلوا تنيكوا في بعض طول الليل . اشوفكوا بكرة يا شراميط
إبتسمن فهم لهم خطة أخرى

الجزء الثالث
بعد ترك أمجد السرب النسائى صعد إلى شقته بالطابق الأخير و انطلق الى حمام غرفة نومه واضعا نفسه تحت شلال الماء الدافئ وابتسم عندما تذكر كيف كانت الخالة تحاول أن تعرض له كسها كأنما تريده أن يرى كم هو لامع ونظيف أو كأنها تقول له هيا إقتحم كسي بزبرك يا باشا
خرج بعدها منتعشا الى غرفة مكتبه أو كما يطلق عليها “الصومعة” مرتديا بنطلون قطنى خفيف بدون ملابس داخلية عارى الصدر ممارسة رياضته الخاصة “اليوجا” لمدة ساعتين وانغمس بعدها فى إستكمال التصميم الذى يعمل عليه منذ أيام
لم يدر أمجد كم مر من الوقت قبل ان يخرجه من تركيزه رنين تليفونه معلنا عن إتصال من ميار فرد مسرعا فوجد على الطرف الآخر صوت صراخ الفتاتين يستنجدن من شئ لم يفهمه فجذب قميصه القطنى الذى يحتفظ به على شماعة داخل غرفة مكتبه وانطلق الى شقة الفتيات وهو يغلق الازرار بينما ينزل على السلم فلم ينتظر وصول الأسانسير حتى وصل إلى شقة الدكتور والدكتورة فى الدور الثامن ودق الجرس وهو يسمع صوت الفتاتين تصرخان رعبا من شئ ما
فتحت الفتاتين الباب وهن يصرخن وبمجرد دخوله من الباب أمسكت كل منهن به من جهة وضمت كل واحدة منهن ذراعه الى صدرها بينما ألصقن بطونهن بقبضة يده وهن يصرخن فى صوت واحد
-فار فار فار
نظر الباشا يمينا ثم يسارا قائلا
-فار إيه شوفتوه فين الفار ده
-دخل من هنا وجرى راح هنا وبعدين نط على الستاير وراح ناحية المطبخ
-طيب استنوا إنتوا هنا وانا هاخش أدور عليه
-لا يا باشا متسيبناش لوحدنا
-طيب تعالوا معايا ندور عليه سوا
-لا احنا خايفين
-متخافوش متخافوش تعالوا معايا
واتجهوا جميعا الى المطبخ بينما تلصق كل منهما أحد أذرع أمجد بثدييها بينما يفركن بطونهن بقبضتى يده
كانتا ترتديان بيجامتان متطابقتان من الحرير الأبيض المطبوع بصور زهور وردية وزرقاء بدون أكمام بلا ملابس داخلية إلا كيلوتان بيكينيان أسفل بطلونى بيجامتيهما
رفع تأثير إحتكاك الحرير بحلماتهما أسفل بطنهما تحت تأثير حركة ذراع أمجد من مستوى إثارة المراهقتين فأحس الباشا بإنتصاب الحلمات الاربع تحت ذراعيه ففهم اللعبة التى تلعبها الفتيات وقرر إستكمال اللعبة ليرى نهايتها التى قررها هو بمجرد نظرته فى عيونها
-كده مش هينفع تباتوا هنا الليلة لغاية ما نصطاد الفار الشقى ده . تعالوا باتوا عندى الليلة وبكرة الصبح نشوف حل
نظرت الفتيات لبعضهما نظرة إنتصار فخطتهما تسير بأفضل واسرع من توقعاته
-اوكى حضرتك بس مكناش عايزين نسبب لك إزعاج
-إزعاج إيه بس يا بنات ده إنتوا هتنوروا شقتى
خرجوا جميعا متجهين للاسانسير وظلت الشيطانتان متمسكتان بذراعيه وقرر الباشا دفع اللعبة الى مستوى جديد ففرد قبضتيه اللاتى كان يحرص على ضمهما منذ احتضنت الفتاتين ذراعيه فلامست أطراف أصابعه أطراف أكساسهن من الأعلى فزادت الفتاتين من ضغطهما على كفه وأغمضن أعينهن للإستمتاع بتلك اللحظات حتى وصول الأسانسير للدور الأخير
حرر الباشا ذراعيه من قبضتيهما لفتح باب شقته وحرص ان يلمس بأطراف أصابعه كساهما بنعومة وكأنما مر تيار كهربى بجسدا المراهقتين إمتد من أطراف أصابع اقدامهما حتى الأثداء فتجاهل الباشا الأمر وكأنه لم يلاحظه وقادهما بعد دخولهم الى غرفة نومه
-دى يا بنات أوضة نومى تقدروا تقضوا فيها الليلة
-لكن حضرتك هتنام فين
-أنا عادة بانام فى أوضة المكتب بعد ما أخلص شغل فمتشغلوش بالكم . وبكرة الصبح هاحل لكم مشكلة الفار السافل اللى إتجرأ وخوفكم
-مش عارفين نشكرك إزاى
-تشكرونى بأنكم تناموا كويس والأوضة بتتقفل باللوك من جوة يعنى تعتبروها أوضتكم
-لأ إحنا هنسيب الباب مفتوح لو حضرتك حبيت تاخد حاجة من الأوضة وإحنا نايمين
-براحتكم وأنا هاكون فى أوضة المكتب لو إحتاجتوا حاجة . تصبحوا على خير
وهنا تعلقت الفتاتان فى وقت واحد برقبة أمجد لتطبع كل منهن قبلة على خده لكن مايان حرصت على أن تمس شفتاها طرف شفتى أمجد وكأنها غير قادة
تركهم أمجد واتجه لغرفة مكتبه ونظر إلى ساعته فوجدها الحادية عشرة وبحساب الوقت وجد أن الساعة فى الدولة الموجود بها الدكتور والدكتورة لا زال الثامنة فاتصل برقم الدكتور وأبلغه بقصة الفأر وأستأذن منه فى مبيت الفتيات بشقته حتى تأتى شركة مكافحة الحشرات و تتخلص من الفأر المزعوم . إعتذر له الدكتور بشدة عن الإزعاج الذى سببته ابنتاه وشكره على إهتمامه ولم يخف قلقه مما قد تسببه الفتيات من إزعاج لحياته الهادئة لكن أمجد طمأنه وودعه متمنيا له مؤتمر ناجح هو والدكتورة
عاد أمجد لما كان يفعله وعاد للعمل بعد أن خلع قميصه فهو يفضل العمل هكذا عارى الصدر بدون ملابس داخلية
عندما إطمأنت الشيطانتان الى عودة أمجد لغرفة مكتبه إنفجرتا فى ضحك فرح
-شوفتى الخطة ماشية حلو إزاى
-اه يا بت مكنتش متخيلة إنها هتبقى سهلة كده
-بس يخربيت كده. كنت مولعة نار ودراعه بيحك فى بزازى
-شوفتى زبه عامل إزاى تحت البنطلون . مكانش لابس بوكس
-بس إزاى زبه موقفش بعد الحك اللى حكيناه فيه ده كله
-يا بنتى ده راجل تقيل وبعدين انا متأكدة انه بيعتبرنا ***** وزى بناته فمش هيهيج علينا بسهولة كدة
-بس يا بت لما صوابعه لمست كسى كهربته
هوباااااا ده كده بعبص اكساسنا إحنا الاتنين. يبقى جه خلاص
-وهتعملى إيه بقى ؟
-أطرق الحديد وهو ساخن. شوية كده وأروح له ومش هسيبه الليلة غير لما أهيجه عليا
-أحا. طب وانا
-ماهو لما يهيج على واحدة فينا كأنه هاج علينا إحنا الاتنين يا ناصحة. ولما ينيك واحدة يبقى هينيك التانية إجبارى
-هههههههههههههههه يخربيت دماغك يا لبوة. لما نشوف هتوصلى لغاية فين
-هنشوف
تسللت مايان على أطراف أصابعها حتى وصلت لغرفة مكتب الباشا ووقفت أمام الباب المفتوح تتأمل الغرفة ذات الطراز المختلف تماما عن باقى الشقة
كانت الغرفة مفروشة بالكامل بمخدات جلوس فخمة جدا وعريضة حول حائطين بينما يشغل الحائط الثالث مكتبة كبيرة بكامل مساحة الحائط وشاشتين كبيرتين بالحائط الرابع الموجود به الباب
كان أمجد يجلس على المخدات المواجهة للباب وأمامه ترابيزة قصيرة عليها كيبورد وماوس كومبيوتر وأدهشها وجود شيشة كبيرة تنتصب بجواره وترابيزة أخرى بأقصى الحائط المواجه للباب عليها مستلزمات الشيشة من فحم وخلافه
شمت مايان رائحة جميلة غريبة لم تختبرها من قبل تملأ جو الغرفة وتأملت مايان جسد الباشا نصف العارى بذهول فلم تكن تتوقع أن يكون لهذا العجوز ذلك الجسد وكأنه تمثال منحوت
رغم أن عضلات بطنه و ذراعيه لم تكن كبيرة لكنها شعرت بقوتها كانت عضلات صدره فقط هى البارزة وكأن جسده مرسوم بريشة احد فنانى العصور الوسطى بدون أى ترهلات ولا تجاعيد وكأن الباشا يملك وجه عجوز وجسد شاب
-احم احم مساء الخير حضرتك
مد أمجد يده سريعا مختطفا قميصه وارتداه دون أن يغلق ازراره
-أهلا وسهلا يا حبيبتى محتاجة حاجة ؟
-لا متشكرة أوى بس ميار نامت ومش جايلى نوم فقلت لو مفيش إزعاج اقعد معاك شوية
-إتفضلى يا ميان انا قدامى بس ربع ساعة واخلص واقعد معاكى حتى للصبح لو حبيبتى
رقص قلبها فرحا فها هو الباشا بنفسه سيجالسها وبالتأكيد ستنال منه ما تريد الليلة ومنت نفسها بأن يرتوى جسدها من ذلك اللبن الذى طالما تخيلت انه يملأ كسها المراهق
وقفت ميان تتأمل المكتبة التى وجدتها لا تتناسب مع كونها مكتبة مهندس فنصفها كتب عن اليوجا بأكثر من لغة والنصف الآخر كتب عن التاريخ والأدب
-تحب حضرتك أعملك حاجة يشربها
-ايه ده ؟ تعرفى ؟
-طبعا أعرف؟ انت فاكرنى خايبة ولا إيه
-طيب هاجى معاكى المطبخ أوريكى أماكن الحاجة .أتفضلى
مشت مايان أمام أمجد وهى تهز مؤخرتها التى تحررت بعد أن خلعت كيلوتها الذى كانت ترتديه قبلل خروجها من حجرة نوم الباشا وترك أختها تحترق شوقا لمعرفة مصير لعبتهما
أرشد أمجد ميان لمحتويات المطبخ وأخبرها أن مشروبه المفضل هو الشاى بالنعناع فكذبت مايان عليه وأخبرته بأنه مشروبها المفضل أيضا . استدار أمجد باشا للخروج من المطبخ لكن مايان طلبت منه أن يساعدها فى وضع فيشة الكيتل لأنها تخاف من الكهرباء ووقفت أمامه متخيلة أنه سيزنقها واضعا زبره بين فلقتيها لتبدء معه وصلة تمنع وتمتع لكنه خيب توقعاتها وأستطاع توصيل الكهرباء دون أن يمس جسده جسد المراهقة لكنه مس حلمتها اليسرى بظهر يده فقط و نفخ وراء أذنها اليمنى بهواء حار . أفقدت تلك الحركة السريعة مايان توازنها وكادت تسقط لكنها أستندت على جانب المطبخ لتنظر وراءها لتجد الباشا ينظر فى عينيها نظرة شعرت معها انه خلع عنها ملابسها وأنها تقف عارية أمامه ثم خرج متجها لغرفة مكتبه
بعد أن إستطاعت أن تتمالك جسدها مرة أخرى بدأت في عمل الشاى وأدهشها هى نفسها إهتمامها الشديد بعمل بسيط كهذا ورغبتها فى أن يكون عمل متقن لأقصى درجة ممكنة
فى طريقها لغرفة المكتب بالشاى إعترضت شقيقتها طريقها بفضل
-ها حصل إيه؟
-محصلش حاجة
-أحا إنتى هتكدبى عليا يا بت؟ أمال خدودك وودانك حمر كده وحلمات بزازك هتقطع الهدوم
-لسة لسة أصبرى شوية يا شرموطة و متضيعيش وقتلى
-ماشى بس انجزى فى ليلتك دى مش عارفين هتيجي فرصة زى دى تانى ولا لأ
إتجهت مايان الى غرفة مكتب الباشا بعد أن فتحت زر بيجامتها العلوى حتى تظهر ثدييها. وعندما وصلت إلى الغرفة وجدت أن الباشا قد انهى عمله وأشعل الشيشة وأسند ظهره الى الخلف فرأته عندما دخلت كأنه كائن أسطورى وسط الدخان الذى زاد من الرائحة التى احبتها كثيرا حتى وصلت إليه وانحنت بشدة حتى كاد ثدييها يخرجان من البيجاما والتقت عيناها بعينى أمجد فشعرت مرة أخرى أنه يعريها حتى من أفكارها التى انحصرت الآن فى شبقها الذى أشعله أمجد بمجرد لمسة ونفس
-تقعدى على الأرض ولا تحبى أجيب لك كرسى
-ده أنا بأعشق قاعدة الأرض
وجلست بجواره وحاولت أن تلتصق به إلا أنه بنعومة شديدة ابعد نفسه عنها دون أن يشعرها بالإنزعاج
-تقعدى جذب أمجد نفس عميق من الشيشة ونفخه فى وجهها فشعرت بإحساس غريب يسرى فى جسدها ولم تتمالك نفسها من سؤاله
-هو ده حشيش ؟
ضحك أمجد بشدة حتى عاد بظهر الى الخلف
-إنتى كمان عارفة الحشيش ؟
-بصراحة جربته كام مرة مع صحباتى لكن ريحته مكانتش كده
-لا يا مايان ده مش حشيش أنا مش باسمح لنفسي أن أى حاجة تغيب تفكير أو تقلل من تركيزه. ده نوع مخصوص من الدخان بيتزرع بس فى كوبا ويتعتق بطريقة مدة طويلة فى براميل النبيذ وبعدين يروح تركيا يتعامل بطريقة مخصوصة ويتعبى فى صناديق من خشب العنب وبيجيي مخصوص بالطلب .
-ياااااااه كل دى رحلة . أنا كنت فكراك بتشرب سيجار بس
-باشرب الاتنين يا أمورة
-ممكن أسألك سؤال تانى
-إتفضلى إسألى أى سؤال يخطر ببالك
-إيه كل كتب اليوجا دى
-اليوجا يا ميان بتخلى الواحد يتحكم في كل جزء من جسمه تحكم تام بدال ما جسمه يتحكم فيه
-إزاى؟
فنظر أمجد إلى عينيها بعمق جعلها تشعر أنه نفذ إلى داخل عقلها وأخيرا نطق
-يعنى مثلا إنتى جوا نفسك من ربع ساعة كنتى بتسألى نفسك إزاى زبه موقفش بعد كل اللى عملته معاه
احمر وجه الفتاة خجلا وكأن أحدهم ظبتها تمارس العادة السرية. إلا أنه اكمل حديثه
-أنا باتحكم فى زبى مش هو اللي بيتحكم فيا. يعنى مش ممكن أنيك واحدة غير بشروطى اللى لازم تكون موافقة عليها
إرتفع تنفس الفتاة من الإثارة بعدما تحول الحوار بينهما الى ذلك الطريق فقالت بصوت منخفض كأنها توافق مسبقا على ما يشترطه عليها
-ممكن أعرف الشروط ؟
-أولا محدش يعرف تحت أى ظرف اللى بيحصل بينى وبينها
ردت بمنتهى الخضوع
-موافقة
-ثانيا أكون الراجل الوحيد فى حياتها يعنى مش ممكن أنيك واحدة متجوزة أو مصاحبة ولازم كلمتى وحدها هى اللى تستمع
-اها علشان كده مرضيتش تتجاوب مع مادلين
-بالظبط كده … ثالثا كل اللى أطلبه منها يتنفذ بدون نقاش
ردت بسرعة ……. موافقة على كل شروطك
وبسرعة مدت يدها تفتح باقى أزرار بيجامتها لكن أمجد أمسك يديها قائلا وكأنه يعلمها درسا وهو ينظر بعمق فى عينيها
-ولازم تعرفى ان الجنس ده شئ جميل ومحترم ولازم كل نيكة تكون كأنها قصة ليها مقدمات وبداية ووسط ونهاية
-علمنى وهاكون زى ماتحب
وهنا وضع أمجد الشيشة جانبا وأحاط وجه مايان بكلتا يديه وحرك أظافر يديه خلف أذنيها بطريقة جعلها كأنها تذوب بين يديه
ثم امسك ذقنها بإصبعين مقربا وجهها من وجهه فلفحت وجهها انفاس ساخنة أشعلت فى جسدها نارا فاقتربت حتى لامست شفتيها شفتيه فأخذ شفتها العليا بين شفتيه وامتصها بينما يده اليسرى تنزلق على رقبتها حتى لامست كتفها فدفع بيده اليمنى فكها لأسفل فانفتح فمها فأدخل فيه لسانه يداعب لسانها بنعومة وتجاوبت معه فشفط لسانها لداخل فمه يمتصه بنعومة بينما انزلقت يده اليمنى الى ثديها الأيسر يحرك حرير بيجامتها على حلمته التى انتصبت بشدة فشعرت كأن هناك كهرباء خفيفة تسرى من ثديها الى أسفل بطنها وظهرها
وانزلق بشفتيه من فمها الى رقبتها يقبل كل جزء فيها وفتح ثانى أزارار بيجامتها وانزلق يقبل صدرها ويكشف بيجامتها وكلما انكشف جزء قبله بنهم وكأنه يعزف سيمفونية على أوتار جسدها الذى إستجاب له فى خضوع حتى كشف ثديها الأيسر ففأخذ يقبله بهدوء من أعلى الى اسفل حتى وصل الى الهالة الوردية المحيطة بالحلمة فرفع الثدى الصغير الى اعلى وأخذ يقبل الجزء السفلى منه ويعلق منطقة اتصاله بصدرها بينما يفرك الحلمة بنعومة ثم نقل شفتيه الى الحلمة فالتقمها. ضغطها بين اسنانه بينما منعت شفتاه اسنانه من إيلام الحلمة واخذ يحرك لسانه على حلمتها التى إستطالت طالبة المزيد بينما يده اليسرى بدأت فى تدليك ثديها الأيمن بنعومة داعكا حلمته ببطن يده
لم يلمسها شخص آخر قبله بهذه الطريقة فانهالت من كسها مياه غزيرة بللت بنطالها الذى ترتديه على اللحم فمدت يدها تريد نزعه فمنعها بلمسه رقيقة بينما ينتقل بفمه مقبلا مابين ثدييها وقد أخذ يداعب الحلمتين فى نفس الوقت
لم تتحمل الصغيرة مثل هذه اللمسات فانتفضت قاذفة بشلال من السوائل تخرج من بين شفرات كسها شاعرةبمتعة لم تشعر بها من قبل فى جولات سحاقها مع أختها التوأم
إنتظر الباشا حتى أنهت تشنجات قذفها ثم أنامها على المخدات التى أصبحت كأنها فراش يشهد أولى مرات إتيانها شهوتها على يد رجل
أشعل الباشا شهوتها مرة أخرى بقبلة عميقة امتص فيها لسانها بنعومة ثم عاد مكررا بثديها الأيمن مافعله بثديها الأيسر ثم أخذ يقبل بطنها جزء جزء حتى وصل إلى سرتها فأدخل فيها لسانه مداعبا بها جوانبها ثم هبط بفمه مقبلا الجزء الباقى من بطنها حتى وصل الى الجزء الذى يداريه بنطالها فانزله قليلا حتى ظهر الجزء العلوى من كسها المبلل فأخذه بين شفتيه فى قبلة عميقة أفقدتها السيطرة على نفسها فدفعت رأسه ناحية كسها فأدخل لسانه بين شفريه لاعقا الجزء الظاهر من كسها فأنتفضت مرة ثانية قاذفة بشهوتها وهى ترفع وسطها وتهبطه طالبة المزيد
انتظر أمجد قليلا حتى انهت تشنجاتها ثم انسدح فوقها مقبلا رقبتها وهى تشعر بزبره يضغط على كسها المغرق بمائها من فوق البنطال ثم وضع لسانه على أول صدرها ممرا إياه على الخط من بين شق ثدييها الى سرتها التى شفطها لداخل فمه مداعبا أياها بلسانه ثم أكمل لسانه طريقه لأسفل وهو ينزع عنها آخر عقبة بين جسده وجسدها ورفع ساقيها لأعلى و بدأ فى تقبيل أصابع قدمها واحدا تلو الآخر وانزلق بشفتيه مقبلا سمانة رجلها اليسرى ثم اليمنى وبدء فى تقبيل باطن فخذها الايسر حتى وصل إلى كسها فانتقل الى الجانب الأيمن حتى أخذ شفة كسها اليمنى بين شفتاه واخذ يعضعض الشفة اليمنى برقة وانتقل الى شفة كسها اليسرى مكررا ما فعله وهى رافعة ساقيها فوق كتفيه مغمضة عيناها فى شبه غيبوبة من فرط المتعة
وأخيرا أطلق لسانه بين شفريها لاعقا كسها من أسفل الى أعلى الى أن وصل الى زنبورها المنتصب فأخذه بين شفتيه شافطا أياه الى داخل فمه يفركه بلسانه بينما هى تساعده بفتح شفريها بيديها حتى يصل لسانه لكل جزء فى كسها
مد الباشا إصبعه الأوسط الى خرم طيزها فاركا إياه بماء كسها حتى إنزلقت أولى عقلاته داخله فاخذ يدخله ويخرجه و كأنه ينيك خرم طيزها بإصبعه الذى اصبح ينزلق كاملا بداخلها من فرط البلل الذى يحيط به وهنا لم تستطع المراهقة كتمان آهاتها التى انطلقت مع إتيانها شهوتها للمرة الثالثة فأخرج الباشا يده ونام بجانبها محتضنا إياه بصدره العارى الذى يسحق ثدييها من شدة انتفاضتها
إنتظر الباشا حتى هدأت وقبلها قبلة عميقة نامت بعدها على صدره شاعرة بإحساس لم يسبق له مثيل فى حياتها
نظرت الصغيرة التى أفاقت أخيرا الى زبره المنتصب تحت بنطاله وسألته
-انت كل ده مجبتش ؟
-مبجبش الا جوة
-يعنى مش هتجيب معايا الا لو فتحتنى
-لا هجيب بس مش فى كسك
-يعنى هتنيكنى فى طيزى
-أو فى بقك
-طيب ممكن أشوفه
فأخرجه الباشا من بنطاله فنظرت اليه الفتاة فى إعجاب
-ممكن أمسكه
-ممكن تمسكيه وتبوسيه بس متدخليهوش فى بقك .لسه لما أعلمك ازاى تمصيه
فأحطت ميان زبره بأصابعها وانحنت مقبلة رأسه واخرجت لسانها تتذوق ما خرج منه من ماء المذى الذى يخرج عند الإثارة
قومى بقى البسي و روحى نامى وذى ما إتفقنا متنسيش الشروط
-عمرى ما هنساها يا حبيبي
وارتدت بيجامتها ثم ودعته بقبلة عميقة فرك خلاله حلمتيها حتى كادت أن تشتعل من جديد وقامت وحين وصلت للباب إستدارت قائلة -ممكن أقولك حاجة ؟
-قولى
-بحبك
ثم مشت حالمة الى غرفة النوم تخطط لأن تستعيد فى خيالها كل ما حدث

الجزء الرابع
وصلت مايان الى الغرفة التى تضمها هى وأختها في شقة الباشا فوجدت أختها جالسة على طرف السرير العريض تتحرق شوقا لعودتها
كانت مايان تمشى كأنها حالمة تكاد أن تطير قدميها من فوق الارض أو كأنها تسير على الهواء ولم تكن على إستعداد لأن تضيع نشوتها بأى حوار مع أى من كان ليس فقط لوعدها للباشا لكنها كانت تريد إستبقاء آثار كل ما حدث فى ذهنها وعلى جسدها
لكن ميار لم تدعها فى نشوتها وسألتها بإتمام
-ها يا بت حصل إيه إحكيلى
رفعت ميان إصبعها أمام فمها
-هششششششششش مش هاقدر أتكلم دلوقت يا ميار بلييييييز سيبينى أنام
-ناكك يا بت؟
هزت مايان رأسها يمنة ويسرة علامة الرفض
-طب جابهم فنى؟
نظرت لها مايان بهدوء وهزت رأسها مرة أخرى
-ما تنطقى يا لبوة إيه اللى حصل. أنا كنت واقفة ورا الباب وسمعت موضوع الشروط اللى وافقتى عليها. إنتى بجد هتنفذى شروطه ؟
هزت لها ميان رأسها لأعلى وأسفل علامة اينعم سأنفذ شروطه
-جرالك إيه يا ميان يا حبيبتى أول مرة أشوفك كده
تركتها ميان واتجهت الى جانب الفراش وتنهدت تنهيدة عميقة واحتضنت صدرها بيديها وأغمضت عينيها وذهبت بسرعة فى نوم عميق
جلست ميار على طرف السرير تتعجب من حالة أختها وربما تحسدها على حالها لكنها إستنكرت خضوع أختها لشروط الباشا وتنفيذها بحذافيرها حتى أنها ترفض حتى الحكى لتؤمتها
ظلت ميار على نفس الحالة بعض الوقت واستعادت ما رأته عيناها عندما وقفت خلف الباب تتلصص على أختها مع أمجد وكيف أنها كانت تدعك كسها وهى ترى الباشا وهو يتلاعب بجسد أختها حتى أنها أتت شهوتها عندما رأت تشنجات أختها وهى تقذف وكيف ذهبت إلى الغرفة حتى لا يشعر أمجد بوجودها خلف الباب ولم تكن تدرى ان أختها قد أتت بشهوتها مرتين أخريين خلال تلك الساعة التى قضتها بين ذراعى الباشا
حزمت ميار أمرها وتسللت متسحبة حتى غرفة المكتب المضاءة بضوء خفيف مخفى المصدر يأتى من أحد جوانب الغرفة ورأت أمجد متمددا عارى الصدر واضعا يديه خلف رأسه يتنفس بهدوء مغمضا عينيه فاقتربت منه على أطراف أصابعها متأملة جسده المنحوت و شعر شاربه ولحيته المرتب و كأنه لوحة أبدع رسمها أحد فنانى عصر النهضة
جلست ميار بركبتيها على الأرض بجواره وهى لم تقرر بعد خطوتها التالية وفجأة فتح أمجد عينيه مبتسما
-فيه حاجة يا ميار ؟
ألجمتها المفاجأة ولم تدر ماذا تقول إلا أنها قررت الكذب على الباشا فردت بنعومة وقد مدت يدها تتلمس صدره العارى
-أنا ميان يا حبيبى مش ميار معرفتش أنام فجيت أنام جنبك
ضحك الباشا ضحكة هادئة وامسك بيدى ميار الصغيرتين بين كفيه واستطرد بهدوء
-ميار يا حبيبتى مافيش داعى للكدب لان ميان دلوقتى فى سابع نومة
فلم تدر بماذا ترد وقد شعرت بعينيه كأنهما يخترقان عقلها وكأنه يقرأ أفكارها ووجدت نفسها تندفع قائلة
-انا موافقة على الشروط
-شروط إيه؟
-شروطك علشان أكون معاك
وكررت له الشروط الثلاثة التى سمعتها حين إختبائها خلف الباب ثم ارتمت على صدره مطوقة جسده بذراعيها
لم يندهش أمجد مما فعلته الفتاة فقد كان يتوقع منها ما فعلته بعدما لاحظ وجود ظلها خلف الباب أثناء وجود أختها معه
تركها أمجد تريح رأسها عل صدره عابثا بشعرها الناعم الطويل الذى تتباهى به هى وأختها بين رفيقاتهن تم ازاح شعرها جانبا كاشفا عن رقبتها ورفع وجهها إليه فقربت شفتيها حتى التقمها بشفتيه ومنحها قبلة طويلة اثناء ما كان يضغط بكفيه على ثدييها جاعلا تأثير إحتكاك الحرير بحلماتها يشعل فى جسدها نارا لم تختبرها من قبل
أوقفها ووقف خلفها محتضنا إياه من الخلف وقد لف يده اليمنى حول خصرها بينما تداعب يده اليسرى حلماتها منتقلة بين الثديين
شعرت ميار بأنفاسه تلفح رقبتها فأدارت له وجهها فمنحها قبلة عميقة داعب فيها لسانه لسانها وامتصه بين شفتيه بينما انزلقت يده اليسرى لكسها تضغط عليه ضغطات رقيقة فتحت شلال بلل يخرج من كسها المراهق مبللا كيلوتها الذى شعرت كأنه طوق يمنع عنها شعور المتعة
وكأنه يقرأ أفكارها أدخل أمجد يده أسفل كلوتها مداعبا بإصبعه الأوسط زنبورها المنتصب المبلل وكأنه فتح الباب لشهوتها فانتفضت قاذفة سوائلها فضغط أمجد على كسها بشدة دافعا إياها للخلف حتى شعرت بزبره المنتصب يضغط فلقتيها
هدأت تشنجات ميار فعاد الباشا يقبل رقبتها مرة أخرى بينما يده تفك أزرار بيجامتها فاتحة الطريق لثدييها كى يتحررا ويلتقيا بكفى الباشا يعتصرهم برقة فاركا الحلمات بينما يزيح البيجاما عن ظهر ميارالتى انزلت ذراعيها للاسفل حتى تسهل له خلعها سقطت البيجاما على الارض وانطلقت شفتا الباشا تقبلان ظهرها من الرقبة وحتى الكتفين هابطا الى اسفل بينما يشد بأصابعه حلماتها حتى وصلت شفتاه الى بداية طيزها فترك ثدييها وأنزل يديه يخلع عنها البنطلون بهدوء وكلما هبط البنطلون كاشفا جزء من ردفيها غطاه بقبلاته
قبل فلقتها اليمنى من آخر ظهرها حتى فخذها ثم انتقل إلى الفلقة اليسرى يقبل كل جزء فيها
دفعها الباشا لتجلس على ركبتيها ثم تنحنى وابعد فلقتيها عن بعضهما بيديه حتى ظهر خرم طيزها ورديا صغيرا لامعا وتحته كسها يلمع بسوائله
رفعت ميار طيزها للأعلى بينما فرجت ما بين ساقيها حتى تتيح له الوصول الى كل أجزاء كسها الذى كان متجها اليه بشفتيه وهو يقبل كل جزء حتى وصل إلى المنطقة الصغيرة بين الكس وخرم الطيز ففركه بشاربه معضعضا اياه عضات صغيرة فمدت ميار يديها فارجة فلقتيها وفخذيها فلف أمجد ذراعه واصلا الى زنبورها وأخذ يفركه بشدة بينما طرف لسانه يدخل لكسها لاعقا اياه من الداخل مفجرا شهوتها للمرة الثانية قاذفة بسوائلها على وجه أمجد وفمه ونامت ميار على وجهه حتى أنهت قذفاتها فخلع الباشا بنطاله تاركا العنان لزبره أن يخرج من مخبأه
بعد ما هدأت الفتاة قليلا رفع أمجد وسطها حتى إعتدلت فى وضع الدوجى مستندة بكتفيها لأسفل فمد يده امسك يديها الممدتان الى جوارها واضعا اياهما على فلقتيها فأبعدت فلقتيها عن بعضهما مفسحة له الطريق ليفعل بأعضائها ما يشاء ولم تكن تبالى حتى لو افتض بكارتها مما هى فيه من فرط المتعة
انقض أمجد على خرم طيزها الوردى مقبلا إياه محركا لسانه فى حركات دائرية حوله فأرخت له الفتاة خرمها حتى أدخل طرف لسانه داخلا لاعقا وكأنه ينيك خرمها بطرف لسانه ثم مد لسانه الى كسها المبتل من أوله محركا اياه بسرعة على زنبورها ثم سحب لسانه بين شفرتيها حاملا معه الكثير من السوائل حتى وصل إلى خرم طيزها فدفع طرف سبابته لداخل خرمها ولم تتمالك المراهقة نفسها فاندفعت قائلة فى جنون
-نيكنى يا أمجد …… إفتحنى ……دخله في خرم طيزى…….أنا كلى ملكك
فربت أمجد على طيزها قائلا
-كله هيجيي فى،فى وقته إستمتعى دلوقت باللى بيحصل ومتفكريش فى اللى جاى
تنهدت الفتاة وزادت من فتح فلقتيها حتى كادتا ان يتمزقا من أثر أظافرها بينما اندمج أمجد فى لعق خرمها وما بين،بين فلقتيها حتى تبللا تماما بينما ترتفع أصوات محنتها وشبقها ويرتفع صوت نهاجها
أوقفها أمجد على ساقيها ودفع ظهرها حتى إنحنت ملامسة الأرض بكفيها فاتحة ما بين ساقيها وأخذ يفرشها برأس زبه من زنبورها حتى خرم طيزها ثم وضع زبره بين فلقتيها وانحنى على جسدها ولف ذراعه الأيمن،الأيمن حول وسطها واصلا بأصابعه لكسها بينما مد يده اليسرى ضاما ثدييها فى كفه يفرك الحلمات وأصابع يده اليمنى تفرك شفرات كسها و زنبورها محركا زبره المنتصب بين الفلقتين داعكا به خرم طيزها فانفجرت حممها للمرة الثالثة لكنها فى هذه المرة لم تستطع كتمان آهاتها وانتفضت واقفة ضاغطة زبر الباشا على خرم طيزها وتشنجات فلقتيها تضغط عليه كأنما لا تريد له ان يخرج من مكانه
إحتضنها أمجد من الخلف ضاغطا ثدييها بيد بينما اليد الأخرى تضغط على كسها حتى هدأت فجلس وأجلسها فى حضنه وقد أغمضت عينيها وأراحت رأسها على صدره حتى فتحت عينيها ونظرت فى عينيه وسألته
-إنت إزاى كده
-إزاى إيه؟
-عملت كل ده و مجبتش
-بعدين هتعرف
فمدت يدها ممسكة زبره المنتصب محركة كف يدها عليه ثم انحنت وقبلت رأسه المنتفخ محركة لسانها دائريا عليه تلعق ما خرج منه من ماء المذى
-أنا عمرى ما هانسي الليلة دى
فرفع رأسها إليه ناظرا في عينيها
-لسة اللى جاى فيه كتير احسن من الليلة
ثم منحها قبلة صغيرة على شفتيها
-قومى نامى بقى علشان تصحى بدرى نفطر سوا
فقبلت شفتيه سريعا
-إنت تؤمر يا حبيب قلبى
ولملمت ملابسها المبعثرة في يدها والتفتت خارجة
-إنتى مش هتلبسي هدومك
فهزت رأسها يمنة ويسرة بدلال
-توب توء……..هنام كده تصبح على خير
وانطلقت بميوعة تهز أردافها فابتسم أمجد وهو يقول لنفسه “ما أجمل النساء حين يجدن من يشبع رغباتهن “

الجزء الخامس
إستيقظت مايان وهى تشعر بنشاط غير عادى وتمطت وحينما نظرت إلى يسارها وجدت أختها ترقد عارية تماما على جانبها الأيمن فابتسمت متوقعة ما قد حدث متأكدة بأن تؤمتها قد خضعت هى الأخرى ووافقت على شروط الباشا فدفعت كتفها برقة
-ميار ……. ميار
فتحت ميار عينيها فى كسل
-فيه إيه يا مايان بتصحينى ليه ؟
-مالك نايمة كدة ليه؟
واستطردت فى خبث
-إيه اللى قلعك هدومك ومخليكى نايمة بلبوصة كده
-كنت حرانة فقلعت هدومى
-طيب مرفعتيش التكييف ليه بدل ما تنامى كده ؟ إنتى نسيتى ان احنا فى بيت الباشا؟ وكمان سايبة الباب مفتوح؟ مش خايفة يخش عليكى ينيك
-بس يا لبوة . ونظرت فى عينيها بخبث
-إنتى عارفة إنه مش هيعمل كده
وتضاحكت الفتاتان فكل منهن تأكدت أن الأخرى محافظة على وعدها للباشا بعدم الحديث التقطت مايان هاتفها ونظرت لساعته
-تصدقى الساعة لسة ٨ كنت فكراها ١٢ ولا حاجة. أول مرة أنام بالعمق ده واصحى فايقة بعد اربع خمس ساعات نوم بس
وتناهى الى سمعهن صوت ماء من الحمام الآخر الموجود بخارج الحجرة
-ده الباشا شكله فى الحمام بياخد شاور . قومى البسي حاجة ميصحش يشوفك كده
فابتسمت ميار فى داخلها وهى تحدث نفسها “اه يا لبوة… مانتى متأكدة انه شافنى أكتر من كده “
-طيب هالبس البيجاما وانتى كمان البسى لباسك ميصحش الباشا يشوفك بالبيجاما ومفيش تحتها لباس يا لبوة
-وتضاحكت الفتاتان وارتديا ملابسهما على عجل وعندما سمعا صوت باب الحمام يفتح أسرعا سويا ليقابلا أمجد فى الممر بين الغرف خارجا من الحمام عارى الصدر يلف حول وسطه بشكير يصل لمنتصف فخذه
-صباح الخير يا بنات…… ارجو ان انتوا تكونوا نمتوا كويس
-ياااااااه ده إحنا نمنا نوم منمناش زيه قبل كده
-طب تمام ده شئ يسعدنى . عندكم فى حمام الأوضة بشاكير وأرواب حمام فى الدولاب اللى قدام الجاكوزى لو عايزين تاخدوا شاور ولا حاجة…….. اه صحيح عندى خبر يمكن يكون وحش شوية
-خير حضرتك
-اتصلت بشركة الرش النهاردة بخصوص الفار اللى فى شقتكم وقالوا لى إن الشقة لازم تتقفل إسبوع بعد الرش …… هاتصل ببابا النهاردة أشوف رأيه إيه ولو حابين تقعدوا عندى الأسبوع ده هاكون سعيد جدا. وبالنسبة للهانم خالتكم هاكلمها تقعد معاكم هنا والبيت بيتكم جميعا.. يالا بقى ادخلوا خدوا الشاور بتاعكوا وهتلاقوا الشامبو والشاور جيل فى الدولاب اللى جنب كابينة الشاور وعلى متخلصوا اكون طلبت فطار وبالمرة تكون خالتكم جت تفطر معانا عن إذنكوا بقى أدخل آخد هدوم من الدولاب
أفسحت له الفتاتين الطريق فاتجه الى دولابه و أخرج منه بنطلون قطنى أبيض خفيف وقميص قطنى مثل الذى كان يرتديهم فى اليوم السابق ولم يخرج أى ملابس داخلية وخرج من الغرفة وطبع على جبين كل منهن قبلة بدت بريئة
إنطلقت الفتاتان وهن يكدن يطرن من فرحتهن فمعنى ما قاله لهم الباشا أنهم سيظللن معه إسبوع كامل يستمتعن بما يفعله لهن ومعهن
دخلن الحمام سويا كما اعتادتا منذ طفولتهن ولكن قد تكون المرة الأولى منذ ان أكتشفن أنوثتهن التى يتحممن فيها دون ان تفكرا فى ممارسة السحاق انهين حمامهن ولاحظت كل منهما أن شقيقتها تحرص بشدة على تنظيف كسها وخرم طيزها بجيل خاص بتنظيف المناطق الحساسة للنساء وجدوه بالدولاب بل أنهم وجدوا عطرا مخصصا لتعطير الاماكن الحساسة وضعت كل منهن قطرتين منه على كسها وخرم طيزها ولم تعلق أى منهن فهن يعرفن ولكن يخفين ما يعرفن حسب شرط الباشا بعدم الحديث عما يحدث بينهن وبينه
خرجت الفتاتين وقد إرتدت كل منهن روب حمام وردى إرتدينه على اللحم وخرجن ليجدن الباشا يتحدث فى تليفونه
-متقلقيش حضرتك البنات عندى مستنينك نفطر سوا
أصل فيه فار دخل شقتهم امبارح وإستأذنت من باباهم يباتوا عندى
لا متقلقيش دول منورنى وماليين عليا البيت
فى إنتظار حضرتك يا هانم تشرفينى
وأغلق التليفون قائلا
-خالتكم قلقت عليكم لما ملقتكوش فى الشقة… هتطلع كمان شوية….. خشوا إلبسوا بيجامتكم ميصحش تشوفكم قاعدين كده معايا
وقامت الفتيات ودخلن الغرفة لتغيير ملابسهن وكل منهن تشعر بأن الخالة قد أضاعت عليها فرصة ممارسةالجنس مع الباشا أو على الأقل فرصة الجلوس معه شبه عارية والتمتع بإحساس وجودها معه وهى ترتدى مثل هذا الروب الذى يكشف جمال أجسادهن
-شوفتى الشرموطة خالتك وعمايلها
-لو قلقانة علينا متصلتش بواحدة فينا ليه
-هى مش شايفة قدامها دلوقت غير الباشا . نفسها حتى يبعبصها بس
-ولا هيعبرها وهتشوفى
-غيرى بسرعة نلحق نقعد معاه شوية قبل ما البومة تيجي ومتنسيش تلبسى لباسك لا تفتكر انه كان بينيكنا ولا حاجة
كانت كل منهن تعرف بأن الخالة غير مطابقة لشروط الباشا فهناك زوج فى حياتها
خرجن سريعا بعد أن إرتدين ملابسهن وحتى يتمتعن بوجودهن فى حضرته قبل وصول الخالة
جلس ثلاثتهم فى ريسبشن الشقة يتحدثن في مواضيع عدة بعد أن وصل الأفطار ورتبوه معا على ترابيزة السفرة
مرت نصف ساعة كاملة قبل أن يدق جرس الباب معلنا وصول الخالة مرتدية تيشرت قطنى بحمالات عريضة يكشف ذراعيها بينما تظهر فتحته الأمامية أكثر من نصف ثدييها المرفوعين بستيان أسود يظهر طرفه من فتحة التيشرت وبنطلون ليجنز برمودا ابيض يكاد يتمزق فوق أردافها منزلقا بين فلقتيها فاتحا إياهما عن بعضهما مظهرا كيلوت بكينى أسود أسفل منه بينما يحدد من الأمام ملامح كسها الذى ظهرت معالمه وشفتيه اللاتى يظهرن كظفر الجمل أسفل ما ترتديه . متعطرة بعطر سيكسي يفوح فى المكان
كن يعرفن تلك الملابس جيدا فهى ملابس أمهما حتى الداخلية منها ونفس العطر الذى تستعمله أمهما فى ليالى النيك مع والدهم لكن عندما نظرتا لوجهها لاحظتا تورم بجانبه الأيسر فشلت المساحيق التى تضعها فى إخفاءه
كادت الفتاتين أن تسألا خالتهما عن هذا التورم لكن نظرة من الباشا أوقفت السؤال فى حلوقهن فأبتلعا السؤال واندمجوا جميعا فى حوار مرح قاده الباشا بطريقته المحببة ودعاهم الباشا
بعد تناول الإفطار تجمعوا جميعا حول صينية الشاى بالنعناع والذى أكدت الفتاتان والخالة أنه مشروبهم المفضل وحرصت الخالة على تقديمه بنفسها بعد أن أعدته بمساعدة الفتاتان وابتسمت الفتاتان وهن يغمزن لبعضهن عندما انحنت الخالة بشدة أمام الباشا وهى تقدم له كوبه حتى كاد صدرها يخرج من فتحة التيشرت الواسعة عارضة ما تمتلكه من صدر رائع وعندما أعطت ظهرها للباشا وانحنت تقدم للفتيات أكوابهن حتى يرى الباشا ما تملكه من أرداف مكورة
كانت الفتيات يحسدن خالتهن على جمال جسدها. فبالرغم من جمال أجسادهن التى يتغنى بها جميع أقرانهن إلا أنها لا زالت أجساد لم يكتمل تشكلها كما جسد الخالة. فلا تقارن أفخاذها بأفخاذها كاملة المنحنيات وجمال منطقة تلاقى أفخاذها مع بطنها المسطحة مع بروز صغير أسفلها “سوة” ولا كمال أستدارة فلقات طيزها وارتفاعها المثالى ببساطة كان جسد الخالة رغم ميلها للقصر مثالى كجسد ممثلات البورن اللاتين بل إنها تتفوق عليهن بلون بشرتها الخمرى المائل للبياض المشرب بالحمرة
بعدما أنهوا شرب الشاى وجه الباشا حديثه للفتيات
-ممكن يا بنات تسيبونى مع الهانم خالتكم شوية ؟
نفذن الأمر دون إعتراض لكنهن وقفن عند مدخل الممر المؤدى لغرف النوم يتسمعن لما يحدث وهن يتشوقن لمعرفة ما سيدور بين الخالة والباشا ورغم رؤية الباشا لهن الا أنه لم يعارض وجودهن
-تسمحيلى يا هانم لو مفيهاش تطفل منى أسألك فيه إيه
-حضرتك يا باشا تسأل اللى عايزه فى أى وقت . حضرتك عرفت ازاى انى فيه حاجة مضيقانى
لم يشأ امجد ان يخبرها بأن ورم وجهها قد فشلت المساحيق في إخفائه
-طريقة كلامك يا هانم متغيرة عن امبارح ومش نفس الروح بتاعت امبارح
وهنا انفجرت الخالة فى البكاء وألقت برأسها على كتف الباشا
كادت الفتاتان ان ينفجرا ضحكا لكنهما تماسكا وهن يتحدثن همسا
-اه يا لبوة
-فاكرة أنه كدة هياخدها عالسرير وينكها
-بس ايه اللى مورم وشها كده؟ ده الورم زاد عن ساعة ما جت
-هشششششش خلينا نسمع وهتعرف دلوقت
ترك الباشا الخالة تبكى على صدره لفترة ثم ربت على كتفها بحنان حتى ومد يده ملتقطا كوب الماء الموجود على صينية الشاى أمامهم ووضعه أمام شفتيها فتمسكت الخالة بكوب الماء ويده وكأنها لا تقصد فقد كانت تريد الشعور بأنه يسقيها بيده
-إهدى يا هانم واحكيلى إيه اللى مزعلك
هدأت الخالة قليلا لكنها كانت تنشج عندما تتكلم
-جوزى ضربنى النهاردة الصبح
-ليه؟ هو متعود يضربك؟
-أصلى طلبت منه الطلاق
-ليه كده يا هانم ؟ الطلاق ده آخر حل الناس بتلجأ له
-ماهو أنا وصلت للآخر يا باشا….هاحكيلك حكايتى معاه كلها وانت تحكم
-كلى آذان صاغية
-أنا متجوزة من ١٧ سنة ومحصلش حمل تعرف ليه؟
-ليه؟
-لأن جوزى بخيل
-نعم؟ إيه علاقة الحمل بالبخل ولو مش عايز ***** اتجوزتوا ليه أصلا ؟
-بص يا باشا.. جوزى كان ليه شغل مع بابا ….. بابا كان تاجر كبير وجوزى كمان كان وقتها صغير فى السن بس كان تاجر شاطر ……. إتقدملى وفرحت بيه أوى شاب طول بعرض و غنى وجاهز …. وفعلا اتجوزنا خلال كام شهر فى شقة أبوه فى حل شعبى وسط البلد علشان مكانش عايز يبعد عن محلاته
-طيب ده شئ لطيف
-لا لطيف ولا نيلة…… ليلة الدخلة “آسفة يعنى” أول ما قرب منى معرفش يمسك نفسه
-مش فاهم …..معرفش يمسك نفسه أزاى يعنى ممكن توضحى؟
-أتكلم بصراحة من غير ما أتكسف
-أكيد يا هانم أشرحيلى بألفاظك من غير كسوف
-أول ما قربلى جابهم قبل حتى ما عضوه يلمسنى
-أها…… بس ده أحيانا بيحصل بس الأمور بتظبط بعد كده وحتى لو مظبتطش فيه علاج
-ماهو أنا وقتها قلت كده وسبته يفض بكارتى بصباعه علشان الستات اللى هتيجيي تطمن الصبح
-تمام….. كده انتى عملتى اللى عليكى
-ياريته نفع أو شالى الجميل …… إكتشفت بعد كده بخله فى كل حاجة ……تخيل إن لما كرسي ولا حاجة يتكسر فى الشقة يستخسر يوديه يتصلح ويجيب هو مسامير وغرا ويقعد يلصم فيه …… ١٧ سنة يا باشا مخرجناش سوا مرة……. الفلوس اللي بيسيبها يادوب تكفى الأكل….. لما أحب أشترى هدوم حتى ينزل معايا ومنجبش غير أرخص حاجة مع إنى باشترى بفلوسي أنا مش فلوسه….. رافض يتعالج علشان ميدفعش فلوس وسايبنى اتحرق بنارى…… لما يجيي ينيكنى يا دوب راس بتاعه تلمسنى يقوم جايب شهوته ويحس انه تمام وينام…… حتى ده من بخله مبيعملوش غير مرة كل شهر أو شهرين….. يا باشا ده أنا من تحت لسة زى بنت البنوتة
تابعت الفتيات الحوار وهن يضحكن لألفاظ الخالة بينما أندهش أمجد من جرأتها فى إستخدام الألفاظ
-طيب انتى استحملتى ١٧ سنة إيه اللى خلاكى تطلبى الطلاق دلوقت
-مجاليش الجرأءة دى غير امبارح ومتسألنيش حضرتك ليه
-وإيه اللى حصل امبارح ؟
-طلبت منه الطلاق فقالى انه بيصرف عليا من ١٧ سنة وانى لو عايزة اتطلق ارجع له المصاريف اللى صرفها واتفقنا على انه هايحسب لغاية الصبح صرف كام وهاديهومله واتطلق
-تمام ….. والصبح طلب كام ؟
-الصبح طلب مليون جنيه حضرتك
-وهو ببخله ده صرف عليكى مليون جنيه؟
-مانا قلت له كده….. انا ورثى من أبويا من أملاك وسيولة كتير وهو عارف كده فحب ياخد أكبر مبلغ يقدر ياخده مع أن عمره ما طلب ياخد منى حاجة وحتى كان من بخله بيرفض أنى أصرف من فلوسي على نفسي زى باقى الستات
-وبعدين؟
-اتغظت منه وانفجرت فيه وقلت له إن حتى دكر البط بياخد وقت اكتر منه لما بيجيي يعشر النتاية وأنى هاديله اللى هو عايزة علشان نفسي اتناك زى باقى النسوان
وهنا لم يتمالك أمجد نفسه فأنفجر ضاحكا مقهقها بينما جرت الفتاتان الى الحجرة يكتمن ضحكهن ووجدت الخالة نفسها تضحك بشدة على ضحك أمجد وعندما انتهت موجة الضحك وجه أمجد حديته لها
-وهو كان رده إيه
-قالى طب وحياة كسمك ماهطلقك حتى لو دفعتيلى كل اللى حيلتك وهاخليكى بقيت عمرك تنيكى نفسك ….فخليته نزل من البيت لميت هدومى وجيت على هنا.
وأدمعت عينا أمجد من الضحك بينما ينظر للخالة وهى تمثل ردة فعل زوجها
-يعنى انتى عايزة تطلقى ومتأكدة؟
-متأكدة طبعا
وقدم لها أمجد ورقة صغيرة لتكتب له فيها إسم زوجها بالكامل وطبيعة تجارته والمكان الذى يمارس منه عمله
أخذ منها ما كتبته وطلب رقم إستخرجه من ذاكرة تليفونه
-حبيبي يا باشا محتاج منك خدمة
لو خلصتلى المصلحة اللى طالبك فيها هاقابلك وليك عندى صندوق سيجار كوهيبا تعتيق سنتين
فيه واحد أسمه ***** ***** بيشتغل فى الحتة بتاعتك
عارف يا باشا انه راجل نتن بس الموضوع غير ما انت فاكر
النتن ده متجوز ست يهمنى أمرها ومطلع عينها بنتانته ولما طلبت منه الطلاق ضربها وبهدلها وعايز ياخد مليون جنيه علشان يطلقها
مطلوب قسيمة الطلاق ويتأدب على اللى عمله
فى انتظار تليفونك يا باشا
نظرت الخالة فى دهشة للباشا وهى تتعجب من قدرته على حل المشاكل ونادى الباشا على الفتيات
-ياللا يا بنات انزلوا شقتكم هاتوا هدومكم اللى تلزمكم الأسبوع ده علشان شركة الرش هتكون هنا بعد ساعة
شركة الهاوسكيبنج اللى بتنضفلى البيت على وصول هاخليهم يجهزوا أوضة الضيوف تقعدوا فيها لأن فيها سريرين ودولابين ماهو أنا مش عايز أزعجكم لما أحب آخد هدوم ليا
هيجهزوا أوضة ابنى للهانم خالتكم
إنطلقن جميعا لشقتهم يكدن يطرن من فرط فرحتهن فسيقيمن فى حضرة الباشا إسبوع على الأقل
رتبت الفتاتان ملابسهن فى حقيبة سفر متوسطة بينما جلست الخالة والحيرة تبدوا على وجهها الذى ازداد تورمه حتى كاد يغلق عينها اليسرى وبعد أن اغلقن حقيبتهن وغيرن البيجامات التى كن يرتدينها ببنطلونات جينز وبلوزات حريرية أظهرت جمال أجسادهن الفائرة
-فين شنطتك يا خالتو؟
فأشارت الخالة الى كيس أسمر بجوار الباب فتحت الفتاتين الكيس ينظرن بقرف الى محتوياته
-إيه ده إنتى هتقعدى عند الباشا بالقرف ده ؟
-ماهو ده اللى محيرنى…. بصوا اختارولى طقم خروج وطقم بيت من عند أمكم وبكرة ننزل سوا اشترولى هدوم تنفع على ذوقكم…… ماهو البغل اللى متجوزاه خلانى انسي الستات المحترمة بتلبس إزاى
-تنزلى إيه بوشك اللى راحت معالمه ده ……. دا إنتى محتاجة سمكرى يرده البارد
-**** يشله إيديه زى المرزبة
جهزت الفتاتان طقمين للخالة كما طلبت وضعاهما فى حقيبة صغيرة
ودق جرس الباب ووجدن الباشا بصحبة ثلاث أشخاص يرتدين ملابس خاصة بالرش
-ياللا يا بنات مينفعش حد يكون موجود وقت الرش من غير هدوم واقية لانهم هيستعملوا غاز
هما هيخلصوا رش الشقة ويقفلوها
وانطلقن جميعا لشقة الباشا حيث انتهت شركة الهاوسكيبنج من عملها وتفقد الباشا مع الفتيات حجرتهن وأطمأن على راحتهن ثم ذهبن ومعهن الخالة للغرفة الأخرى وتحدثت الخالة
-هم بتوع الرش دول أمان يا باشا
-أمان ازاى يعنى ؟
-يعنى ميسرقوش حاجة من الشقة
-لا متخافيش يا هانم….. أنا أصلا شريك فى الشركة دى بأكتر من خمسين فى المية وبأختار العمال بنفسي ومحصلش قبل كده حاجة زى دى
-طيب…… أنا متشكرة أوى على كل اللى حضرتك بتعمله معانا
-لا شكر على واجب يا هانم …… أنا اتصلت بدكتور تجميل معرفة وهنروحله الساعة ٤ فى المستشفى يدينا علاج للكدمة البسيطة اللى وشك
-بسيطة !!!!!!!! دا أنا عينى الشمال قفلت خلاص
-ولا يهمك يا هانم ده من أشطر الدكاترة فى العالم فى مجاله وهتبقى زى الفل
إسيبكم بقى ترتبوا دواليبكم وتستريحوا شوية وأنا فى أوضة المكتب لو احتاجتكوا حاجة……. عن إذنكوا
وانطلق أمجد الى مكتبه بينما انتهت الفتاتان والخالة من وضع ملابسهن فى الدواليب وتمددت كل منهن على فراشها
كل فتاة تستعيد فى ذهنها أحداث ليلتها مع الباشا بينما تتخيل الخالة نفسها عارية بين ذراعى الباشا يشبع رغبات جسدها التى تشتعل بمجرد وجودها في محيطه
كن جميعا فى انتظار الباشا قبل الرابعة بخمس دقائق والذى أتى تسبقه رائحة عطره المميزة التى تشعل شهواته جميعا مرتديا بدلة سوداء تحتها قميص ابيض وحذاء لامع تلك الأناقة البسيطة التى تأسر كل من يراه
واتجه الجميع إلى جراج المبنى حيث صف عامل الجراج السيارة أمام باب المصعد ووقف هو وحارس العمارة بإحترام
إتجه الباشا ناحية باب السائق موجها حديثه للحارس
-فيه طرد جايلى كمان ساعة . إستلمه وخليه عندك لغاية ما أرجع
-تمام يا باشا
ووصل الجميع إلى مستشفى التجميل الفخم حيث وجدوا صاحبها بنفسها فى انتظار الباشا واتجه الباشا و الخالة الى حجرة الكشف تتبعهم الفتاتان اللتان يقتلهما الفضول لمعرفة كيف سيتم إصلاح وجه خالتهما
إنتهى الدكتور من الكشف وأجرى بعض الأشعات على الوجه المتورم ثم وجه حديثه للباشا
-بسيطة يا أمجد باشا دى مجرد كدمة جامدة شوية هاديكم شوية أدوية ودهانات وهتروح خلال اسبوعين ومش هتسيب أثر
-إسبوعين إيه يا دكتور أحنا عندنا مناسبة عائلية آخر الأسبوع ولازم الهانم تحضرها
-فى الحالة دى يبقى الهانم تقعد عندنا يومين وأنا هاخصص لها طقم أطباء وتمريض لكن لازم الهانم تعرف انها هتكون تحت العلاج الدائم ال ٤٨ ساعة وأحيانا هتاخد تخدير
فأجابت الخالة بسرعة
-مش مهم أى حاجة….. المهم ان وشى يتعادل
هتبقى زى الفل يا هانم وأحسن من الأول ….. أنا هاخصص لحضرتك جناح كبير علشان تكونى مستريحة وهيكون معاكى أحسن طقم على مدار ٢٤ ساعة ….. ده الباشا جمايله علينا ملهاش آخر
تدخل الباشا فى الحديث
-كده تمام…….. تبقى تبعت لى الفواتير أول بأول على الميل
-فواتير إيه يا باشا ده إحنا لو اتحاسبنا يبقى لازم اتنازل لك عن المستشفى كلها
وضحك الباشا والطبيب بينما يدور فى ذهن الخالة سؤال…. هو الراجل ده نفوذه واصل لغاية فين ؟ وهل ممكن يجيي اليوم اللى يبص لها فيه
عاد الباشا والفتيات للمنزل بعد الاطمئنان على الخالة وصعد الحارس بعدهم بلحظات حاملا الطرد الذى وصل للباشا فأخذه الباشا لغرفة مكتبه وأغلق عليه الباب بينما اتجهت الفتاتان الى غرفتهن بعد ان إستأذن الباشا فى أخذ بعض الأغراض من دولاب حمامه فأذن لهن بكل أريحية
وبالتأكيد اخذت الفتيات الأغراض الخاصة بالنظافة النسائية وكذلك العطر المخصص للأماكن الخاصة واتجهن سويا الى الحمام فكل منهما متأكدة أن الباشا سيطلبها وتأمل بأن تعيد معه ماحدث فى الليلة السابقة
لم تزعج أى منهن أختها بحديث عن المبالغة في نظافة كسها وخرم طيزها ولا تعطيرهما فكل منهما لا تشغل تفكيرها الا بكيف ستستمع مع الباشا وهل جاء الوقت ليقذف بلبنه داخلها أم أن هناك المزيد بتعمله
ولم يخيب الباشا ظنهما فبعد قليل ذهب اليهن فى حجرتهن التى حرصا على إبقاء بابها مفتوحا
-مساء الخير يا بنات …… أنا عايزكم فى موضوع بس هاكلم كل واحدة فيكم على إنفراد ……. اتفضلى معايا يا مايان دلوقتى ولما ترجعى ابعتيلى ميار
رقص قلب ميان فرحا بينما لم ينقص ذلك من فرحة ميار فإن كان الباشا سيبدأ ليلته بميان فإنه سينهيها معها وقد تبيت فى أحضانه لبقية الليلة و أشعل هذا الخاطر فتيل شهوتها حتى ان كسها بدأ فى الابتلال
دخلت ميان معه تكاد تتعثر من فرط اشتعال شهوتها تشعر بالبلل ينساب على فخذيها أسفل الفستان القطنى القصير الضيق الذى ترتديه بدون ملابس داخلية ويظهر ذراعيها وجوانب ثدييها المنتصبى الحلمات
بمجرد دخولهما الحجرة لفت الفتاة يديها حول رقبته وألصقت جسدها بالكامل على جسده ولم يخيب أمجد ظنها ورفعها بين يديه آخذا شفتها العلية بين شفتيه ومرر لسانه على شفتيها فاخرجت له لسانها ليلتقمه بين شفتيه مداعبا إياه بلسانه فأذاب جسدها وجعل نار شهوتها تنتقل من لسانها إلى كسها مطلقا المزيد من بللها بينما تشعر بزبره المنتصب على فخذيها ويديه تعتصران فلقتيها ترفعان الفستان حتى انكشفت طيزها وأصبحت كفيه تلامسان لحم أردافها ملقية مزيد من الحطب على نيران نصفها السفلى
أنزلها أمجد على قدميها بينما تتمسك يديه بأطراف فستانها المرفوع فساعدته وخلعته ومدت يدها تخلع عنه قميصه ليحتضنها عارى الصدر يهرس بصدره صدرها فبدأت فى تقبيل صدره كما فعل معها بالامس وهبطت بشفتيها حتى وصلت لوسطه فأنزلت عنه بنطاله مقبلة كل جزء ينكشف تحت البنطال وبينما إنكشف زبره المنتصب أمام عينيها كانت أنزلت بنطاله الى الارض وبدأت فى تقبيل رأس زبره من أعلى متجهة ناحية عانته بينما تعبث أصابعها حول خصيتيه التى انهالت عليهما تقبيلا ولعقا وعندما حاولت إدخال زبره الى فمها كما كانت ترى فى أفلام البورن اوقفها بلمسة من إصبعيه على ذقنها وأوقفها بنفس تلك اللمسة ثم رفعها بين يديه حتى حازى زبره المنتصب كسها فمد يديه محيطا فلقتيها فاتحا اياهما حتى لامست أطراف أصابعه فتحة طيزها فتحرك بها ناحية الجدار وأسند ظهرها للجدار بينما زبره بين شفريها وأخذ يحرك وسطه للأمام وللخلف جاعلا زبره يدعك كس المراهقة بالكامل حتى شعرت ان زنبورها يكاد ينفجر من فرط انتصابه
لم يستغرق الأمر طويلا حتى إنفجر كس مايان قاذفا ماءه الثقيل ووجدت نفسها لا إراديا تلف ساقيها حول وسطه فاحتضنها بشدة حتى انهت تشنجاتها ثم انزلها على الأرض وفك ساقيها من حول وسطه وذراعيها من حول رقبته ونام بجانبها واضعا رأسها على صدره غائبة فى غيبوبة لذيذة وهو يتسلى بفرك حلمتيها وتقفيش أثدائها
فتحت ميان عينيها بعد برهة غير مصدقة لمدى المتعة التى وصلت لها
-أنا بأحبك قوى ومش هينفع أعيش من غيرك بعد كده ……. إنت إمتى هتدخل زبرك جوايا …… أنا نفسي فيه قوى
-متفكريش فى اللى بعد كده غير لما يجيي ….. وانا جايب لك هدية علشان أعرف أدخل زبرى جواكى
فانتفضت جالسة فى سعادة بينما يمد يده ملتقطا صندوقا من الجوار واعطاها إياه لتفتحه
فتحته فوجدت به أربع قطع متدرجة الأحجام من السليكون القوى على شكل بستونى ورق اللعب وعدة أنابيب من نفس الحجم
-إيه ده يا حبيبى؟؟؟؟؟؟ أعمل بيه إيه؟
-دول يا حبيبتى علشان نوسع خرم طيزك علشان يستحمل يتناك
-هو مش انت ممكن تدب زبرك جوايا توسعه
-هههههههههه ده فى أفلام السكس لكن لو عملت كده هتتعورى والألم اللى هتحسي بيه هيخليكى تكرهى نيك الطيز…….. إحنا هنبتدى بأصغر مقاس وده أصعب جزء فى الموضوع لأن طيزك ضيقة قوى وهساعدك تحطيه ولما تحسي ان طيزك خدت عليه تستعملى المقاس الأكبر وهكذا لغاية أكبر واحد لما تتعودى عليه تبقى طيزك جاهزة لزبرى
بس فيه واحدة صاحبتى إتناكت فى طيزها كتير ومتعورتش ولا وجعها
-مين اللي بينيكها
-جوز مامتها بس أصلها بتحبه وبتعشقه
-جوز مامتها يعنى كان عندهم وقت كتير يوسعها فيه بصوابعه واحنا معندناش الوقت ده
-فعلا هى كانت قالتلى انه بيحب يلعب كتير بصوابعه فى طيزها وكمان هى ورتنى صورة زبه…. رفيع مش تخين زى بتاعك
فجاوبها بقبلة عميقة أشعلت شهوتها مرة أخرى
-ماشى وهنبدأ أمتى ؟
-حالا
أخذ الباشا اللعبة الصغيرة وأرى الفتاة كيف تدهنها بالمزلق الموجود بالأنابيب ثم قال لها بلهجة مرحة
-يالا يا قمر إدينى طيزك الحلوة
-طيزى ملكك يا حبيبى
ووضعت كتفيها على الارض ورفعت طيزها للاعلى مبعدة ما بين فلقتيها بيديها
كانت تظن انه سوف يدفع اللعبة مباشرة فى طيزها واستعدت لتحمل الألم لكنها فوجئت بأن الباشا يفرغ بعض المزلق داخل خرمها ثم يدهن المزيد حول الفتحة من الخارج ويدلك دائريا حول الفتحة ثم أدخل طرف إصبعه الأوسط للداخل مدلكا جوانب شرجها من الداخل
شعرت ميان بإحساس من الخدر اللذيذ يتملك منطقة شرجها مع شعور بالهياج فى كسها
عندها انامها الباشا على ظهرها ورفع ساقيها لأعلى ثم ضغط فخذيها الى صدرها فأصبح كسها وخرم طيزها لأعلى وانقض على كسها يدلكه بشاربه وذقنه مشعلا فيه نيران الرغبة ومسح يديه جيدا من أثر المزلق ووضع أصابعه على كسها مدلكا إياه بقوة فارتعشت الفتاة وبدات في إطلاق سوائلها عندها أخذ الباشا اللعبة ودفعها داخل طيز الصغيرة فلم تشعر بأى ألم……. فقط شعور بالنشوة
إحتضنها أمجد واضعا يديه حولها حتى هدأت تشنجات شبقها واعطاها قبلة سريعة وساعدها فى إرتداء فستانها
-هتحسي إنك عايزة تدخلى التواليت ….. ده إحساس كاذب لوجود اللعبة فى طيزك ……. سيبيها فى طيزك ساعتين على الأقل وبعد ما تطلعيها حاولى تدخلى الحمام مش هتلاقى حاجة …….. رجعيها تانى ومتنسيش الجيل
وقفت ميان على الباب حاملة صندوقها الصغير تشاهد أمجد يعيد إرتداء ملابسه فأرسلت له قبلة فى الهواء
-هابعتلك ميار
خرجت مايان وهى تشعر بأن مشيتها غير طبيعية حتى وصلت لحجرتها لتجد تؤمتها منتظرة على أحر من الجمر مرتدية روب حريرى على اللحم فأشارت لها بأن الباشا فى إنتظارها واستقلت شاعرة بالرغبة في الدخول للحمام لكنها تجاهلت تلك الرغبة وراحت فى نوم عميق
إستيقظت مايان لتجد أختها مستلقية عارية تماما على السرير المجاور فخمنت ما حدث موقنة بأن طيز أختها يملأها مثل ما يملأ خرم طيزها فذهبت فخلعت فستانها وذهبت عارية إلى الحمام مصطحبة الجيل وأخرجت اللعبة من طيزها وحاولت التبرز فلم تستطع فاعادت اللعبة لمكانها وخرجت لكن باب غرفة نوم الباشا المفتوح أغراها بالتسلل لفراشه حيث كان منسدحا بدون غطاء عار تماما فانسلت بجواره موسدة رأسها بذراعه ولفت ذراعها حول صدره العارى ففتح عينيه لكنه تركها تنعم بنومها اللذيذ مستمتعا بلمسة بشرتها الغضة لجلده الخشن

الجزء السادس

أفاقت ميان على لمسة أصابع تعبث بشعرها مبعدة إياه عن وجهها لتفتح عينيها بدلال محركة أهدابها الرقيقة لتجد رأسها لا تزال تتوسد ذراع الباشا وأصابعه تبعد شعرها الطويل عن وجهها فابتسمت بسعادة قائلة
-ده مكانش حلم بقى!
-إنتى كنتى بتحلمى ؟
-كنت فاكرة نفسي بأحلم أنى نايمة في حضنك بس طلع حقيقة مش حلم
وجلست تتمطى لتقع عيناها على شقيقتها تتوسد الذراع الاخرى للباشا
-ميار…….. ميار ……. قومى يا بت
-أقوم ليه بس
فتمد ميان يدها تهز كتف ميار
-يا بت قومى باقولك
-طب سيبينى خمس دقايق بس أكمل الحلم
-حلم إيه يا نيلة انتى ده مش حلم
لتفتح ميار عينيها فى دهشة لتجد أختها تجلس عارية بجوار أمجد بينما هى تتوسد برأسها ذراعه محتضنة صدره بذراعها
-كنت فاكرة اننا بنحلم
ليرد الباشا بدهشة
-انتو كمان بتحلموا مع بعض نفس الحلم
-ايوة بنحلم بنفس الاحلام فى نفس الوقت
وهنا تنتبه ميار الى انها لا تزال تضع رأسها على ذراع الباشا فتجلس هى الأخرى وأخيرا يجلس أمجد و يحرك ذراعيه بعد أن ظل طوال الليل يحرص على عدم تحريكهم حتى لا يزعج الفتيات من نومهم
-هو حضرتك فضلت طول الليل صالب دراعاتك كده
-أيوة
-إحنا آسفين أوى بس كنا بجد فاكرين إننا بنحلم
-ولا يهمكم يا بنات المهم تكونوا مبسوطين
وهنا تقوم الفتاتان فى وقت واحد بإحتضان الباشا لتطبع كل منهما قبلة على خده
-ممكن نطلب من حضرتك طلب
-عايزينى أوافق إنكوا تتكلموا مع بعض عن اللى بيحصل بينى وبينكم …… صح ؟
-إنت بتعرف اللى فى دماغنا إزاى ….. بتقرا الأفكار ولا إيه؟
-مش قراية أفكار ولا حاجة بس ده طلب طبيعى فى حالتكم لأنكم في الأصل شخص واحد واتقسم نصين ومفيش واحدة فيكم بتقدر تخبى حاجة عن التانية ولازم تحكى حتى لو التانية عارفة اللى هتقوله ومن إمبارح وكل واحدة فيكم هتموت وتحكى للتانية تفاصيل اللى حصل معايا
ونظرت له الفتاتان فى إنبهار وقد أحمرت وجوههن خجلا …… يشعرن أنه يعريهن حتى من أفكارهن
-يعنى حضرتك موافق ؟
-أيوة موافق
فانطلقت المراهقتين فى موجة مرح يمطرن وجهه وجسده بالقبلات ويطوقنه بأذرعهن
-كفاية هزار بقى وقوموا إجهزوا علشان نروح للهانم خالتكم المستشفى…… لازم ناخدلها هدوم و غيارات…… مش هينفع تقعد يومين كمان بنفس الهدوم
-ييييييه بتفكرنا بيها ليه ما كنا كويسين
-بطلوا شقاوة بقى وقوموا خدوا الشاور بتاعكوا وجهزولها هدوم ……. ومتنسوش تاخدوا لها غيار داخلى
-حاضر يا قلبى
-ومتنسوش تشيلوا اللعب من طيازكم علشان تعرفوا تمشوا طبيعى
-ممممممممم تصدق ان أحنا حبيناه قوى
-ههههههههههههه يالا يا بنات بقى بطلوا عفرتة
-طب شيل انت اللعب بإيدك
وقفزت الفتاتان الى جانب الفراش وانحنين مظهرات أخرامهن تسدها الألعاب أمسك الباشا بأطراف اللعبتين قائلا
-جاهزين يا بنات
-أيوه جاهزين
-١….٢…….٣ هوبا
-أممممممممممممم إحساسها يهبل وانت بتشدها بأيدك
وضربهن بكفى يديه برقة على فلقاتهن ياللا إنجزوا علشان نفطر فى الطريق
-حاضر يا حياتى
إنطلقت الفتاتان الى الحمام بعد أن مررن بغرفتهن لأخذ ما يلزمهن وهن لا يكففن عن الثرثرة وأول ما بدأن به غسل ألعابهن الصغيرة وتطهيرها بالمطهر الخاص
-أقولك حاجة يا بت وتصدقيها
-عارفة اللى هتقوليه بس قولى بدل ما الكلمتين يكبسوا على نفسك يموتوكى
-أنا حبيت أمجد بجد ونفسي أعيش معاه على طول
-إسمها نعيش معاه مش أعيش معاه
-ده بقى حلمى بجد …… مجرد وجودى معاه بيخلينى طيارة
-هم دول الرجالة بجد بأحس بأمان غير طبيعى فى وجوده حتى لمسته بتحسسنى بالأمان
-وكأنه معاه مفاتيح كل سنتى فى جسمك
-ولا بوسته يا بت……. ولا كان عندى فكرة إن البوس ممكن يعمل فى الواحدة كده
-بوسته بتسيحنى وتخلى جسمى كله يولع
-شوفى إحنا اتباسنا قد إيه ومن كام واحد أهو ده كله طلع فشنك زى مسدس الصوت
-طب اسكتى بقى وإنجزى لحسن انا بدأت أهيج ولو طولتى هاخش عليه أغتصبه
-جتك خيبة ده بيبص للواحدة فينا البصة يثبتها مكانها كأنها متكتفة
-بس برضه بأعشقه واعشق بصته
وتضاحكت الفتاتان وأسرعا فى إنجاز ما يفعلانه وارتديا ملابسهما وأخذا من غرفة الخالة طاقم الملابس الذى كانوا يحضرونه لترتديه فى المنزل وأسرعن للخارج ليجدن أمجد منتظرهن بأناقته الغير متكلفة وعطره الذى يملأ المكان
بعد أن أنهوا إفطارهم بأحد المطاعم أندهشت الفتاتان عندما توقف الباشا أمام أحد محال الملابس النسائية وطلب من البنات ان يشتروا منه لخالتهم ملابس داخلية مناسبة للمستشفى وبيجاما
-هو عرف منين إن خالتك معندهاش كلوتات وإنها لابسة لباس أمك
-ههههههههههه أنا افتكرتك انتى اللى قولتيله علشان تصغريها فى عينه
-لاقلتله ولا حاجة ههههههههههه واضح إنها صغيرة فى عينه من غير حاجة
وانطلقوا الى المستشفى حاملين مشترواتهم واتجهوا فورا للجناح الذى ترقد فيه الخالة ليجدوها ممدة يغطى وجهها ضمادات وشاش يظهر من تحتها خراطيم وأسلاك تتصل بجهاز معلق بجوار السرير وتقف ممرضة بجواره تراقب شاشته
-صباح الخير يا خالتو عاملة ايه دلوقت
فرفعت الخالة إبهامها علامة أنها بخير
-إيه ده يا خالتو إنتى ممنوع تتكلمى
فأشارت اليهما بأصبعها بالإيجاب
وعندها وصل الطبيب للجناح مرحبا بالباشا وأطلع على التقارير المعلقة بالفراش وكتب بعض الأشياء واصطحب الباشا والبنات لحديقة المستشفى بعد أن تركوا الملابس لممرضة أخرى حضرت بإستدعاء الطبيب حيث أعدت مائدة صغير و أربع مقاعد لتناول الشاى
بعد أن جلس الجميع حضرت الممرضة التى كانت تراقب الخالة وهمست للدكتور بشئ فانفجر فى ضحكة مكتومة وأخذ منها أوراق كانت تحملها وقعها وصدره يكاد ينفجر من كتمه لضحكه وانحنى على أذن الباشا ودار بينهم حوار يكتمون خلاله ضحكاتهم
-الهانم عايزة تشيل شعر جسمها بالليزر يا باشا
-ههههههههههه يا عم صلح وشها انت بس ومالكش دعوة والباقى
-انا مضيت الموافقة خلاص سيادتك…… طالما هنصلح يبقى نصلح كامل واهو نبقى خدمنا جوزها
-كامل مين يا دكتور وجوزها مين دى لسة متطلقة امبارح
-يبقى الجديد يستلم على نظافة
وأنفجر الرجلان فى نوبة ضحك صاخب بينما تتهامس الفتاتان
-هم بيضحكوا على إيه
-أكيد على خالتك ماهى فضيحة
بعد أن أنهى الرجلان موجة الضحك الهستيرى التى دخلا فيها وجهت ميار حديثها للطبيب
-هو إلكلام خطر على حالة خالتو يا دكتور
-لا يا فندم لا خطر ولا حاجة
-أمال مانعينها من الكلام ليه
-وانفجر الطبيب ضاحكا مرة أخرى
الدكاترة والممرضات أقنعوها أن وشها لو مبطلتش كلام مش هيتعدل علشان تبطل رغى حضرتك…… جابت للطقم كله صداع نصفى من كتر الكلام
وانفجر الجميع فى ضحك هيستيرى صعد بعدها الجميع لتوديع الخالة وعند باب الغرفة ودعهم الطبيب وهو يشد على يد الباشا
-حضرتك تقدر تاخد الهانم بكرة آخر النهار يا باشا
-شكرا يا دكتور وهابقى اتطمن منك بالتليفون
-إطمن حضرتك وبالنسبة للعملية التانية أؤكد لك إنى هاعملها بنفسي واطمنك وهابقى اشرحلك التفاصيل
وانفجر الرجلان فى الضحك ثم إصطحب الباشا الفتيات للخارج وتوجهوا للمنزل ولم تكف الفتيات عن الثرثرة طوال الطريق محاولات معرفة سر ضحك الباشا مع الدكتور لكنه إكتفى بالإبتسام وتغيير الموضوع
-بمجرد دخولهم دق هاتف الباشا
-صباح الفل
-بسرعة كدة؟
-خد العنوان يا سيدى ** ********* ********* ********
-خلاص بعد بكرة قابلنى فى اللاونج الساعة ٧ و مش هنسي علبة الكوهيبا اللى وعدتك بيها
-عيب عليك دى فى الهوميدور بتاعى من سنتين
-طيب لما نتقابل
-كمان ؟ ده يبقى كتير معاليك خلاص أنا فى انتظاره
وأغلق التليفون وأنفجر فى ضحك هستيرى حتى سألته الفتيات
-ممكن تفهمنا بقى إيه موجة كوميدى دى اللى مفطساك ضحك والصبح
-خالتكم
-مالها ……. هى أحوالها تضحك صحيح بس مش للدرجة دي
-بقت مطلقة رسمى وورقتها هتوصل على عنوان شقتكم
-طب وإيه يضحك فى كده مانتا اللى ساعدتها تطلق
-أصلها هتعمل عملية إزالة شعر بالليزر النهاردة……. مستعجلة أوي شكلها
وانفجر الجميع فى موجة الضحك
-**** يفضحك يا خالتو……. مش قادرة تستنى لغاية ما تتأكدى من طلاقك …… طول عمرك فضحانا
ثم احطن به من الجانبين مطوقين رقبته بأذرعهن بينما أحاط خصورهن بذراعيه
خشوا بقى غيروا هدومكم واستريحوا شوية على ما أخلص شوية شغل وفيه عندى مقابلة صغيرة وهنقعد مع بعض بعدها …….. ومتنسوش تحطوا الديلدلو فى الطيز الحلوة
ومنح كل منهن قبلة سريعة على شفتيها إنطلقن بعدها كأنهن فراشات يحمن فى شقته
إصطحب ما يلزمهن ودخلن الى الحمام سويا كعادتهما وبعد أن غسلتا أجسادهن سريعا إستعددن لوضع الألعاب فى الأخرام
-بصى يا بت كده على خرم طيزى وسع شوية ولا لسة
-ورينى……. وسع يا لبوة بس لسة ميسعش زب أمجد
-طب حطيلى المقاس التانى خليه يوسع شوية كمان
-ماشى وانا كمان هاحط التانى
ووضعت ميان المزلق على اللعبة وخرم طيز أختها كما علمها الباشا ولدهشتها لم تعد تستثار من لمسها لأعضاء أختها ولم تراودها أى رغبة حتى فى إدخال إصبعها بخرم طيز أختها وكذلك الحال بالنسبة لميار
دفعت ميان الديلدو حتى أستقر بطيز ميار
-أمممممم تصدقى الأولانى وجعنى أكتر وهو داخل أول مرة
-كدابة يا لبوة…….. إنتى محستيش بيه أصلا وهو بيدخلهولك عشان كنتى فى دنيا تانية
-هههههههههه طب سيبينى أمثل عليكي شوية
-مثلى فى حاجة اكون معشتهاش يا حبيبتى
وانطلقن ضاحكات الى غرفتهن حيث إستلقين على أسرتهن مستمتعات بما هم فيه
افقن على صوت الباشا يناديهن فانطلقن للخارج يرتدين قمصان نوم قطنية بلا ملابس داخلية وألقين بأنفسهن في حضنه فاحتضنهن وجلس بينهم على الكنبة الكبيرة بالريسبشن جاعلا كل منهن فى جهة ولم يبعدن أذرعتهن عن رقبته
-بصوا بقى يا بنات عايز أقولكوا حاجة لازم تعرفوها عنى ومتأكد إنكم هتفهموها
أنا غيور جدا على أى ست أعرفها…….. لكن بأكره إن حد يغير عليا
-بس اللى بتحبك لازم هتغير عليك
-اللى هتغير عليا هتتعب وهتتعبنى معاها…….. أنا علاقاتى كتير ومبيكفنيش ست واحدة فى حياتى لأن الجنس بالنسبة لي شئ مهم جدا جدا
-بس احنا اتنين
-لكن لسة سنكم صغير وبكرة كل واحدة فيكم تلاقى شاب تحبه ويحبها وهتسيبونى أكيد …… أعمل إيه انا بقى ساعتها؟؟؟؟
-إحنا مش ممكن نسيبك ولا نقدر نستغنى عنك
-لا هتقدروا……..على كل حال أنا قلت لكم و القرار ليكم
-من غير تفكير انا عن نفسي مش هاحسسك إنى باغير حتى لو كنت باتحرق من جوا
-وانا كمان زيها
-طيب تمام
وأشار الى حقيبة جلدية موضوعة أمامه
-الشنطة دى تخص الهانم خالتكم شيلوها معاكم لغاية ما ترجع
-فيها إيه الشنطة دى
-حاجات تخصها ومتفتحوهاش لغاية ما توصل هيا بالسلامة وتفتحها
-أنا هأخش دلوقتى آخد حمام……. نص ساعه وأكون جاهز أسمع رأيكم فى اللى قلته ليكم…….. بس كل واحدة على إنفراد ….. انا خلصت شغل وهانتظركم فى أوضتى
وغمز لهما بعينه وانطلق لغرفته وتابعنه ثم دخلن غرفتهن
-تفتكرى هتقدر؟
-أنا عن نفسي مش حاحسسه بأى غيرة
-بس أنا باغير عليه ومش بأقدر أتخيله مع واحدة غيرنا
-أنا كمان بس أنا ممكن أعمل أى حاجة تخلينى قريبة منه……. أنا مبقتش أقدر أستغنى عنه
-ممكن نخليه يستغنى بينا عن ستات الدنيا كلها من غير ما نخنقه
-إنتى صح يا بت…….. هأقوم أجهز نفسي واروحله
وغمزت مايان لأختها وقامت للحمام غسلت جسدها وتعطرت بالعطر السيكسي الذى يخبآنه فى دولابهما الخاص وفى النهاية نزعت اللعبة من خرم طيزها ونظفتها ثم عطرت كسها وخرم طيزها بالعطر الخاص ونظرت لنفسها في المرآة معجبة بجسدها منتظرة الجديد الذى سيفعله أمجد به فى تلك الليلة وارتدت روبها الحريرى على اللحم وانطلقت لغرفة نوم الباشا

بمجرد تأكد ميار من دخول أختها لغرفة أمجد قامت للحمام وأعدت نفسها جيدا وتأكدت من أن شعر كسها محلوق تماما ومررت يدها عليه حتى تتأكد أنه ناعم تماما كخد الوليد وعادت للغرفة تنتظر عودة أختها لتأخذ دورها بين أحضان الباشا
عادت ميان الى الغرفة بعد أكثر من ساعة تمشى بخطوات حالمة لتجد أختها منتظرة
-إيه يا بت…….. إتبسطى؟
-طعمه يجنن يا ميار……. طعمه تحفة
-هو إيه ده يا لبوة اللى طعمه تحفة؟
-اللبن يا بت اللبن
-هو أخيرا جابهم
-آهههههههههه ……… روحيله بسرعة علشان مستنيكى
وأسرعت ميار لغرفة الباشا ودخلت من الباب لتجد الباشا جالسا على الكرسي الضخم عارى الصدر مغمضا عينيه محاط بالدخان الذى ينفثه كأنه بطل أسطورى فى ملحمة إغريقية
تقدمت منه بهدوء وأحاطت بذراعيه رقبته ووضعت شفتيها على شفتيه فالتقمها وضمها أليه بذراعه فجلست على حجره ملصقة جسدها بجسده ناقلة حرارة جسدها الشاب التى تشتعل بشهوتها لجسده وبعدما انهى الباشا قبلتها الأولى لهذه الليلة سألها همسا وهو يبعد شعرها الناعم الطويل عن أذنها بأنفه
-ما قولتليش رأيك إيه
فردت بشقاوة
-بقى بذمتك كده ما قولتش رأيي؟ أنا كلى ملكك حتى لو هتنيك معايا كل نسوان العالم
ضحك أمجد لردها بشدة وضمها لصدره ووضع فمه على فمها ودفع لسانه داخله يداعب لسانها بينما يده اليمنى تهرس ثديها الأيسر فاركة حلمته بينما يده اليمنى تحرر جسدها الشاب من الروب الحريرى حتى أصبحت جالسة على فخذيه عارية تماما فاستدارت حتى واجه صدره صدرها ونزلت على الأرض تستند بركبتيها واحاطت وسطه بذراعيها وظلت تقبل كل جزء فى صدره حتى وصلت الى سرته ففعلت بها ما فعله هو سابقا فى سرتها وأدخلت لسانها الصغير فى سرته تدغدغها بطرفه بينما تنزع عنه بنطاله بيديها فرفع وسطه عن الكرسي حتى أنزلت بنطاله وأخذت فى تقبيل عانته الحليقة حتى وصلت الى منبت زبره وعندها وضع إصابع يده تحت ذقنها ورفعها ليتلقفها بين ذراعيه مجلسا إياها على فخذه الأيسر وقد لف ذراعه حول جسدها ممسكا ثديها الأيسر مداعبا حلمته بأصابعه بينما التقم حلمة الثدى الايمن بفمه وكأنه يرضعها ودفع فخذها الايسر فحركته حتى أصبحت تحيط فخذه بفخذيها وتشعر بشعر فخذه يدغدغ شفرات كسها الحليق وخرم طيزها المفتوح فبدأت فى تحريك جسدها للأمام والخلف وقد بللت السوائل الخارجة من كسها فخذه وازدادت إثارة الصغيرة فأخذت تقفذ على فخذه كأنها تمتطى فرس وبدأ هو يدفع فخذه الى ألاعلى ضاغطا كسها وخرم طيزها وما هى إلا ثوان قليلة حتى انتفضت الفتاة قاذفة بشهوتها ضاغطة بفخذيها فخذ أمجد و الذى تركها هذه المرة تتحرك براحتها دون أن يقيد حركتها فمدت يدها ممسكة زبره المنتصب تعتصره بكل قوة تشنجات شبقها الشاب متأوهة بصوت عال سمعته أختها أثناء نومها فأبتسمت دون أن تفتح عينيها
هدأت ميار من ذروة نشوتها فارتمت على صدرأمجد تنهج وقد تغرق فخذه تماما بسوائلها
لم يتركها أمجد لتستريح مثلما كان يفعل فى اليومين السابقين لكنه أدارها حتى أصبح وجهه لوجهها وتقدم بمقعدته للأمام تاركا الفرصة لساقيها تلتف حول وسطه ودفعها لصدره حتى إنهرس ثدياها بصدره ولامس زبره زنبورها المبتل الذى إستجاب سريعا وتحجر معلنا إستعداده للجولة الثانية فلف أمجد ذراعه حول الخصر النحيل تعصر أردافها اللينة ثم دفع إصبعه الأوسط يداعب فتحة طيزها المفتوحة فى حركات دائرية فقبضت على إصبعه بعضلات خرمها ونظرت فى عينيه نظرة إغراء عاضة على شفتها السفلى بأسنانها ثم أقتربت منه بوجهها حتى تلامست الشفتان ودفعت بلسانها داخل فمه فاخذ يمتصه ووقف بها وساقيها تلتفان حول وسطه وأنامها على الفراش ضاغطا ركبتيها بين صدره وصدرها بينما يلف ذراعيه حولها ودار بها حتى أصبح ظهره على السرير بينما تتدلى ساقاه لأسفل ضاغطا برأس زبره على زنبورها وقد إنغرس أصبعه داخل خرمها فأسندت ذراعيها على صدره وجلست بحيث إحتضنت شفتا كسها اللاتى إنفرجتا إلى آخرهما زبره المنتصب وأخذت تتحرك بهدوء إلى الأمام والخلف بهدوء مفرشة كل أجزاء كسها بزبره بينما تركت لأصابعه إمتاع دبرها وزادت حركتها سرعة شيئا فشيئا وفى لحظة حددها أخرج إصبعه ممسكا بوسطها مانعا إياها من رفع كسها عن زبره حتى لا تتسبب بجنون حركتها فى فض بكارتها فأصبحت تحرك نصفها السفلى حتى تصل رأس زبره إلى خرم طيزها فتدعكه بها ثم تعود ليلمس الرأس زنبورها فتهرسها به حتى إنفجرت براكين كسها للمرة الثانية مغرقة زبره ووسطه فقبض بيديه بشدة على خصرها واصبح هو يحرك زبره على كسها فى نفس وقت ذروة شبقها فارتفعت آهاتها للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وهى تنظر فى عينيه بشبق وفى لحظة وجدته يثبت ويثبتها عن الحركة لتنظر ناحية زبره الذى يبدو أكثر من نصفه وكأن زبره ينبت من بين شفرتى كسها لتجد أخيرا ما تمنت رؤيته حيث إندفع منه شلال المنى الأبيض فى دفقات قوية وصلت إلى قبل صدره بقليل فقامت من فوقه سريعا فاتحة فمها لتتلقى آخر دفقتين فى فمها لتحركها داخل فمها مستمتعة بمذاقه المالح قليلا ثم تنقض على بطنه تلحس ما عليه من منى مختلط بسوائل كسها ثم ترتمى على صدره مغمضة عيناها فى غيبوبة المتعة
-تركها فترة حتى إستمتعت بغيبوبتها وهمس لها قائلا
مش هتلبسي ؟
-توء توء
مش هتقومى تنامى فى أوضتك
-توء توء
-طيب واللعبة ؟ إنتى مش عايزانى أنيكك
فمدت يدها الى جانب الفراش وأظهرت له يدها تمسك اللعبة ووضعتها أمام فمه فبللها لها بلسانه فأدارت نفسها فى وضع الدوجى وسلمته اللعبة ثم باعدت بين فلقتيها فدفع اللعبة فى خرمها فألقت برأسها على ذراعه وأحتضنته بذراعها وفى لحظات إنتظم صوت تنفسها معلنا عن ذهابها فى نوم عميق

الجزء السابع
إستيقظت مايان مثل اليوم السابق على لمسات حانية تبعد شعرها الناعم الطويل عن وجهها فابتسمت قبل أن تفتح عينيها الجميلتين ووجهت وجهها لاعلى قبل أن تفتحهما حتى يكون وجه أمجد أول ما تراه عندما تفتح عينيها الجميلتين ثم فتحت جفنيها وبإبتسامة جميلة خلبت لب أمجد تحدثت بكسل
-صباح الخير يا حبيبى
فبادلها أمجد الإبتسام وظبع على جبينها قبلة
-صباح الخير يا قمر
فاعتدلت قليلا فى الفراش وطبعت على شفتيه قبلة سريعة تبعتها بقبلات أخرى على كل وجهه ليأتيها صوت شقيقتها التى تتوسد برأسها ذراعه الأخرى
-اللى ياكل لوحده يزور يا مايان……. إنتى جيتى أمتى يا قردة إنتى
-جيت بعد خلصتى أغنية الآهات اللى كنتى مشغلاها يا حلوة
-إيه ده…… أنا كان صوتى عالى كده
-آه ياختى كان صوتك عالى يافضحانا
-يالهوى……. أنا مكنتش حاسة بنفسي…….. لا يكون الجيران سمعوا
فرد أمجد مطمئنا
-لا متقلقوش كل الحيطان والابواب والشبابيك فى الشقة عازلة للصوت مايان بس سمعتك علشان ابواب الأوض كانت مفتوحة
وجلسوا جميعا على الفراش وقد ألقت الفتاتين رأسيهما على صدر أمجد يحطن جسده بأذرعهن تاركين ذراعيه ليستريحا من نومهما عليهما طوال الساعات الماضية
-إنت طبعا دراعاتك وجعاك من نومنا عليها طول الليل
-لا أبدا…….. فيه حد يتعب من أن قمرتين كده نايمين على دراعاته……. وبعدين انا فى كل الأحوال بأنام بنفس الوضعية دى مش باغيرها
-أصل إحنا مبنعرفش ننام بعيد عن بعض……. لازم ننام فى نفس الأوضة
-أمال هتعملوا إيه لما تتجوزوا
-لا ماحنا ناويين نتجوز نفس الشخص
-يا سلام……. وهتعملوها إزاى دى
-هنبقى نشوف لها حل
وهجمن عليه كما فعلن بالأمس يمطرنه بالقبلات وارتفع جو المرح بالغرفة وتمنين ان يقف الزمن بهن عند تلك اللحظات
-ياللا بقى قوموا خدوا الشاور بتاعكوا وانا كمان هأقوم علشان جسمى كله ملزق علشان ننزل نفطر برة
-لا لا لا……. إحنا اللى هنعملك الفطار النهاردة
-طيب ماشى خدوا الشاور بتاعكوا ونفطر وهأستأذنكوا بعد الفطار ساعتين أتمرن فيهم ونخرج بعدهم نعمل شوية شوبنج قبل ما نروح نجيب الهانم خالتكم
-بتفكرنا ليه بس…… ما تخليها هناك شوية
-هههههههههه ياللا بلاش شقاوة
ومثل اليوم السابق إنحنين أمامه ليزيل لهما الألعاب التى تسد فتحات شرجهن ثم إنطلقن لحمامهن وكل منهما تتشوق لحكاية تفاصيل ليلتها لأختها
كأنهما تحكيان فيلم واحد شاهدته كل منهما على إنفراد وابهرهما تطابق التفاصيل وفى نهاية ثرثرتهما المفصلة عما حدث فى غرفة نوم الباشا
-أحا عارفة معنى كدة إيه ؟
-معناه إيه يا فالح
-معناه إنه بيتحكم فى زبره إمتى يجيب
-تصدقى آه
– ههههههههههههه وانا اللى كنت فاكرة إنى خليته يجيب برة مش زى ما قال
-وإنتى سبتيه يجيب برة؟ مانتى عملتى نفس اللى أنا عملته وخدتى زبه فى بقك يكمل تنزيل فيه
-كان نفسي أدوق طعم لبن الزبر يا بت ……. مهانش عليا يطلعوا كده فى الهوا
-إحساسه وهو بينطر جوا مممممممممم يهبل
-طب أخلصى بقى وبطلى لبونة لسة هنحضر الفطار
وانتهين مما يفعلن وساعدت كل منهن أختها فى وضع الديلدو فى شرجها وقد تعودن على وجوده حتى أن مشيتهن تكاد تكون طبيعية رغم أنهن يستعملن الآن المقاس الثالث
إستتعدن كل ما كانت أمهن تحاول تعليمهن اياه لتحضير إفطار يظهرن به أمام أمجد كنساء ناضجات يمكن أن يكتفى بهن عن نساء العالم وإنطلقن لتحضير السفرة وذهبن لأمجد في غرفته ليجدنه ينهى مكالمة مع أبيهم ووجه لهن الكلام معايا
-إنتوا مكلمتوش الدكتور والدكتورة ولا مرة من ساعة ما سافروا ؟
-ماهو إحنا بنبعت لهم رسايل عالواتس نطمنهم علينا
-مينفعش……… بعد ما نفطر كلموهم
-أوكى حبيب قلب العيلة كلها
وانطلقوا جميعا وأنهوا إفطارهم الذى إستغرب الباشا من طعمه الشهى وجودة إعداده
-الظاهر كمان إنكوا ستات بيت شاطرين مش بس قمرات
فأبتسمن بخجل وهن يتذكرن فشلهن الدائم فى إعداد أى وجبة وخيبة أمل أمهن فى تعليمهن أى شئ لكن يبدوا ان وجود أمجد فى حياتهن قد غير أشياء أكثر مما كن يظنن
-قوموا بقى يا بنات علشان تكلموا ماما و بابا زمانهم مستنيين يشوفوكوا ومتنسوش تغيروا هدومكوا ميصحش يشوفوكم بالهدوم الخفيفة دى وأوعوا تنسوا تلبسوا براهات . ومفيش داعى تبلغوا ماما بموضوع طلاق خالتكم. أنا هابلغ بابا يعرفها بطريقته
فقمن بشقاوة الأثنتين ورفعن أطراف قمصان النوم التى يرتدينها مظهرات انهن لا يرتدين أى ملابس داخلية أسفل قمصانهن ثم أنقضضن عليه يقبلونه ويمسكون زبه من فوق بنطاله وهم جميعا فى حالة من الضحك حتى أنهي أمجد الوصلة
-ممكن تاخدوا اللاب توب اللى جنب سريرى مفيش عليه باسورد تكلموهم منه وأنا في المكتب
وقبل كل منهن قبلة سريعة على شفتيها وانطلق بينما إنطلقا هما لتغيير ملابسهن
بعد أن أنهى أمجد كورس اليوجا اليومى الذى يمارسه دق جرس تليفونه حيث كان ابو التوأمتين وأمهم يشكرونه على كل ما يفعل بعدما إطمأنوا على مدى سعادة بناتهم
-بأقول لحضرتك يا دكتور فى موضوع عايز أبلغك بيه بس متخليش المدام تعرف
الهانم أخت المدام إتطلقت إمبارح
هى هتستنا معانا هنا وانا جهزت لها أوضة إبنى علشان تبقى براحتها
لما تلاقى فرصة كلمنى أشرح لك التفاصيل ومفيش داعى الدكتورة تحس بحاجة علشان تعرفوا تكملوا شغلكم فى المؤتمر
سلام يا دكتور وبالتوفيق
وخرج أمجد من غرفة المكتب ليجد الفتيات ينتظرنه فى الريسبشن بعد أن غيرن ملابسهن إستعدادا للخروج
-إيه ده إيه ده قمرات يا عالم فى شقتى
-إنت اللى معطلنا أهو إحنا جاهزين
-طيب هأغير فى ثوانى بس عايز ألفت نظركم لحاجة
لما خالتكم تيجيى مش هنتصرف براحتنا زى دلوقت طبعا فعايزكم تاخدوا بالكم من تصرفاتكم لأن عينها هتبقى عليكم
وهضطر أقفل باب أوضة نومى باللوك دايما وإنتوا كمان
-إيه ده؟يعنى مش هنعرف ننام معاك ؟
-هتناموا وكل حاجة بس هنبقى قافلين علينا الباب
-وأنا ظبت اللوك بتاع أوضتها بحيث يعمل صوت عالى وهو بيتفتح
-جرس إنذار يعنى
-حاجة زى كده…….. خمس دقايق وأكون جاهز
وبعد خمس دقائق بالضبط كان أمجد معهم بكامل أناقته المعتادة متعطرا وانطلقوا جميعا إلى أحد مراكز التسوق حيث قاموا بجولة تسوق خفيفة وكدن يطرن من فرحتهن عندما طلب منهم شراء مايوهات جديدة حيث إستأذن والدهم فى أن يذهبن معه هن وخالتهن للفيلا التى يملكها على شاطئ البحر
-نشترى مايوهات عادية ولا بكينى؟
-إشتروا مايوهات اللى إنتوا عايزينها…… الفيلا ليها شاطئ خاص وفيها حمام سباحة يعنى حتى لو حبيتوا تعوموا بلابيص محدش هيشوفكوا
-حلوة الفكرة دى ……. نعوم إحنا التلاتة بلابيص ونعمل حفلة نيك فى البحر
– وخالتك نعمل فيها إيه ؟
-مش مهم……. نبقى نحط لها منوم فى الأكل
– هههههههههههههه طب متنسوش تشترولها مايوه هيا كمان بدل ما هى اللى تنزل البحر بلبوصة
-ههههههههههههه
وأشترين لأنفسهن مايوهين بيكينى وأشتروا لخالتهن مايوه عادى ووضعوا المشتريات فى حقيبة السيارة وانطلقوا جميعا الى المستشفى حسب موعدهم مع الطبيب حيث إتجهن لجناحها فوجدنها جالسة فى إنتظارهم وقد إختفى أثر الكدمة تماما من وجهها
-إيه ده يا خالتو….. ده وشك رجع زى ما كان بالظبط
-الحقيقة الدكاترة والممرضات هنا إيديهم تتلف في حرير ……. متشكرة أوى يا أمجد باشا مش عارفة أقولك ايه
-لا شكر على واجب يا هانم وكمان عايز أبلغك إن الطلاق تم رسميا إمبارح و إخطار الطلاق هيوصل على البيت خلال يومين بالكتير
وهنا قامت الخالة بالوقوف واتجهت الى الباشا محتضنة إياه بل أنها حاولت تقبيله وهو رافع يديه إلى جواره محاولة تجنب ما تفعله
-يا هانم إهدى مش كده إحنا فى مكان عام والبنات واقفين
-شوفتى الممحونة بتتلكك علشان تحك فيه
وهنا دخل الطبيب من باب الجناح ليرى المنظر فحاول أن يدارى إبتسامة خرجت منه رغما عنه
-الأمور كده كلها تمام يا باشا ووش الهانم وكل حاجة بقت زى الفل
-شكرا يا دكتور
-هو فيه بس كريم بسيط الهانم هتستعملوا لمدة يومين بس
-حضرتك إدينا عنوان الهانم وهبعت لها دكتورة تتابعها وخلاص على كده
فاندفعت قائلة
-خليها تجيلى على عنوان الباشا أكيد انتوا عارفين
فنظر الدكتور بإبتسامة للباشا قائلا
-طبعا عنوانه عندى…….أحب أطمنك يا باشا إن كل الأمور بقت تمام وزى الفل بس الهانم يفضل أنها يومين ولا حاجة متلبسش بنطلونات أو أندر وير ديقة ويفضل متلبسش أندر وير أساسا اليومين دول
فانحنى الباشا على أذنه بعد ان إنتحى به جانبا
-ايه اللى تمام وفل ومتلبسش أندر وير إنت بتهرج فى يومك المهبب ده
-يا باشا بأطمنك عالبضاعة كسها زى الفل وحلو وهأقعدهالك من غير لباس كمان……. هو الصاحب ليه عند صاحبه إيه ؟
-يا جدع مفيش بينى وبينها أى حاجة
-طب واللى انا شفته ده إيه لما دخلت ……. هتتكسف من أخوك يا باشا
ثم حياهم الطبيب وانصرف وانصرفوا بعد أن سلمتهم الممرضة ما كانت ترتديه أثناء دخولها وألتقى أمجد فى طريقه بكبيرة الممرضات فأخرج من جيبه مظروفا منتفخا سلمه لها لتوزيعه على الممرضات اللاتى إشتركن في علاج الخالة
-دخلت الفتاتان مع الخالة غرفتها بعد عودتهم للمنزل وتصنعن البراءة
-هو إيه علاقة وشك بانك متلبسيش كلوت يا خالتو
-بس يا بت دى حاجات كبار متسأليش فيها
-طب وانتى هتقعدى مع الراجل وتفضلى رايحة جاية قدامه كده وانتى كده من غير كلوت
-هاعمل أيه بقى هابقى مكسوفة بس مضطرة
-طيب يا خالتو نسيبك تستريحي وأحنا فى الاوضة التانية تبقى تقفلى الباب ورانا باللوك
-وليه أقفله باللوك ما أقفله وخلاص
-عيب يا خالتو الراجل يفتكر إيه لو الباب إتفتح وإنتى لا مؤاخذة يعنى من غير كلوت
-عندكو حق يا بنات
وأطمأنن إلى أن صوت اللوك عالى بدرجة تمكنهن من سماعه واتجهن الى غرفة مكتب الباشا ودخلن تاركين بابها مفتوحا حتى يسمعن صوت باب الخالة لو حاولت الخروج
إحتضنهن الباشا سويا كم تعودا وجلس فجلسن على فخذيه
-هو كده خلاص هتكتم على أنفاسنا
-متقلقوش …….. المهم دلوقتى روحو إندهوا خالتكم وهاتولى الشنطة اللى تخصها
وقفن عند باب غرفة خالتهم يحاولون التصنت على ما تفعله لكنهم فشلوا ولم يستطيعوا التجسس عليها لعدم وجود ثقب لمفتاح الغرفة فأضطررن لدق الباب عليها حتى فتحت لهم
-عمالة أقول لكم طيب طيب ومش سامعين
-معلش يا خالتو أصل أبواب الأوض هنا عازلة للصوت مش زى عندنا
-اااااااه يعنى الواحد يعمل اللى عايزه محدش هيسمعه
-بالظبط كده……. الباشا عايزك
وبمجرد سماعها إسم الباشا هرعت الى المكتب
-شوفتى اللبوة بتجرى إزاى
-فاكراه عاوزها علشان ينيكها
-جت تبوظ لنا نظام حياتنا
-آه …… تصدقى إنى إتعودت على النظام ده وكأنى عيشاه من شهور مش يومين بس
-الأكل مع الباشا والخروج معاه وآخر اليوم أنام فى حضنه
-بعد ما تجيبيهم مرتين تلاتة
أيييييييييه…..
وأخذن الحقيبة وتبعن الخالة الى غرفة المكتب حيث وجدوا خالتهم تجالس الباشا على المخدات بالارض بينما يلف الغرفة دخانه ذو الرائحة المحببة حيث وضعوا الحقيبة على الارض فطلب منهم الباشا الجلوس فجلسن معهم متصنعات الأدب
-دول يا هانم ١٠٠ ألف جنيه أخدناهم من طليقك أدب ليه علشان مد أيده عليكى…… ودى صورة الشيك اللى صرفناه علشان منتعبكيش فى مشاوير البنك
-إنت بتتكلم جد يا باشا؟ عرفتوا تاخدوا من المعفن ده ١٠٠ ألف جنيه؟
-وأنا هاهزر معاكى يا هانم فى حاجة زى دى
-هو حضرتك بعتله حكومة هددته أكيد صح ؟
-يخربيت الأفلام العربى اللى بوظت أمخاخ الناس حكومة إيه وهددته إيه ناقص تقولى لى وديتوه المعتقل وفرج إغتصبه
-أمال هو وافق يطلق ويدفع الفلوس دى إزاى وهو بخيل ونتن
-عادى تاجر أكبر منه بكتير بعتله وأغراه بصفقة يدخلها معاه هيكسب منها أكتر من المليون اللى كان طالبه منك فوافق على كل طلباته وجابو المأذون وطلقوكى غيابى وبس خلاص من غير الأفلام اللى دارت فى ذهنك دى……. إتفضلى حضرتك عدى فلوسك وشيليها معاكى أو لو عايزة أبعت معاكى حد بكرة تحطيهم فى حسابك فى البنك
-بنك ميييين ده أنا هافرتك ميتين أبوهم على نفسي أعوض سنين البخل
-مهو حضرتك تقدرى تفرتكيهم وهم فى البنك بالديبت كارد برضه مينفعش تتحركى بسيولة كتير زى كده
-أصل أنا معنديش كروت بنك حضرتك …… بس أوعدك أنى هاعمل
-أنا معند
وفتحت ساقيها وفرغت رزم النقود بينهم فظهر كسها يلمع خلف رزم النقود بعد أن أرتفع طرف القميص القصير اللذى ترتديه بدون لباس تحتى فأستطرد الباشا بعد أن إلتفت ببصره بعيدا
-مينفعش يا هانم هنا. حضرتك خديهم أوضتك عديهم براحتك
فجمعت رزم النقود ثانية فى الحقيبة وحملتهم متجهة لغرفتها حيث سمعوا صوت اللوك يغلق من مكانهم
-خالتكم دى مجنونة ؟ عايزة تمشى بمبلغ زى ده تشترى حاجات؟؟؟؟ أكيد هيقولوا عليها سارقاهم
-ولا يهمك إحنا هنفهمها بالراحة بعدين….. المهم هنعمل ايه الليلة
-دول مفتاحين لأوضتى خدوهم ولما تدخلوا تبقوا تقفلوا وراكم وأوضتى وأوضتكم أبوابهم ملهمش صوت فمش هتحس بيكم ولا هتخرج أوضتها أصلا طول الليل هتفضل تعد الفلوس كل شوية
العشا زمانه على وصول أنا عندى شوية شغل ولما يوصل العشا خبطوا عليا
وقاموا لغرفتهم لتغيير ملابسهن إستعدادا للعشاء بعد أن أغلقوا عليه الباب واستغرق في العمل حتى دقت الفتاتان باب الغرفة تدعونه للعشاء الذى أنهوه سريعا ولم تلاحظ الخالة أى شئ بخصوص البنتين فقد أتقنتا التحرك بينما الديلدو فى فتحتى شرجيهما وقام كل الى غرفته ودخلت الخالة غرفتها وأغلقت عليها بابها وخلعت ملابسها تماما ورقدت على الفراش تتخيل الباشا يقتحم عليها غرفتها ويقتحم زبره كسها الذى لمع بسوائله لمجرد تخيلها الباشا يرقد فوقها وأسفت إنها لا تستطيعأن تفرك كسها لاستكمال شهوتها فأغمضت عينيها مكتفية بالأفكار
بينما تغوص الخالة فى أفكارها تسللت ميان إلى مخدع الباشا مرتدية روبها على اللحم لتجده كالعادة جالسا على كرسيه يدخن شيشته فتلقففها بذراعه وأجلسها على فخذه الأيسر فأراحت رأسها على صدره فرفع وجهها بين إصبعيه كالعادة حتى تلاقت شفتاهما فأسقط عنها روبها وعصر جسدها الصغير بين ذراعيه وصدره فأنغرست حلماتها المنتصبة بصدره ثم طوقها بذراعيه ووقف بها وأهبط جسدها قليلا حتى أصبحت شفرتى كسها تحتضن ظهر زبره كما يحتضن السرج ظهر الجواد ومد يده اليمنى ليمسك بها فلقة طيزها اليسرى فدفعها الى الخارج قليلا بينما يمد أصابعه تداعب شرجها الذى أصبح يتوق إلى زبر أمجد لكنه لم يكن مستعدا له بعد
أنزل الباشا ميان من بين ذراعيه فأحكمت فخذيها مطبقة على زبره حتى أستقرت قدماها على الأرض وأنحسر بنطلونه عن عانته التى لامس شعرها النابت جلد عانتها الحليقة باعثا تيارا خفيفا إمتد من زنبورها المنتصب حتى سرتها ومن كسها الغارق فى مائه حتى شرجها المفتوح
ضغط الباشا على كتفيها فنزلت بركبتيها على الأرض وأصبح زبره المنتصب أمام شفتيها ففتحت فمها مخرجة لسانها فأمسك الباشا رأسها بيد وبيده الأخرى أخذ يحرك زبره حول لسانها جاعلا رأس زبه ملامسا لشفتيها التى افرجت تطلب المزيد دفع أمجد وسطه للأمام فدخلت رأس زبره لفم المراهقة التى أطبقت شفتيها محاولة الاحتفاظ بزبره داخل فمها
مد أمجد يديه بعد أن إنحنى قليلا ممسكا ثدييها منتصبى الحلمات وأصبح ينيك فمها وتناغمت حركات وسطه مع حركات رأسها حتى أصبح نصف زبره يدخل بسهولة داخل فمها وتلامس فتحة زبره حلقها فجلس أمجد على الكرسى ليعطيها وضع أكثر راحة وحتى تتحكم هى فى المساحة التي يشغلها زبره داخل فمها بينما أدخل ساقه بين ساقيها يفرش بأصبع قدمه الكبير كسها فاركا زنبورها حاملا عصاراته إلى خرم طيزها فيفركه الاصبع قليلا ويدخل فيه فتجلس عليه ميان مانعة إياه من الخروج وما هى إلا لحظات وتنفجر براكين شهوتها قاذفة بحمم سوائلها مغرقة قدمه بينما تبتلع زبره تكاد تختنق به فيقف أمجد فجأة نازعا زبره من فمها خوفا عليها من الاختناق فترتمى على الارض مكملة قذف شهوتها فيحملها أمجد بين ذراعيه محتضنا إياها ويقبلها من شفتيها قبلة عميقة إستمرت حتى أنهت إرتعاشاتها تماما ثم هدأت مستكينة بين ذراعيه
فتحت عينيها فى كسل ووجهت نظرها ناحيته
-إنت ازاى خليتنى أحبك كل الحب ده فى أربع أيام
فربت أمجد خدها ومنحها قبلة عميقة
لسة يا حبيبتى هتعرفى حاجات كتير وهنحب بعض أكتر…….. إحنا مش هينفع نضيع وقت كتير النهاردة علشان خالتك
-مشبعتش منك النهاردة بس معلش متأكدة إنك هتعوضهالى
ومدت يدها أخرجت اللعبة من حيث وضعتها قبلتها ووضعتها أمام فمه فبللها بلسانه كما فعل بالأمس ودفعها لداخل شرجها المفتوح ولكنه هذه المرة سبقها للخروج للتأكد من عدم وجود خالتها وارتدت روبها وخرجت هامسة له
متسكش الباب ميار جاية
تصبح على خير يا حبيبى وروحى وقلبى

الجزء الثامن

إتجه أيمن بنظره لباب غرفته من الداخل منزعجا من صوت الدقات المنتظمة المنزعجة عليه من الخارج ونظر الى الفتاتين النائمتين على ذراعيه لم تتأثرا بصوت الطرق فالصوت يبدو منخفضا من الداخل بسبب عازل الصوت المحشو به لكن الصوت بالتأكيد غير ذلك بالخارج نظر للساعة المعلقة أمام الفراش فوجدها السابعة صباحا
حرر ذراعيه وصدره من رؤوس الفتيات وأذرعهن اللاتى تحيط بجسده واتجه للباب متوقعا من بالخارج فتح الباب وأطل بنصف جسده العارى تماما ليجد الخالة تقف على الباب منزعجة
-خير يا هانم فيه حاجة محتجانى فيها
-البنات يا باشا مبيردوش عليا ولا بيردوا على موبايلاتهم خايفة يكون جرالهم حاجة فى الأوضة
-متخافيش يا هانم البنات نزلوا يجروا شوية زى ما بيعملوا كل يوم الصبح…. إستأذنوا منى قبل ما ينزلوا
-يعنى صحوا حضرتك بدرى عن كده كمان يادى الكسوف . أنا آسفة مش عارفة أقول لك إيه
-مفيش داعى للأسف يا هانم أنا أصلا كنت صاحى فى المكتب وبعد ما نزلوا كنت داخل آخد شاور لما حضرتك خبطتى عليا
وهنا إنتبهت الخالة لنصف جسده العارى المطل من خلف الباب فاتسعت نظرتها وتحركت بداخلها رغباتها المدفونة التى تصرخ طالبة إشباع شبقها متخبلة ما يخفيه الباب من باقى جسده
إنتبه الباشا لنظرتها الشبقة وأراد أن ينهى الموقف فقال لها بهدوء
-أنا كنت عايز أتكلم معاكى شوية وفرصة البنات مش هنا…… إدينى ربع ساعة آخد الشاور بتاعى ونشرب الشاى سوا ونتكلم
-ماشي أنا تحت أمرك هاجهز الشاى على ما تاخد حمامك
لم تسعها الفرحة وهى تسمع كلماته معتقدة أن أمجد يريد أن ينفرد بها لأمر هى تتمناه
أغلق أمجد الباب واتجه نحو الفراش حيث إستيقظت الفتاتان على صوت الحوار وجلسن يكتمن ضحكهن
-آه يا مجانين …… شوفتوا أهى خالتكم كانت هتعمل لنا مشكلة
-بس إيه اللى قولتهولها ده ….. جبت الفكرة دى منين
-عادى……. أول فكرة جت فى دماغى
-مخفتش تدخل الأوضة؟
-هى مجنونة آه لكن فكرة إنها تقتحم الأوضة دى تخاف تفكر فيها
-طيب نعمل إيه دلوقتى ؟
-أنا هاخرج أقعد معاها فى أوضة المكتب وبعد شوية روحوا إنتوا أوضتكوا إلبسوا هدوم كأنكم كنتم تحت
ودخل الباشا حمامه ليغتسل بينما ربعت الفتاتان سيقانهما وهن عاريات تماما
-متخيلة إنتى اللبوة خالتك حالتها كانت إيه وهى بتكلمه وهو عريان
-أكيد كان نفسها تشوف زبه
-ههههههههههههه مش عارفة دى لو داقت زبه هتعمل ايه…… دى بتقولك جوزها كان بيجيب أول ما زبه يلمس كسها
-مكنش بيلحق يدخله ههههههههههه
-يعنى لو جربت الساعة ولا الساعتين اللى أمجد بيقعدهم قبل ما ينزل هتموت من محنتها
-بس انا بديت اغير منها على أمجد …… دلوقتى دى بقت مطلقة يعنى ممكن ينيكها
-متقلقيش طول ماحنا معاه هنخليه يستغنى عن كل النسوان
وخرج أمجد من حمامه عاريا لينظرن لجسده بحب ويتجه لدولابه ويخرج بنطلونه القطنى الخفيف و قميص من نفس اللون ليرتديهم على اللحم وتصر الفتيات على مساعدته في إرتداء ملابسه ليودعهن بقبلتين على شفتيهما ويخرج مغلقا وراءه باب الحجرة ويتجه لحجرة مكتبه فيلتقى بالخالة فى الريسبشن منحنية تضع صينية الشاى وقد أعددت بجوارها طبقا من البسكويت الذى وجدته بالمطبخ مرتدية قميصا قطنيا بلا أكمام يصل فقط لركبتها مظهرة جمال سمانتيها وقد أسدلت شعرها الناعم على ظهرها يكاد يصل للقبتين المنفصلتين التى تصنعهما فلقتى طيزها متوسطتى الحجم جميلتى التكوين التى تبدوا تفاصيلهما من القميص الذى ترتديه شهية مغرية
جميلة هى وتعرف أنها جميلة ومثيرة وتعرف إنها مثيرة من نظرات الرجال لها….. لكنها لا تدرى سر إنجذابها لهذا الرجل الذى لا يكاد يهتم بالنظر إلى مفاتنها التى تعرضها عليه
-احم احم … حضرتك تعبتى نفسك يا هانم وعملتى الشاى…… إتفضلى نقعد فى أوضة المكتب باستريح هناك أكتر…… إلا إذا كنتى حضرتك مبتحبيش قعدة الأرض
-ده أنا باموت فيها
واتجه للمكتب وهى تتبعه حاملة الصينية وجلس فى مكانه المفضل فانحنت واضعة الصينية على الترابيزة الصغيرة الموجودة أمامه متعمدة إظهار ثدييها أمام عينيه التى لم يرفعهم حتى للنظر الى ما تعرضه عليه
أشار لها أمجد للجلوس على يمينه على الشلتة التى تصنع زاوية مع شلتته فجلست
-أستأذن حضرتك إنى أدخن لو الدخان مش يضايقك
-إحنا كلنا ضيوف فى شقتك يا باشا وميصحش تستأذن
-إزاى بس يا هانم لو بتضايقى من الدخان مش مهم
-لا إتفضل حضرتك أنا أحيانا كمان بادخن بس على خفيف
-هههههههههه يبقى ندخن سوا وأحنا بنشرب الشاى
تصورت أنه سوف يحضر علبة سجائر أو سيجار من مكان ما لكنها فوجئت به يلتقط شيئا من علبة محفوظة فى أحد الارفف يضعه على موقد كهربى صغير ويخرج شيئا ما من علبة أنيقة محفوظة على رف آخر يضعه على الرأس الفخارى للشيشة الموضوعة على يمينه ثم ينظف يده فى منديل مبلل ثم يأخذ ما وضعه على الموقد سابقا فإذا به فحم قد توهج فعرفت أخيرا أنها جلسة لشرب الشيشة
سحب أمجد نفسا عميقا من أرجيلته ثم نفسه في الهواء معبقا الجو برائحة لم تختبرها من قبل ونظرت له متخيلة نفسها كأنها جارية تجلس في حضرة الملك فى إحدى قصص ألف ليلة وليلة
وقدم لها أمجد مبسم الشيشة لكنه أضاف لها بهدوء
-لو حضرتك مش متعودة على التوباكوالبيور ممكن تتعبى منه لكن لو دخنتيه صح هتستمتعى بيه
-إزاى
-متاخديش النفس على صدرك خدى الدخان فى بقك إحتفظى بيه شوية بعدين طلعيه تأثيره بيتنقل عن طريق اللسان
ثم قرب منها المبسم مبتسما ففعلت كما علمها وأذهلها الشعور الذى شعرت به حتى إنها لم تستطع تصنيفه هل هو شعور بالمتعة أم بالنشاط أم بالصفاء
-بصى بقى يا هانم أن مقدر لهفتك على إنك تصرفى فلوسك وتستمتعى بيها…… لكن طالما هتعملى الشوبنج بتاعك فى أماكن مختلفة عن اللى إتعودتى عليها فلازم تعرفى إنهم فى الأماكن دى بيشكوا فى اللى بيدفع مبالغ كبيرة كاش وفيه محلات مفيهاش بيع كاش أصلا
-بص يا باشا إللى تقوله هاعمله من غير نقاش
-طيب تمام ….. أنا إتصلت بالمحاسب بتاعى هيبعت حد من عنده يروح مع حضرتك فرع البنك الرئيسى يفتح لك حساب بالفلوس دى ويعمل لك كارت تصرفى منه زى ما إنتى عايزة
-تمام يا باشا……. وعايزة منك خدمة كمان
-تحت أمرك يا هانم
-عايزاك تشوفلى شقة قريبة منكم هنا ……. مش هينفع أقعد مع الدكتورة والدكتور فترة طويلة
-لكن الشقق هنا غالية شوية يا هانم
-ميهمكش……صحيح أنا شكلى حاليا شبه الخدامين بس ده تأثير المعفن اللى كنت متجوزاه ……أنا يا باشا لما أبويا مات من أكتر من ١٥ سنة ساب ليا ولأختى الدكتورة ملايين كتير أوى الدكتورة إستمتعت بفلوسها وحست بحلاوتها بس أنا لأ . المعفن طليقى خلانى أحطهم ودايع في البنوك ومصرفتش منهم جنيه واحد وأهم بقالهم سنين بيولدوا ويتكاثروا وأنا طالع ميتين أمى في عيشة الفقر مع النتن
وانفجر أمجد ضاحكا من تشبيهاتها وخفة دمها
-ههههههههههههه تعرفى يا هانم بيعجبنى فيكى الإكسبريشنز اللى بتطلع منك دى
-سيبك من الأكسبريشنز دلوقتى وقولى هتعرف تلاقيلى شقة ولا سمسار ولا لأ
-متقلقيش حضرتك فيه شقة في السادس هنا فى العمارة معروضة للبيع وأصحابها مش هيرفضولى طلب
فقفزت على ركبتيها وطوقت رقبته بذراعيها بينما رفع هو يداه لأعلى متجنبا لمسها بينما هى تضغط على صدره بصدرها محتضناه بكل قوتها
وقفت الفتاتان على باب الغرفة مرتديات زى رياضى وأحذية خفيفة يفتحن أعينهن فى ذهول لما تفعله الخالة شاعرين بالخجل من الباشا تكاد تعميهم الغيرة فيجذبنها من شعرها ليبعدنها عن رجلهن
-إحم احم…….. فيه إيه يا خالتو…… فرحانة كدة ليه
-مفيش يا بنات هابقى أحكيلكم بعدين……. مش تبقوا تقولوا إنكم نازلين
-قولنا بلاش نزعجك خصوصا إننا إستأذنا من الباش
-طيب يا بنات روحوا بقى خدوا حمامكم علشان أكمل كلام مع الباشا
-لأ إحنا عايزينك فى موضوع
-موضوع إيه؟
-حاجات عايزين نسألك عنها
وهنا تدخل الباشا
-طيب اتفضلى حضرتك مع البنات يا هانم ونبقى نكملكلامنا بعدين……. المحاسب هيكون هنا كمان ساعتين…….. أنا هاطلب فطار وعلى ما تخلصوا كلامكم أكون خلصت تدخين ونفطر سوا
-فطار إيه اللى تطلبه من برا وانا موجودة …… قصدى واحنا موجودين على ما تخلص تدخين نكون حضرنالك احسن فطار
وقامت من مكانها وهى تتعمد الاحتكاك بالباشا وجذبتها الفتيات من يدها وخرجن متجهات الى المطبخ لكن الفتيات تركنها متجهين لغرفتهن
-إنتوا مش هتحضروا الفطار معايا
-لأ ورينا إنتى الشطارة
-مالكوا يا بنات فيه إيه
-حاضنة الراجل وقاعدة معاه فخادك وبزازك كلهم باينين وتقولى فيه إيه؟ يقول علينا إيه؟ على الأقل راعى إن أختك وجوز أختك جيرانه وطول عمره بيحترمهم ولاحظى كمان إنك مش لابسة كلوت يعنى لازم تبعدى عنه مسافة مناسبة
فشعرت الخالة بالخجل من نفسها بالفعل فلم يكن لرغبتها فى ملامسة أمجد أن تنسيها نفسها لهذه الدرجة
-أنا آسفة يا بنات بجد بس سامحونى……. السنين اللى عشتها مع زوج معفن في منطقة شعبية خلتنى أنسي الحاجات اللى أتربيت عليها
وانهمرت دموعها من عينيها صادقة فشعرت الفتاتان بالشفقة عليها لشعورهم بما تعانيه من تمزق داخلى بين ما كانت عليه قبل زواجها وبين ما أصبحت عليه من عشوائية فاحتضننها مربتات على شعرها
-خلاص يا خالتو متعيطيش بقى …. إحنا آسفين إننا كلمناكى بالطريقة دى…… إحنا هنساعدك ترجعى ليدى زى ما كنتى
فابتسمت الخالة بين دموعها لشعورها برغبة الفتيات الحقيقية لمساعدتها…..فقرصن صدرها بدلع
-يلا بقى يا مزة ورينا شطارتك واحنا هنغير هدومنا ونجيلك نساعدك فى الفطار …… فوقى بقى ميصحش الراجل يشوف العينين الحلوة دى معيطة
فأبتسمت الخالة ومسحت دموعها بينما دخلت البنات لغرفتهن يغيرن ملابسهن
-تصدقى صعبت عليا أوى
-وأنا كمان
-هنساعدها؟
-بس دى لو نضفت هتبقى مزة ملهاش حل وممكن تخطف أمجد مننا
-أمجد مين اللى يتخطف……. أمجد هو اللي بيخطف المرة اللى تخش دماغه
-طب ماهى كده هتدخل دماغه
-إحنا على إتفاقنا…….هنخليه يستغنى بينا عن نسوان العالم
-ولو مستغناش
-أهى تبقى خالتك أولى من الغريبة وحتى يبقى زيتنا فى دقيقنا
-مش غيرانة عليه ؟
-غيرانة بس نعمل إيه أننا حبينا واحد زى ده ملهوش مسكة…….. إحنا نعمل اللى علينا ونشغله بينا قد ما نقدر……. ولو أحنا هلكناه كل يوم مش هيبص لغيرنا
-هلكناه ايه وهباب إيه…….. ده بيخلص علينا إحنا الاتنين وحتى مبينامش بعدها
-صحيح الراجل ده بينام أمتى؟؟ بأبقى مش قادرة أفتح عنيا وجسمى سايب وأنام على دراعه وهو لسة صاحى……. إنتى بتيجيى تلاقيه نايم؟
-أبدا بلاقيه صاحى وعنيه مفتوحة باحط راسي على دراعه واروح فى النوم
طب يالا نساعد خالتك نحضر معاها الفطار
إلتفوا جميعا حول المائدة وتناولوا الإفطار في جو مرح وشهد الباشا لهن بالإجادة وبأنه لثانى مرة يتناول إفطارا شهيا مثله
فهمت الفتيات إشارته ودقت قلبوهما بسعادة بينما كادت الخالة تطير فرحا بكلامه وكالعادة شعرت كل منهن أنه يختصها بالحديث
-الهاوسكيبنج جايين كمان شوية ينضفوا الشقة ……. أنا طلبت طقم تانى بنات مع الطقم اللى بيجى ينضف الشقة كل مرة
-وليه طقم تانى؟ ما كفاية حضرتك طقم واحد
-يا هانم طقم البنات هيساعدوا ميان وميار يرتبوا هدومهم وهدومك ولا حاجة…….. أكياس اللوندرى يا بنات فى أوضة الغسيل لو عندكم حاجة محتاجة تنضيف سلموها للمشرفة إللى هتكون معاهم هيعملوا اللازم ويرجعوها بعد ساعتين …… وحضرتك متنسيش إنك هتنزلى دلوقتى تروحى البنك مع المحاسب…… أنا طلبت سواق هيكون مع حضرتك بالعربية الصغيرة فى أى مشوار تحتاجيه بعد البنك…….. مدير البنك هيكون فى إنتظارك وهيطبعوا الكارت بتاعك ويفعلوه فورا قبل ما تخرجى من البنك…….يعنى هيكون جاهز للإستخدام فورا بمجرد إستلامه…… عن إذنكوا أنا عندى مشوار صغير وهارجع بعد ما يخلصوا تنضيف الشقة…….. إعملوا حسابكم هنتغدى برا النهاردة ……. الدكتورة هتيجيي تتابع حالة حضرتك الساعة ٧ علشان نبقى مطمئنين وأحنا فى إسكندرية
وقام الباشا مودعا اياهم بإبتسامة لطيفة بينما تنظر له الخالة فى ذهول
-إيه الراجل ده ……. إزاى رتب الحاجات دي كلها مع بعض……. أنا أول مرة أعرف إن فيه شركات فى مصر بتعمل الخدمات اللى بيقول عليها دى
-فيه يا خالتو من زمان بس الظاهر عليكى مكنتيش متابعة
-الظاهر إنى كنت فى غيبوبة ال١٧ سنة اللى عدوا …… وإيه موضوع إسكندرية ده؟
-ههههههههههههه الباشا إستأذن من بابا وماما إنه ياخدنا كلنا نقضى ١٠ أيام معاه فى إسكندرية لإننا مش هنعرف نطلع مصيف معاهم السنة دى
-هو ينفع يا بنات ألبس مايوه هناك ؟
-طبعا ينفع واشترينالك واحد كمان لما كنا مع الباشا فى السوق
-صحيح يا بنات إنتوا دخلتوا الشقة إزاى لما رجعتوا؟ هو إنتوا معاكوا مفتاح
-الباشا حمل لنا مفاتيح الباب على موبايلاتنا
-هه ؟ إزاى يعنى المفاتيح على الموبايل
-باب الشقةإلكترونى بيتفتح بكود على الموبايل برنامج بيتحمل ويتظبط على كود الباب
-دا إنا كنت فى غيبوبة فعلا
وخرج أمجد من غرفته تسبقه رائحة عطره كالعادة مع دق الجرس معلنا وصول فريق التنظيف
-السواق والمحاسب منتظرينك يا هانم فى الجراج حضرتك تقدرى تغيرى هدومك وتنزلى وقت ما تحبى
وانطلق الباشا فى طريقه للخارج ولم ينس تحية فريق التنظيف الذى بدء يعد أدواته وخرجت الخالة بعد تغيير ملابسها لتجد الفتيات يشرفن على عمليات التنظيف بمنتهى الجدية وكأن لهن سنوات يتحملن مسؤلية بيوت وهو ما إندهشن له شخصيا لفشل أمهم لسنوات فى جعلهم يتحملون مسؤولية تنظيف غرفتهن فقط لكنهن قلن لأنفسهن “إنه تأثير أمجد الساحر عليهن “
بمجرد إنصراف فريق التنظيف عاد أمجد إلى شقته ليجد البنات فخورات بأنفسهن يستقبلنه فرمين بأنفسهن بين ذراعيه متعلقات برقبته فضم ذراعيه حول خصورهن والتصقن به واضعات رؤوسهن على صدره
-إيه الجمال ده يا بنات……. اول مرة تنضيف البيت يبقى بالإتقان ده
-علشان تعرف بس فايدة وجود ست فى البيت
-انتوا أحلى زهرتين فى الدنيا
وجلس على كنبة الانتريه وجلست كل واحدة منهن على أحد فخذيه تداعب صدره
-إحنا هنعمل ايه الليلة يا حبيبي
-اللى انتوا عايزينه
-يعنى نجيلك بليل سوا ؟
-يخربيت أفلام البورن…… بصوا يا بنات
الجنس ده شئ محترم وعلشان نحافظ على إحترامه لازم يكون فيه خصوصية لإن ده الفرق بين الانسان والحيوان
فهمتم ولا أوضح أكتر
-فهمنا يا باشا…… كل يوم بنتعلم منك جديد
ودق جرس الباب معلنا وصول الخالة ففتحت لها ميار بعد غيرت ميان جلستها لأحد الكراسى المواجهة للباشا
إستأذن الباشا لتغيير ملابسه بينما إنفردت الخالة بالفتيات
-الراجل ده بيشتغل إيه بالظبط
-مهندس يا خالتو…… ليه ؟
-بمجرد ذكر إسمه كل حاجة بتتسهل…… تخيلوا الحساب يتفتح والكارت يتعمل ويتفعل وكمان أفك وديعة أحطها فى الحساب فى الوقت القصير ده ….. أنا مش مصدقة نفسي
-إنتى كمان فكيتى وديعة ……. شكلك ناوية تخربيها يا مزة
-بس يا بت إنتى وهيا…….إنتوا لازم تساعدونى زى ما وعدتوا…….. بعد ما نرجع من الغدا تنزلوا معايا تشتروا لى هدوم……. وكل واحدة فيكوا ليها طقم هدوم اللى هيا عيزاه
وفتحت شنطة كانت تحملها
أنا أشتريت الفستان ده بس علشان ألبسه واحنا هنتغدى
-وواوووو حلو أوى وهيبقى سيكسي عليكى موت وهيبين السمانات الحلوة……. هتهبلى الباشا يا مزة
-بس يا بت بلاش قلة ادب
وبدلع
-أنا أهبل أى راجل يا مفعصين إنتوا
وانطلقن ضاحكات لتغيير ملابسهن إستعدادا للخروج للغداء
إصطحبهن أمجد لتناول الغداء بأحد المطاعم الملحقة بأحد المولات الكبرى قائلا لهم
-علشان لو حبيتوا تعملوا شوبنج متتعبوش نفسكم وتنزلوا تانى … وانا هاكون فى اللاونج فى الدور الأخير لما تخلصوا إتصلوا بيا
فمالت الخالة على أذن ميار
-هو الراجل ده بيقرا الأفكار ولا حاطط فى الشقة ميكرفونات بيسمع أحنا بنفكر فى إيه
-تقريبا الأولانية
إنطلقن بعد أن تركهم الباشا
-ها يا مزة تحبى تبدى من برا ولا من جوة ؟
-مش فاهمة
يعنى تبتدى بالاندرات والبراهات ولا بالفساتين والبلوزات……. إصحى معانا بقى علشان متتعبيش
-أه يا سفلة……. نبتدى من جوة طبعا
وانطلقن فى تسوقهن حتى انهم طلبوا من الباشا مفتاح سيارته لوضع مشترياتهن أولا بأول وأنهين التسوق بعد خمس ساعات كاملة إقترح أمجد بعدها أن يتناولوا العشاء قبل العودة للمنزل
بمجرد دخولهم من باب الشقة حمل الجميع المشتريات لغرفة الخالة حيث إمتلأت بالشنط التى تحمل مختلف الأسماء والبراندات لأول مرة فى حياتها
-تصبحى على خير يا خالتو وعيشى بقى فى جبل الحاجات ده حاولى ترتبيها فى الدولاب …..بأى
وانطلقن لغرفتهن يعددن أنفسهن وكالعادة دخلت ميان أولا للحمام اعدت نفسها وعطرت كسها وخرم طيزها و عادت للغرفة بعد أن تأكدت أن خالتها أغلقت عليها بابها لتستمتع بمشترواتها
إرتدت ميان كالعادة روب حريرى على اللحم وتسللت لغرفة أمجد الذى إستقبلها هذه المرة واقفا آخذا اياها بمجرد دخولها بين ذراعيه وغابا فى قبلة طويلة أنزل أمجد خلالها روبها عن كتفيها بينما أنزلت هى بنطاله على الأرض متلقفة زبره المنتصب بين شفتيها تقبله محاولة إدخال لسانها الصغير داخل فتحته
إنحنى أمجد مادا يديه برقة محيط كل ثدى من أثدائها بكف من كفوف يده مداعبا حلماتها برقة ورفعها لتقف على ساقيها وانحنى على حلمتها اليسرى مداعبا إياها بلسانه بينما يشفطها بين الحين والآخر بين شفتيه
-أوووووووه الحركة دى بتجنني فمد ذراعيه حول خصرها حتى أمسك بفلقتيها يعتصرهم برقة فوقفت على أطراف أصابعها تحك كسها بزبره المنتصب فرفعها من فلقتيها حتى مس زنبورها رأس زبره فأخذت تضغط زنبورها المنتصب على رأس زبره فهمس في أذنها الليلة يا حبيبتى مش هتنسيها طول عمرك
_هتنيكنى فى طيزى الليلة
-أيوه وهتبقى من أجمل ليالى حياتك
ثم مد يده الى أنبوبة صغيرة على الكومدينو ففهمت ما سيحدث ونزلت على ركبتيها فى وضع الدوجى فارجة ساقيها مبعدة بيديها فلقتيها تاركة له فتحة شرجها مفتوحة فوضع طرف الأنبوب فى فتحتها مفرغا ما فيها بداخل خرمها المفتوح ثم أدخل طرفى السبابة والوسطى داخل خرمها مدلكا جوانبها بينما مد يده اليسرى يدعك كسها بقوة فارتفعت آهاتها مطلقة ماء شهوتها تنبض عضلة شرجها حول إصبعيه ولم يتركها أمجد بل ظل يفرك كسها فلم تشعر بالهدوء الذى كانت تشعر به المرات السابقة بعد أن تقذف بل إلتحم إشتعالها الثانى بنهاية ارتعاشها الأول ووضع أمجد رأس زبره على فتحة شرجها بينما لف ذراعه حولها مداعبا زنبورها من الأمام ودفع زبره قليلا فدخلت مقدمة رأسه مقتحمة هذا الشرج البكر الحار وانتظر هكذا قليلا حتى اعتادت طيزها على الوافد الجديد فدفع أكثر حتى إختفت رأس زبره داخل الشرج مع أول أجزاء زبره
توسعت طيز ميان فهى لم تشعر بالألم الذى كانت تتوقعه لكنها شعرت بألم خفيف لذيذ
ازدادت حدة دعك أمجد لكسها وارتفعت أصوات محنتها وفى اللحظة التي بدأت تقذف شهوتها للمرة الثانية كان أمجد يدفع بكامل زبره داخلها فصرخت صرخة متعة أختفت بداخلها صرخة الألم
ترك أمجد زبره بداخل شرج ميان حتى يعتاد على وجوده حتى بدأت أهى فى تحركات خفيفة للأمام والخلف لتشعر بالوافد الجديد الذى أقتحم اعماقها يحتك بأمعائها من الداخل
ضغط عى أمجد فخذها الأيسر من الخلف للأمام وجذب ساقها اليمنى للخلف ثم أدارها فإذا فخذها الأيسرمضغوط على صدرها بينما ساقها اليمنى مفرودة فرفع أمجد ساقيها على كتفيه ثم ضغطهما بصدره حتى أصبحت ركبتيها عند صدرها وفرج ما بين فخذيها وبدأ يدفع زبره للداخل حتى شعرت أن رأس زبره يلمس معدتها من الداخل ثم يسحبه بهدوء حتى لا يتبقى داخلها الا رأسه ويعود بنفس الحركة الهادئة للداخل حتى تلامس عانته زنبورها المنتصب ثم يخرجه مرة أخرى فمدت ميان ذراعيها تمسك ساقيها تاركة الحرية ليديه فأمسك صدرها الأيسر بكفه اليمنى بينما اخرج زبره من خرم طيزها ليضرب به زنبورها ضربات سريعة ويعيده مرة أخرى لطيزها دافعا به الى أقصى أعماق طيزها ليدفع بوسطه مرتين ثم يخرجه مكررا ما فعله وقد أغمضت الفتاة عينيها مستسلمة لما تشعره من متعة ترتفع تأوهاتها من كل دفعة من زبره داخل خرم طيزها وبكل خبطة من رأسه على زنبورها حتى إرتفعت وتيرة حركته وارتفعت معها وتيرة تأوهاتها حتى إنتفضت للمرة الثالثة مخرجة كمية من مائها لم تسبق أن خرجت من كسها من قبل تسيل من فتحة كسها الى خرم طيزها تندفع الى الداخل مع دفعات زبر أمجد بداخله وامسك أمجد بفخذيها من خلف ركبتيها وارتفعت وتيرة حركته بشدة حتى شعرت بقذفات منيه تندفع عميقا داخلها ثم ثبت قليلا وسحب زبره ببطء من داخل خرمها فاندفع خارجا من شرجها دفعة هواء مختلطة بمنيه أغرقت بطنه وعانته وانهارت ساقها وذراعيها بجانبها بينما لف أمجد ذراعه حول كتفيها ضاما إياها الى صدره فأراحت رأسها الى صدره مغمضة عيناها
-يخربيتك……. ركبى مش شايلانى
فوضع شفتيه على شفتيها مقبلا إياهما
-يا ترى النيك فى الكس حلو زى النيك فى الطيز
-أحلى يا حبيبتى
-مبسوط يا حبيبى
-جدا
-مش عارفة هاوصل الاوضة التانية ازاى…… زمان ميار هتبيض هناك
ووضعت روبها على كتفيها وقامت تمشى بكسل شاعرة بمنيه يتساقط من خرم طيزها على فخذيها
وأخيرا دخلت الغرفة لتجد ميار فى إنتظارها
-كل ده وقت؟
-ممممممممم
-يخرب عقلك إنتى مال مشيتك عاملة كدة ليه؟
-مممممممممممم
-اتناكتى يا لبوة ؟
-اااااااااه
-ماشى يا لبوة…… أنا رايحة
والتفتت خارجة متسللة لغرفة أمجد الذى وجدته واقفا فى إنتظارها



Source link

  • لو عايز تقرأ أي رواية كاملة انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)
الوسوم